. .
...
الجمعة 20 أبريل 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
..
الأخبار
تقارير وحوارات وتحقيقات
آمنة ضرار في بوح شفيف: نحن مع ترشيح البشير لدورة رئاسية قادمة والوزارة لم تنسينا قضايا الشرق
Propellerads
آمنة ضرار في بوح شفيف: نحن مع ترشيح البشير لدورة رئاسية قادمة والوزارة لم تنسينا قضايا الشرق
آمنة ضرار في بوح شفيف: نحن مع ترشيح البشير لدورة رئاسية قادمة والوزارة لم تنسينا قضايا الشرق
04-14-2018 09:11
صحيفة الحوش السوداني


وزير الدولة بالعمل ورئيس حزب الشرق الديمقراطي بروفيسور آمنة ضرار في بوح شفيف:

أجراه: مزمل عبد الغفار
قالت البروفيسور آمنة ضرار وزير الدولة بوزارة العمل ورئيس حزب الشرق الديمقراطي، إن الفساد يحتاج لمعالجات جذرية، وقضية الإصلاح هنا واحدة من مراحل الحوار والتحلل ليس معالجة,

وشددت على ضرورة معالجة الفساد بكل أنواعه من خلال عمليات الإصلاح الاقتصادي والإداري وعملية إصلاح الأفكار بحيث يتقدم الوطن أولاً. إلى ذلك كشفت الوزير في هذا الحوار الذي أجرته معها (الإنتباهة) عن أن قانون العمل الذي دار حوله جدل طويل ومناقشات قد اقترب من نهاياته، وأنه خرج من دائرة الاصطدام إلى دائرة الواقع بين أطراف الإنتاج الثلاثة الحكومة وأصحاب العمل والعمال, مشيرةً إلى أن هذا جزء من عملية الإصلاح الإداري، وذلك بعد الأخذ بكل وجهات النظر، وأن المسودة النهائية لهذا القانون قد تم الفراغ منها بعد اكتماله من حيث القراءة الأخيرة. وفي الجانب السياسي أكدت البروفيسور آمنة تأييد حزبها الكامل لترشيح البشير لدورة رئاسية قادمة، وعللت ذلك بعدة أسباب جوهرية، منها على سبيل المثال لا الحصر الحوار الوطني الذي وضع البلاد في الطريق القويم سياسياً، وأنه يصلح لقيادة المرحلة القادمة، ويملك القوة والإرادة في تحقيق مستقبل أفضل. وحول إرهاصات تعديل الدستور قالت إنه لا يوجد دستور دائم، وإن الدساتير قابلة للتغيير وفق إرادتنا واحتياجاتنا الحقيقية، وأنه بحثاً وراءِ الديمقراطية والاستقرار السياسي ليس هناك دستور ثابت. وعن الأوضاع في الشرق قالت إن شرق السودان الآن ينعم بالاستقرار والتنمية، وإنه لم يَعُد أرضاً خصبة للتمرد.. وهناك مجموعة من التساؤلات حواها الحوار حيث بدأنا بالسؤال:
> أين تقفون كحزب شرق ديمقراطي من الناحية التنظيمية والسياسية؟
< حقيقة وفي أواخر عام 2016م عقدنا مؤتمرنا العام، تلك الفترة التي أعقبت دخولنا في مؤتمر الحوار الوطني، وكانت رسالة قوية جداً من حزبنا من خلال ذلك المؤتمر الذي انعقد بولاية البحر الأحمر, وكان الحضور متميزاً من عضويتنا في كافة المناطق التي تمثل ولايات كسلا والقضارف والجزيرة والنيل الأزرق وسنار بالإضافة للبحر الأحمر، وهذا يمثل تمددنا الجغرافي ومازال التمدد قائماً ليشمل ولايات أخرى, لأن هدفنا ليس فقط أبناء شرق السودان، وصحيح كانت الصيحة الأولى بخروج أهل الشرق بشكل مختلف في التعاطي مع العمل السياسي، ولكن هدفنا في النهاية هو تنمية السودان كله, وكذلك التلاقح والتمازج السكاني الموجود في السودان هو فكرتنا الأوسع للإجابة عن السؤال المهم وهو كيف نستطيع أن نُحدث تنمية مستدامة، وصحيح لسنا وحدنا هنا، بل أيضاً كيف نستطيع أن نجعل هنا صيحة الآخرين معنا حتى نجاوب على كل ذلك بمفهوم واحد ويد واحدة من خلال تلاقح الأفكار وتلاقي الأفعال، سعياً في ذلك للتنمية المستدامة في السودان ككل.
