...
الثلاثاء 23 يناير 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
..
الأخبار
اخبار سياسية
مشاورات سودانية تركية لعقد اتفاقية دفاع مشترك
Propellerads
مشاورات سودانية تركية لعقد اتفاقية دفاع مشترك
مشاورات سودانية تركية لعقد اتفاقية دفاع مشترك
01-10-2018 10:49
صحيفة الحوش السوداني


مشاورات سودانية تركية لعقد اتفاقية دفاع مشترك


كشفت مصادر سودانية عن مشاورات بين السودان وتركيا، لتوسيع حجم التعاون خلال الفترة المقبلة، وبدء مشاورات غير معلنة لعقد اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين. وأوضحت المصادر أن هناك معلومات مؤكدة توصلت إليها الأجهزة المختصة في الخرطوم بشأن تحركات تقوم بها عناصر وجهات تتحرك من القاهرة وأبوظبي، بهدف إثارة القلاقل في السودان وإحداث اضطرابات داخلية.

وقالت المصادر لموقع «العربي الجديد»: إن تلك المحاولات حتى لم يستطع النظام المصري الحاكم إخفاءها، وظهرت ملامحها في وسائل إعلامه، وكتابات المقربين منه، مشيرة إلى أنه على الفور كان لا بد من اتخاذ خطوة لوضع حد لهذه المحاولات بعد الكشف عن ملامحها.

وأصدر الرئيس السوداني عمر البشير يوم الإثنين الماضي، قرارا جمهوريا بتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ اتفاقيات التعاون بين الخرطوم وأنقرة.

وكان وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور أعلن في نهاية ديسمبر الماضي، أن السودان وتركيا وقعتا اتفاقات للتعاون العسكري والأمني خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الخرطوم.

وتحدث غندور، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو بمطار الخرطوم في ختام زيارة الرئيس التركي إلى السودان التي استمرت ثلاثة أيام، عن اتفاقيات تم التوقيع عليها، من بينها إنشاء مرسى لصيانة السفن المدنية والعسكرية. وأضاف أن وزارة الدفاع السودانية منفتحة على التعاون العسكري مع أي جهة، ولدينا تعاون عسكري مع الأشقاء والأصدقاء، ومستعدون للتعاون العسكري مع تركيا، موضحا "وقعنا اتفاقية يمكن أن ينجم عنها أي نوع من أنواع التعاون العسكري". من جهته، قال وزير الخارجية التركي إنه "تم توقيع اتفاقيات بخصوص أمن البحر الأحمر"، مؤكدا أن تركيا ستواصل تقديم كل الدعم للسودان بهذا الشأن.

وتبع تلك التصريحات لقاء بين وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الإماراتي عبدالله بن زايد، أكدا خلاله، بحسب بيان رسمي صادر عقب الاجتماع، على رفض ما سمياه "أي تدحل ووجود أجنبي في منطقة البحر الأحمر"، معتبرين إياه "جزءا من الأمن القومي العربي".

وقبل أيام، نشر الجيش السوداني الآلاف من جنوده على الحدود مع إريتريا، بعد دفع مصر بالتنسيق مع الإمارات بقوات مدججة بأسلحة حديثة وتعزيزات عسكرية إلى قاعدة ساوا الإريترية.

ونقلت "الجزيرة" عن مصادر قولها: إن اجتماعا عقد في القاعدة ضم عددا من القيادات العسكرية والأمنية من مصر والإمارات وإريتريا والمعارضة السودانية ممثلة في بعض حركات دارفور وحركات شرق السودان. وأعلن السودان، السبت الماضي، إغلاق حدوده مع إريتريا بموجب مرسوم جمهوري خاص بإعلان الطوارئ في ولاية كسلا السودانية الحدودية مع إريتريا.

من جهة أخرى، جدد السودان الشكوى الخاصة بمثلث حلايب، جاء ذلك في الرسالة التي بعث بها السيد السفير عمر دهب — المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة — إلى السيد رئيس مجلس الأمن بنيويورك. وطلب السيد المندوب الدائم من رئيس مجلس الأمن توزيع خطاب السودان على أعضاء المجلس باعتباره وثيقة من وثائقه. تجدر الإشارة إلى أن السودان ظل يجدد هذه الشكوى منذ العام 1958 في ظل رفض الجانب المصري للتفاوض أو التحكيم الدولي بشأن مثلث حلايب.

