. .
...
الأحد 19 أغسطس 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
آراء وبيانات ومقالات حرة
في مقتل محمد عبداللطيف الجيقي بطل كمال الاجسام السوداني في قطر لانه عبد
Propellerads
في مقتل محمد عبداللطيف الجيقي بطل كمال الاجسام السوداني في قطر لانه عبد
في مقتل محمد عبداللطيف الجيقي بطل كمال الاجسام السوداني في قطر لانه عبد
بقلم: م/عبدالله الأسد
07-15-2018 09:17
صحيفة الحوش السوداني




في مقتل محمد عبداللطيف الجيقي بطل كمال الاجسام السوداني في قطر لانه عبد
م/عبدالله الأسد


الى يومنا هذا لا تجد اسودا في دول الخليج وكافة جزيرة العرب يتولى منصبا كحاكم او وزير اعلى منصب يمكن ان يصل اليه اسود وكيلا بالوزارة.
تجربتى الشخصية اذ كنت اعمل مستشارا لوزير أشغال قطر في الثمانيات "خالد العطيه" وكان لي سائق من أبناء ارقاء قطر غير متعلم. كان مسالما منكسر الخاطر يختار الجلوس على الأرض في مكتبى ويقول لي انا عبد وابن عبد ولكنى اقنعته بعدم ممارسة عادة الجلوس على الأرض او التفكير في كونه عبدا امامي لان لوني مطابقا للونه. اقتنع ذلك الشاب الطيب وبدأ في ادراك ذاته.
حكى لي يوما قصة حياته فكان والده مملوكا لاحد تجار اللؤلؤ يسمى "العسيري" لكن تواجد شركة شل في قطر في بداية الخمسينات اشترت معظم العبيد في قطر من ملاكهم بما يعادل واحد جنيه إسترليني للرأس الواحد. كان والده احدهم واستلم ورقة حريته من سيده العسيري لكنه لشظف العيش رجع باسرته مرة أخرى ليعيش في كنف سيده، وحينها ولد هو في نفس قصر العسيري وشاهد ما شاهد من الإهانة والعذاب والإهمال وبعد اكتشاف البترول وبداية حكم الشيوخ بدأت الدولة تصرف عليهم وتوجد لهم وظائف.

وكان الوزير خالد العطية رجلا منصفا وكذلك مدير الأشغال المهندس خالد الخاطر متعاونا معى لتطوير كوادر السود القطريين ووقتها عينت الكثير منهم في مصانع وزارة الأشغال العامة وكان معظمهم يعتز بان أسلافه من السودان ومن جانبي كنت سعيدا رغم اني اعرف ان أسلافهم من عدة مناطق أخرى في العالم.
الان من المؤكد ان الكثير منهم تعلم الى اعلى درجات العلم لكنهم لا يزالون مهمشين بحكم لونهم وسيرتهم كابناء رقيق. من المفارقات ان الكثير منهم تزوج ببنت بيضاء وشقراء الشعر وهو مبتعث للدراسة في بلدان اوربا وامريكا وعندما يعود يطهد كعبد ويستكثر المجتمع عليه الزواج ببيضاء ويصفونه بالعبد المتزوج بحرة.

وبعد هذا الحادث المؤسف على السودانيين القيام بحملة قوية ضد هذا التعنصر في دولة حقيرة مثل قطر ومقاطعتها اذا لزم الامر. وكذلك جميع الدول العربية. كما يجب عليهم أيضا اطلاق حملة ممنهجة لخروج السودان من جامعة الدول العربية لانها أساسا لم تقدم أي شيء افاد أي دولة تنتمي لها. اما السودان فان جامعة الدول العربية كانت سببا في انحطاطه وتأخره. وعلى حكومة السودان أي كان نوعها، ان تربي نشأها بانهم افاريقة ولسنا عربا كما توهم أسلافنا احتراما لدين الإسلام.

