...
الأحد 22 أكتوبر 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
مرحبا بكم في صحيفة الحوش السوداني
..
الأخبار
تقارير وحوارات وتحقيقات
الدومة: لسنا ملزمين بتنفيذ قرارات مجلس الأحزاب .. وخلافات الشعبية أضعفت نشاط قوى المعارضة
Propellerads
الدومة: لسنا ملزمين بتنفيذ قرارات مجلس الأحزاب .. وخلافات الشعبية أضعفت نشاط قوى المعارضة
الدومة: لسنا ملزمين بتنفيذ قرارات مجلس الأحزاب .. وخلافات الشعبية أضعفت نشاط قوى المعارضة
10-12-2017 09:58
صحيفة الحوش السوداني



نائب رئيس حزب الأمة القومي محمد عبد الله الدومة:


لسنا ملزمين بتنفيذ قرارات مجلس الأحزاب السياسية
متمسكون بإسقاط الحكومة بانتفاضة سلمية
حركات دارفور الآن تعاني من ضعف عسكري
لا اتصال بيننا وبين الحكومة في الوقت الراهن
أكبر أذى للسودان يمكن أن يحدث من ليبيا
أتوقع إقدام مناوي على مغامرة عسكرية أخرى
نعم خلافات الحركة أضعفت نشاط قوى المعارضة


امتدح نائب رئيس حزب الأمة القومي محمد عبد الله الدومة قرارات الحكومة بجمع السلاح، وأكد أنها مطلوبة. وأشار خلال حواره مع الصيحة لعدد من الأخطاء التي صاحبتها، وقطع بعدم التزامهم بإنفاذ قرارات مجلس الأحزاب. وقال إن الخلافات التنظيمية تُحَل في المحاكم. واعترف الدومة بأن الخلافات التي ضربت الحركة الشعبية، أثرت في عمل نداء السودان بتأخيرها لعدد من اللقاءات في باريس. وتوقع أن تقدم حركة مناوي على الدخول في عمل عسكري. هذا وغيره من الإفادات..
حوار الطيب محمد خير
* بداية.. عاد زعيم الحزب مؤخراً دون أن تُحَل مشكلات الحزب التي تنتظر عودته؟
- لا أدري لمَ ربطتَ حل المشكلات بعودة الإمام، والحزب أساساً موجود، لكن عودة الإمام أحدثت حراكاً جماهيرياً كبيراً بالزيارات التي تمت للولايات بهدف شرح فكرة نداء السودان للجماهير وإنزالها على أرض الواقع، بجانب ذلك تم عكس المشكلات من قبل القيادات.
*لكن الحراك الداخلي للحزب لا يزال متأثراً بالنزاع في الأمانة العامة الذي نشب في المرحلة السابقة؟
- مشكلة الأمانة العامة كانت في ملء خانات نواب الأمين العام، لكن رئيس الحزب بعد عودته استطاع تجاوز هذه المشكلات وعمل توفيقاً بين المجموعات، وتم تعيين نائب للأمين العام ونواب للرئيس وحل مشكلة مقرر المكتب السياسي. وهذه كانت إشكالية صعب تجاوزها في غيابه وهناك مشكلات تنظيمية أخرى .
* لكن مشكلات في الولايات في الجزيرة كيف حُسمت؟
- مشكلة ولاية الجزيرة، هناك مجموعة أقامت مؤتمراً وأقالوا رئيس الحزب في الولاية، وكونوا هياكل جديدة للحزب، وحدث نزاع لأن الأجهزة المحلولة ترى عدم شرعية الرئيس الجديد، لكن بعد زيارة الرئيس للجزيرة تمت تهدئة الأمور ما جعل الإشكال التنظيمي في الجزيرة أقل حدة. والمشكلة الآن تكاد تكون شبه حُلت، حُسمت الإشكالات التنظيمية في شمال كردفان ونهر النيل، هذه هي المشكلات التي كانت تنتظر عودة الإمام ومعوقة لنشاط الحزب في الولايات .
*لكن هناك قضايا تنظيمية محل نزاع حول الأمانة العامة لا تزال قائمة، جمد بسببها الأمين العام د. إبراهيم الأمين نشاطه بعد أن رفض قرار مجلس الأحزاب إعادته؟
- نعم، إبراهيم الأمين اشتكى لمجلس الأحزاب، وحكم لصالحه، لكن الحزب لم ينفذ قرار مجلس الأحزاب، وكان يمكن لإبراهيم أن يذهب للمحكمة ويجرجر الحزب، لكنه لم يذهب، وظل متمسكاً بقيام المؤتمر العام، وهذه خاصية قلّ أن تتوفر في شخص غيره.
