الجمعة 24 فبراير 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


مرحبا بكم في صحيفة الحوش السوداني
الأخبار
الملفات الساخنة
الشعبي.. تكاثر الزعازع وتناقص الأوتاد
الشعبي.. تكاثر الزعازع وتناقص الأوتاد
الشعبي.. تكاثر الزعازع وتناقص الأوتاد
01-12-2017 12:30
صحيفة الحوش السوداني

الخرطوم: سلمى عبد الله
تتجه مجموعة من قيادات وشباب الشعبي إلى حملة مناهضة لعودة الحزب إلى السلطة مرة أخرى بعد خروجه منها في أعقاب مفاصلة الإسلاميين ذائعة الصيت في ديسمبر 1999م، التي بدأت ساخنة، وخلفت ذكريات مؤلمة لا يزال صداها يتردد حتى يومنا هذا، بالرغم من تأكيدات قيادات الحزب بعدم المشاركة إلا بعد اجتماع المكتب القيادي للحزب، غير أن عضوية الحزب في مختلف أنحاء السودان صاروا يخشون من ليل يعقبه صباح المشاركة، والدخول في حلف ثان مع المؤتمر الوطني، الأمين العام إبراهيم السنوسي في تصريح سابق أكد عدم المشاركة، وأن كل من يتحدث عن المشاركة يكون الحديث من صنعه، وأقرّ أعضاء الأمانة بسريان قرار الأمين العام الراحل حسن الترابي بعدم المشاركة في السلطة من جديد، لكن موجة من الحذر والترقب سرت وسط مجموعات واسعة من الشعبي، وتبدت ثمة تساؤلات حيرى من قبيل هل تخفي قيادة الشعبي شيئا ما عن عضويتها؟!، وباتت تخشى الانقسام الآن أكثر من أي وقت مضى إذا انكشف ما تجتهد في كتمانه عن عضويتها، يبدو أن ثمة مرحلة مفصلية في انتظار الشعبي بعد اجتماع المكتب القيادي للحزب اليوم "الخميس".
الأمين العام إبراهيم السنوسي أكد حرصه على وحدة الحزب، وتماسكه، وأنه سيعمل جاهدا على تسليم الحزب كما استلمه دون تمزق أو تشظٍ، وأن الحزب منشغل حاليا بتنظيم مؤتمر الحزب العام، الذي تقف الإمكانات حائلا دون عقده، وفيما يشبه بث الطمأنينة لتيارات المتذمرة داخل الحزب قال السنوسي لـ "التيار" في وقت سابق: "أي قرار يتخذ يكون عبر الأمانة العامة، ثم لا يلبث أن يؤكد في نبرة ثقة وتحدي أن "حزب الترابي"– كما قال- لن يصيبه التمزق- أبداً- أو الانقسام.
تضارب المواقف
لكن المتابع لمجريات الأمور داخل المؤتمر الشعبي يشهد بجلاء أن تضارب الآراء المؤيدة للمشاركة والرافضة خلق تيارين داخل الحزب، ووسط قيادات الحزب الشابة المتمسكة بشكل واضح ومبدئي بعدم التحالف مع المؤتمر الوطني مرة أخرى، ولسان حالهم يردد المثل الشهير "كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟".
ويرى التيار الرافض للمشاركة أنها انقسام ثانٍ للحركة الإسلامية، ويشيرون إلى أن تأييد المشاركة يأتي من العاصمة- فقط- أما بقية الولايات فمنقسمة، والبقية ممتنعة، وتوقع رئيس قطاع الاتصال التنظيمي في ولاية الجزيرة المهندس المرين حدوث انشقاق إذا تمت المصادقة على المشاركة، خاصة وسط الشباب، ووضع عدة تساؤلات (لماذا نشارك؟، ومع من نشارك، وكيف نشارك؟، ومتى وكيف؟)، وما هي الضمانات لتنفيذ مخرجات الحوار؟، وأضاف.. وإذا شاركنا والمؤتمر الوطني نقض عهده، وعدنا إلى المعارضة مرة أخرى ما هو رصيدنا من العضوية والجماهير؟!.
ومضى محدثي ليقول: هناك سلبيات للمشاركة؛ لأن المشاركة في الحكومة القادمة تعني ضياع البلاد، وأيضا إذابة حزبنا العملاق داخل المؤتمر الوطني (الفاسد والمفسد)، وأن المشاركة تعني الخيانة لشهدائنا وللحركة الإسلامية، والمشاركة تعني انشقاقا جديدا للحركة الإسلامية، ويقابل ذلك تمكين للمؤتمر الوطني، ومواصلة للتدهور، وإعادة لإنتاج الأزمة السودانية.
مؤيدو المشاركة والطريق الثالث
زعيم تيار المشاركة الدكتور عمار السجاد لفت إلى أن قرار المشاركة أوجد تيارين "مشاركة بالإيداع"، و"مشاركة بالإجازة"، حيث يؤكد فريق الإيداع أن الأمر ينتهي بإيداع التعديلات الدستورية، ويشير إلى أن المطلوب هو افتراض حسن النية في التعهدات التي طرحها المؤتمر الوطني، وألا نكون البادئين بالعدوان، وافتراض سوء النية في الطرف الآخر، والبدء مع الأحزاب المشاركة من داخل الحكومة في حمل المؤتمر الوطني على الإيفاء بتعهداته، في حين يطالب فريق الإجازة أن تجاز الحريات، ويوقع عليها رئيس الجمهورية؛ لتصبح سارية، وملزمة لكل الأطراف، وتطرح ذلك الأمر نظير المشاركة في السلطة.
وأضاف السجاد.. نحن في المؤتمر الشعبي لا نثق في المؤتمر الوطني إذا لم تمهر القرارات (استلمنا في اليد) لن نستمر إلى الأمام، وهناك خيار ثالث إذا تم إيداع التعديلات نريد ضمانات، وطوال الفترة التي بين الإيداع والإجازة ألا تتم اعتقالات، وإطلاق سراح المعتقلين بالقانون، أو غير قانون، شريطة أن يجري تحديد وقت للإجازة.
الولايات بين الرفض والقبول
أمين الفكر والثقافة في ولاية غرب كردفان كاينا غبيش قال لـ "التيار" أمس: "المشاركة في الحكومة هو أمر مناط بالهيئة القيادية للحزب، وهي شورى موسعة، موقفنا نحن من أنصار المشاركة في الحكومة القادمة؛ لأن وجود الشعبي في الحكومة هو الضمان لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، والشعب يعوِّل على الشعبي في حلّ قضايا الوطن"، ومضى ليقول: "أنا من أنصار المشاركة التي تؤسس للتحول الديمقراطي، والتدوال السلمي للسلطة، ومشاركتنا في السلطة ستحدث تحولات كبيرة في نفوس عضوية المؤتمر الوطني، وتشعرهم بشراكة الآخرين لهم، وتنقلهم من أسلوبهم الشمولي، والديكتاتوري".