وعلى العرب ان يعلموا نشأهم كيفية التعامل مع مواطنهم السود ومساوتهم كمواطن لهم حقوقهم الدستورية كما هو الحال في سائر بلدان العالم المتحضر

ذكر نايف ابوبكر علي في الفيس بوك

رفضت أسرة البنت القطرية أن تزوج ابنتها لبطل كمال الأجسام محمد عبداللطيف الجيقي.. ووصفه شقيقها بأنه (عبد).. وأعراف قبيلتهم لاتسمح لهم بمصاهرة العبيد، غير أن شقيقته أعلنت حبها له وتعلقها به، فأغرته بإكمال زواجهما في دولة أخرى، ففعلا.. ولكن كان مصيرهما العودة إلى الدوحة حيث مصالحهما، وهناك إنتظرهما شقيق البنت والذي وصف الزواج بالعار وأطلق عليهما النار وأردى البطل السوداني قتيلا وقيل أن زوجته لحقت به بعد 24 ساعة.
دراما هذه القضية وما يهمنا منها كسودانيين بعد أن نترحم على إبننا القتيل هو ردود أفعال السودانيين وهم مابين مبهور ومندهش ومصدوم بما حدث، ووصف القطري لسوداني عربي (لاشق لاطق) بالمعايير السودانية طبعا بأنه عبد والزواج منه (عار)... كيف تقبل السودانيين ذلك وكيف جاءت التعليقات على مواقع التواصل...؟

هنا فقط تظهر الشخصية السودانية المنفصمة ما بين عروبة مدعاة، وإفريقية مستنكرة ومرفوضة، لذلك جعل الله في هذه الحادثة عبرة لمن يعتبر، ولكي تسمع القبائل ربع العربية في السودان كلمة (عبيد) التي جرت على ألسنتهم هنا وباتت شيئا مألوفا.. وأنا لست عنصريا بل أكرهها.. ولكن الشيء بالشيء يذكر وطباخ السم لابد أن يتذوقه...!

ما ورد أعلاه هو نص السناريو الذي تم فيه مقتل سوداني " ود بلد أي عربي بالمفهوم السوداني العام" وعشيقته العربية القطرية. ورود كلمة "عبد" من شقيق العشيقة القطرية للبطل السوداني غير مستغرب ابدا ليس في قطر فقط بل في كل الدول العربية حتى الموجودة في أفريقيا وحتى السودان نفسه.

السودان البلد الذي فصمه العرب والدين يختلف عن بلدان العرب بان وجود العنصر الزنجي والذي يوصف بالعبيد يمثل اكثر من 95% وبرغم ذلك نجد التقرب الي العرب يجعل اللون الأسود هو الدون وما بينه حتى الأبيض يعتبر نفسه "حر" ويسمى نفسه او يسمية المجتمع ود بلد. لكن مهما كان لونك وما دمت تحمل الجنسية السودانية فانت عبد بالنسبة لشعوب العالم العربي حتى الجارة مصر التي تضم ما لايقل عن 30% من النوبة ذوى البشرة السوداء.

حكم الإنقاذين ومشروعهم الإسلامي الفاشل، ساهم بشكل مؤسس في تهميش السوداني واحتقاره في العالم العربي أساسا لان رأس الدولة هو العبد الأكبر المتسول في قصور الشيوخ والرؤساء لاستجداء المال والمساعدات لبلد كان في يوم ماء قبلة الحكام العرب ومصدر تعلمهم وأكلهم وإدارتهم. وما دام السودان تحت حكم هؤلاء التبع علينا ان نتقبل افتراء وتكبر وإهانة العرب لنا.

