...
الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
مرحبا بكم في صحيفة الحوش السوداني
..
الأخبار
تقارير وحوارات وتحقيقات
“ظاهرة الــفــزع” ارتبطت بموروثات ثقافية في دار فور .. هل سيحد بسط هيبة الدولة منها؟
Propellerads
“ظاهرة الــفــزع” ارتبطت بموروثات ثقافية في دار فور .. هل سيحد بسط هيبة الدولة منها؟
“ظاهرة الــفــزع” ارتبطت بموروثات ثقافية في دار فور .. هل سيحد بسط هيبة الدولة منها؟
08-11-2017 04:28
صحيفة الحوش السوداني


“ظاهرة الــفــزع” ارتبطت بموروثات ثقافية في بعض مجتمعات دارفور المحلية.. هل سيحد بسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون من انتشارها؟


الخرطوم- المقداد سليمان
العشرات من القتلى والجرحى في دارفور كانوا ضحية استجابتهم لنداء الفزع أو صوت الإغاثة الذي يرسله الأهالي لملاحقة الجناة والمجرمين في مناطق الإقليم النائية أو البعيده التي تفتقر لخدمات القوات النظامية (جيش، أمن، شرطة)، كان ذلك خلال سنوات بعيدة شكلت فيها الظاهرة حضورها كواحدة من تجليات التكافل والتعاضد الاجتماعى ولكنها في الآونة الأخيرة تحولت خطراً في ظل انتشار السلاح الذي يهدد حياة من يستجيبون لنداء الفزع من الشباب وتُلهب زغاريد النساء حماسهم لمرافقته تتبعاً لأثر الجناة واللحاق بهم، وفي مضابط ضحاياه لقى شخصان مصرعهما في شهر يونيو الماضي وأصيب عشرة آخرون ثلاثة منهم كانت جراهم خطرة عندما تعرض فزع أهلي لكمين نصبه مسلحون بإحدى القرى التابعة لمحلية الطويشة في ولاية شمال دارفور.
ثمه أسباب وراء الاستجابه لنداء الفزع غير مرتبطة بزمن أو تاريخ محدد لكنها بحوادث بعضها تدفعك للاستجابة عاجلاً، وأخرى تمنحك فرصة لتختار بين المشاركة فى تليبة النداء أم لا، وهناك مواقع لتحرك الفزع وتتبع أثره، وغالباً ما تكون عند مخرج المنطقة حيث الاتجاه الذي هرول اليه الجُناة، ومؤخراً أصحبت القبائل في دارفور تتشارك مع بعضها سيما الحلفاء فيما بينهم في الاستجابة لنداء الفزع والدفع بشبابها ورجالها وعدتها وعتادها للوقف مع القبلية التي أطلقت النداء، وهنا تجدر الإشار إلى أن هناك بعض القبائل في الإقليم تعمل متحالفة مع أخرى وبينها مواثيق تحتم عليها الاستجابة دون تردد للمشاركة في الفزع.
تقول أماني عُقد الباحثة فى تاريخ دارفور لـ(اليوم التالي)، أن إيقاف ظاهرة الفزع الأهلي يحتاج إلى ضرورة تفعيل دور الشرطة والأجهزة الأمنية بكافة أنحاء البلاد وليس دارفور وحدها، وأن تكون على أهبة الاستعداد للتحرك الفوري تجاه منطقة البلاغ، وأضافت أن عدم الاستجابة والتحرك الفوري للأجهزة النظامية في بعض المناطق التي تعاني من نقص في وسائل الحركة وأجهزة الاتصال تبقى الظاهرة وستظل كل قبيلة تفزع لأفرادها مما قد يزيد من الهرج والخسائر المادية والبشرية رُبما، وأشارت أماني في حديثها للصحيفة أمس (الأربعاء) إلى إمكانية أن يلعب رجال الإدارة الأهلية دوراً في حظر وإيقاف الفزع الأهلي والشعبي ببسط سيطرتهم على مقالد الأمر والتنسيق مع الجهات ذات الصله (القوات النظامية) لاسيما وأن للإدارة الأهلية كلمة مازالت مسموعة ولها مكانتها عند بعض المواطنين، بالإضافة لعمل ورش توعوية وتوجيه الخطاب الدعوي في المنابر ليكون مصوباً للأفكار وحاثاً لها على ضرورة الاحتكام لصوت العقل..
لا يقتصر الفزع على الرجال فقط إنما بعض النساء يفزعن ويشاركن في تتبع أثر الجناه أو المعتدين، ولهن أدوار بارزة من بينها إلهاب حماسة الشباب بالزغاريد وبعض الكلمات التي لها تأثير قوي على اللحاق بما فزع له وإرجاع الحق ورفع روحهم القتالية كما يوفرن الطعام.. أحد (الفزّيعة) قال لـلصحيفة: غالباً ما تحمل النساء عند الفزع خلف الرجال الماء والبصل والملح كغذاء، بالإضافة لقيامهن بدور الطبيب حيث يُعالجن ويُضمدن جروح الرجال عند الاشتباك.
في الماضي كانت تستخدم الأسلحة البيضاء إلا أن الخروج مع الفزع الآن يتطلب أن يكون بالسلاح الذي بات انتشاره مهددا للأوضاع عموماً في دارفور إلى جانب عربات الدفع الرباعي (اللاندكروزر) والدراجات النارية التي حلت مكان الخيول والجمال كوسيلة للحركة، ما دفع الدولة لإطلاق حملة كبرى لجمع السلاح من المواطنين والقبائل طبقاً لحسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية رئيس اللجنة العليا لجمع السلاح الذي قال (الثلاثاء) في مخاطبة سياسية بحاضرة ولاية شمال دارفور الفاشر، إن الدولة لن تسمح بامتلاك القبائل للسلاح وستمنع الفزع الشعبي، وطالب القبائل بإبلاغ القوات النظامية لتقوم بواجبها، وأشار إلى أن الأمن القومي والاقتصادي والمجتمعي خط أحمر لا تهاون فيه.