التيار


أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 96

أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 96
++


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
بدر الدين حسن علي
بدر الدين حسن عليما بين لا لا لاند وأنتينوف
معتصم عثمان إبراهيم
معتصم عثمان إبراهيمالاستيراد واعادة التصدير
اخلاص نمر
اخلاص نمرزووم
شمائل النور
شمائل النوراستغاثة..!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيميحدث فقط في مطار الخرطوم
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهسنة حلوة يا (كبير)!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراده وكتو؟
هنادي الصديق
هنادي الصديق يبقى لحين الممات
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهقبل أن يدهسنا الكيزان
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمنالنخبة السودانية و التعلق بالتراث الثقافي
عباس أبوريدة
عباس أبوريدةسيارتي والجمارك !!!
عبدالمجيد عبدالغني
رسائل للوطن
بدر الدين حسن علي
بدر الدين حسن عليمعرض القاهرة الدولي للكتاب
خالد دودة قمرالدين
خالد دودة قمرالدينمصائب ولكن
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهخلينا نتسلى !!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمحين يقتلنا الجهل
صلاح احمد عبد الله
صلاح احمد عبد الله سلعة اسمها الدولار..!!؟
اشرف عبد العزيز
اشرف عبد العزيزاعتذار .. ولكن !!
الطاهر ساتي
الطاهر ساتي( رجعوها )
تقوى بت علي
تقوى بت علي ناس بتخصم من رصيدك
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمالعَدل المُتأخِّر
محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاويحالتان شاذتان ..!