> في ظل الدعوة المرفوعة من مجلس شؤون الأحزاب لاستعداد القوى السياسية وجاهزيتها للانتخابات كيف تسير الأمور هنا عندكم؟
< بالتأكيد نقول إن الأصل في العملية الديمقراطية هو قيام الانتخابات، ولكن الشخص قد ينظر للعملية الانتخابية من واقع الكم الحزبي الموجود وما هو مطروح هنا من الأحزاب السياسية وعدد الأحزاب والبرامج, فأنا أعتقد ومن وجهة نظري أن هذا يحتاج منا جميعاً كأحزاب سياسية وشعب سوداني للعمل وفق برامج محددة، بمعنى أن توجد الأفكار أو البرامج المطروحة عند الأحزاب، بحيث يحدث لها تنقيح، وتتلاقى هنا عدد من الأحزاب مع بعضها البعض، وهذا مهم لمقابلة المرحلة القادمة, وليس هذا المفهوم رجوعاً إلى التجربة السابقة القديمة في الديمقراطية بعدد أحزاب محدودة جداً، ولكن من المفترض أن يكون الاتجاه القادم بعدد البرامج الحقيقية التي يمكن أن تخدم المواطن.
> الآن مطروح دعوة أيضاً للكتل الانتخابية.. فإلى أي مدى تقرأون هذا الجانب؟
< التكتلات لوحدها قطعاً ليست الهدف بقدر ما الهدف كما ذكرت البرامج التي يلتقي عليها عدد من الأحزاب لتنفيذها وفق برامج محددة, أما التكتلات إذا ارتكزنا على مسماها فقط فهي قابلة للهزيمة عند أقرب محطة.
> انشغلتم بالوزارات وتناسيتم قضايا أهل الشرق.. ما هو ردكم على ذلك الاتهام؟
< لن يحدث هذا، فالوزارة لن تشغلنا لأنها هي جزء من الحراك السياسي ومن الانشغال بالمجتمع الموجود هناك ونحن متوازنون هنا.
> ما هو موقفكم من ترشيح البشير لدورة رئاسية أخرى؟
< نحن مع ترشيح البشير لدورة رئاسية قادمة، وذلك لأسباب كثيرة جداً، منها أنه هو الذي بادر بالحوار الوطني والحوار المجتمعي, وإذا عدنا للوراء تاريخياً ونظرنا للاستقلال وصناعه أمثال الأزهري والمحجوب وما بذله السيدان من جهد كبير وكذلك الأحزاب المختلفة، يحق لنا أن ننتقل إلى مرحلة جديدة، وهي مرحلة كيفية تثبيت هذا الاستقلال وجعله يسير في الطريق القويم والصحيح، وهذا لن يتم إلا بالخطوة التي تليها، وهي كيف نستطيع أن نتجمع كلنا، وهذه هي الخطوة التي قام بها البشير من خلال مبادرته بالحوار المجتمعي والسياسي, وهذه كانت واحدة من الخطوات الأساسية في طريقنا القويم سياسياً, كما أن هناك مسألة أخرى أساسية وهي لا بد من مشاركة العسكر في الحكم، وبالتالي هو استطاع أن يمازج بين الاثنين بين القوى العسكرية والقوى المدنية، فله تجربة في ذلك، فاستطاع أن ينجح في إدارة الدولة، وبالتالي يأتي اهتمامنا من هنا بأنه يصلح لقيادة المرحلة القادمة ويملك الإرادة والقوة في تحقيق مستقبل أفضل.
> الحديث الذي يدور الآن أحياناً معلن وأحياناً خلف الكواليس حول تمديد الفترة الانتخابية.. ما رأيكم في ذلك؟
< هذا جزء من المقترحات، ولكنه يصبح سابقاً لأوانه في هذه المرحلة، فالكل مستعجل لضمان تنفيذ مخرجات الحوار، وبحكم أن الرئيس هو المبادر للحوار وهو الضامن لتنفيذ المخرجات، فمن هنا جاءت فكرة التمديد لرئاسته، وهي أيضاً فكرة منطقية، وذلك حتى لا يدخل الناس في تكلفة انتخابية.
> معلوم أن الحوار قد أشار إلى ضرورة وجود فترة انتقالية يقودها البشير، ولكن هناك حساسية وتحفظات من كلمة انتقالية، فما هي الأسباب التي تمنع ذلك؟