إلا أن مراقبين للأوضاع في دارفور يرون أن على الدولة أولاً جمع السلاح المنتشر في أيدي المواطنين والقبائل الذي أصبح دوره واضحا في الفزع حيث لا تخرج مجموعة بحثاً عن مجرم دون سلاح، ولو اضطرها ذلك استخدام القوه إضافة لعدم التمييز بين القائل في عملية الجمع.
ويدعو (أحمد المهدي جوة) المراقب للأوضاع في دارفور عن قرب الحكومة أن تعمل أولاً على بسط المزيد من الأمن في عواصم مدن الإقليم، وأن تكون استجابتها للبلاغات بالسرعة المطلوبة إلى جانب تسهيل إجراءات فتح البلاغ وتوفير القوة ووسائل الحركة حتى لا تدفع تعقيدات فتح البلاغ المتضرر للجوء لأخذ حقه بيده أو عن طريق الفزع.
لو استطاعت الحكومة جمع السلاح ونزعه من أيدي المواطنين فلن تكون هناك حاجة لأي فزع أهلي، بحسب الفاضل ابراهيم المحلل والمراقب للأوضاع بولاية جنوب دارفور الذي قال في إفادات لـ(اليوم التالي) أمس (الأربعاء) أن امتلاك السلاح يغري المتفلتين ويشجعهم على النهب والسلب لامتلاكهم القوة، ما دفع الكثير من المواطنين خصوصاً أصحاب الماشية لامتلاك السلاح في محاولة منهم لإيجاد توازن للقوى والحفاظ على ممتلكاتهم من النهب والسرقة، وأضاف الفاضل أنه يمكن إيقاف عرف الفزع الأهلي إن استطاعت الدولة كبح جماح المتفلتين والنهابين وإنزال أردع العقوبات عليهم بعيداً عن أسلوب (المرأة المخزومية). وأشار إلى أن للإدارة الأهلية دورا كبيرا في تنامي ظاهرة الفزع، وذلك بإخفائها للمجرمين والتستر عليهم، وذهب قائلاً إن بعض الإدارات الأهلية تعمل أحياناً بمنطق (لولا سفهاؤنا لأكلنا سفهاء القوم) إلى جانب ذلك ضعف إمكانياتها وتناقص هيبتها ما جعل كلمتها غير مسموعة، ما يستوجب دعمها وتمكينها للإسهام في ما تصبو إليه الدولة
عند الحريق واشتعال النيران في إحدى المنازل أو البنايات تهرع عربة الإطفاء لإخمادها، إلا أنه في بعض مناطق السودان لا تتوفر عربات للإطفاء، ما يحتم ضرورة إطلاق نداء استغاثة إثره يفزع المواطنون والأهالي لنجده المنكوب، كما في الخريف يفزع الشباب لنجده من داهمتهم السيول، كنوع آخر من الحالات التي يستخدم فيها الفزع نسبة لعدم توفر وسائل الإنقاذ أو النجدة، ورغم اختلف الدواعي إلا أن الفزع الأهلي في دارفور تطور إلى مرحلة استخدام الأسلحة النارية بدلا من تلك البيضاء، وذادت خطورته واصبح مورداً لحصد الأرواح لا يمكن حظرة وإيقافه إلا بجمع السلاح من الجميع باستثناء القوات النظامية.

اليوم التالي


Propellerads
شارك بتعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 55


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 55


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(طبع مع إسرائيل)
هيثم الفضل
هيثم الفضلالخبر الأهم .. !!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهشارع (النيلة) !!
حافظ مهدى محمد مهدى
حافظ مهدى محمد مهدىفنعمل سوياً لنكافح البلهارسيا
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(الباب بلا سقاطه)
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(صنع في السودان)
سعيد عبدالله سعيد شاهين
سعيد عبدالله سعيد شاهين   اعذرنا اكتوبر فقد خناك
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهقيامة السودان أقتربت
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهمكافحة الجلافة !!
الطيب مصطفى
الطيب مصطفى العنوسة أخي الرئيس
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهحبيبة قلبي يا سودانية
صلاح التوم كسلا
صلاح التوم كسلا21اكتوبر
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهﺍﻟﺠﻬﻨﻤﻴﺔ !!
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهيسلم شباب أرقو حيثما كانوا..!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراهات الحبوب يا ولد
محمد وداعة
محمد وداعةتغول دستورى..
صلاح احمد عبد الله
صلاح احمد عبد الله ضرائب وعقارب..!!؟
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(حليب الحمير او الاتان )