. .
...
الجمعة 20 أبريل 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
..
الأخبار
اخبار محلية
مطالبات بإعدام مقتصبي الأطفال في ميدان عام..
Propellerads
مطالبات بإعدام مقتصبي الأطفال في ميدان عام..
مطالبات بإعدام مقتصبي الأطفال في ميدان عام..
04-14-2018 02:21
صحيفة الحوش السوداني


مطالبات بإعدام مقتصبي الأطفال في ميدان عام..
هل تقمع الذئاب البشرية..؟

‏‏‏‏
الخرطوم: نعمان غزالي
الإعدام في ميدان عام مطلب كانت ومازالت جمعية مناصرة الطفولة تتمسك به وتطالب بتعديل قانون الطفل لتشديد عقوبة مقتصبي الأطفال. فالمطلب الذي ظل يحمله رئيس الجمعية عثمان العاقب المحامي مع ناشطين من أعضاء جمعيته ويطرقون بشدة أبواب المسؤولين الموصدة يظل منطقيا ويزداد أهمية في كل لحظة وقوع جريمة مروعة وبشعة في حق الطفولة.فهل تستجيب الحكومة أم سيطول انتظار عثمان المحامي ورفاقه أمام أبواب المسؤولين أعطوهم أو منعوهم؟
وحوش بشرية:
الأمر كما ترى الجمعية في مذكراتها وخطاباتها جد وخطير فالوحوش البشرية التي ظلت تصطاد الأطفال ظلت تمارس جريمتها البشعة بصور مختلفة أكثر قسوة وتتنقل مابين العاصمة والأقاليم يحاكون العصابات في تنفيذ جرائمهم.
جريمة شرق السودان:
وكانت آخر جريمة هزت شرق السودان وقعت تفاصيلها المخزنة في مدينة بورتسودان حيث نقل إبراهيم الصادق يوسف المحامي بداية محاكمة أربعة متهمين في المدينة أمام محكمة الطفل هناك برئاسة قاضي المحكمة العامة أول جلساتها تحت المادة 45 /أ من قانون الطفل لسنة 2010 بعد أن وجهت لهم النيابة اتهامات بخطف واغتصاب طفل يبلغ من العمر 10 سنوات.
تعود تفاصيل الحادثة إلى أن المهتمين اختفطوا الطفل وتناوبوا على اغتصابه لمدة سبعة أيام بمدينة بورتسودان. هذا ما أثبته تقرير الطبيب. الجريمة على بشاعتها لم تكن أبشع من جريمة وقعت في نيالا حيث قام صاحب بقالة باغتصاب طفلة وقتلها ثم لفها داخل جوال بعناية فائقة ربما توطئة للتخلص من جثتها. القضية لا زالت محل نظر القضاء السوداني حيث أيدت المحكمة العليا الاسبوع الماضي الحكم الصادر بالإعدام في حق المدان.

image

قوانين وعقوبات:
وكان المشرع السوداني قبل العام 2010 يعامل مرتكب جريمة الاغتصاب في حق الطفل مثل تلك التي تقع في حق الشخص البالغ. لكن وبعد سن قانون الطفل لسنة 2010 تشدد المشرع في العقوبة وفقاً للمادة 45 من القانون وأصبحت عقوبة مغتصب الأطفال الإعدام. ورغم قساوة وشدة العقوبة إلا أن بعض الذئاب البشرية لازالت تقتل البرأة لذلك طالب ناشطون في حماية الأطفال بتنفيذ الإعدام في ميدان عام حتى تحقق الردع المطلوب.



