...
الجمعة 15 ديسمبر 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
..
الأخبار
اخبار سياسية
الحكومــة وموسـى هــلال.. تطـــورات جـــديــــدة
Propellerads
الحكومــة وموسـى هــلال.. تطـــورات جـــديــــدة
الحكومــة وموسـى هــلال.. تطـــورات جـــديــــدة
12-06-2017 12:25
صحيفة الحوش السوداني

عوضية سليمان
كشف المتحدث الرسمي باسم الاتحادي (الأصل) محمد سيد احمد، تفاصيل مبادرة التوسط بين الحكومة وزعيم المحاميد موسى هلال التي سيقدمها حزبه للطرفين خلال اليومين القادمين،

مؤكداً شروعهم في إجراء اتصالات مكثفة بقيادات حكومية وأخرى مقربة من هلال لبلورة المبادرة في شكلها النهائي. وأوضح سيد احمد في تصريح للزميلة (الصيحة) من مقر إقامته بالقاهرة أمس، أن مبادرة حزبه بقيادة مولانا محمد عثمان الميرغني تهدف إلى حقن الدماء بين أبناء الشعب الواحد، منوهاً بأن مناخ الحوار الوطني الذي ينتظم البلاد يحتم على الجميع التسامي على الصغائر، مشيراً إلى تكوين حزبه للجنة تحت إشراف مولانا الميرغني تضمه وزعيم الكبابيش حمد علي التوم، بجانب عدد من زعماء العشائر والقبائل من أصحاب الخبرات في (الجودية)، واصفاً مبادرة حزبه بالشاملة التي من شأنها حقن الدماء بين الأطراف المختلفة، ومؤكداً قبول الطرفين المبادرة.
نتيجة عكسية
وحول هذه الوساطة يرى المحلل السياسي الطيب زين العابدين أن وساطة الأحزاب السياسية بشأن زعيم المحاميد موسى هلال تعتبر تصرفاً فيه نوع من الحكمة. وقال زين العابدين إن السلاح الذي يمتلكه موسى هلال يتبع للحكومة وهي من ملكته له بغرض مشاركته في مبادرة دارفور. وقال عابدين إن موسى هلال عرض نفسه للكثير من المخاطر من اجل الوطن، لذلك لا بد أن تقوم الحكومة بإطلاق سراحه والعفو عنه، كما عفت من قبله العميد ود إبراهيم وصلاح قوش عندما حاولا الانقلاب على الحكومة. وقال ان موسى هلال صاحب زعامة ومكانة ومن ضمن حرس الحدود، وهذا ما دعا الحكومة الى ان تعطيه رتبة كبيرة جداً. وطالب الطيب زين العابدين الأحزاب الاخرى بأن تنضم إلى مبادرة الصلح لكي لا تحسب الخطوة على الحزب الاتحادي الأصل فقط ويصبح الكسب شخصياً، وقال إن هلال لديه معرفة كبيرة ومؤثرة ووراءه قيادات لم تكن معروفة للعلن. وكشف عن أن هلال يمتلك قوة كبيرة جداً من المحاربين وكمية كبيرة جداً من السلاح، لكن عابدين رجع وقال إن السلاح سحب من موسى هلال بالرغم من معارضته وامتناعه عن جمع السلاح عندما بدأت حملة جمع السلاح بالقوة. وقال إن إبراهيم غندور عندما أراد أن يتوسط في مسألة هلال ذهب إليه عبر (20) عربة ذات الدفع الرباعي محملة بالسلاح وإفراد يرتدون زياً ملكياً من اجل استعراض قوتهم. وكشف عن أن هنالك خلافاً كبيراً جداً بين هلال ووالي شمال دارفور سابقاً كبر. وأضاف أن هلال شخص مطلع، وكان هدفه ان يأخذ منصباً في الحكومة، ولكن أعطوه ما لم يحقق له طموحه، ومع ذلك قبل وسيطر على مستريحة، وأخيراً الحكومة انتصرت عليه وسحبت منه السلاح ووضعته في الإقامة الجبرية، وسوف يتم الإفراج عنه بعد شروط من قبل الحكومة، لكن هلال زعيم وزعامته متوارثة من جدوده من قبيلة المحاميد في شمال دارفور.
لا داعي لزيادة النار زيتاً
