. .
...
الأحد 18 أغسطس 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الصحفية اخلاص نمر (نمريات)
قربة الفريق الكباشي
...
قربة الفريق الكباشي
08-10-2019 12:10




نمريات

قربة الفريق الكباشي ....



**قال الفريق الكباشي الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري في مجمل تصريحه الذي ذكرته في عمودي السابق (مفتاح التشغيل) ، انه تم اتخاذ تدابير عديدة لمنع تكرار حادثة الابيض ،والان وقبل ان يجف مداد قلمي عن تدابير الفريق الكباشي ، اسلم الروح لبارئها الشاب ياسر يسن في دنقلا ،وذلك عند اعتصام المواطنين في الكبري ، احتجاجا على قطوعات الكهرباء، فالشهيد ياسر اصابته رصاصة قوات الشرطه ، التي تقوم بحراسة الكهرباء ، وسواء تم القاء القبض على القاتل او لا ، فذلك يعني في مجمله ان القوات الامنية مازالت تقبض على زناد بنادقها وتطلق الرصاص تجاه المواكب السلمية مايعني ان الفريق الكباشي ينفخ في قربة مقدودة ...

**مازال هنالك بونا شاسعا بين مايدفع به المسؤول الامني وبين تطبيق مايرد في تفاصيل تصريحاته ،، مايعني ان الحاجة الان لتوعية افراد المؤسسة الامنية ، اصبح امرا ملحا ، فيما يخص اطلاق الرصاص او البمبان ، او تفريق التظاهر والاحتجاج السلمي باللين والاقناع واستصحاب مامكن ان (العسكرية تصرف )..

** الان اصبح الرصاص هو الفاصل في المواكب السلمية ، وهو الحل الاسهل لاثناء المواطن عن مواصلة الاحتجاج ، فكل فرد قد استلم مؤونته من الرصاص ، بدا في اطلاقه وبشده ليسقط اكثر من شهيد ، اطلاق نار لايسندها منطق فالمجلس العسكري والقوى المدنيةقد انصاعتا لقرار الشعب ، ليكون الخيار الحكومة المدنية، لكن يبدو ان افراد المؤسسة الامنيه في عرفهم ، ان الشان الاعلى هو الضغط على زناد البندقية وليس بالاتفاق معنيون !!! ليخر ياسر صريعا ويد احمد ربيع لم تضع القلم في جيبه بعد !!!!

** مازالت محفورة في القلب ، ماساة فض الاعتصام ليلة العيد ، والي اصبحت كابوسا اسودا كلما مر ذكر الحادثة، التي ارتوت فيها ارض القيادة بدم الشهداء الشباب ، الذين واجهوا الموت والضرب بثبات نادر ، والذي الهبت فيها القوات الامنية ظهور الاحياء والاموات بالسياط بلا شفقة ولارحمة ولاحرمة لميت يتم ضربه وهو في ذمة الله !!!

**استمرار اطلاق الرصاص ، يعيد الى الاذهان حاتدثة سبتمبر 2013 عندما حصدت بنادق الانقاذ ارواح اتلشباب والنساء والرجال ، وهم عزل ، كان سلاحهم هتافهم الداوي والصوت يطالب بالتغيير ، ما اشبه الليلة بالامس ، ورصاص القوات الامنية في الولاية يصيب ياسر الذي خلت يده الا من سلمية المسيرة وعلامة النصر

** رساله مهمة يجب ان يستقبلها بريد المؤسسة الامنية ،÷ وهو ان الحماية هي صاحبة القدح المعلى في هذا الوطن ، الذي سلبته حكومة الانقاذ قيمته وفرحته ، لذلك يجب ان تعيد الموسسة الامور الى نصابها بحماية المواطن اولا ، وفق الحق المشروع المعروف في التظاهر والاحتجاج ، لا السعي خلفه لا صطياده لتعده المؤسسة الامنية انتصارا !!!

همسة

الحقيقة اولا ...

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 73
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 73


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


اخلاص نمر
اخلاص نمر

تقييم
0.00/10 (0 صوت)