...
السبت 23 سبتمبر 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
مرحبا بكم في صحيفة الحوش السوداني
..
الأخبار
أخبار المال والاقتصاد
أحوال الاقتصاد السوداني بعد القرار الأمريكي.. إرجاء العقوبات.. النظر بعين خبيرة
Propellerads
أحوال الاقتصاد السوداني بعد القرار الأمريكي.. إرجاء العقوبات.. النظر بعين خبيرة
أحوال الاقتصاد السوداني بعد القرار الأمريكي.. إرجاء العقوبات.. النظر بعين خبيرة
07-16-2017 11:04
صحيفة الحوش السوداني

الخرطوم: الهضيبي يس
تصوير: محمد نور محكر
الثابت أن العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان، وإن كانت بواعثها سياسية، فإن جلّ آثارها ذات طبيعة اقتصادية بامتياز.
عليه يكون أثر بقاء العقوبة، ورفعها جزئياً، أو إزاحتها بالكلية، أثر اقتصادي في المقام الأول، ويؤثر على معاش الناس في الأساس، قبل إن يطال قبيلة (ساس يسوس).
ولبحث أثر قرارات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرجاء رفع العقوبات المفروضة على السودان بالكلية مدة أشهر ثلاثة، تداعى المهتمون إلى الندوة المعنونة بـ (مسارات ومآلات العقوبات الأمريكية على السودان) ونظمها مركز طيبة برس في مقره بالخرطوم، يوم أمس (السبت).
انفعال
تأسف أستاذ العلوم السياسية، بجامعة الخرطوم، بروفيسور الطيب زين العابدين على موقف الخرطوم القاضي بتجميد لجنة التفاوض بين البلدين لمدة ثلاثة أشهر، واصفاً الخطوة بغير الموفقة، والتي تحوي حمولات عالية من الانفعال (حد تعبيره).
وأعلن الرئيس عمر البشير عن تجميد أعمال الجانب السوداني في لجنة التفاوض بين البلدين، بوقتٍ قال فيه وزير الخارجية بروفيسور إبراهيم غندور إن الخطوة تعبير عن احتجاج الخرطوم على المسلك الأمريكي في إبقاء العقوبات.
جسور تواصل
قال زين العابدين إن المتمعن في قرار البيت الأبيض والخارجية الأمريكية يجده إيجابياً من عدة نواحٍ بدءاً من عدم الدفع باشتراطات جديدة والتأكيد على رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في مد جسور التواصل والتعاون مع السودان، كونها تنظر بعين الاعتبار لما قامت به الحكومة السودانية خلال الفترة الماضية من مجهودات في المسارات الخمسة الموضوعة على طاولة التفاوض.
وأصدر الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، في نهايات حقبته، أمراً تنفيذياً قضى برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان بشكل جزئي، ورهن رفعها كاملة بنجاحه في إحراز تقدِّم في مسارات (السلام في دارفور والمنطقتين "جنوب كردفان والنيل الأزرق"، توصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، مكافحة الإرهاب، دعم جهود إحلال السلام بدولة جنوب السودان، التصدي لجيش الرب اليوغندي).
بواعث
ردَّ زين العابدين مسألة إرجاء رفع العقوبات بالكلية إلى تأخر تعيين مسؤولين عن الشأن الأفريقي في إدارة ترامب، بما في ذلك تسمية مبعوث خاص للسودان خلفاً للسيناتور دونالد بوث، مشيراً إلى أن ذلك التأخير انعكس على مطالبة (53) عضواً بالكونجرس إلى تأجيل النظر في رفع العقوبات عن الخرطوم حتى الثاني عشر من أكتوبر المقبل.
منوهاً إلى الأضرار التي طالت السودانيين حكومة وشعباً جراء الحصار الاقتصادي طيلة عقدين من الزمان، طالت كافة جوانب الحياة في مجالات التعليم والصحة والتحويلات المالية والآليات التقنية والتكنلوجيا، وأدى ذلك لتوقف العديد من المصانع ومرافق الدولة الخدمية، وطالب زين العابدين الحكومة بالتريّث وعدم الاندفاع في اتخاذ مواقف وانتهاج سياسات قد تندم عليها مستقبلاً.