السود موجودون في دول الخليج منذ امد التاريخ وفي التاريخ الحديث معظم هاؤلاء السود كانوا من العسكر الذين بعث بهم محمد علي باشا حاكم مصر بقيادة ابنه "طوسون" ومعه اكبر اورطه من جنود السودان وقليل من الفلاحين المصريين عام 1811م ، قدم من السويس الى ينبع وامتلكها ، وزحف بجنوده على السعوديين ، وكانوا في قوة عظيمة ، فردوه إلى ينبع. ولمّا علم والده بذلك أمده بنجدة من الجنود السود من السودان، فاشتد بها أزره ، وتقدم إلى المدينة ، فأطلق عليها النار ، وهدم بعض السور ، ثم دخلها وأثخن في حاميتها ، حتى سلَّمت. فأرسل مفاتيحها إلى والده ، فبعث بها إلى الآستانة ، وانتشر خبر فتح المدينة ، في الحجاز ، فخارت عزائم المقاتلين ، وتركوا مكة ، خوفاً من أهلها ، فأتاها طوسون باشا ، ودخلها ، وكتب لوالده بذلك ، فسُر كثيراً لما أوتي على يد ولده من الفتح ، الذي لم يتأت لكثير من القواد ، يومئذ.
وفي صيف 1228هـ/1813م ، زحف السعوديون على طوسون باشا وجنده ، لعلمهم أنه لا قبل لهم بتحمل حرّ تلك الأصقاع ، فاستولوا على كل ما بين الحرمين. فلمّا بلغ أباه ذلك ، سار بنفسه لنجدة ولده بجيش من السودانيين، فنزل جدة ، في 30 شعبان 1228هـ ، وبعد أن أقام بمكة ، مدة يسيرة ، وأدى فريضة الحج ، قضت الأحوال بعودته إلى مصر ، فغادر الحجاز ، وظل طوسون يقاتل السعوديين ، فكان الظفر حليفه في كثير من المواقع. وتقدم إلى نجد ، إلاّ أنه اضطر إلى التوقف ، لقلة المؤن ، وهو لم يبلغ الدرعية. ثم رجع إلى المدينة المنورة ، واسترد السعوديون أكثر المواقع ، التي استولى عليها.

الحلول الإسلامية لتحرير العبيد لم تكن فاعلة وغير عملية فضلا على انها لم تتبع. وقد ظلت العبودية (الرقيق) في الجزيرة العربية قائمة طوال قرون . وكان العبيد ينقلون إلى شبه الجزيرة في الغالب من شرق ووسط أفريقيا . كانت هناك حملات خاصة لتجارة العبيد تستولي عليهم أو تشتريهم خصيصا ، كما أن بعض الحجاج كانوا يبيعونهم بغية تغطية نفقاتهم على زيارة الحرمين . كانت تجارة العبيد متركزة في مكة على الأغلب، ولكنها كانت تجري أيضا في مدن أخرى مثل الهفوف ومسقط. ويبدو أن عدة آلاف من العبيد كانت ترد إلى الجزيرة ومسقط. ويبدو أن عدة آلاف من العبيد كانت ترد إلى الجزيرة سنويا. وفي حالات استثنائية كان الأعراب يتحولون إلى عبيد.

كان أكبر عدد من العبيد متواجدا في مركز تجارة العبيد – الحجاز ، حيث كانت كل أسرة مستقلة بهذا القدر أو ذاك تسعى إلى شراء الرقيق. وخارج الحجاز كانت العوائل الغنية فقط تمتلك عبيداً. كتب المؤرخ پلگريڤ: (صادفنا أحيانا في الجزيرة العربية زنوجاً، في الجوف وجبل شمر والقصيم وسدير. ولكننا رأيناهم فقط يؤدون أدواراً للعبيد، ونادرا ما صادفناهم في منازل غير منازل أكثر الناس ثروة). ويقول الرحالة أن عدد الزنوج والمولدين في جنوب نجد كان في ازدياد، وكانوا في بعض الواحات يشكلون أغلبية السكان. (في الرياض كثير من الزنوج، وعددهم أكثر في منفوحة والسلمية وغالباً ما نصادفهم في الخرج ووادي الدواسر وأعرافهما).

وكان وجهاء البدو يمتلكون العبيد أيضا. كتب بوركهاردت عن عنزة يقول: (كل شيخ قوي يقتني سنويا خمسة أو ستة عبيد وعددا من الاماء ...). وكانت الحال كذلك في القبائل البدوية الأخرى.

كان العبيد يزدون أصعب وأقذر الأعمال. كانوا في القبائل المترحلة يرعون الماشية وينقلون الماء وينصبون الخيام ويرفعونها ويجمعون الأحطاب والوقود. وكان عمل العبيد يستخدم كذلك في الزراعة والصنائع، ولكن بقدر محدود جدا ... فإن الميدان الأساسي لاستخدامه هو الشئون المنزلية حيث يؤدي العبيد واجبات الخدم والحراس ومديري المنزل.

وكان الكثيرون من العبيد في الجزيرة قد حصلوا على الحرية وأصبحوا معتوقين ولكنهم ظلوا يسمون بالعبيد أيضاً. ولم يكن ذلك يشمل الجواري وأبناءهن فقط. إن عدد العبيد (الموروثين) لم يكن كبيرا في الجزيرة العربية.

