. .
...
السبت 20 يوليو 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
...
سيناتور 2
06-24-2019 11:21



بسم الله الرحمن الرحيم

فيما يلي مضمون نصّ الكتاب المرفـوع إلى سيادة المجلس العسكري الإنتقالي الموقـّر - الخرطوم ، المقدّم إليه مني عبر قيادة الفرقة الخامسة مشاة – شعبة الإستخبارات العسكرية – الأبيّض، بتاريخ 19/ 6/ 2019م ، الموافق الأربعاء للخامس عشر من شوال لعام 1440 هـجري .

إن النفع – كلّ النفع – لفي قولة الحق وإسداء النصح المبين الذي نستحي أو نتوارى منه خجلا أو وجلا، وإذا ما أريد لشوكة الوضع المحتقن بالبلاد الخروج والإلتئام فبدربه للولوج والإقتحام وليس بغير ذلك ! ولاحقا (للـرؤيـة الشمال كردفانية) التي تقدّمت بها إلى جنابكم عبر بوابة الفرقة الخامسة مشاة – شعبة الإستخبارات العسكرية – الأُبيـِّض بتاريخ 21/ 04/ 2019م حول (شكل ومضمون الحكومة الإنتقالية المستقلّة ذات الكفاءات والأهلية والخبرات التطبيقية الموثوقة) القائمة على معادلة التمثيل النسبي لكافة أقاليم السودان، التي رفضها التجمّع المهني وقوى التغـيير الإقصائية – وذلك رغم مهنيتي المدوّنة في محافل بحوث المياه وحماية وإصحاح البيئة والصرف الصحِّي، وسجل نضالي الصحفي المشهود للرأي العام والرسمي – والذي أراهـن على صوابها دستوريا، بإعـتبارها مرتكزا سليما لتأسيس بناء قـواعـد البيت السوداني الشامخ الذي نتطلّع لرؤيه، ونسبة لطول أمد المعاناة المعيشية جراء تعـثـّر المفاوضات الذي أخر تشكيل الحكومة الإنتقالية، نظرا لتعنت التجمّع الـمهني المبهم وقوى التفيير اليسارية، ومع تسارع الأحداث والمستجدّات على الساحة السياسية والذي أوجس في نفوس الناس ريبة في نوايا وتوجّهات المجلس العسكري، لا سيمّا في ضبابية حقيقة مشاركة السابقون الأولون من المناصرين لإرادتهم، من عدمها (قائد سلاح مدفعـية عطبرة، وقائد سلاح بحرية بورتسودان، والقوات البرّية والمظلية)، تلك المشاركة الموثوقة التي ستبدد الريبة التي تحوم بخلدهم، وهم يتكبّدون تبعاتها - عموم مواطني البلاد وأهالي ولاية شمال كردفان على وجه الخصوص – الذين طالما إستظلوا وإحتموا بحماهم ذات يوم، وذلك بجانب ضعف أداء ولاتنا المكلّفون من العسكريين .وذلك بالرغم من ثقتنا في عـزم المجلس الأكيدة على تسليم السلطة المدنية المحتوم، طالما أن الإعـتراف الدولي والإقليمي هو محور الإرتكاز الذي لا يمكن تجاوزه،