< هي انتقالية بمعنى الانتقال من مرحلة ما قبل الحوار، ونحن قد اكتشفنا أنفسنا من خلال الحوار، وأنا كنت لصيقة جداً به وشاركنا فيه بنشاط كبير، لذلك نقول إن الانتقال هنا بالتفكير من مرحلة سابقة معلومة إلى مرحلة التفكير الديمقراطي والإضافة للواقع الجديد.
> هذا يعني أنكم بالحوار الوطني تفاديتم قضية الصراع حول السلطة؟
< نعم هذا حقيقي وصحيح.
> هناك من يدعو لتعديل الدستور وهناك من يرفض من القوى السياسية ذلك ويتمسك بوجود دستور دائم.. كيف تنظرون هنا؟
< لا يوجد دستور دائم، فهناك دستور دائم في بريطانيا فقط، وهو غير مكتوب، ولكن نحن نبقى باحثين عن الديمقراطية وعن الاستقرار السياسي، ولذلك يجب ألا نتوقف هنا ولا نقولب أنفسنا طالما أن الدستور هو من صنع البشر ووفق مقتضياتنا واحتياجاتنا, وبالتالي يجب ألا يتوقف عند بنود بعينها ثابتة، بل يجب أن نغير بقدر تطورنا وإرادتنا في إحداث التغيير، ولذلك فأنا أعتقد أن الدستور قابل للتغيير وفق إرادتنا واحتياجاتنا الحقيقية.
> ماذا قدمتم من خلال جبهة الشرق وتنظيمكم السياسي وكمجموعات سياسية للدعوات الهادفة للممارسة السياسية الرشيدة؟
< أهم شيء قدمناه هو أننا أشعنا العمل السياسي وسط أكبر عدد من العضوية والذين من حولنا، لأن إنسان الشرق كان أبعد ما يكون عن الممارسة السياسية الفاعلة، فتغير الواقع هنا، وأصبح الآن شريكاً أساسياً وداخل الممارسة السياسية الفاعلة والوعي السياسي والوعي بأهمية الاستقرار والتنمية.
> هناك اتهام لكم أيضاً بأنكم أصابتكم أيضاً عدوى الأحزاب التقليدية، بل والعقائدية، ومن بينها حزب المؤتمر الوطني نفسه، وذلك في استئثاركم بالقيادة بأكثر مما يجب، فلا يعرف الناس في كياناتكم السياسية غير آمنة ضرار وموسى محمد أحمد.. فكيف تردون على هذا القول؟
< هذا القول يتردد بالطبع، وهو واحدة من المشكلات التي ظلت تواجه القيادات السياسية في السودان، ولكن المسألة قطعاً ليست بهذا الشكل، ونحن لا نتشبث بالقيادة، ومؤتمراتنا تتاح فيها كل الفرص من سماع الرأي والرأي الآخر، ونحن مؤمنون بأن المسائل قابلة للتغيير والتبديل، وجزء من الممارسة الديمقراطية إعداد قيادات مستقبلية.
> هل أصابتك عدوى الرجال الذين يترأسون أحزاباً ويمارسون دكتاتورية الكابينة القيادية وفردية القرار؟
< أبداً أنا لا أمارس عملي بدكتاتورية، بل بديمقراطية كاملة، وهناك أسلوب الدوائر الذي يتيح لي الاستماع للآراء المختلفة.
> بالنظر للحالة الاقتصادية المتردية والضنك المعيشي هناك عدم رضاء عن كل الطاقم الوزاري العامل في حكومة الوفاق.. وأنت وزير ماذا تقولين؟
< الوضع الاقتصادي في السودان مشكلة فعلاً، فبقدر ما نجد من أموال فإنها تتسرب سريعاً بين الأيدي، ونحن جزء من الشعب وما يمسه قطعاً يمسنا، ونحن نسعى لتجنب الزيادة في الأسعار، ومازلنا نبذل الجهود ونقوم بما نستطيع إن كان ذلك في الجانب الاقتصادي أو الإصلاح الإداري عموماً.
> هل أرضية الشرق ما عادت فتيل أزمة مرة أخرى؟
< نعم انتهى ذلك تماماً، والآن هناك رضاء تام وقدرة على استيعاب أهمية الاستقرار والسلام, فالشرق لم يعد أرضاً خصبة للتمرد، ولن يسمح باتخاذ أرضه فتيل أزمات.
> أين أنتم من مجموعة (نداء السودان)؟
< نحن لسنا أعضاءً فيها، وسبق أن دخلنا في اتفاقية سلام، ونصون هذه الاتفاقية وملتزمون بها حفاظاً على وطننا وقناعة به.
> كيف تقرأين ترؤس الصادق المهدي (نداء السودان)؟
