الأربعاء 26 أبريل 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع

.......

جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
مرحبا بكم في صحيفة الحوش السوداني
..
الأخبار
تقارير وحوارات وتحقيقات
حكومة الوفاق.. هل يكون التوافق سيد الموقف؟
حكومة الوفاق.. هل يكون التوافق سيد الموقف؟
حكومة الوفاق.. هل يكون التوافق سيد الموقف؟
01-12-2017 12:06
صحيفة الحوش السوداني

تقرير: الطاف حسن «smc»
توافقت القوى السياسية والحركات المسلحة خلال الحوار الوطني السوداني علي كيفية حكم البلاد، ويأتي تشكيل الحكومة المقبلة «حكومة الوفاق الوطني» التي تم الاتفاق عليها بالإجماع، ليضع هذه القوى أمام محك تنفيذ المخرجات، وذلك بعد إجازة البرلمان للتعديلات الدستورية مؤخراً.
وشملت التعديلات الدستورية استحداث منصب رئيس مجلس الوزراء وإضافة مقاعد للمجلس الوطني ومجلس الولايات والمجالس التشريعية بالتعيين إضافة إلى تعديل اسم الحكومة من حكومة الوحدة الوطنية إلي حكومة الوفاق الوطني.
بدأت مشاورات واسعة لتشكيل الحكومة المقرر إعلانها في غضون ايام ، والتي ستضم القوى التي شاركت في الحوار ووضعت وثيقته الوطنية. وعلى صعيد آخر توصل الإجتماع الذي عقد بين رئيس الجمهورية والآلية المكلفة بمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني إلى تحديد نسبة مشاركة قوى الحوار في السلطة التشريعية والتي وصلت إلى 15%.
ويري مراقبون أن التعديلات الدستورية الجزئية التي تمت إجازتها بالبرلمان كانت ضرورية ومتفق عليها لتساعد في إنشاء الآليات التي تنفذ مخرجات الحوار، خاصة وإنها تتعلق بتحديد اختصاصات ومهام الحكومة المقبلة وإشراك القوى السياسية المتحاورة في مؤسسات الدولة التشريعية والدستورية لتكون جزءًا من أي تعديلات دستورية مقبلة ، خاصة وان هناك توجهات متفق عليها للإعداد للدستور الدائم للبلاد. ومما لا شك فيه أن الخطوات التي تمت تعتبر البدايات الفعلية لإنفاذ مخرجات الحوار الوطني التي كلفت بها آلية عليا للمتابعة والتنفيذ.
ينتظر الجميع بتفاؤل لميلاد حكومة جديدة، ولعل هذا الكم الهائل من الترقب يفتح العديد من التساؤلات مثل ملامح هذه الحكومة ومدى استيعابها للكيانات السياسية المختلفة، سيما تلك التي شاركت في الحوار.
وأوضح بروفيسور بركات موسى أستاذ القانون الدستوري ورئيس لجنة قضايا الحكم ومخرجات الحوار الوطني، أن ابرز ما تم الاتفاق عليه في الحوار والذي يحدد ملامح مستقبل البلاد هو «أن السودان وطن يسع الجميع» ، ويضيف أن التوافق الوطني معيار المرحلة المقبلة الذي يقتضي إعادة نظر الأحزاب في التزامها بالبرنامج المطروح وتحقيق الشفافية استعداداً للمرحلة القادمة التي تتطلب أحزابا قوية لتحقيق التحول الديمقراطي.
ويشدد الحواتي على إن برنامج الحكومة القادمة يجب أن يكون منضبطاً من حيث الزمان لتنفذ المخرجات ووضع كل حسب تخصصه الذي يناسب مؤهلاته وقدراته ، مؤكداً أن البرنامج المطروح ليس هو أن تكون المناصب غنيمة للأحزاب السياسية والقوى المحاورة خاصة وأن المرحلة المقبلة مرحلة إعادة بناء الوطن واستيعاب الأجيال القادمة واشراكها في الهم الوطني.
