. .
...
الأربعاء 23 مايو 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
..
الأخبار
اخبار محلية
الاغتصاب الزوجي مباح في السودان والحكم باعدام نورا يعكس تقاعس السلطات عن التصدي لقضية زواج الأطفال
Propellerads
الاغتصاب الزوجي مباح في السودان والحكم باعدام نورا يعكس تقاعس السلطات عن التصدي لقضية زواج الأطفال
الاغتصاب الزوجي مباح في السودان والحكم باعدام نورا يعكس تقاعس السلطات عن التصدي لقضية زواج الأطفال
05-15-2018 01:53
صحيفة الحوش السوداني



الحكم الذي أصدرته المحكمة السودانية بإعدام شابة بتهمة قتل زوجها المُغتصِب دفاعا عن النفس يبرز تقاعس السلطات عن التصدي لقضية زواج الأطفال.


الخرطوم- تزوجت الفتاة السودانية نورا حسين، وعمرها 16 عاماً، رغم إرادتها من عبدالرحمن محمد حماد، وشمل حفل الزواج الأول توقيع عقد الزواج بين والدها وعبدالرحمن، وأقيم الجزء الثاني من مراسم الزواج في أبريل 2017، عندما أُجبرت على الانتقال إلى منزل زوجها عند الانتهاء من الدراسة الثانوية. وعندما رفضت دخول زوجها بها، دعا عبدالرحمن أخاها وابني عمه لمساعدته على اغتصابها.

وفي 2 مايو 2017، احتجز الرجال الثلاثة نورا حسين بينما اغتصبها عبدالرحمن، وفي صباح اليوم التالي حاول اغتصابها مرة أخرى لكنها تمكنت من الفرار إلى المطبخ حيث أمسكت بسكين. وفي الشجار الذي وقع بعد ذلك، أصيب عبدالرحمن بجروح قاتلة بالسكين. ثم فرت نورا إلى منزل أسرتها، إلا أن والدها سلمها إلى الشرطة التي رفعت دعوى ضدها. وأشار تقرير فحص طبي إثر العراك مع عبدالرحمن إلى أن نورا قد أصابته بجروح، بما في ذلك العض والخدوش.

image
هل تنصف العدالة نورا


أثار حكم الإعدام الصادر بحق مراهقة سودانية قتلت زوجها الذي أقدم على اغتصابها بصورة بشعة موجة واسعة من الانتقادات في السوادن وفي مختلف دول العالم، وأشعل مواقع التواصل الاجتماعي، وأعاد قضايا زواج القاصرات والاغتصاب الزوجي إلى الواجهة، ووجه حقوقيون انتقادات شديدة لعدم تجريم القانون السوداني “الاغتصاب الزوجي”، مطالبين بتبرئة نورا

وفي محاكمتها في يوليو 2017، طبق القاضي قانونا قديما لا يعترف بالاغتصاب في إطار الزواج. واتهمت نورا حسين بموجب القانون الجنائي (1991). وفي 29 أبريل 2018، تمت إدانتها بتهمة القتل العمد في المحكمة الجنائية المركزية بأم درمان، واحتُجزت نورا حسين حماد في سجن أم درمان النسائي منذ مايو 2017، وفي 10 مايو 2018 قضت المحكمة بإعدام نورا بتهمة قتل زوجها المُغتصِب، الذي أجبرها والدها على الزواج منه، عندما كانت في عامها السادس عشر من عمرها، ويشار إلى أن القانون السوداني يسمح بزواج الأطفال فوق سن العاشرة.

ورفضت المحكمة السودانيّة أخذ حادثة الاغتصاب ضمن حيثيات القضية، باعتبار أنَّ الزواج تمَّ بشكلٍ شرعيٍ، حيث طبَّق القاضي قانونا لا يعترف بالاغتصاب في إطار الزواج، وحوكمت بموجب القانون الجنائي 1991، ويتبع الحكم الذي أحدث ضجة تجاوزت حدود السودان، حق الاستئناف خلال 15 يوما.

وفي تعليق على الحكم قالت منظمة العفو الدولية إن الحكم الذي أصدرته المحكمة السودانية بإعدام شابة تبلغ من العمر 19 عاما بتهمة قتل زوجها المُغتصِب دفاعا عن النفس يبرز تقاعس السلطات عن التصدي لقضية زواج الأطفال، والزواج القسري والاغتصاب في إطار الزواج.

وأفاد سيف نائب المدير الإقليمي لمنطقة شرق أفريقيا في القرن الأفريقي ومنطقة البحيرات العظمى “كانت نورا حسين طوال حياتها ترغب في أن تصبح معلمة، لكن انتهى بها الأمر إلى إرغامها على الزواج من رجل أساء معاملتها، وقام باغتصابها وتعذيبها بوحشية. وها هي الآن يحكم عليها بالإعدام من قبل محكمة رفضت الاعتراف بوجود اغتصاب في إطار الزواج. فنورا حسين تعتبر ضحية، والحكم الذي صدر ضدها أمر بالغ القسوة لا يقبله عقل”.