كانت عملية عتق العبيد في القبائل البدوية أشد مما عند الحضر. فبعد مضي فترة معينة كان البدو دوما يمنحون الحرية للعبيد ويزوجونهم من نساء من بشرتهم. وقال بوركهاردت: (أبناء عنزة لا يعاشرون الإماء أبدا، ولكنهم بعد بضع سنوات من الخدمة يمنحونهن الحرية ويزوجوهن من العبيد أو أبناء العبيد المتبقين في القبيلة). وكان المعتوقون يمارسون البيع والشراء والصنائع ويعملون خدماً في منازل الأثرياء.

كان تحرير العبيد في ظروف الجزيرة العربية يتسم كذلك بمغزى آخر. فإن أحد شيوخ عنزة مثلا (يمتلك أكثر من خمسين عائلة من أناس كانوا في زمن ما عبيدا له، وهم مدينون لسخاء هذا الشيخ بكل ما يملكون. ولا يحق له الآن أن يستحصل منهم الجزية السنوية، لأنهم صاروا يعتبرون من الأعراب الأحرار ، ولكنه يزوج بناتهم من عبيده الجدد ومن المعتوقين، وعندما يستولي ذوو البشرة السوداء هؤلاء على غنائم كبيرة أثناء الحروب بوسع الشيخ أن يأخذ منهم ناقة جيدة، وهم لا يرفضون ذلك أبداً). وقد توحد بعض المعتوقين حسب السمة القبلية الشكلية، إلا أن منزلة هذه القبائل الجديدة أوطأ من منزلة قبائل الأعراب الأقحاح. وكان المعتوقون في تبعية مالية وشخصية لوجهاء البدو.

كان السواد الأعظم من المعتوقين يمارس الزراعة. كانوا محرومون من الأراضي، ولذلك صاروا يستأجرونها بالمحاصة من وجهاء الحضر والبدو في الغالب (وأحيانا من قبائل البدو الرحل بكاملها). وكان المستأجرون المعتوقون يتعرضون لاستغلال بشع. يقول فالين: (إنهم نادرا مايبلغون الثروة والرفاه). وظلت باقية كذلك تبعية المستأجرين المعتوقين الشخصية بقدر كبير لمالكي العبيد السابقين. وبالإضافة إلى ذلك كان على المعتوق، في عدة حالات، أن يعيد إلى سيده، قبل مغادرته، الأموال التي استلمها أثناء التحرير، الأمر الذي لم يكن ممكنا على الدوام. وكان المستأجرون المعتوقون يرتبطون بالأرض بقدر ما، فضلا عن الريع الإقطاعي الذي يسددونه. ولذلك فإن أحوالهم أقرب إلى أحوال الأقنان مما إلى أحوال سائر فئات سكان الجزيرة.

كان استغلالهم من قبل وجهاء الحضر نوعا خاصا من الاستغلال الإقطاعي للأعراب المحاصين. وكانت عائدات الأراضي التي يفلحها المعتوقون واحدا من أهم مصادر الدخل الخارجية (خارج القبيلة) لوجهاء البدو.

م/عبدالله الأسد
خبير سابق بالأمم المتحدة منظمة التنمية الصناعية
[email protected]


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 291


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 291


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهوطني يؤلمني
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيمواجع ..!!..
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصسكان كوكب زمردة
هنادي الصديق
هنادي الصديق لننقذ ما تبقى من وطن
شوقي بدري
شوقي بدريغرق الازهار
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصألم .. حد الوجع..
شوقي بدري
شوقي بدريغرق الازهار
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيهناك ظواهر ..!!..
محمد وداعة
محمد وداعةكل عام .. تفشلون !
اشرف عبد العزيز
اشرف عبد العزيزأشعريون التي نريد!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراطلعوهو في عطاء
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيهذا الكيان
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصخلي .. العيش حرام
صلاح التوم كسلا
صلاح التوم كسلانقطة نظام !!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهالظل !!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراالميادين تاااني
هنادي الصديق
هنادي الصديق الفرن الروسي الآلي
د. أحمد الخميسي
د. أحمد الخميسيالأشواق التي لا تكتمل