...
السبت 16 ديسمبر 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
..
الأخبار
تقارير وحوارات وتحقيقات
المهدي.. العظات الثمانِ في قضايا الراهن الآني
Propellerads
المهدي.. العظات الثمانِ في قضايا الراهن الآني
المهدي.. العظات الثمانِ في قضايا الراهن الآني
10-12-2017 10:02
صحيفة الحوش السوداني





دعا للاستفادة من تجارب الماضي .. المهدي.. العظات الثمانِ في قضايا الراهن الآني

الخرطوم: مقداد خالد
(كل ما لا يقتله يقويه)، على هذا المبدأ قال رئيس حزب الأمة القومي، وإمام الأنصار، الصادق المهدي، أنه يعيش، وبالتالي فالثمانيني، ذو اللحية المخضوبة بالحناء، يعتبر جميع التجارب التي تعرض لها مفيدة، ولنذّكر بأن ذلك يشمل سقوط ديمقراطية، وتساقط أحباب، ومعتقلات ومنافي. كل ما جرى ويجري يحسبه الإمام فرصة لتعزيز ما هو صائب، وأخذ العظات والعبر مما يعده الناس فشلاً، ويعده هو مدخلاً لتعلم الصواب.
ولحوالي الساعتين، اعتشت ورهط من الصحافيين على أحاديث المهدي، المرقومة، والموسومة، عن الوضع السياسي الراهن، في مؤتمر صحفي خليط بين السياسة والفكر وعلم المجتمع المتمظهر في الأمثولات الشعبية التي يقارب بها الأشياء ببديهة عالية.
مقاضاة
شذرات من المؤتمر رفدنا بها الزملاء في قسم الأخبار، ولذا نمر عليه هنا على عجالة.
بداية وصف رئيس الحزب الإمام المهدي حرمان نائبه د. مريم الصادق من إلسفر إلى باريس بأنه موقف (مشين)، وقال إنهم بصدد مقاضاة أجهزة الأمن التي وقفت وراء الخطوة لدى المحكمة الدستورية.
ومن ثم تأسّف المهدي على تبني مؤتمر الحركة الشعبية – شمال لحق تقرير مصير منطقة جبال النوبة، وحرّم على ابن عمه السيد مبارك الفاضل، وكل من شايع معه حكومة الإنقاذ مشاركاً، العودة إلى (حوش الخليفة)، وقال لتحري الدقة إن المسافة بينهم هي ما بين المشرقين.
تأييد مشروط
قُبيل الغوص تحليلاً في موضوع الساعة، موضوع رفع العقوبات، نشير إلى موقف حزب الأمة القومي، الذي قال به المهدي، حيث أشار الإمام إلى تأييدهم لرفع العقوبات عن السودان، لكنه أشار إلى مطلوبات واجبة النفاذ للاستفادة مما حُرمنا منه لعقدين زمانيين، منوهاً إلى أن أي تطبيع للعلاقات مع الجانب الأمريكي يتطلب استمرار تقدم حكومة السودان في المسارات المتفق عليها، لا سيما وأن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام أدوات إضافية للضغط إذا ما تراجعت حكومة السودان عن التقدم المُحرَز أو حتى اتخاذ إجراءات سلبية بشأن مجالات اهتمام أخرى.
وقال المهدي إن الدواعي التي جعلت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تبقي على السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، هي ذاتها التي ستبقي التمثيل الدبلوماسي الأمريكي على حاله في درجة القائم بالأعمال.
نظرة اقتصادية
يرى الإمام المهدي، إن مشاكل الاقتصاد السوداني (ذاتية) وبالتالي فإن قرار رفع العقوبات ليظهر في حياة الناس ومعاشهم يقتضي اتباع إجراءات تشمل خفضاً أساسياً لمصروفات الحكم، وزيادة الإنتاج الزراعي والصناعي، مع زيادة أساسية في الاستثمار.
وأبان المهدي أن القرارات الأمريكية الأخيرة تكسر (الشماعة) التي لطالما علّقت عليها الخرطوم إخفاقاتها، وقال إن إدارة المرحلة المقبلة في شقها الاقتصادي يكشف أن العلة كانت ذاتية وليست مستوردة.