وأعـتقد جازما أن سلامة إختيار طاقم هذه الحكومة الإنتقالية المستقلة التي تلوح في الأفق القريب، هو الذي ستحدد مسار النهوض الوئـيد بالبلاد من عـدمه أيضا، والذي يتوقف بدوره على مقدار إبتعاد مجلسكم الموقـّر عـن الترضيات والمحاصصات البيروقراطية البغيضة، التي أقعـدت نماءها سنين عـددا، التي تتجلّى بوضوح في عدم جدية إستماع المجلس في البناء عليها، ولا إلى سائر الرؤى المستقلة المماثلة إن وجدت، أمام إستماتة وإصرار قوى التغيير وإقصائية على الإستئثار باالتفاوض وتحقيق الغاية وتسديد الهدف بلا عناء ولا تفويض أو شرعية دستورية، في مرمى النفوذ والإنفراد بالثروة والسلطة، والذي أفضي إلى إنـهيار الإبتناء على نسبة الـ 67% وإستقطاع الثلث للمجلس العسكري، وسيفضي إلى إنهيار آخر وتبديد الوقت والجهود المخلصة، ما لم يحتكم كلّ من المجلس وقوى التغـيير ويمتثللان إلى مبدأ التمثيل النسبي للإقاليم في المشاركة المستحقـّة، فلقد تعلمنا من ديننا الحنيف والهندسة المعمارية ألا نؤسس بنياننا على شفا جرف هار فينهار، إذا كانت الغاية بلوغ تمام وسلامة وشموخ هيكل البيت السوداني المنشود، ونلفت إنتباهة المجلس العسكري بأن بيروقراطية إداراتنا الأهلية هي التي أسهمت وشاركت النظام الساقط في كلّ جنحه وجرائمه، فهي ملّكت الهوية القومية للأجانب وهي التي فوّجت كتائب الظلّ في ثورة مضادة للحراك الثوري لأجل إقعاد النظام الشرير، وإيواء كتائب الإسناد الهارونية الطليقة التي باتت تهدد أمننا المجتمعي والقومي.

فبجانب ضعف أداء والي شمال كردفان المكلّف الناجم عن تواصي مدرائه العسكريين مع مدراء أمانة الحكومة الهارونية العميقة الماكثة بالولاية، الذي يتضح بجلاء القصور الأمني ومكوث كتائب الظل والإسناد، وفي التمنّع عن وصول أي من أوراق العمل والتقارير إلى الوالي، والتي نراهـن على ناجزيتها، المتمثـّلة في معاناة القاطنين من شحّ وغلاء الدواء وصعوبة الحصول على الوقود اللازم لتلبية إحتياجات الموسم الزراعي، وغلاء اللحوم والأبان والأجبان وزيوت العام والدقيق والخضروات الملوّثة كيميائيا، وما زالت معضلة المياه الناتجة عن تلف المضخات وإقصاء جموع الفنـيين الموقوفـين عن العمل ببدعـة قانون سنّ المعاش الهاروني، قائمة ! ولا زالت السلخانات المقززةبروائحها النفاذة، والتي تتوسط الأحياء السكنية، تشكّل مصدرا لتوالد أعـتى أنواع الذباب والبعوض والناموس القارص ، الناقل لأمراض الأمعاء الوبائية ! ما زالت فوضى الأسعار والتطفيف (وخـمّ الرماد )ماضيا بلا رحمة، ينهش في جسد وكاهل المواطن المنهـك ! نحن لا نطالب المجلس العسكري بإستبدال والي عسكري بوالي عسكري، ولكـنـّا نطالبه بالعبور بالمفاوضات إلى حيز التنفيذ لتقوم السلطة المدنية بمهامها فورا، بمعادلة التمثيل النسبي المستقل لكافة أقاليم اليلاد، والشروع في تشكيل حكومة الكفاءات والأهلية المستقلّة المنشودة في أقرب نطاق زمني لا يتجاوز الأسبوع الواحد، تلك الخطوة التي ستكسبنا الإعـتراف الدولي الناجز، المفضي إلى 1/ رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب 2/ الإفراج عن الأرصدة والودائع المنهوبة بالخارج، والذي سيتيح لنا صلاحية الحصول على الأرصدة المنهوبة بالخارج التي تمكننا من سد الإحتياجات الآنية، أو الحصول على العون الإنساني الميتحق 3/ فكّ الحظر التقني والحصار الإقتصادي الجاثم لزهاء العـشرين عاما عـِجاف، والذي أقعد نماءنا وقصم ظهر إقتصادنا وأذل إباءنا.

