...
السبت 23 سبتمبر 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
مرحبا بكم في صحيفة الحوش السوداني
..
الأخبار
اخبار محلية
وزير الصناعة إن مصانع بدأت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي توقفت لأسباب تقنية وأخرى بسبب السياسات الحكومية
Propellerads
وزير الصناعة إن مصانع بدأت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي توقفت لأسباب تقنية وأخرى بسبب السياسات الحكومية
وزير الصناعة إن مصانع بدأت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي توقفت لأسباب تقنية وأخرى بسبب السياسات الحكومية
07-17-2017 01:15
صحيفة الحوش السوداني


“جولة كرامة” يقول وزير الصناعة إن مصانع بدأت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي توقفت لأسباب تقنية وأخرى بسبب السياسات الحكومية

الخرطوم – نمارق ضو البيت
بدأ وزير الصناعة، موسى كرامة، أولى زياراته التفقدية لقطاع الصناعة في البلاد بمجموعة دال الغذائية، وقال الوزير إن القطاع الخاص شريك أصيل في التنمية الاقتصادية و(85 %) من النشاط الاقتصادي ينبغي أن يقوده القطاع الخاص، وكذلك هو شريك في السياسة التي تنتهجها الدولة، لأنه يمثل رأس الرمح الاقتصادي في المجالات التي يطرقها.
وتحدث الوزير خلال الجولة بخصوص الصناعة في البلاد، ابتداءً من رأيه في التأثير السالب لاستيراد الدقيق على اقتصاد البلاد، إلى القرار المجحف في فرض رسوم على السكر المحلي وإعفاء المستورد من هذه الرسوم، مرورا بمشكلات تهريب الجلود وتأثيرها على الصناعة، إلى جانب أزمة عدم توفر الكهرباء للمصانع وأسباب توقف (70 %) منها، بعد أن باتت مجموعة من مصانع الحديد مهددة بالوقف، وبالتالي، توقف العاملين بها.
يقول كرامة إن موضوع الطاقة هو إشكال حقيقي، خصوصا في منطقتي سوبا والباقير، ولعل الحديد جُله من هذه المناطق، ويشير إلى أن هناك محطة تحويلة قادمة في يوليو وأغسطس لحل مشكلة سوبا المنطقة الصناعية الباقير، ومن المؤسف أن محولات الكهرباء في الفترة السابقة اتجت نحو منطقتي قري والجيلي فقط، وذلك نسبة إلى توجه الاستثمارات إليها، ما خلق نقصا وقصورا في كل من سوبا والباقير، وأضاف: “بالجلوس إلى هيئة الكهرباء والمسؤولين بولاية الخرطوم، توصلنا لتوزيع الطاقة بين المنطقتين بصورة تكاملية، وهذا استباق لعمل المحول. وأشار كرامة إلى أن هنالك مصانع بدأت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، بعضها توقف لأسباب كثيرة منها التقنية أو بالمواريث لوفاة المؤسسين، وأخرى توقفت لأسباب لها علاقة بالسياسات الحكومية كالتمويل، بعد ذلك دخلت صناعات أكبر وأحدث واستطاعت أن تصمد، كـ(دال) على سبيل المثال، التي تعتبر وجها جديدا لاستثمارات حديثة بحجم كبير.
وأضاف كرامة: “الغرض من الزيارة الاستماع عملياً وفي مواقع العمل للفنيين والاداريين، والوقوف عند المشكلات التي يواجهها فعليا، والإنصات لطموحاتهم وخططهم وتوسعاتهم المستقبلية، حتى نأخذ صورة حقيقية على أرض الواقع، فالأوراق وحدها لا تكفي لتوصيل الصورة الحقيقية. النقاش مع الفنيين يعطينا نتيجة مقربة لما ينبغي أن يكون عليه الحال، وتلافي المشكلات الصناعية”. وأضاف أن بعض السياسات الحكومية مضرة بالتطور الصناعي، هذه الزيارة للوقوف عند واقع التصنيع بالبلاد، وهذه عينة من الصناعات لعكس رؤية الدولة على ما هي مقبلة عليه بالتشاور مع القطاع الخاص، لخدمة الأغراض القومية.
وفي ما يتعلق بمصنع النيل الأبيض للسكر، قال الوزير: “من ناحية تقنية هذا المصنع من أكثر المصانع تقدماً في السودان، ويفوق كل مصانع السكر من حيث التقنية والطاقة، يصل إلى (450) ألف طن من ناحية تصميمية، وينتج إلى جانب سكر الإيثانول، كهرباء يمد بها الشبكة العامة، إلى جانب المولاص والأعلاف، الإشكالات لن تُقعد المصنع من الانطلاق، هناك بعض الترتيبات المالية لتسيير عمل المصنع ووضع حلول جذرية للانطلاق بالمصنع في الموسم المقبل لكلام تاريخي ولا يؤثر على مسار المصنع.
