. .
...
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
ضل الحوش المرشوش
إقالة غندور
Propellerads
إقالة غندور
إقالة غندور
04-20-2018 01:39
صحيفة الحوش السوداني


إقالة غندور

قرار إقالة وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، اليوم، له عدة أوجه، ويمكن تشريحه من زوايا كثيرة؛ ولكن الأهم:

أولاً، الرئيس البشير عمل لإعادة هيبته بعد أن ألمح البروف غندور في خطابه أمام البرلمان لعدم اكتراث محافظ بنك السودان لمطالبات الرئيس البشير "وهذه هي القشة التي قصمت ظهر البعير"!.

ثانياً، هناك تواطؤ لعدد من السفراء الذين مارسوا ضغوطا كبيرة -على طريقة الحفر إياها- بإتصالاتهم طوال نهار اليوم بشخصيات مقربة من دوائر صناعة القرار، وذلك هرباً من تحقيق -متوقع- عن أسماء السفراء الذين طالبوا بإعادتهم للسودان "حسب إفادة غندور في خطابه أمام البرلمان"!.
هؤلاء أرادوا -حفاظا على مناصبهم- ان يقطعوا الطريق علي غندور قبل أن يبدأ التحقيق من قبل الرئيس فدفعوا في اتجاه حث الرئيس نفسه لإقالة غندور قبل التفكير في التحقيق "الغريبة ان أعين بعضهم/بعضهن على منصب وزير الخارجية نفسه"!.

ثالثاً، نواب البرلمان السوداني الآن امام خيارين، اما ان يكونوا مجرد ديكور لديمقراطية زائفة، او يقفوا امام قرار الرئيس ليلحقوا بغندور؛ لأن الرئيس البشير لن يتردد في حل البرلمان كله ناهيك عن إقالة نائب نائبين.. والبرلمان أمامه امتحان أخر وهو إجازة الدستور "وصولاً لترشح البشير لانتخابات 2020"!.

رابعاً، امريكا كانت تخطط للهبوط الناعم في السودان استنادا لقناعة أمريكية راسخة بأن غندور من الممكن أن يكون أنسب بديل لمنصب الرئيس خلال الفترة الإنتقالية المقترحة، والرئيس عندما أدرك هذه الجزئية -الخطيرة- أراد أن يقطع الطريق أيضا أمام أي محاولة من هذا القبيل.
سبق ان سألت غندور إبان زيارته الأخيرة لبريطانيا، بإسم "القدس العربي"، قبل ثلاثة أشهر، خلال ندوة عُقدت في "المعهد الملكي للشؤون الدولية، تشاتهام هاوس"، في لندن، عن هذه المعلومة، ورد بعنف زائد أنها غير صحيحة -النفي بما يشبه التأكيد-، بينما هي الحقيقة التي أدت للتصعيد بينه والرئيس.
الولايات المتحدة لديها مطالب غير معلنة في تفاهمات رفع الخطر، قضت بعدم ترشح الرئيس البشير للانتخابات الرئاسية المزمع قيامها في السودان عام 2020، مقابل رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وهذا ما جعل غندور في مواجهة مباشرة مع الرئيس البشير منذ لقائه مع جون سوليفان نائب وزير الخارجية الأمريكي خلال زيارته الأخيرة للخرطوم.

أخيرا وليس آخرا، غندور فعل شيء -هنيئا له- ولكنه تجاهل أهم قرار في حياته، وهو المضي قدماً والإقدام بذات الشجاعة -التي أعلن بها افلاس الحكومة- على تقديم استقالته في البرلمان قبل ان يُقال.. ليته كان يعلم طعم الاستقالة لحظة النطق بالحق أمام الله والبرلمان، والله لما تردد للحظة واحدة!.
خالد الاعيسر

Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 145


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 145


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
1.00/10 (1 صوت)

...
جديد المقالات
الفاتح جبرا
الفاتح جبراالعدالة البطيئة!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيفيسبوك - الهيروين الرقمي
شمائل النور
شمائل النورفرح المَأسَاة!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراعلى المتضرر
سيف الدولة حمدنا الله
سيف الدولة حمدنا الله"ود قلبا" .. خاشوقجي السودان !!
الفاتح جبرا
الفاتح جبرانستاهل
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهالسكة حديد: قطار رحلة الشؤم!!
هنادي الصديق
هنادي الصديق 365 يوماً
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهطرفة الجمعة !!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراخطبة الجمعة
هنادي الصديق
هنادي الصديق حملات انتخابية مبكرة
حواء رحمه
حواء رحمهركوب الرأس!!..
سلمى التجاني
سلمى التجانيهل جاء دور حميدتي؟