جمع السلاح
ذات التأييد المشروط في حق العقوبات، قال به المهدي حين تعلق الأمر بحملة الحكومة لجمع السلاح غير المرخص.
بيد أن الأمة القومي مع إقراره على لسان رئيسه، بجدوى المبدأ، لكنه عاب طريقة التنفيذ، داعياً إلى حملة واسعة النطاق وشاملة تجري في آن واحد وتشمل جميع المكونات، علاوة على أن يتم ذلك كله مع حملة مصالحات قبلية في ظل فاعلية للإدارة الأهلية، أما النقطة الأبرز في هذا الجانب وجاءت على لسان الإمام فهي مطالبته أن تتم الحملة وفقاً لقانون، وليس لأوامر إدارية.
يقول المهدي مختتماً هذا الشق بقول غير متفائل بالمرة نصه: (المبدأ صحيح، ولكن ما جرى في تنفيذه سوف يجعل النجاح محدوداً).
السيسا
تطرق المهدي في كلمته ذات الثماني شعب، إلى مؤتمر أجهزة الأمن في أفريقيا (السيسا)، وقال كذلك بصوابية الفكرة، ولكنه قال إنه كان ينبغي استباق المؤتمر بملتقى تحضيري لممثلي الحكومات والقوى الشعبية المعترف بهم.
وقال إن بحث قضايا الاستقرار السياسي، والأمني، والهجرة غير الشرعية، والاتجار بالبشر، والتكامل الاقتصادي، والتطرف والإرهاب؛ ينطوي على تحديات فكرية وسياسية لا يمكن أن حصر تداولها فيما بين الرسميين.
العلاقة بالإجماع
قطع المهدي، باستمرار حزب الأمة القومي في مواصلة عمله التنظيمي، بداية بتوطيد علائقه مع قوى نداء السودان بالداخل، ومحاولة إقناع قوى الإجماع بجدوى الاتفاق على ميثاق لبناء الوطن في المستقبل، الوصول إليه يتخذ مسارات حوار وطني باستحقاقاته أو ربيع سوداني ثالث.
ومن ثم أعاد خطابه الداعي لتجنب العنف كممارسة في العمل السياسي، ووجه رسالة لقادة الثورية وقال: (السبيل للنظام الجديد ليس بالعنف، نعم يحتفظ المسلحون بمواقفهم ومواقعهم دفاعياً إلى أن يبرم اتفاق السلام العادل الشامل).
ثم استنكر دعوة تقرير المصير واستبدلها بالسودان العريض الذي ينفي مظالم الماضي، مع إقامة جبهة ناعمة للوصول إلى الوطن المبتغى.

الصيحة

Propellerads
شارك بتعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 62


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 62


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
الفاتح جبرا
الفاتح جبراخطبة الجمعة
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىحلم مُدمِر..!!
حسن اسحاق
حسن اسحاقThe expected demise
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدكُلى استعمال (واتساب)
الفاتح جبرا
الفاتح جبراهي ذااتا وينا ؟
حسن اسحاق
حسن اسحاقThe broken smile
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهونتناسل !!
خالد دودة قمرالدين
خالد دودة قمرالدينأمة العرب
حسن اسحاق
حسن اسحاقRise up to see more
حسن اسحاق
حسن اسحاقThe lonely tree wails
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهوحياتي الباقية !!
عثمان شبونة
عثمان شبونةهل للسفلة جهاد؟!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراشعب أبو سماعات
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(ممنوع دخول الحناكيش وناس البندر)
صلاح احمد عبد الله
صلاح احمد عبد الله ده شنو يا ناس؟!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراعاوز ليهو كرتونة
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهالمهم !!