...
الأحد 22 أكتوبر 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
مرحبا بكم في صحيفة الحوش السوداني
..
الأخبار
آراء وبيانات ومقالات حرة
أيا مريم التي هددت عرش النظام و ارعبت جهازه المتهالك الجبان
Propellerads
أيا مريم التي هددت عرش النظام و ارعبت جهازه المتهالك الجبان
أيا مريم التي هددت عرش النظام و ارعبت جهازه المتهالك الجبان
بقلم :عبير المجمر (سويكت)
10-11-2017 06:49
صحيفة الحوش السوداني


أيا مريم التي هددت عرش النظام و ارعبت جهازه المتهالك الجبان

كلاب الأمن يخافون و يرتجفون من سفر المرأة الحديدية

كلنا مريم الصادق في وجه الإرهاب الأمني و كبت الحريات

أيا مريم التي هددت عرش النظام و ارعبت جهازه المتهالك الجبان


بقلم :عبير المجمر (سويكت)

ندين و نستنكر بشدة ما تعرضت له المناضلة و الناشطة السياسية مريم الصادق المهدي من قبل جهاز الأمن و الإستخبارات السوداني، الذي منعها من مغادرة الأراضي السودانية متجهة نحو العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في مؤتمر الجبهة الثورية المقرر إنعقاده يوم الخميس الموافق 12/10/2017 بهدف إرساء السلام العادل الشامل، و التحول الديمقراطي بإعتماد الوسائل السلمية.

و قد عرفت المنصورة مريم الصادق بنشاطها السياسي القومي، فلم تجزي القضية الوطنية و نادت بالعدالة الإجتماعية و المساواة و الديمقراطية لجميع بقاع السودان شمالاً و جنوباً، شرقاً و غرباً على حد سواء.

image

و كان نضالها وطنياً شريفاً نزيهاً يعني بمعاناة المواطن و مطالبه و إحتياجاته، و يعمل لما فيه مصلحته و مصلحة الوطن في المقام الأول.
و بالرغم من معارضتها لحكومة الإنقاذ التي إستلبت الديمقراطية و استولت على السلطة بإنقلاب عسكري من بين يدي الإمام الصادق المهدي، إلا أن المنصورة مريم عملت بالأخلاق الإنسانية الرفيعة و طبقت مقولة الشاعر : لا أحمل الحقد القديم عليهم و ليس رئيس القوم من يحمل الحقد.
فبرغم ما تعرضت له و أسرتها من مؤامرات حكومات الإنقاذ الإستبدادية، و مكايدات أمنها و إستخباراتها بشتي الأساليب و الطرق القذرة التي عملت على تفكيك كيان الأسرة المهدية إلي أشلاء و فرقتهم بسياسة فرق تسد، و عملت على إستدراج بعض أفراد المهدي و اغراءهم بالمناصب، و من ثم تأليبهم علي بعضهم البعض لعلم الحكومة بخطورة حزب الأمة القومي على بقائهم في سلطانهم الزائل لا محالة، إلا أن نضال المنصورة و السيد الإمام اتصف بالوطنية و المعارضة السلمية .

و لكن للأسف هذا النظام الذي لا يعرف و لا يحترم إلا لغة العنف، تفنن هو و أمنه في الشروع في محاولات عديدة لاغتيال السيد الإمام المهدي سياسياً عن طريق نشر الإشاعات و الأكاذيب، و من ثم تلفيق الأخبار الكاذبة لخلق شق بينه و حلفائه في القوي السياسية المعارضة، بغرض عزله و إبعاده عن رفاقه، و خلخة كيان المعارضة بذرع الفتن و الأقاويل الكاذبة الملفقة.

و لم يكتف نظام الفساد الإنقاذي بممارسة شتي أنواع الإرهاب مع السيد الصادق المهدي بل صوب سهامة الحادة في صدر إبنتها المنصورة مريم ، تلك المرأة الحديدية القوية التي صالت و جالت و خرجت في مظاهرات في جميع البلاد و لم تخف و لم ترمش لها عين.