*على ماذا استند مجلس الأحزاب في قراره لصالح د. إبراهيم؟
- قرار مجلس الأحزاب استند على عدم صحة اجتماع اللجنة المركزية لعدم اكتمال النصاب والحزب رده أن النصاب مكتمل بنص الدستور، لكن مجلس الأحزاب حكم لصالحه.
* لماذا رفض إنفاذ قرار مجلس الأحزاب؟
- معروف أن نزاعات الأحزاب تحسم عبر المحاكم، ود. إبراهيم لم يذهب للمحكمة، لأنه رجل دائماً يضع المصلحة العامة فوق كل ما هو شخصي، وهو الآن متمسك بقيام المؤتمر العام.
* هل قرار مجلس الاحزاب بإعادة الأمين وعقد المؤتمر غير ملزم لكم؟
- من الغرابة أن يكون مجلس الأحزاب منشغلاً بالجودية لحل النزاعات التنظيمية داخل الأحزاب، بدل أن يعمل في قضايا تطوير العمل الحزبي، من الواضح أنه لا يعمل بطريقة مهنية، وإنما وفق خط سياسي مرسوم له، وأنا لدي تجربة سابقة معه، لا يمكن لمجلس الأحزاب أن ينتقى حزباً بعينه، ويظل يلاحقه بالمطالبة بعقد مؤتمره العام بينما هناك أحزاب منذ خمسين سنة لم تعقد مؤتمرها، هذه واحدة من سلبيات تعامل مجلس الأحزاب .
* قرارات مجلس الأحزاب كجهة رقابية غير واجبة النفاذ عندكم؟
- غير ملزمة عندنا، لذلك لا ننفذها، وعندنا الخلافات التنظيمية تُحسم بالمحكمة.
*الحزب مسجل في المجلس، يعني أنه معترف به ويجب الخضوع لقراراته؟
- نعم، حزبنا مسجل لديه، لكن لسنا ملزمين بالخضوع لقراراته التي في كثير من الأحيان غير صائبة، وظاهر أنها مصبوغة بلون سياسي معين وغير محايدة، ويفضل حل نزاعات الأحزاب دائماً في المحاكم لأن أحكامها محايدة.
*ما الذي يؤخر قيام المؤتمر العام لحسم هذه الإشكالات التنظيمية؟
- المؤتمر العام مُواجَه بمشكلة التمويل، لأن عملية الصرف على أربعة آلاف مُؤتمِرعلى أقل تقدير أمر ليس بالسهل، ترحيل وسكن وإطعام طوال أيام المؤتمر، إذا كان آخر مؤتمر عام كلف خمسة مليارات جنيه، فما بالك بحسابات اليوم، ونحن حزب أُفقِر بالمصادرات من قبل نظام الإنقاذ.
*من حديثك يظهر أن ما تم تأجيلٌ للنزاعات التنظيمية في الحزب وليس حسماً، يعني أصبحت مُرحّلة في انتظار المؤتمر العام؟
- هذا اعتقاد غير صحيح، هناك قضايا تم حسمها تماماً وأؤكد لك أن الحزب سيدخل المؤتمر العام خالياً من كل المشكلات التنظيمية.
* لكن مشكلة التيار العام لا تزال قائمة؟
- هناك أكثر من 40 قيادياً من التيار العام عادوا للحزب وشاركوا في اجتماع الهيئة المركزية، وهناك جزء منهم بقيادة د. آدم موسى مادبو رفضوا العودة، وهناك شغل تم معهم عبر لجنة لم الشمل برئاسة اللواء برمة ناصر، وقدمت مقترحات للرئيس الذي أصدر قراراً بإعادتهم وتسكينهم في الأمانات، وأن يُعاد أعضاء المكتب السياسي لمواقعهم، وهم عشرة أشخاص وجارٍ تنفيذ هذه القرارات لكن لديهم اعتراضات على بعض الأشياء في طريقة التسكين وعدوتهم لا أستطيع الخوض فيها بحكم أنني لست عضواً في اللجنة المفاوضة، لكن ما أعرفه هناك نقاش جارٍ وقُدمت لهم مقترحات للموافقة عليها.
