الأربعاء 26 يوليو 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
مرحبا بكم في صحيفة الحوش السوداني
..
الأخبار
تقارير وحوارات وتحقيقات
اصرار سوداني على زيادة الضغوط لدفع أميركا لرفع العقوبات
Propellerads
اصرار سوداني على زيادة الضغوط لدفع أميركا لرفع العقوبات
اصرار سوداني على زيادة الضغوط لدفع أميركا لرفع العقوبات
ارتباك في السودان بعد تأجيل رفع العقوبات الاقتصادية
07-15-2017 11:30
صحيفة الحوش السوداني


اصرار سوداني على زيادة الضغوط لدفع أميركا لرفع العقوبات


وزارتا الدفاع والخارجية السودانيتين ستواصلان الاتصالات مع نظيرتيهما في واشنطن لضمان رفع دائم للعقوبات.

كسب ثقة واشنطن دون تصعيد


الحوش السوداني/ وكالات

أعلن السودان الخميس أنه سيواصل الضغط وبذل الجهود الهادفة إلى رفع العقوبات الأميركية عنه بالكامل، آملاً في أن تُعيد واشنطن النظر في قرارها القاضي بتمديد فترة المراجعة للعقوبات والحظر التجاري المستمر منذ عقود.

ومدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، فترة مراجعة العقوبات حتى 12 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، في انتظار أن يُصدر قراره النهائي سواء برفع العقوبات المفروضة منذ عام 1997 أو إبقائها.

وقرّر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، قبل مغادرته البيت الابيض في كانون الثاني/يناير الماضي، تخفيف العقوبات، وحدّد مهلة ستة أشهر لمراجعتها انتهت الأربعاء.

وأغضب قرار ترامب تمديد فترة المراجعة الرئيسَ السودانيّ عمر حسن البشير، الذي أمر بتعليق المفاوضات مع واشنطن حول العقوبات حتى 12 تشرين الأول/أكتوبر.

لكنّ وزير الخارجية ابراهيم غندور حاول احتواء التوتر المتصاعد، متعهداً بأن تعمل الخرطوم مع واشنطن لضمان رفع العقوبات بالكامل.

وقال غندور في مؤتمر صحافي الخميس "نأمل أن تراجع الولايات المتحدة قرارها وتفي بالتزاماتها".

واشار الى ان وزارتي الدفاع والخارجية السودانيتين ستواصلان "الاتصالات" مع نظيرتيهما في واشنطن لضمان رفع دائم للعقوبات.

كما أنّ جهاز الأمن والمخابرات السوداني سيواصل اتصالاته مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي ايه".

وشدد وزير الخارجية السوداني على "أننا لن نتخذ موقفا عدوانيا ولن ننزل إلى الشوارع".

غير أنّ السفارة الأميركية في الخرطوم حذّرت مساء الخميس جميع رعاياها الموجودين على الأراضي السودانية من الأوضاع الأمنيّة وحضّتهم على "البقاء في منازلهم" الجمعة، طالبةً منهم خصوصا "تجنّب الأحياء التي تجري فيها تظاهرات".

"لسنا قوة صغيرة في الإقليم"

وربط أوباما الرفعَ الكامل للعقوبات بالتقدّم الذي يُحرزه السودان خلال فترة المراجعة في خمسة مسارات تقلق الولايات المتحدة.

والشروط او المسارات الخمسة التي وضعها اوباما هي وصول العاملين في المجال الانساني الى مناطق الحرب، والتعاون مع الولايات المتحدة في محاربة الارهاب، ووقف الاعمال الحربية ضد المجموعات المسلحة التي تقاتل حكومة الخرطوم في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق، إضافة إلى التوقف عن تقديم الدعم للمتمردين في جنوب السودان.

