. .
...
السبت 21 سبتمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
المجلس العسكري انحاز للشعب أم للسلطة؟
...
المجلس العسكري انحاز للشعب أم للسلطة؟
05-22-2019 05:09




المجلس العسكري انحاز للشعب أم للسلطة؟
محمد عبد الماجد



(1)
> قالت القوات المسلحة وقوات الدعم السريع واللجنة الامنية إنها قررت في 11 أبريل ان تنحاز للشعب ، بعد ان لجأ الشعب الى قواته المسلحة في محيط القيادة العامة.
> لكن هل فعلا انحازت القوات المسلحة للشعب ، ام هو انحياز منها للسلطة بعد ان ظهر تمسك (المجلس العسكري) بالسلطة وتشبثه بها. فقد مضت (43) يوما دون ان يسلم المجلس العسكري السلطة للشعب الذي أتى بها وفرضها بثورة ديسمبر الخالدة.
> (43) يوما ...والشعب الذي لجأ لقوات الشعب المسلحة في محيط القيادة العامة وتجمع حولها ...معتصما أمام القيادة.
> لا تهدموا هذه الثقة ...ولا تحبطوا تلك التطلعات.
> احتجاجات سلمية وتدفق شعبي كبير أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة يوم 6 أبريل ..جعل المجلس العسكري يطيح بالنظام السابق بعد اعتصام لمدة 5 أيام فقط في محيط القيادة العامة للقوات المسلحة ..فلماذا الآن والاعتصام بعد سقوط النظام تصل مدته لـ (37) يوما ومازال مستمرا ومع ذلك لم يسلم المجلس العسكري السلطة للشعب.
> أين ذلك (الانحياز) الذي كنتم تحدثوننا عنه؟.
> لماذا ظهرت وطنية المجلس العسكري وخوفه على الوطن وحمايته على الشعب عندما كان مطلب الشعب سقوط النظام ، وعندما أصبح مطلب الشعب الآن حكومة (مدنية) وتسليم السلطة للشعب ، تمسك المجلس العسكري بالسلطة واستأثر بها.
> هل الشعب الذي أطاح بالبشير ونظامه ...هو شعب آخر غير الشعب الذي يطالب بالحكومة المدنية الآن؟.
> لماذ استجابت القوات المسلحة وقوات الدعم السريع للشعب عندما طالب بإسقاط البشير ، وعندما طالب نفس الشعب بتقليص دور المجلس العسكري وتقليل نفوذه في المجلس السيادي، لم يستجب المجلس العسكري الذي خرج يتحدث عن مصلحة الوطن واستقراره وأمنه ، كما كان يتحدث النظام السابق.
(2)
> حتى أمس ...ظلت كل بيانات المجلس العسكري وتصريحاته وتعميماته الصحفية بعد كل جولة مفاوضات يقول فيها (استشعاراً منّا بالمسؤولية التأريخية الواقعة على عاتقنا فإننا سنعمل من أجل الوصول لاتفاق عاجل ومرضٍ يلبي طموحات الشعب).
> ما هو تقييم المجلس العسكري وتقديراته لطموحات الشعب السوداني...ان الشعب السوداني طموحاته تتمثل كلها في (حكومة مدنية)، فلماذا كل هذا التأخير والمماطلة في تحقيق طموحات الشعب التي يقول المجلس العسكري إنه يعمل لتحقيقها.
> هل هناك موازنات خارجية فرضت شروطها على المجلس العسكري ، إذ تتعارض مصالح دول عربية كثيرة مع تحقيق طموحات الشعب السوداني المتمثلة في حكومة مدنية.
> دور بعض الدول العربية وتمددها سوف يضعف الوجود المدني في تشكيل مجلس سيادي ، لذلك تحدث تلك المماطلة ويستقوي المجلس العسكري بطموحات حكومات أخرى وليس الشعب السوداني من أجل غلبة الطبعة العسكرية في المجلس السيادي.
(3)
> من حق الشعب السوداني ألا يثق في المجلس العسكري، فقد تزايدت مخاوف الشعب وتأكدت ظنونه في الفترة السابقة التي حكم فيها المجلس العسكري السودان منفرداً.
> رموز النظام السابق مازالت حرة تنعم بما نهبته من هذا الشعب ..بل مازال بعضهم محتفظا بمكانته وسلطاته التي كان عليها قبل سقوط النظام ..ومن دخل منهم السجن أو أعلن عن ذلك اتضح أنه خارج البلاد متنقلا بين العواصم الأوروبية.
> من حق الشعب ألا يثق في المجلس العسكري وما حدث من اعتداءات واغتيالات في محيط القيادة العامة قبل 11 أبريل، حدث مثله بعد سقوط النظام وفي وجود المجلس العسكري.
> لهذا فإن مطلب الشعب السوداني بحكومة (مدنية) مطلب منطقي ومبرر ...وذلك ليس من أجل (المدنية) في حد ذاتها، وإنما من أجل الوطن ومصلحته العليا.
(4)
> السادة ..بجليل رتبهم ومناصبهم /
> البرهان.
> حميدتي.
> ياسر عطا.
> الكباشي.
> لا تبخلوا على هذه الثورة العظيمة بـ (المدنية)...الثورة تفجرت من أجل ان تكون (مدنية).
> هؤلاء الشهداء الذين سقطوا من أجل الوطن لم يكن استشهادهم من أجل تلك القسمة الظالمة.
> لا جدوى من الثورة ولا معنى لها إن لم تكن حكومتها وسيادتها (مدنية).
> لا تقدموا (البزة) العسكرية على مصلحة الشعب والوطن.
> تأكدوا أن حماية الوطن والثورة في أن تكون الحكومة (مدنية).
> إن الشعب يحفظ لكم دوركم الكبير في نجاح الثورة.


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 81
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 81


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجد

تقييم
0.00/10 (0 صوت)