خزعبلات
صوَّب وزير المالية الأسبق، الخبير الاقتصادي، عبد الرحيم حمدي انتقادات عنيفة للحكومة وحزب المؤتمر الوطني الحاكم فيما يلي إدارة الشأن الاقتصادي بالبلاد، ووصف الطريقة التي يُدار بها الاقتصاد بأنها مجرد (خزعبلات) تتطلب المعالجة، مقرًا بانه أحد المتسببين في تلك الوضعية.
ومضى حمدي في الحديث بأن الأزمة الاقتصادية ليست فقط في العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، بل إن القضية باتت داخلية ممثلة في مجمل السياسات الاقتصادية التي لطالما أخذ ينادي بإصلاحها منذ العام 2009، وعقبها مجيء البرنامج الخماسي لمعالجة الآثار المترتبة على انفصال جنوب السودان، وقال عنه إنه وبكل أسف ركّز على موارد المعادن في مقابل تخليه وإهماله للزراعة.
موضحاً أن السودان كدولة فقيرة عجزت عن الاستفادة من فترة العقوبات لتعظيم الإنتاج وتوطين القمح وتحويل محصول إنتاج الصمغ العربي إلى مادة منتجة وليس خاماً يجري تصديره.
نبّه حمدي إلى أن وزارة المالية والبنك المركزي يتحملان مسؤولية التدهور الاقتصادي، وذلك بسبب انتهاج سياسة خنق الاقتصاد بواقع 16% من العائدات عبارة عن ضرائب، قائلاً إن الاقتصاد السوداني الآن يعيش مرحلة الخطر، مرجعاً الأمر إلى ارتفاع نسبة التضحم في ظل عدم تدفق للاستثمارات وشح الودائع التي لم تتجاوز 2% فقط.
موضحاً أن السودان يستهلك (4) ملايين طن من المواد البترولية فيما لا يمثل النفط بخلاف 7% من عائدات الميزانية العامة، وذلك في وقت يشكل فيه اقتصاد الخدمات 50%، يحدث ذلك بوقت يشكل فيه الاقتصاد (الرمادي) على حد تعبيره 60% من اقتصاد العالم، مشيرًا إلى أن ذلك أنقذ السودان عند وصول الإنقاذ من مشاكل عدة ما يعني أن حل الأزمة االاقتصادية يتمثل في فتح باب الاستثمارات والتوقف عن نهج الاستهلاك غير المتوازن.
إصلاح داخلي
سلق رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير الحكومة بلسان النقد، ووصفها بأنها عاجزة عن التخطيط وقراءة الأحداث والوقائع بشكل سليم. مشددًا على أن حزب المؤتمر السوداني مع رفع العقوبات الأمريكية عن السودان، على الرغم من قوله إنها لن تشكل إضافة لواقع الدولة دون وقف الحرب، وحدوث متغيرات تغطي مجالات الحريات الإعلامية والسياسية وحقوق الإنسان، وجزم الدقير بأن الحكومة السودانية لم تحرز تقدماً في المسارات التي رسمتها الولايات المتحدة، وقال إن على الخرطوم حال أرادت الإصلاح أن تعترف ابتداء بأخطائها ومحاولة تصحيح جذور المشكل، لا التعامي والتغاضي، وفرض حلول تسكينية كما بدا في حكومة الوفاق الوطني الأخيرة مضيفاً: هذه الحكومة لم تكن سوى عملية تجميلية فيما الأجزاء الداخلية للجسم ما تزال تعاني التمكين والإبقاء على ذات السياسات.


الصيحة


Propellerads
أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 125

أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 125


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيمالسيد الخطيب: أغلق هذه الصحيفة
اشرف عبد العزيز
اشرف عبد العزيز...تفاصيل ما حدث!!
ثروت قاسم
ثروت قاسمعجائب الامام
الفاتح جبرا
الفاتح جبراخطبة الجمعة
محمد وداعة
محمد وداعةوداعاً .. سبرين !
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهرهق جرائد !!
شمائل النور
شمائل النورسدَّد الله خطاكم.!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهوالناس (واقعي) !!
حافظ مهدى محمد مهدى
حافظ مهدى محمد مهدىصبر المعلمين (تعقيب )
صلاح احمد عبد الله
صلاح احمد عبد الله طاووس أفندي!؟!