< ذلك لا يشبه الصادق المهدي الذي له حضور قوي داخل السودان أكثر من حضوره هناك، وصوته مسموع بالداخل أكثر من الخارج, وأعتقد أنها فترة وسحابة صيف.
> لا نسمع لكم صوتاً مناهضاً للفساد لماذا؟
< لا.. أنا ظللت أتحدث عن الفساد بدءاً من تجارة البشر باعتبار أنها جزء من الفساد، ولا بد محاربة الفساد بكل أنواعه، وهذه المحاربة تتأتى بعملية الإصلاح الاقتصادي والإداري وعملية غسل الأفكار بحيث يتقدم الوطن أولاً.
> يقولون إن التحلل من قبيل المعالجات غير الحاسمة وغير الواضحة أيضاً.. فماذا ترين؟
< الفساد يحتاج لمعالجة جذرية لمنع أي فساد، وقضية الإصلاح هنا مرحلة من مراحل الحوار، فالتحلل ليس معالجة.
> الناظر لوزراء اليوم لا يجد الوزير المدهش والمبادر وصاحب البصمة، فهل هناك معضلة أو مشكلة في أن تخرج من صفوفكم شخصية وزارية مثل الشريف حسين الهندي؟
< الوزير الآن تنفيذي ويتحرك وفق برامج ومربوط بها ولا يستطيع الخروج من هذه البرامج, والمبادرات موجودة، أما المقارنات بين ذاك الزمان الذي برزت فيه شخصيات مثل الشريف حسين الهندي وغيره، فقد يختلف الزمان الآن، مما يجعلنا نعتز بذاك الجيل الفريد.
> أين يقف قانون العمل الآن؟
< الآن هذا القانون اقترب من نهاياته، وسنخرجه من دائرة الاصطدام إلى دائرة الواقع بين أطراف الإنتاج الثلاثة، الحكومة وأصحاب العمل والعمال.. وهذا جزء من عملية الإصلاح الإداري بعد الأخذ بكل وجهات النظر, والآن نقول إن المسودة النهائية لهذا القانون قد تم الفراغ منها، والآن اكتمل القانون من حيث القراءة الأخيرة.

الانتباهة



Propellerads
شارك بتعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 30


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 30


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجد(مانهولات) الطيب مصطفى!!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهسمين بالحيل !!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهﺳﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﻴﻞ !!
ابراهيم مؤمن امين
ابراهيم مؤمن امينإبليس فى محراب العبوديّة
الفاتح جبرا
الفاتح جبرايا وحشين
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىكُلو وارد..!!
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(اسماء في حياتي)
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(قضايا المراة والطفل)
د. أحمد الياس حسين
د. أحمد الياس حسينتاريخ غرب السودان القديم
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(اغتصاب معلمه روضة لتلميذتها)
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهعفن السجم
الفاتح جبرا
الفاتح جبراجحا والفساد
صلاح احمد عبد الله
صلاح احمد عبد الله خارطة طريق.. لقروووشنا؟!
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(التسويق كعلم وتطبيق)
شمائل النور
شمائل النورالعار.!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهنجح أحد !!
الهندي عز الدين
الهندي عز الدين‏‏‏‏عصر الانحطاط .. !!
د. مصطفى يوسف اللداوي
د. مصطفى يوسف اللداويمسيرة العودة مشاهدٌ وصورٌ
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهالحفر الوطني وحفارين الوطن
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(الدلالية)