شاهد المزيد من مقاطع الفيديو على قناة صحيفة الحوش السوداني



الإعدام في ميدان عام:
ويرى قانونيون أن العقوبة بهذا الشكل ربما تتعدى المدان إلى التأثير على أشخاص آخرين مثل أسرة المدان حيث يتم التشهير بالأسرة وسمعتها عبر تنفيذ العقوبة في ميدان عام يضر بسمعة أسرة المدان.. بيد أن آخرين يؤيدون تحركات الناشطون ومطالباتهم المستمرة بتنفيذ العقوبة في ميدان عام. غير أن السلطات لم تدلي بأي تصريحات حول المطالبات الأخيرة ولم ترد على المذكرات التي دفع بها الناشطين في حماية الطفل.
أرقام مرعبة:
وأشارت تقارير صحفية عن وجود 3 ألف حالة اغتصاب في ولاية الخرطوم وحدها بينما وصلت الاحصائيات في السودان لـ)12300( حالة إغتصاب سنوياً، إضافة لأن بلاغات الاعتداء على الأطفال وصلت لـ)200( حالة في اليوم الواحد.
حملات توعية وتنسيق:
منسق ملف العنف الجنسي بالمجلس القومي لرعاية الطفولة هاجر محمد قالت إن المجلس عمل على إصدار قانون الطفل لسنة 2010م، ودوره هو التنسيق مع الجهات الخارجية والمهتمة بقضايا العنف ضد الأطفال المتمثلة في التحرش والإساءة الجنسية والاغتصاب. مضيفة أن المجلس نظم حملة قومية للتصدي للعنف ضد الأطفال وهي عبارة عن رسائل )بوسترات( موجهة للأطفال وأولياء الأمور والمعلمين والمجتمع قاطبة.
آثار مستقبلية:
وقالت الباحثة النفسية عفاف إبراهيم إن الطفل المعتدى عليه تنتابه بعد عملية الاغتصاب أعراض نفسية كثيرة ومتباينة، في مجملها تمثل )أعراض الاغتصاب( كالاضطراب، الخوف الدائم، كثرة التلفت، والشعور بعدم الأمان، وهذه أعراض نفسية انعكاسية وقتية، أما الأعراض اللاحقة والتي تحدث للطفل بعد فترة من الاعتداء عليه فتتمثل في التغير الملحوظ في كل تصرفاته فإذا تم اغتصابه من رجل كبير، فانه سوف يخاف من كل الرجال، أما إذا كان المعتدي صبياً أو فتى فيصبح في خوف دائم من الفتيان الذين في نفس عمر مغتصبه، كما انه يتفادى الاختلاط بغيره من الأطفال، خاصة الكبار منهم، ويصبح منعزلاً، شارد الذهن، كما أنه يتحاشى المكان الذي تم اغتصابه فيه.
للدين رأي:
الشيخ عبد الجليل النزير الكاروري قال إن جريمة الاغتصاب بشعة لأنها مركبة ولابد أن يكون عقابها رادعاً وزاجراً؛ لذلك فإنَّ صلب أو إعدام الجاني في مكان عام لابد منه ليكون عظة وعبرة لغيره، ودعا إلى تغليظ العقوبة بقدر الإمكان.


الجريدة



Propellerads
شارك بتعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 23


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 23


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجد(مانهولات) الطيب مصطفى!!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهسمين بالحيل !!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهﺳﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﻴﻞ !!
ابراهيم مؤمن امين
ابراهيم مؤمن امينإبليس فى محراب العبوديّة
الفاتح جبرا
الفاتح جبرايا وحشين
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىكُلو وارد..!!
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(اسماء في حياتي)
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(قضايا المراة والطفل)
د. أحمد الياس حسين
د. أحمد الياس حسينتاريخ غرب السودان القديم
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(اغتصاب معلمه روضة لتلميذتها)
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهعفن السجم
الفاتح جبرا
الفاتح جبراجحا والفساد
صلاح احمد عبد الله
صلاح احمد عبد الله خارطة طريق.. لقروووشنا؟!
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(التسويق كعلم وتطبيق)
شمائل النور
شمائل النورالعار.!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهنجح أحد !!
الهندي عز الدين
الهندي عز الدين‏‏‏‏عصر الانحطاط .. !!
د. مصطفى يوسف اللداوي
د. مصطفى يوسف اللداويمسيرة العودة مشاهدٌ وصورٌ
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهالحفر الوطني وحفارين الوطن
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(الدلالية)