* هناك حديث عن أن الحزب تسلم تعويضاً مالياً عن مصادراته، وهو يشكو من الآن من عدم القدرة على عقد مؤتمره؟
- أموال الحزب التي صودرت في بداية الإنقاذ مقدرة بأربعة ملايين دولار، لم يتسلم الحزب منها سوى مليون دولار فقط، وأنا كنت مسؤولاً عن أمانة المال، والباقي مرفوع كجزرة كلما اقتربتَ تُمنح شيئاً منه .
* لكن الحكومة قالت هذه منحة خاصة برئيس الحزب؟
- هذه عملية تشويه قصد بها كيد سياسي، أنا كنت أمين المال في الحزب، جزء من هذا المبلغ صرف في العودة (تفلحون)، وجزء صرف في صيانة وتأهيل المركز العام للحزب، وجزء كبير صرف في إدارة الحزب، وهذا أنا شاهد عليه حتى لا يُطلق الكلام باتهامات غير صحيحة.
*على ماذا تم اللقاء الأخير بين السيدين في القاهرة؟
- أعتقد هذا لقاء ذو طابع اجتماعي أكثر منه سياسي، لأن الحزبين الأن على طرفي نقيض في مواقفهما من الحكومة وبهذا تنعدم النقاط التي يمكن الاتفاق عليها.
* الملاحظ أن صوت وحراك نداء السودان قد انخفض بعد عودة السيد الصادق، هل هذا برنامج نشاطه متعلق بالخارج؟
- هذا عمل متواصل لا ينقطع في أي مرحلة، وسبق أن وقعنا على خارطة الطريق، وننتظر الحكومة، لكنها واضح متخوفة منها، والمال هو المعوق للحركة داخلياً لإنفاذ برامج نداء السودان، ونسعى الآن لاستقطاب دعم بجمع اشتراكات من أعضاء مكونات نداء السودان في الداخل والخارج خلال الفترة القادمة، وشرعنا في ذلك بالتركيز على العضوية التي في المهجر.
ـ لماذا المال، أليست الجهات التي تستضيف اجتماعات نداء السودان في الخارج لا تدعمه مالياً؟
ما في أي جهة تقدم لنا دعماً مالياً في الخارج، ولا نقبل ذلك، ونريد استقطاب الدعم من عضويتنا لأجل التحضير للانتفاضة.
* الانتفاضة تحتاج لعمل وسط الجماهير وليس المال؟
- العمل موجود، لكن الحركة والوسائل من ملصقات ونشرات كلها تحتاج لمال .
* بماذا نفسر حالة الجمود التي أصابت حركة المعارضة وأصبحت بلا صوت أو حراك؟
- "خلي المعارضة الحكومة نفسها عندها حركة"؟ الآن الساحة السياسية السودانية تعاني من حالة ركود عام سواء في الحكومة أو المعارضة، وفي الأخير السبب الرئيسي القبضة الأمنية الخانقة التي لا تسمح بأي نشاط للأحزاب المعارضة خارج دورها وحتى هذه مقيدة بشروط وضوابط، ماذا تبقى من الحريات التي يتشدق بها النظام.
*علاقتكم مع قوى الإجماع الوطني لا تزال متوترة؟
- ليست هناك اي قطيعة بيننا، وفي الأسابيع الماضية عقد اجتماع مشترك معهم في دارنا واتفقنا على التنسيق بيننا في العمل المعارض، وقبلها ذهب وفد من قوى نداء السودان لأديس والتقى بطرفي الخلاف في الحركة الشعبية، وأنا شخصيا لدي اتصالات مع الطرفين في الحركة الشعبية لتسوية الخلاف الذي بينهما .
* كيف تنظرون للخلاف الذي ضرب الحركة الشعبية؟
- نحن كحزب نلتزم الحياد ولا نقف مع أي من طرفي الخلاف، ما حدث في الحركة الشعبية من خلاف أمر خطير، أضعف المعارضة، وهو أشبه بالانشقاق الذي حدث في الجبهة الثورية أيضاً أحدث حالة ضعف في المعارضة، لذلك نسعى كوسطاء لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
* وما أثرهذا الخلاف في تحالفات المعارضة؟
- بالتأكيد أثره كبير على أقل تقدير نعترف بأنه أضعف العمل المعارض، لأن الحركة الشعبية قوة كبيرة وليست ساهلة سواء في العمل المعارض سواء سياسياً أو عسكريًا لأن الانشقاق فيها أفقدنا حليفاً قوياً جداً ومؤثراً جدًا في العمل المعارض، لا تستطيع الاستهانة به، وواضح الآن عدم مقدرة الحركة على توفيق أوضاعها عطل كثيراً من الأنشطة المعارضة من بينها المؤتمر الذي دعا له مركز كارتر في (أتلانتا)، هذا المؤتمر معطل لأن جناح الحلو مشغول بمؤتمرات تنظيمية، وعلمنا أنها ستنتهى في نهاية أكتوبر الحالي.
