. .
...
الجمعة 20 يوليو 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
تقارير وحوارات وتحقيقات
في أول حوار بعد إعلانه اعتزال العمل الصحفي.. (شيخ النقاد) ميرغني البكري: تركت الصحافة حتى لا أفقد (احترامي)
Propellerads
في أول حوار بعد إعلانه اعتزال العمل الصحفي.. (شيخ النقاد) ميرغني البكري: تركت الصحافة حتى لا أفقد (احترامي)
في أول حوار بعد إعلانه اعتزال العمل الصحفي.. (شيخ النقاد) ميرغني البكري: تركت الصحافة حتى لا أفقد (احترامي)
07-10-2018 01:16
صحيفة الحوش السوداني



في أول حوار بعد إعلانه اعتزال العمل الصحفي.. (شيخ النقاد) ميرغني البكري: تركت الصحافة حتى لا أفقد (احترامي)

حوار: محاسن أحمد عبد الله
بعد سبعين عاماً قضاها في بلاط صاحبة الجلالة، وهو يعمل بنشاط وتفانٍ من خلال الصفحات الفنية والرياضية التي صال وجال فيها حتى حقق شهرة منقطعة النظير، وعاصر من خلالها أجيالا وأجيالا، لم يثنه تقدم العمر ولا المرض من ممارسة عشقه الكتابة الصحفية، إلا أنه ودون سابق إنذار أعلن الأستاذ ميرغني البكري أمس الأول عن ترجله عن صهوة جواد الكتابة الصحفية بآخر صحيفة ظل يعمل بها ومداوما على كتابة عموده فيها وهي صحيفة (الدار). ولم يكن قرار اعتزال الأستاذ الصحفي ميرغني البكري صادما لزملائه الصحفيين والذين تدربوا على يديه فقط، بل إنما امتدت الصدمة لقرائه ومتابعيه بعد أن ضجت عدد من الصحف والأسافير بخبر اعتزاله الكتابة الصحفية، بعد سماعها الخبر حرصت (كوكتيل) على إجراء حوار معه لمعرفة مزيد من التفاصيل حول خبر قرار اعتزاله المحزن.