من ناحية اقتصادية، قال موسى كرامة إنه لا يرى أي مبرر اقتصادي لاستيراد الدقيق لدولة مثل السودان تمتلك طاقة طحن كبيرة، وأضاف: “البلاد تمتلك طاقة طحن تقارب ثلاثة أضعاف الحاجة لها، وبالتالي هناك طاقة فائضة هي بمثابة أموال مجمدة، وبما أن الحكومة هي التي صدقت التراخيص لهذه المصانع وما زالت تصدق بها، وبالتالي ينبغي أن نقف عند هذه النقطة، وطرح سؤال “ما الغرض من المطاحن إن لم تطحن؟!”، كما أن قرار استيراد الدقيق خصم على رأس المال الوطني.
واسترسل كرامة: أبجدية الحساب توصلنا إلى أن فاقد الدولة في معادلة الاستيراد هي خسارة (84) يورو في كل طن دقيق مستورد، وهناك ارتباطات أخرى باستيراد الدقيق دوناً عن القمح. ففي القمح تكون هناك فائدة من (الردة) التي تخلفها عملية الطحن، وبالتالي هنالك عمالة وإيراد للدولة، وهذا ما نفقده في إدخال الدقيق الجاهز للبلاد، واستطرد: “التعطيل العام في الأصول القومية في مجال المطاحن يزداد كلما أدخلنا دقيقا جاهزا، لذا من البداهة عدم الاتجاه لاستيراد الدقيق.
في بداية حكومة الإنقاذ كانت هناك سياسة لوقف صادر الخام من الجلود، وبالفعل قطعنا شوطا كبيرا واتجهنا للتصنيع بأعداد معقولة، وبالتالي التصدير إلى أوروبا، لسبب ما رُفع هذا القرار وفُتح صادر الجلود، بحسب الوزير. وأضاف: “ليس هناك مبرر اقتصادي واضح يدفعنا للاستمرار في تصدير الجلود، وللجلود في أفريقيا استخدامات أخرى غير المصنوعات الجلدية وهي أغراض غذائية، وكل مدابغ السودان تشتكي من نقص في الجلود؛ والسبب هو التهريب الكبير الذي يتم في هذا المجال. وبالضرورة إعادة النظر في قرار وقف صادر الجلود حتى تُفعل مدابغنا المحلية، لأن فيها قيمة مضافة وفرص للعمالة، وهناك مدابغ قائمة لا تجد جلوداً لتعمل عليها، لذا يجب الاستفادة من هذه المنشآت الموجودة سلفا.
وقال الوزير كرامة: “أسعار السكر المستورد أقل من المصنع محليا؛ وهذا ناتج عن ارتفاع التكلفة المحلية في الإنتاج أولاً، وثانياً أن الرسوم الحكومية الفروضة على الإنتاج المحلي كانت حوالى (37) جنيهاً في الجوال، هذا مع إعفاء المستورد تماماً، ومن المفترض أن تكون المعاملة بالمثل، واستنكر قائلا: “فلا ينبغي أن يكون الوارد معفياً والمنتج المحلي معاقب برسوم أكبر، ونحن ساعون للمساواة في الرسوم أو الإعفاء عموماً، وأن يجتهد المحلي في تجويد المنتج.
“مشكلة الدقيق لم تكن في تحريك سعر الصرف”، هكذا ابتدر أسامة داؤود – المدير العام لمجموعة دال- حديثه، وأضاف: “المشكلة تكمن في أن السودان من الآن ولمدة ثلاث سنوات ماضية استورد أكثر من نصف احتياجه من الدقيق، وبالطبع أكثر سعراً من المحلي، كما تقوم الدولة بدفع سعره بالدولار، ما جعل سعر جوال الردة مساوياً لسعر جوال الدقيق، والبلاد خسرت مبالغ طائلة في هذا الأمر، وهذا ما شرحه الوزير في الأزمة التي يخلقها استيراد الدقيق، ونحن شاكرون جداً لزيارة السيد الوزير وتفهمه لراهن الأوضاع، ووزارة الصناعة هي المسؤول الأول من هذا القطاع، ومن المفترض أن يكون هناك حوار دائم بيننا، ومتفائلون لحلحلة المشكلات بالتفاكر، (الرغيف) ليس له قيمة مقارنة بما يستهلك في الموبايلات ما دفع البعض لتهريبه”. وأضاف داؤود: “لدينا برنامج شراء قطار سنوياً، ونرى أن السكة حديد هي مستقبل البلد، وليس هناك مقارنة بين النقل بالقطار والعربات”.

اليوم التالي


Propellerads
أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 56

أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 56


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
ثروت قاسم
ثروت قاسمعجائب الامام
الفاتح جبرا
الفاتح جبراخطبة الجمعة
محمد وداعة
محمد وداعةوداعاً .. سبرين !
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهرهق جرائد !!
شمائل النور
شمائل النورسدَّد الله خطاكم.!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهوالناس (واقعي) !!
حافظ مهدى محمد مهدى
حافظ مهدى محمد مهدىصبر المعلمين (تعقيب )
صلاح احمد عبد الله
صلاح احمد عبد الله طاووس أفندي!؟!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيمن يمثل الاسلام؟