* في رأيك ما هو الطرف الأقوى شوكة بين فرقاء الحركة الشعبية؟
- لا أستطيع أن أحكم في ذلك، لكن من الناحية العسكرية أعتقد أن جبال النوبة هي الجبهة الأولى والأقوى لكبر عدد المؤيدين للحركة فيها، صحيح كلا الجبهتين بذلتا مجهوداً في حربها مع الحكومة، لكن من ناحية عسكرية جبال النوبة هي الجبهة الأقوى.
* يعني الآن فقدتم الحركة كحليف عسكري وسياسي معارض؟
- الحركة لم تخرج من دائرة الفعل المعارض، وننتظر توفيق أوضاعها، ونحن نبذل جهوداً للوصول لذلك، وكلا الطرفين أكدا لنا أنهما لا زالتا في نداء السودان .
*مع أي طرف في الحركة التقى وفد نداء السودان وماذا تم فيه؟
- التقى بمجموعة الحلو التي حضرت لأديس للقاء الآلية الأفريقية برئاسة أمبيكي، وهذا كان قبل أيام من عيد الأضحى، وتم الاتفاق معهم على العمل كقوى نداء السودان لأجل تحقيق السلام وتم حثهم على تجاوز الخلاف، لكن كل طرف لديه رؤيته الخاصة جبال النوبة أو النيل الأزرق.
* هل أنت متفائل بانتهاء الخلاف وعودة الحركة موحدة؟
- نتمنى ذلك، لكنني أتخيل أن تصبح جناحين، لكن نحن كحزب وقوى نداء السودان نبذل جهدنا لتجنب الانشقاق رغم أن هذا صعب لعمق الخلاف بينهما، لكن بالتأكيد انقسام الحركة الشعبية أثر في قوى نداء السودان.
* كيف تقرأ وضع الحركات المسلحة في دارفور؟
- الحركات المسلحة في دارفور فقدت وضعيتها عالمياً التي كانت تتمتع بها، وكثير من الجهات تهتم بها وتستمع لصوتها، لكن الانشقاقات التي حدثت في صفوفها أضف لذلك وجودهم في دارفور ضعيف ليس كما في السابق ليست لها مواقع تسيطر عليها فقط موجودون في الأجزاء الشمالية من جنوب دارفور وجزء منها في دولة جنوب السودان، وآخر في لبيبا، وأن كنت أرى الذين في ليبيا ليسوا حركات وإنما أفراد ومجموعات مغبونة، لكن كل هذا جعلت الداعمين لها يسأمون وشبه صرفوا نظر عنها.
* من حديثك يمكن القول إن الحركات المسلحة انتهت في دارفور؟
- لا أستطيع الحكم بذلك، لأن وجود بندقية واحدة خارج سيطرة السلطة، يمكن أن تكون مؤثرة، لذلك أنصح الحكومة بالاتفاق مع هذه الحركات مهما كانت صغيرة لأنها يمكن أن تتحول لمجموعات تكون سبباً في زعزعة الأمن، وأقول لايزال هناك شيء من التماسك بين هذه الحركات، لذلك على الحكومة أن تكف عن التعامل بغرور بأنها هزمت الحركات وانتهت، هذا اعتقاد خاطئ لأن قضية دارفور لم تنته بعد بدليل وجود النازحين واللاجئين.
* برأيك دولة الجنوب لا تزال قادرة على إيواء هذه الحركات وتمويلها؟
- لا أظن ذلك، لأن الدولة في الجنوب تعاني من مشكلات، والحركات الموجودة في الجنوب مجبرة على الوجود هناك لأنها ضعيفة وغير قادرة على احتلال أي منطقة إن هي عادت لتعسكر فيها، وسبق أن أصدرت حكومة الجنوب توجيهات قبل عام لحركات دارفور والحركة الشعبية بمغادرة أراضيها، الحركة الشعبية نقلت قواتها، وتبقت حركات دارفور، لأنها لا تملك الإمكانات اللوجستية والعسكرية للانتقال لداخل السودان، لكن المجموعة الموجودة في ليبيا أعتقد وضعها أفضل من التي في الجنوب.