بداية حدثنا لماذا هذا القرار المفاجئ باعتزال الكتابة الصحفية؟
-بصوت مليء بالحزن رد قائلا: لقد اتخذت هذا القرار بسبب المعاملة السيئة وغير المحترمة التي وجدتها من الأستاذ مبارك البلال الذي أكتب عمودي على صحيفته، وعندما يمس شخص كرامتك ويستخف بك ويفقدك احترامك أمام الجميع فمن الأفضل أن تحتفظ بكبريائك وتنتصر له، لأن عزة نفسي لا تسمح لي بالإذلال والمهانة وأنا لديَّ مكانتي في المجتمع وشخصيتي التي يحترمها الجميع.
هل يمكن أن توضح لنا أكثر؟
بعد 70 عاماً قضيتُها في بلاط صاحبة الجلالة قام الأستاذ مبارك البلال، بإيقافي من الكتابة بصحيفة (الدار)، حتى دون أن يخطرني بذلك لأتفاجأ بهذا القرار الذي لم أكن أتوقعه حتى وإن صدر فيجب أن لا يكون بتلك الطريقة المهينة التي لا تشبه أخلاق المهنة، وحقيقي هزني هذا التصرُّف من الداخل لأنني أعتبر نفسي جزءاً من تلك المؤسسة، وأنا من أسَّست للدار وأخبار اليوم وصفحاتها الفنية وما حدث أمر محزن يدعو للاستياء.
لكن تصرُّف فرد لا يكون سبباً في أن تحرم متابعيك من مطالعة عمودك التوثيقي الذي ظلَّ يشيد به عمالقة الوسط الفني لمعلوماته الغنية والثرة.. أمامك فرص كثيرة للكتابة في صحف مختلفة؟
بالفعل أمامي الفرص للكتابة في أي صحيفة ولكن عندما ولجت للعمل في المجال الصحفي كان ذلك عن رغبة لذا عملت فيها بنشاط وشغف وحب كبير وما زالت تلك المهنة الجميلة حبها يجري في عروقي مجرى الدم لكن بعد ذلك الموقف وعدم احترامي حدث شرخ كبير بداخلي جعلني للأسف أكره هذه المهنة والعمل فيها وأصاب بالحسرة والندم لعدم الاحترام والتقدير.
لكن تجربتك الصحفية الطويلة وكتاباتك النقدية وسردك الدقيق ومعلوماتك عن أهل الوسط الفني كانت سبباً في إطلاق لقب شيخ النقاد الفنيين عليك والاحتفاء بما يُسطِّره قلمك؟
نعم.. ظللت لصيقا بالوسط الفني وأعلم ما يدور في خفاياه لأنني كنت شاهد عصر على بدايات العمالقة منهم في مجالاتهم الفنية المختلفة وكثير من الأحداث وحتى الجيل الحالي من الفنانين الشباب الذي أكن له كل حب وتقدير، ولكن بالله عليك يا (محاسن بتي) هل يعقل بعد 70 عاماً قضيتها في المجال الصحفي أن أقابل بمثل هذا الجزاء؟
أليست هناك أي بارقة أمل في التراجع عن هذا القرار؟
أجاب بحسم: لا..لا يمكن أن أتراجع عن قراري وعملي في المجال الصحفي ليس من أجل المال (أنا ما محتاج قروش.. مستورة والحمد لله) والآن تجاوزت الـ(90) من العمر وحان الأوان كي أرتاح.
*لكنك ما زلت تتمتع بالنشاط والحركة؟
صحيح، لكن في أيامي الأخيرة بصحيفة الدار ونسبة للمشوار الطويل من منزلي بأم درمان حتى مباني الصحيفة بالخرطوم لتسليم عمودي بدأت أشعر بآلام حادة مكان الكسر القديم فبدأت تتعبني خاصة منطقة الركبة.
ما هي الخطوة القادمة إذن؟
الآن أعكف على كتابة كتب توثيقية في الفن والرياضة، فيما وعدني الأستاذ السموأل خلف الله (كتر خيره) بطباعة تلك الكتب.
حتى الآن لم يتم رد الجميل لك عبر تكريمك تكريم على مستوى الدولة؟
آخر تكريم كان خلال شهر رمضان المعظم من شبكة الصحفيين بخيمة الصحفيين وطيبة برس وإن كان هناك عمر ستكرمني الدولة إن أرادت، إلا أنني أتقدم بالشكر لكل من بادر بتكريمي أو من يسعى لذلك.
رسالة أخيرة لزملاء المهنة؟
أقول لهم إنني سعيد جدا بالفترة التي قضيتها بينهم في صحف مختلفة وأشخاص في أعمار مختلفة لم أجد منهم غير الحب والاحترام والتقدير، سعدت كذلك بأنني كنت شاهداً على ولوجك وعدد من رفيقاتك للمجال الصحفي وكثير من الأقلام الشابة التي دعمتها وأنا أتمنى لها مستقبلا أخضر في هذه المهنة الجميلة والمتعبة، ولا يفوتني أن أقول لكل الذين ظلوا يتابعونني في صحف مختلفة من القراء والإخوة في الوسط الفني والرياضي بأنني أحمل لهم ذات الحب وأن يلتمسوا لي العذر لهذا القرار الذي كان اتخاذه صعبا بالنسبة لي أيضا لأن الكتابة كانت بالنسبة لي متنفسي (شهيقي وزفيري).

السوداني


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 48


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 48


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
الطاهر ساتي
الطاهر ساتي(الجبل الأشم)
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدمنشية الصومال
الهندي عز الدين
الهندي عز الدينالكهرباء .. محلك سر !!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانييوم خطبة لوشي -قصة قصيرة
الفاتح جبرا
الفاتح جبرانعمل بيها شنو؟
هيثم الفضل
هيثم الفضلكاس عالمنا .. !!
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهالإنقاذ ..جرح لا يندمل !!
حافظ مهدى محمد مهدى
حافظ مهدى محمد مهدىماتت جوعاً وشيعت وقبرت عزاً !
محمد وداعة
محمد وداعة100 فاسد.. 10,000 شهيد
حواء رحمه
حواء رحمهإلا الرغيف ..
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصسلام الجماعة
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالبرزخ - قصة قصيرة
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهانتهى !!
حافظ مهدى محمد مهدى
حافظ مهدى محمد مهدىماتت جوعاً وشيعت وقبرت عزاً
الفاتح جبرا
الفاتح جبراكثرة اللصوص
هنادي الصديق
هنادي الصديق التجربة الرواندية
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيفيديو الاغتصاب
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهرجال من ورق
هيثم الفضل
هيثم الفضلفكر التنصل ... !!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهمجنون !!
هيثم الفضل
هيثم الفضلعلي جلسرين ... ؟ !!
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدتبسم مبارك الفاضل