ومدّدَ الأمر التنفيذي الذي وقّعه ترامب فترة المراجعة ثلاثة أشهر اخرى، مبرراً ذلك بالقول "نحتاج مزيداً من الوقت" لمراجعة التقدّم الذي تحرزه الخرطوم في المسارات الخمسة.

وفي الأشهر الماضية، أكّد العديد من المسؤولين الأميركيين والسودانيين ان الخرطوم حقّقت تقدماً لتنفيذ شروط اوباما.

وأشار غندور الى أنّ الخرطوم "ذهبت بعيداً" في التواصل مع واشنطن.

وأضاف "إنّها نتائج ايجابية يجب أن نبني عليها، من دون أن نفرط في سيادتنا".

وقال إنّ على واشنطن أن تدرك أنّ السودان مهم للأمن والسلام في المنطقة، مضيفا "لسنا قوة صغيرة في الإقليم ولدينا تأثيرنا".

فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية على الخرطوم عام 1997 بدعاوى دعمها لجماعات إسلاميّة متطرفة بينها تنظيم القاعدة الذي عاش زعيمه السابق اسامه بن لادن في السودان بين عامي 1992 و1996.

تُضاف إلى ذلك اتهامها للخرطوم بانتهاج سياسة الارض المحروقة في حرب دارفور ضد مسلحين ينتمون الى أقليات افريقية.

ووفقاً للأمم المتحدة، قُتل 300 ألف شخص نتيجة النزاع في دارفور الذي اندلع عام 2003 ونزح نحو 2,5 مليون من منازلهم .

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس البشير بتهمة ارتكاب جرائم ابادة جماعية اثناء نزاع دارفور.

وأطلقَ بعض الجمعيات حملةً تطالب إدارة ترامب بالإبقاء على العقوبات ضد السودان، منتقدةً سجلّ الخرطوم في مجال انتهاكات حقوق الانسان.


وعلى على مدار ستة شهور، تهيأ الشارع السوداني لاستقبال قرار رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن البلاد، ودخوله حيز التنفيذ بعد انقضاء المهلة التي حددها البيت الأبيض في كانون الثاني / يناير الماضي.

غير أن الولايات المتحدة الأمريكية، أصدرت قبل يومين قرارا يقضي بتأجيل رفع العقوبات لمدة ثلاثة أشهر أخرى، تنتهي في الثاني عشر من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وقال خبراء اقتصاد إن قرار التأجيل سيؤدي إلى حدوث حالة ارتباك في أوضاع السودان الاقتصادية، وهو ما قد يدخل الاقتصاد في أزمة جديدة تكمن في انخفاض قيمة العملة الوطنية وارتفاع معدلات التضخم وتردد المستثمرين الجدد.

أزمة جديدة

وقال مدير التحرير السابق لصحيفة "لوسيل" الاقتصادية، عادل الباز، إن قرار التأجيل يرجع إلى ضغوط من أعضاء الكونغرس الأمريكي، وهو الأمر الذي وصفه بأنه "غير موضوعي".

وأضاف أن "هنالك انقساما واضحا في المؤسسات الأمريكية نتج عنه قرار تأجيل رفع العقوبات".

وتابع: "بعض المستشارين في البيت الأبيض لم يجدوا سببا لعدم رفع العقوبات، فاضطروا إلى التسويف والمماطلة وقرروا تأجيلا محدودا زمنيا، ومضرا بالاقتصاد السوداني".

وأوضح أن قرار التأجيل، سيؤدي إلى حدوث حالة ارتباك في أوضاع السودان الاقتصادية، وهو ما قد يدخل الاقتصاد في أزمة جديدة، تكمن في انخفاض قيمة العملة الوطنية وارتفاع معدلات التضخم، وتردد المستثمرين في الولوج إلى استثمارات جديدة.

فرص استثمارية

في السياق ذاته، يرى القطاع الخاص السوداني، أن إرجاء البت في رفع العقوبات عن الخرطوم، يفقد الشركات الأمريكية العديد من الفرص الاستثمارية الاستراتيجية، بحسب بكري يوسف، الأمين العام لاتحاد أصحاب العمل السوداني.