وكانت هناك عدد من التباينات في وجهات النظر حول التمثيل والمشاركة في الأجهزة التشريعية والتنفيذية بالدولة ولكن تم حسمها بتشكيل لجنة مشتركة فوضت من قبل آلية «7+7» . وفي هذا الصدد أوضح تاج الدين بشير نيام رئيس لجنة حسم نقاط الخلاف أن محور آلية تمثيل الأحزاب والقوى السياسية المتحاورة في السلطة كانت من أكثر القضايا الخلافية وشكلت لها لجنة مختصة خرجت بمقترحات عديدة، وبعد جدل كبير تم التوافق عليها بعد أن فوضت اللجنة آلية «7+7» وتدارست الأمر مع رئيس الجمهورية ليتم تحديد زيادة نسبت التمثيل بالتوافق. ويعتبر نيام أن حسم خلافات المشاركة في الأجهزة التشريعية والنقاط الأخرى خطوة في طريق الإجماع وتحقيق التوافق السياسي، فيما يضيف أن الخطوة تمنح الأحزاب تمثيلاً جيداً في المجالس التشريعية علي مستوى المركز والولايات خاصة ولايتي الخرطوم والجزيرة الأمر الذي وجد ارتياحاً كبيراً وسط قوى الحوار الوطني.
وبالنظر إلي المشاورات التي ستتم مع القوى المتحاورة فيما يتعلق بتكوين الحكومة المقبلة فإن المؤتمر الوطني صاحب الأغلبية في الإنتخابات التي جرت 2015م يستعد لتقديم تنازلات كبيرة تؤكد مصداقيته وجديته تجاه الحوار الذي أنتج مخرجات تراضى عليها أهل السودان، وبالمقابل نجاح مشروع الحوار تنتظره معركة شرسة تتبلور في تنفيذ مصفوفات إنفاذ مخرجات الحوار والوثيقة القومية التي تم التوقيع عليها بالإجماع .
وبحسب المراقبين فإن تكوين الحكومة المقبلة يتطلب المزيد من الوقت والمشاورات، والتي يسبقها تعيين رئيس الوزراء.
وكانت الآلية التنفيذية العليا لمتابعة مخرجات الحوار الوطني اجتمعت الأسبوع الماضي مع رئيس الجمهورية وناقشت عددا من القضايا في مقدمتها معايير المشاركة في المجالس التشريعية والحكومات وهذه تعتبر خطوة أولي تعقبها خطوات لاحقة ربما تستغرق فترة من الزمن، هذا إلي جانب أن التحول من حكومة وحدة وطنية إلي حكومة الوفاق الوطني ليس بالأمر السهل وإنما يحتاج إلي مزيد من المشاورات والتعديلات الدستورية وفق جدول زمني محدد.


Propellerads
أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 113

أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 113


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
عبد الرازق الشاعر
عبد الرازق الشاعرحسان .. وفوضى الأديان
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهوداعاً للأرق !!
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهكتّاب رغم انف التنفيذ !!
هنادي الصديق
هنادي الصديق المتغطي وعريان
محمد وداعة
محمد وداعةماسورة.. سد مروي!
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(السقوط المدوى للمراة السودانية )
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيملا لضبط النفس
د. صبوح بشير محمد نور
د. صبوح بشير محمد نورمصر وصراع المصالح ...!!!
شوقي بدري
شوقي بدريالعدالة
محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاويالماشي لباريس ..!
حسن اسحاق
حسن اسحاق(Night at dirty cell (11
منى ابو زيد
منى ابو زيدصناعة الخوف ..!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضه(حاجة فيك)!!
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمنالإنقاذ الطبع يغلب التطبع
عبد الله علقم
عبد الله علقمحاجات تفقع المرارة
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(عاصفة الحب بين الشباب )
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمالكتابة اُم دق
محمد التجاني عمر قش
محمد التجاني عمر قشومضات سنارية!
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيلكل نجاح معاول!!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهحلايب (الحب والظروف)!!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمشيرنق لصقة