(موسى هلال قصة حقيقية ولها إبعاد كثيرة جداً) هذه إفادة الخبير الأمني والعسكري فريق (م) فضل الله برمة ناصر خلال حديثه لـ (الإنتباهة)، وأكد برمة أن البعد الأول أن موسى هلال كان على صلة حميمة مع رئيس الجمهورية عمر البشير، والبعد الثاني أن موسى هلال كان قائداً لقوات حرس الحدود وتم تسليحه من قبل الحكومة، والبعد الآخر أن موسى هلال يوجد في منطقة ملتهبة جداً في دارفور متاخمة لتشاد. وأضاف برمة أن هنالك خلافاً كبيراً جداً في جمع السلاح، وقال: (نحن جميعنا مع جمع السلاح نسبة للضرر الذي أصاب المواطن من انتشار السلاح، لكن هنالك ظروفاً مناسبة أدت إلى توزيع السلاح في تلك المنطقة دارفور، وهنالك أيضاً أسباب جوهرية منها الحركات المسلحة ومناطق الجنوب وحركات حملة السلاح، وأوصينا بأن يكون جمع السلاح بالتراضي دون حرب ودون أحقاد بين القبائل خوفاً مما جاء به موسى هلال عندما رفض جمع السلاح عن نفسه وقبيلته، وكان هنالك خيار لموسى بأن يجمع السلاح او ينضم إلى قوات الدعم السريع، لكنه رفض تلك الشروط وقال إن قوات الدعم السريع كانت تابعة له في البداية)، وأكد برمة أنه ليس هنالك سبب لما حدث في منطقة مستريحة غير جمع السلاح، وان المشكلة الآن أن السلاح لم يجمع، والسلاح الآن في أيدي المواطنين، وقال ان الكمين الذي نصب استشهد فيه العميد (دلقو)، ولا توجد طريقة إلا التفاكر مع موسى هلال. وحول وضع موسى هلال الآن قال برمة إن هنالك تصريحاً من القوات المسلحة ومن حميدتي بأن موسى هلال سيحاكم عسكرياً، ماعدا كلام الرئيس الذي طالب بأن يُعامل معاملة حسنة ويحفظ في منزله، وأضاف برمة قائلاً إن كلام الرئيس هو السليم، ولا داعي لأن (نزيد النار زيتاً)، والسودان عانى ما فيه الكفاية والباب مفتوح.

الانتباهة


Propellerads
شارك بتعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 81


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 81


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
الفاتح جبرا
الفاتح جبراخطبة الجمعة
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىحلم مُدمِر..!!
حسن اسحاق
حسن اسحاقThe expected demise
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدكُلى استعمال (واتساب)
الفاتح جبرا
الفاتح جبراهي ذااتا وينا ؟
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهونتناسل !!
خالد دودة قمرالدين
خالد دودة قمرالدينأمة العرب
حسن اسحاق
حسن اسحاقRise up to see more
حسن اسحاق
حسن اسحاقThe lonely tree wails
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهوحياتي الباقية !!
عثمان شبونة
عثمان شبونةهل للسفلة جهاد؟!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراشعب أبو سماعات
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(ممنوع دخول الحناكيش وناس البندر)
صلاح احمد عبد الله
صلاح احمد عبد الله ده شنو يا ناس؟!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراعاوز ليهو كرتونة
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهالمهم !!
هنادي الصديق
هنادي الصديق الأصوات النائحة
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(فوضى الاسعار من المسؤل؟)