وقال إن قرار التأجيل أصاب القطاع الخاص السوداني بإحباط كبير، باعتبار أن الجانب السوداني أوفى بما عليه من التزامات في مختلف المحاور والمسارات.

وجاء قرار رفع العقوبات الاقتصادية بناء على مسارات من بينها، تعاون السودان مع واشنطن في مكافحة الإرهاب، والمساهمة في تحقيق السلام بجنوب السودان، إلى جانب الشأن الإنساني المتمثل في إيصال المساعدات للمتضررين من النزاعات المسلحة بالسودان.

والأربعاء الماضي، أصدر الرئيس السوداني عمر البشير، قرارا جمهوريا بتجميد لجنة التفاوض مع الولايات المتحدة، حتى الثاني عشر من تشرين الأول / أكتوبر القادم.

أضرار اقتصادية

في المقابل، لا ترى الحكومة السودانية أن قرار التأجيل سيحمل ضررا للاقتصاد، إذ تؤكد أنها ستستمر على التعامل بإيجابية مع الإدارة الأمريكية إبان التأجيل كما يوضح وزير الدولة بوزارة الاستثمار أسامة فيصل.

وقال فيصل: "سنستمر في دعوة الشركات الأمريكية للاستثمار في السودان فضلا عن البحث عن أسواق جديدة للاستثمار".

وشهدت الشهور الستة الماضية، زيارات من شركات أمريكية ترغب في الاستثمار في مجال النفط والتعدين، إلا أنها لم تبدأ خطوات جادة بانتظار الإعلان النهائي لرفع العقوبات.

ويمتلك السودان مقومات زراعية، هي الأكبر في المنطقة العربية، بواقع 175 مليون فدان صالحة للزراعة، بجانب مساحة غابية بحوالي 52 مليون فدان، كما تمتلك 102 مليون رأس من الماشية، ومعدل أمطار سنوي يزيد عن 400 مليار متر مكعب.

وتساهم الزراعة، التي يعمل فيها ملايين السودانيين، بـ 48 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للسودان، التي تمتلك قدرات تؤهلها لأن تصبح سلة غذاء للعالم أجمع.

ويعود قرار رفع العقوبات عن السودان، عندما قررت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في نهاية عهده في كانون الثاني / يناير الماضي برفع العقوبات الاقتصادية بعد 20 عاما من فرضها على السودان بدعاوى إيوائه للإرهاب.

وسمح القرار بعودة التحويلات المصرفية بين أمريكا والسودان وعودة التبادل التجاري غير أنها لم تتم لتردد المستثمرين وانتظارهم مهلة الست أشهر التي حددتها الإدارة الأمريكية.

Propellerads
أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 53

أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 53


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
شوقي بدري
شوقي بدريالحذاء
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىالله في يا كرار..!!
سعيد عبدالله سعيد شاهين
سعيد عبدالله سعيد شاهين   ليست اديبه وحدها
يوسف الجلال
يوسف الجلالكارثة نائمة..!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهخرج ولم يعد !!
محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاويالطيب مصطفى .. سكين.. وليس قلماً..!
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهإلي متي!!!؟؟؟
حسن اسحاق
حسن اسحاقA dance of the death
هنادي الصديق
هنادي الصديق في انتظار الحنوط
محمد وداعة
محمد وداعةأكياس .. الحسنين !
معمر حسن محمد نور
معمر حسن محمد نورأمانه ما وقع راجل
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيمالرماد كال كوش: الغابة والصحراء
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهأول غرام !!
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهفي كل مرة لن تسلم الجرة !!
شمائل النور
شمائل النورهلع!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيم“أديبة” وكلاب الشرطة!!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهنخجل (بس) !!
شمائل النور
شمائل النوربرعاية الشرطة.!