وبقدر ما كان يُحمد لقائد قوات الدعم السريع الفريق محمّد حمدان دقلو، سبقه في رفض إبادة ثلث الرعـية وإقدامه على شق عصا الطاعة على الطاغية الشرير وإعتقاله بالأمس، ينظر الرأي العام والدولي اليوم إلى إستمالته ولإدراتنا الأهلية (بصفته نائبا رئيس المجلس العسكري الإنتقالي) وإغـداقه لهم المال والمراكب والمناصب، بعـين الإستياء والريبة في المجلس العسكري برمّته، لكونها تصبّ في حوض التجييش والتمليش المرفوض، فلقد تواطأت هذه الإدارات الأهلية مع النظام الآثم في كلّ جرمه وظلمه، وشاركت إداراتنا الأهلية للبديرية والجوامعة، في التواطؤ الوضيع مع النظام الساقط في كلّ جرمه وجنحه : 1- أقدم أمير إدارتنا (الزين ميرغني) - الذي تقاسم مع هارون أموال نفيرنا بلا رحمة – على التكسـّب في تمليك الهوية القومية للأجانب، وإبتياع الرقم الوطني المجاني للأهالي مع آخرين من نظرائه بدار الجوامعة (بالأيّض والرهد وبارا وأم روابة وسائر ضواحي محلّيات الولاية. 2- ساهمت إداراتنا الأهلية ويعض الخلاوى بالولاية - التجانية ( بالله كريم) المجاورة للرهد ومسيد السراج غيرها - في إيواء الجاة وتفويج كتائب الظلّ والإسناد الهاروني، المناهضين للحراك الثوري الظافر، وكفى بها خيانة وطنية عُـظمى ! أما وقد تجاوزت شعبونا بوعـيها المتنامي يوما بعد يوم مرحلة التبعـية البلهاء للإدارات الأهلية وبيروقراطية بيوتات الدين والأحزاب المحورية الراديكالية الأسرية إلا في الصواب، فحريّ بقائد الدعم السريع شراء محاريث زراعـية للرعـية وتوفير الوقود اللآزم والقوت والدواء للرعـية بدلا من إنفاقها وهدرها مع حاملي البخور وحواشي ذي سلطان ! وإن إقدام نائب المجلس العسكري الإنتقالي (الفريق محمّد حمدان دقـلو) لإحتواء زعماء تلك الإدارات الأهلية الخئـونة، والتي تصبّ في حوض البيروقراطية المرفوضة، خطوة غير موفـّقة في ظل الألفية الثالثة ومواكبة الثورة الصناعـية التي لإنتظمت العالم اليوم، الإدارات الأهلية تستحق المحاسبة والمقاضاة اللازمة وليس التكرييم .

إن التمثيل النسبي المستقلّProportional Representation Independent لكاقة أقاليم السودان التسعة (9) المتباينة القضايا والأوليات، مضروبة x 6 ممثل مستقل = 54 ممثلا مستقلا، مضافا إليها حـِصّة إقليمين (2) x (6) = 12 ممثل مستقل عن مركز العاصمة القومية المثلثة ( 4 عـن الحرطوم + 4 لآم درمان + 4 للخرطوم بحـري) بجانب حِصّة واحد (1) لستّ (6) ممثل عـن نداء السودان Sudan Call لثلاث 3 من المعارضات المدنية وثلاث 3 للمعارضات المسلّحة ـ اللتان لم تأتيا من فراغ، بمعـية 3 خيراء من مناضلينا بدول الـمهجر، مامجموعه = (75) ممثل، يشكِّلون برلمانا جماهيرا لـ (جمعـية عـمومية) معـترف بها لدى المنظّمة الدولية لحقوق الإنسان، لهو الضمان الأوحد لتماسك أمن وإستقرار ونماء وطمأنينة الراعي والرعـية، والذي يحتاج تشكيله إلى تفويض ومصادقة ودعم من المجلس العسكري الموقـّر، لمفوّضية من خمسة (( 5 Senators من الحاصلين على تزكية مجتمعـية، وذلك بعـيد إجتيازهم أسبوعا واحدا فقط من الطعـون الدستورية، وتمكينهم من إختيار طاقم كفاءات وخبرات موثوقة لحكومة إنتقالية لمدة عام واحد لا أكثر ولا أقلّ ! وهيكلة مؤسسات الدولة، مؤلفة من 19 - 21 وزارة إتحادية + وزارتين للدفاع والداخلية، ومنظومة دوائر للبلديات، وهيكلة مؤسسات الدولة الراسخة،.وأعـتقد واثقا إن معادلة التمثيل النسبي في الرؤية المشار إليها أعلاه، لهي الحل الأمثل لشكل ومضمون الحكومة إنتقالية النموذجية التي ستضع السودان في طليعة الدولة الناهضة تصاعديا، بضمانة مشاركة كل أقاليم البلاد، والتي ستسع وتستوعـب في محتواها الحلول الجذرية للنزاع الدارفوري والجنوب كردفاني والنيل الأزرق، على ضوء بنود وثيقة الدوحة وإتفاقية نيفاشا، كقاعدين للإنطلاق بسفينة الوفاق الوطني نحو آفاق التعايش السلمي الوفاقي، وتزيل مخاوف وتوجسات المتشككين، وتلبـّي تطلّعات الأسوياء الأحزاب وقوي التغـيير، الحادبة على تطلعات شعوبنا الراغـبة في العيش الكريم والتعايش السمي، والتي ربما قد تحتاج لمتـّسع من الوقت.

وبناء عليه فلا مندوحة عندي ولا حرج من شرف إنضمامي إلى ركب المفاوضات والتنصيب في كافة المستويات - القائم على السيرة الذاتية c.v. مهنيا ودستوريا - والإسهام في الأخذ بيد إنساني وسفينة أوطاني إلى مرافئ الرخاء والإطمئنان، مادمت مستوفيا لشروط الكفاءة والأهلية والخبرات التطبيقية الموثوقة، القائمة على السيرة الذاتية التطبيقية والخبرات الموثـوقة، الثقة في مقدراتي والرغـبة في تحقيق إنتفاع شعبي بخدماتي المقدّمة، وذلك أسوة بنهج يوسف عليه السلام في طلبه (أجعلني على خزائن الأرض إني عليم حفيظ) وحرصه على تقديم منفعة مجتمعية أكـيدة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .

فـبجانب خبراتي المكتسبة في إدارة وإنجاح المشروعات كمهندس معماري ممارس، ونضالي الصحفي المحلّي منذ منتصف 2014م ، قمت بتصميم وإعـداد أحدث شبكة لتوفير وإمداد المياه العذبة لضواحي وأرياف محلية شيكان وعاصمتها الولائية، التي غـيبتها الأيادي الآثمة بإيعاز من ذات الإدارة الأهلية وتراخي من منظمات المجتمع المدني، وذلك عقب عودتي من مهجر دام 17 عاما، مزودا بخبرات تراكمية ثرة، والتي تعـرّفت من خلالها على مواطن القصور والخلل المعـيق والركود الإداري والتسيّب الوظيفي الضارب جذوره بالولاية، كما أمتلك تجربة دستورية وخبرات موثوقة، حفزتني لخوض تجرية إنتخابية بتزكية مجتمعية، وأهـّلتني للحصول على مرسوم دستوري من المفوضية اقومية للإنتخابات لتبوأ منضب والى مستقل لولاية شمال كردفان في 16/ 11/ 2014م لتولّي شئون زهاء 4 مليون قاطن بولاية شمال كردفان في الإنتخابات التي أجهضها النظام الساقط عام 2014م ، بجانب عـضويتي في إتحاد مجالس البحث العلمي العربية، كخبير في إصحاح البيئة وتدوير النفايات ونقل التقانة لدرا التصحـّر والآثار للصرف الصحّي، والمالك الفكري لأطروحة المصادر الجنوبية وتصميم شبكة لتوفير المياه العذبة الصالحة للشرب الآدمي والسقيا الحيوانية والبستنة المحدودة بولاية شمال كردفان التي غـيـبتها الأيادي الآثمة، وحاصل على براءة إختراع محلية من المسجل العام للملكية الفكرية رقم (3682) ودولية من المنظمة الدولية للملكية الفكرية (WIPO) بجنيف، غير مسبوقة عالميا، في تصميم وإنتاج مواد بناء معمّرة، ذات تكاليف زهيدة، وعالي الجودة والربحية، تسهم في الحفاظ على البيئة السمحاء والحدّ من القطع الجائر للإشجار وتوفير المأوى لذوي الدخل المحدود، والمرافق الخدمية للمجتمعات الأقـل نهوضا.

وبناء عليه، أتقدّم - أنا السناتور الشمال كردفاني، علي الضو محمّد تاور، الناطق بلسان حال مجتمع الولايات المماثلة - بمدوّنة كتابي هذا إلى مجلسكم الموقـرّ برجاء التكرّم بالمصادقة على إنضمامي إلى ركـب المفاوضات وطاقم الحكومة الإنتقالية المستقلة، وذلك لتحقيق التطلّعات التالية لهيكلة مؤسسات الدولة الناضجة، وفي صدارتها من حيث الأهمّية :

1- وزارة التجارة الخارجية والداخلية بإعتبارها صمام التحكم (الكنترول) في الموازنة وتسعير الصادر والوارد وتصفير التضخّم 2- وزارة البحوث البيئة والتخطيط الإستراتيجي للمشروعات 3- وزارة للأشغال المدنية والميكانيكية والصيانة العامة، بجانب بقية الوزارات الإتحادية الأخرى.

3- وزارة للبلديات الأقليمية وأملاك الأهالي، وعدد من الهيئات والمجالس وهي :

أ/ مجلس قومي لعروض العطاءات والمناقصات

ب/ مجلس قومي للمواصفات ومعايير الجودة .

ولابدّ كم غريلة مراكز البحوث العلمية المناط بها النهوض - لا الإقعاد - بالتنمية واللحوق لركب النهضة الصناعب التي إنتظمت العالم،ولتحقيق أفضل النتائج في ترشيد الموارد وترفيع الطاقات البشرية المنتجة ويادة الإنتاجية والعائدات والدخل الفردي والقومي .

4/ بناء جيش وطني مهاب، تنخرط فيه مرحليا جيوش جبل مرة وكاودا والدعم السريع تحت لواء قزات الشعب المسلّة السودانية الموحـّدة، وتطوير قدراته لمواجهة التحديات وحماية الوطن والمواطن وبسط الأمن والطمأنينة والرخاء والتنمية المستدامة .

5/ محو وتفكيك بيروقراطية الفساد والكود والتسيب الموروث من النظام الساقط، ومحاسبة الجناة والمفسدبن وإجتثاث بؤر الركود الأداري والتسيـّب الوظيفي .

6/ وضع الخطط الإستراتيجية متوسطة المدى للمشروعات المرصودة حسب الأولويات والإمكانيات المتاحة، والتي تراعي حق الأجيال المقبلة في الثروة والإنتفاع الرحيم.

5/ غربلة وضبط الهوية المخترقة، وإصدار بطاقات وطنية بديلة، وذلك بغـرض إجلاء وإخلاء زهاء الـ 5 مليون أجنبي يسهم مدنيا وعسكريا في تهديد أمنا المجتمعي والمعيشي والإقتصادي، وشرعـنة التواجد، ساهمت فيها إداراتنا الأهلية بغرض الإستقواء بهم على شرفاء الأهالي، وإصدار عـملة وإسقاط التزوير وتحييد التضخم وضبط سعر الصرف .

7/ الإعـداد الجيد لإنتخابات نموذجية بعد زهاء عام واحد، مناط بها وضع الدستور الدائم لحكم البلاد وإحتكام العباد والذي تحدد أطره العريضة الحكومة الإنتقالية المستقلة .

6/ تأمين وصول القوت والدواء والوقود لملايين المحصورين بأطراف الأقاليم والمدائن .

8/ الحسبة الناجزة لردّ المظالم والحقوق والأملاك والوظائق والمناصب السليبة إلى لأصحابها، وضيط الأمور في نصابها الدستوري والقانوني، (فأعـينوني بقوة أجعل بينكم ووبينهم ردما) ،

ودمتم

تفضـّلوا بقبول وافر الشكر وأكـيد الإحـترام مـن : مقـدّم الكـتاب /

مواطنكم الشمال كردفاني : السانتور المستقلّ / علي الضـو تاور

Senior Architect

E. mail: [email protected]








شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 53
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 53


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


علي الضو تاور
علي الضو تاور

تقييم
0.00/10 (0 صوت)