الى ذلك، كشف وزير السياحة السوداني، محمد أبو زيد مصطفى، أن الخرطوم عرضت، قبل سنوات، مشروع إقامة المدينة السياحية في سواكن على حاكم إمارة الشارقة، سلطان بن محمد القاسمي، لما هو معروف عنه من ولع بالثقافة والتراث.. وبالفعل اهتم بهذا الشأن، وأجرت إمارة الشارقة بحوثا ودراسات جدوى، لكن دون تقدم بعدها"، مؤكدا أن الشراكة بين السودان وتركيا في جزيرة سواكن السودانية تتلخص في برنامج "تنموي استثماري سياحي"، يسعى إلى إقامة مدينة سياحية في المنطقة التاريخية العريقة. وأضاف: "الرئيس السوداني عمر البشير كلفني بإدارة الملف من الجانب السوداني، وبأن أعمل مع حكومة ولاية البحر الأحمر، التابعة لها المدينة، على إزالة العوائق، التي يمكن أن تعترض هذا المشروع الاستثماري الكبير". ولم يكن مشروع إعادة إعمار "سواكن" وليد اللحظة، إذ قال وزير السياحة السوداني: "منذ سنوات ونحن نسوق مشروع المدينة السياحية في منطقة "سواكن" التي تعد بكاملها منطقة تاريخية أثرية".وتابع: "عرضنا المشروع على العديد من الدول والجهات الاستثمارية الخاصة، لما يمكن أن تدره من عائد، كمورد اقتصادي كبير للبلاد". ونفى مصطفى ما تردد عن أن أنقرة عرضت على الخرطوم من قبل مشروعاً بشأن سواكن قائلاً: "لم يحدث هذا، رغم أنني اتصلت بالسفير التركي في الخرطوم جمال الدين أيدن، وقابلته مراراً في مشروعات تخص التعاون السياحي بين البلدين".

وتعليقا على توقيع أنقرة مع الخرطوم اتفاقا لإعادة تأهيل ميناء جزيرة "سواكن"، تحدثت صحيفة سعودية مؤخرا عن ما قالت إنها "أطماع تركية" في المنطقة. وهو ما اعتبرته السفارة السودانية بالرياض "إساءة واضحة للسودان ولسيادته ولحقه الطبيعي في إنشاء علاقات مع مختلف دول العالم، دون مساس بالأمن الوطني العربي".

وسبق الوجود التركي غير الرسمي في سواكن زيارة الرئيس أردوغان للجزيرة، في 25 ديسمبر الماضي، فوفق وزير السياحة السوداني: "لدينا منذ سنوات تعاون مستمر مع الوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا" التي تعمل بطلب منا على ترميم مبان أثرية في الجزيرة". وأردف بأن "الوكالة التركية رممت مباني الجمارك والمسجد الحنفي والمسجد الشافعي الأثرية، وترمم حاليا المبني الإداري في سواكن، الذي كانت تشرف منه السلطنة العثمانية على منطقة القرن الأفريقي".

وأكد مصطفى أن "الرئيس أردوغان قدم طلبه لاستثمار المنطقة سياحياً بعد جولته فيها ومعاينته لعمليات الترميم التي قامت بها الوكالة التركية.. الحكومة السودانية أخضعت الأمر للدراسة، وردت على الرئيس التركي، بالموافقة خلال وداعه في مطار الخرطوم". وأوضح: "كنت قريبا من الرئيس أردوغان خلال جولته في سواكن، بحكم تبعية المنطقة لوزارتي.. عندما كنا نقف في صحن المسجد الحنفي طلب الرئيس أردوغان من الرئيس البشير استثمار المنطقة سياحياً". وتابع مصطفى بأن الرئيس التركي "لم يزد على ذلك، غير وعده بمساهمة تركيا في ترميم منارة "سنجنيب" في البحر الأحمر، والتي تعود إلى العصر العثماني".

وتعهد الرئيس التركي بإعادة بناء الجزيرة التاريخية، ووجه الرئيس البشير بتكوين لجنة لمناقشة وضع الجزيرة مع أصحاب المنازل، وشراء الأرض منهم، وتعويضهم من جانب الحكومة الاتحادية. ووفق باحثين سودانيين فإن جزيرة سواكن واحدة من المراكز الرئيسية في التاريخ الإسلامي، وإن إعادة إحياء سمعتها التاريخية ليست مسألة مهمة بالنسبة للسودان فقط، بل لكل أفريقيا والعالم الإسلامي. وتم بناء المنارة عام 1898، لتحديد الشعب المرجانية المنتشرة في المنطقة، كي تتجنبها السفن الكبيرة، وهي تقع على جزيرة سنجنيب، على بعد 13 ميلاً بحريا من مدينة بورتسودان، ويبلغ طول الجزيرة ستة كيلومترات، وعرضها كيلومترين، وهي من المحميات البحرية الطبيعية. وبجانب مشروع المدينة السياحية في سواكن، "تم توقيع برنامج تنفيذي بآجال محددة مع وزارة الثقافة والسياحة التركية، يشمل ثمانية بنود تتعلق بكل ضروب السياحة، مثل الترويج والإرشاد وتبادل الخبراء والبحوث والدراسات"، بحسب وزير السياحة السوداني.


الحوش السوداني + وكالات



Propellerads
شارك بتعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 46


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 46


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهبالسواطير !!
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(الجمال لدى الرجل والمراة)
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهالفرعنة !!
الفاتح جبرا
الفاتح جبرارغيفاتير
هنادي الصديق
هنادي الصديق اعتذارك ما بفيدك
عيدابي عثمان سيد احمد
عيدابي عثمان سيد احمدإن لم نتفق السودان باي باي
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهغلط !!!
الطيب مصطفى
الطيب مصطفى بل يُحرّكني الوطن
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصإن في الصمت.. كلام
كمال الهدي
كمال الهديياخي قوم لف
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهالوعي الوجودي!!!
الطيب مصطفى
الطيب مصطفى يتامى المسلمين؟