* يعني الآن حركات دارفور في قمة ضعفها ونداء مشلول بانقسام الحركة؟
- نعم، الحركات ضعيفة من ناحية عسكرية، انقسام الحركة كما قلت لك أثر في نداء السودان بتأخير برامجه، هناك لقاء في باريس تأخر ولا نقول مشلولاً لأن الحركة لديها ترتيبات وبعدها الأمور ستمضي.
* ماذا يقصد الإمام بالتعبئة التي تحدث عنها مؤخراً في القاهرة؟
- نحن نعمل على توعية جماهيرنا والمواطنين عموماً وفي النهاية هذه التعبئة تنتهي بانتفاضة سلمية.
* يعني متمسكون بإسقاط النظام؟
- نعم متمسكون بإسقاط النظام في حال أن هذه الحكومة ظلت تصر على نهجها هذا، فلا مخرج من أو حل غير التغيير عبر انتفاضة سلمية، وهذا ما نعمل له.
* هل الحوار متوقف بينكم وبين الحكومة؟
- لا توجد أي قنوات اتصال بيننا وبين الحكومة في الوقت الراهن وانتهى الاتصال بعد عودة الإمام من القاهرة إذ كان هناك أشخاص يذهبون للقاهرة ويتحدثون مع الإمام حديثاً غير مقنع وأغلبه حول إقناعه بالعودة.
*كيف تنظرون لقرار جمع السلاح؟
- قرار جمع السلاح من حيث المبدأ صحيح، ومطلوب وكان يجب أن يتم من وقت مبكر، لكن لكن الوسائل التي اتبعتها الحكومة أفرزت بعض الأخطاء التي صاحبت تنفيذه في عدم إشراك المجتمعات المعنية به، وهي مجمعات رعوية بدوية كان يجب أن يسبق التنفيذ حملات تنوير وشرح لهؤلاء المعنيين بالقرار عبر إداراتهم من الأعيان، "مش تجيب قرار فوقي وتطبقه"، بجانب أن هذه القبائل هناك ثأرات بينها، وكانت تتم مصالحات بينها، لذلك أتوقع أن ترفض تسليم سلاحها بسبب النزاعات بينها وتساهم الحكومة في الديات، وفوق هذا فإن على الحكومة أن تبدأ بجمع سلاحها قبل سلاح المواطنين، وهناك مجموعة من لصوص القبائل المنتشرين في الإقليم لم يجر الحديث عن كيفية تأمين المواطنين منهم، لذلك أقول رغم أنه قرار صائب، لكن صاحبته عجلة واندفاع في التنفيذ، لذلك أتوقع أن تكون الصعوبة في مرحلة النزع .
*ما الأثر الذي يمكن أن ينعكس على السودان مما يحدث في ليبيا؟
- ليبيا الأن بلد مفتوح، وأكبر أذى للسودان يمكن أن يحدث منها مهما كانت درجة الانتشار الأمني، لذلك الحل الوحيد أن تبذل الحكومة جهوداً لإحلال السلام في ليبيا .
*هل تتوقع أن تقوم الحركات بأي عمل مسلح بعد الهزائم التي تعرضت لها؟
- طبعاً حركة عبد الواحد ضعفت بعد الهزائم التي تعرضت لها في جبل مرة رغم وجود مجموعة تابعة له لاتزال متحصنة بالجبل، لكن أتوقع حركة مني أن تقدم على مغامرة للهجوم مرة أخرى.


الصيحة


Propellerads
شارك بتعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 25


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 25


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهحبيبة قلبي يا سودانية
صلاح التوم كسلا
صلاح التوم كسلا21اكتوبر
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهﺍﻟﺠﻬﻨﻤﻴﺔ !!
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهيسلم شباب أرقو حيثما كانوا..!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراهات الحبوب يا ولد
محمد وداعة
محمد وداعةتغول دستورى..
صلاح احمد عبد الله
صلاح احمد عبد الله ضرائب وعقارب..!!؟
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(حليب الحمير او الاتان )
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهدعاء (الظالم) !!
شمائل النور
شمائل النورتصفير.!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراخطبة الجمعة
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصالهجمة المرتدة
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىيطول عُمرك مع العافي..!!
محمد وداعة
محمد وداعةلجنة الرئيس ..!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهموسم الهجرة !!
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(الحناء او الخضاب)
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهصدى الصوت !!
طه مدثر
طه مدثرعبود لم يرد!!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيعقل حر – الالحاد بذاته
عباس خضر
عباس خضرألفية الإحاطة
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصالوظيفة تصرف !!
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(الاحتلال الروسي للمنطقة العربية)