. .
...
السبت 17 أغسطس 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات نجيب عبد الرحيم (إن فوكس)
بعد الإتفاق .. هل سيرمي (المندسين) السلاح ؟
...
بعد الإتفاق .. هل سيرمي (المندسين) السلاح ؟
08-07-2019 12:15




إن فوكس

بعد الإتفاق .. هل سيرمي (المندسين) السلاح ؟

الشعب السوداني المعلم الذي تحدى كل الصعاب ظل يواصل بنفس طويل في ماراثون طويل مع المجلس العسكري الإنتقالي (الإنقلابيين) (وحدث ما حدث) إضافة إلى مراوغة وتنصل ونكث بالعهود من الإنقلابيين الذين يريدون الإستفراد بالسلطة ولكن الديسمبريون أثبتوا أن لديهم مخزون لياقي وعزيمة وإصرار في مواصلة المشوار النضالي بأدواتهم السلمية لتحقيق المدنية وإن طال السفر.

أخيراً بعد كل هذه الأحداث الدامية وسقوط عدد كبير من الشهداء وجرحى إنتصرت ثورة ديسمبر المعجزة بكل أحداثها وأخبارها وتعقيداتها وأذهلت كل العالم بأدواتها السلمية وثقافتها وصمودها حتى إنحنى الإنقلابيين للعاصفة وتم التوقع على إتفاقية وثيقة الإعلان الدستوري بالأحرف الأولى على أن يكون التوقيع النهائي في يوم 17 أغسطس والانتقال إلى السلطة المدنية.

الطاغية المخلوع عمر البشير يمثل نهاية لفترة طغيان وقمع وذل عانى منها الشعب السوداني طيلة ثلاثة عقود مع حكومة الإنقاذ ربيبة الحركة الإسلامية وتجار الدين والمنتفعين لم نشهد فيها غير الحروب ضد المدنيين العزل ولم تخلف سوى حشوداً من الفقراء تتزايد يوماً بعد يوم وأصبحت تمثل الأغلبية المسحوقة المطحونة المهروسة في العالم وأصبح أهل الإنقاذ وحوش الإنقاذ هم الأشخاص الذين يحق لهم الرفاهية والترف ويستحوذون على كل خيرات الوطن ويقسمونها بينهم ولا يشبعون أبداً من نفط الجنوب قبل الإنفصال وجبال الذهب والقروض والهبات والمنح التي لم تدخل خزائن الدولة كمثال (السبعة مليون يورو) التي وجدت في منزل الرئيس المخلوع وما خفي أعظم إضافة إلى الجبايات والرشاوي من المواطنين الغلبانين والمستثمرين الأجانب وبيع المؤسسات الحكومية للقطاع الخاص وبيع الجنسيات السودانية والأموال تذهب إلى جيوبهم ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بطبع الفلوس(رب رب) لتغطية عجزهم سرقة عديل وعلى عينك يا تاجر والمواطن السوداني أصبح يومياً يصارع من أجل البقاء ويخوض معارك طويلة مع صفوف الرغيف والبنزين والدواء وقطع الكهرباء والماء وغيرها من متطلبات الحياة وليس لديها سقف زمني ورغم ذلك (مكنب) بلغة الرندوك يعني مفلس عدمان المليم الأحمر وحتى (الحاوي) لو كان single أعزب يعجز عن توفير هذه الضروريات مع هؤلاء الأبالسة.

سنطوي هذه الصفحة السوداء بعد محاسبة كل من سرق ونهب وقتل من النظام البائد الدكتاتوري الباطش ولن نعاملهم بمثل ما عاملونا به لأن عناوينا كلها سلمية وسنرفع لواء المواطنة والمصالحة وبناء الوطن وتشييد مؤسسات دولة القانون والحرية والسلام والعدالة والكرامة ونعتنق مستقبلاً ديمقراطياً لسودان جديد خالي من المجرمين والقتلة واللصوص والمنافقين وتجار الدين والأحزاب الكرتونية.

شكراً الثوار الديسمبريون، شكراً الثائرات الكنداكات الديسمبريات رأس رمح الثورة وأهم أدوات التغيير بصمودكم وتضحياتكم الكبيرة اقتلعتم أعتى نظام شمولي ديكتاوري في أفريقيا ، شكراً تجمع المهنيين مهندس الثورة، شكراً ممثلنا قوى إعلان الحرية والتغيير أنتم خير من يمثلنا كنتم على قدر المسؤولية فصنتم العهد وكنتم خير قدوة للأجيال القادمة.

حملة التحذير والتخويف التي كان يطلقها أعلام الكيزان وأنصارهم لإخماد الثورة إذا ذهب المخلوع عمر البشير البلد ستصير البلاد مثل سوريا واليمن والعراق وليبيا والصومال و(مكنة) المندسين والمخربين وشذاذ الافاق وأصحاب الأجندة الخارجية وغيرها من( رندوك) وهطرقة الكيزان التي حفظناها ومللنا من سماعها حتى الإنقلابيين ساروا على نفس النهج لكن شيء من هذا القبيل لم يحدث فثورة ديسمبر أبطلت كل هذه الأوهام وكشفت المستور بكلمة (تسقط بس).

أسئلة بريئة لأعضاء مجلس الإنقلابيين العسكري (كده بالواضح ما بالدس) هل الجيش السوداني (مقرش) أم لا يوجد جيش أصلاً ؟ هل الضباط الذي قاموا بالمحاولات الإنقلابية الخماسية موجودين وأين هم؟ هل تمت محاكمتهم أم خرجوا من دون علمكم عبر بوابات المطار أو بظروف إستثنائية مثل رئيس جهاز الأمن السابق السفاح صلاح قوش حسب تصريح رئيس مجلس الإنقلابيين الجنرال برهان (الحاضر الغائب) وحضوره كعدمه السؤال الأخير لماذا المندسين يطلقون النار على المتظاهرين فقط وفي نفس الوقت لا يطلقون طلقة واحدة على القوات النظامية وأعضاء المجلس؟!

نعلم أن القادم أصعب وسنواجه الكثير من التحديات وسيكون التحدي الأكبر هو البناء الداخلي ولا خوف على الثورة محروسة ومؤمنة والشوارع لا تخون و(من بنخاف) ومن يثبت تورطه وفقاً لنتائج لجنة التحقيقاتِ المستقلة سواء كان عسكري أو مدني (الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية(.

التحية للأمهات الثائرات اللواتي قدمن فلذات أكبادهن للثورة والتحية موصولة لكل لأبناء شعبنا السوداني العظيم لصمودهم.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا البواسل والحرية الكاملة لأسرانا الابطال.

وأشرقت شمسك يا وطني

نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

[email protected]


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 35
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 35


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


نجيب عبد الرحيم
نجيب عبد الرحيم

تقييم
10.00/10 (1 صوت)