وأضاف ماغنغو “تشكل عقوبة الإعدام أقصى العقوبة القاسية واللاإنسانية والمهينة، وتطبيقها على ضحية الاغتصاب يبرز فقط تقاعس السلطات السودانية عن الاعتراف بالعنف الذي تحملته نورا. ويجب على السلطات السودانية أن تسقط هذه العقوبة فادحة الجور، وضمان إعادة محاكمة نورا محاكمة عادلة تأخذ بعين الاعتبار ظروفها المخففة للعقوبة”.

وقال محامي الدفاع عادل محمد عبدالمحمود، إنه تطوع مع ثلاثة من زملائه للدفاع عن المتهمة لأنها بلا أي سند بعد تخلف محام سابق عن الدفاع عنها. وذكر في تصريحات لصحيفة محلية، أنهم دفعوا بإفادة من الخبير النفسي الدكتور علي بلدو، الذي ذكر أن ما تعرضت له المتهمة يتيح لها الدفاع عن نفسها. وأضاف أنه كان على المحكمة أن تقبل برواية المدانة لأنها الوحيدة ولا يوجد رواية ثانية أو شهود آخرون.

الاغتصاب الزوجي ومعاشرة الزوجات بالإكراه من الأمور المنتشرة في المجتمع السوداني بين جميع الأزواج، متعلِّمين وغير متعلمين

وحمّل عبدالمحمود القانون السوداني المسؤولية لأنه لا يجرم الاغتصاب الزوجي، ولا يعتبر ممارسة الجنس بتعنيف الزوج لزوجته وإكراهها على الممارسة جريمة. وفي المقابل قال محامي الاتهام علي حسن عبدالرحمن، إن المدانة تستحق عقوبة الإعدام لأنها سلكت سلوكا بشعا ولم تعطه فرصة للاستغاثة، مضيفا أن العادات القبلية جعلت أهلها يتخلون عنها ويرحلوا من منطقة الباقير إلى منطقة أخرى بعيدة جدًا خوفا من الثأر المنتشر كتقليد وثقافة في المنطقة.

وتناهض منظمات حقوق المرأة العديد من القوانين كقانون النظام العام وقانون الأحوال الشخصية وبعض مواد القانون الجنائي لظلمها وتحقيرها للنساء وعدم مواءمتها لمواثيق حقوق الإنسان الدولية، ولا يعتدّ القانون السوداني بالاغتصاب الزوجي ولا يجرمه كشكل من أشكال العنف ضد المرأة.

وجاء في بيان مجموعة “لا لقهر النساء” السودانية “هذه الحادثة الأليمة والمفجعة تُعتبر فيها الجانية ضحية في المقام الأول، علاوة على أن القانون السوداني نفسه أقرّ بالاستفزاز الشديد كداع لمنع عقوبة الإعدام، وكيف يُجرِّم القانون سيدة لا حول لها ولا قوة تعرضت لأبشع أنواع التنكيل والقهر بتزويجها قسرا وهي طفلة، وإجبارها عنوة على مواصلة الزواج بالإكراه لتتعرّض في نهاية هذه المأساة للاغتصاب؟ وهل كانت الضحية مبيّتة لنية القتل قبل أن يُمارس عليها هذا الأذى الجسدي؟”.

وأوضحت الصحافية السودانية، أمل هباني، قائلة “الاغتصاب الزوجي ومعاشرة الزوجات بالإكراه من الأمور المنتشرة في المجتمع السوداني بين جميع الأزواج، متعلِّمين وغير متعلمين، ويحمّل القانون المسؤولية؛ لأنه لا يجرِّم الاغتصاب الزوجي، ولا يعتبر ممارسة الجنس بتعنيف الزوج لزوجته وإكراهها على الممارسة جريمة”.

العرب


Propellerads
شارك بتعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 139


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 139


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهسواد !!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصنورا.. واخواتها
هنادي الصديق
هنادي الصديق عمدة خالي أطيان
صلاح احمد عبد الله
صلاح احمد عبد الله ديل منو..؟
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريسدور الكبير في البيت والاسرة)
شمائل النور
شمائل النوررسالتك وصلت..!
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيحلول غائبة ..!!
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجددراما (أبو عمر المصري)
الفاتح جبرا
الفاتح جبراولا كديس واحد !
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(شعب الأورومو)
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهصرخة لاجئ (2)
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهعكاشة نحروه أم انتحر ؟؟؟
ابراهيم مؤمن امين
ابراهيم مؤمن امينغزو الشمس خيال علمى
ضياء الدين مدثر رجب
ضياء الدين مدثر رجبيا سعادتك
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهيا ويلكم !!
سيف الدولة حمدنا الله
سيف الدولة حمدنا اللههل فهِم الرئيس ؟!
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهأمي : عليك رحمة الله وسلامه..
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىهل من جادين حقيقي..!!
صلاح احمد عبد الله
صلاح احمد عبد الله و.. ولو.. ولولوة
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيإبل الرحيل.. !!
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(فائض القيمة في المجتمع الراسمالي )
د . احمد محمد عثمان ادريس
د . احمد محمد عثمان ادريس(قبيلة الطوارق)
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهأي بلاد هذه
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدإمساكية «الحكومة»!!
عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قناتأليس فيكم عاقل رشيد؟؟ (2)
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهصرخة لاجئ (1)