فكانت النتيجة أن دفعت ثمن شجاعتها و وقوفها ضد هذا النظام الإرهابي غالياً، كسرت يدها، تم إعتقالها مرات عديدة، و لم يتوقف الأمر عند ذلك فنظام الأمن القمعي هذا لا يفرق بين رجل و امرأة، و لا طفل و كهل فهو يبطش بلا رحمة و لا أخلاق و لطالما جعل من الدكتورة المنصورة مريم المهدي هدفاً له.

و لا زلت أتذكر الحادثة التي تعرضت لها عند خروجها في مظاهرة تنديداً بإعتقال والدها السيد الإمام، فتعرضت آنذاك للرمي بالبمبان ثلاثة مرات في رجلها التي كانت مكسورة و بها إصابة بالغة جداً ، و كانت المحاولة القذرة الصادرة من الضابط شوقي صالح أحمد إستهدافاً واضحاً للمنصورة مريم.

و اليوم يتكرر السيناريو الإرهابي القمعي من أجهزة الأمن و إستخباراتها بصورة أبشع، حيث قرروا هذه المرة اللعب معها بالكرتين، يشنون عليها حرباً سياسية و نفسية، فيجعلونها تتأهب للسفر و تكتمل إجراءاته الي أن تصل الطائرة و من ثم يأتون لمنعها من المغادرة، و يالها من أساليب حقيرة لا تصدر من رجال.

فهذه الأساليب القذرة قبل أن تكون إنتهاكا لحقوق الإنسان، و حريته في التنقل و ممارسة حياته بشكل طبيعي، فهي قبل كل شئ إنتهاك لحقوق المرأة و لحريتها و قد أعتاد جهاز الأمن و إستخباراته ممارسة العنف والإرهاب مع الدكتورة مريم.

و مثل هذا النوع من الإضطهاد و الإرهاب و كبت الحريات و محاولة القمع يمس المرأة السودانية بصفة عامة و طبق علي المنصورة بصفة خاصة.

لذلك ندين هذا السلوك غير القانوني، و غير الدستوري، اللااخلاقي و غير الإنساني، هذه الإساليب القمعية التي تعرضت لها المنصورة سابقاً و ما زالت تتعرض لها اليوم.
و نضم صوتاً لمجموعة أجهزة الإعلام، و المحامون، و الناشطون السياسيون في فتح بلاغ ضد جهاز الأمن و المخابرات الذي منع الدكتورة مريم الصادق المهدي من السفر إلى العاصمة الفرنسية باريس.

عبير المجمر (سويكت)
11/10/2017

Propellerads
شارك بتعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 94


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 94


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهحبيبة قلبي يا سودانية
صلاح التوم كسلا
صلاح التوم كسلا21اكتوبر
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهﺍﻟﺠﻬﻨﻤﻴﺔ !!
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهيسلم شباب أرقو حيثما كانوا..!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراهات الحبوب يا ولد
محمد وداعة
محمد وداعةتغول دستورى..
صلاح احمد عبد الله
صلاح احمد عبد الله ضرائب وعقارب..!!؟
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(حليب الحمير او الاتان )
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهدعاء (الظالم) !!
شمائل النور
شمائل النورتصفير.!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراخطبة الجمعة
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصالهجمة المرتدة
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىيطول عُمرك مع العافي..!!
محمد وداعة
محمد وداعةلجنة الرئيس ..!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهموسم الهجرة !!
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(الحناء او الخضاب)
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهصدى الصوت !!
طه مدثر
طه مدثرعبود لم يرد!!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيعقل حر – الالحاد بذاته
عباس خضر
عباس خضرألفية الإحاطة
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصالوظيفة تصرف !!
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(الاحتلال الروسي للمنطقة العربية)