. .
...
الأربعاء 15 أغسطس 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
تقارير وحوارات وتحقيقات
جنوب السودان: استقلال وحروب وانهيار اقتصادي وصولاً إلى اتفاق سلام
Propellerads
جنوب السودان: استقلال وحروب وانهيار اقتصادي وصولاً إلى اتفاق سلام
جنوب السودان: استقلال وحروب وانهيار اقتصادي وصولاً إلى اتفاق سلام
08-07-2018 02:32
صحيفة الحوش السوداني



جنوب السودان: استقلال وحروب وانهيار اقتصادي وصولاً إلى اتفاق سلام

خيمت على جنوب السودان، الذي وقع طرفا النزاع فيه اتفاقا نهائيا لتقاسم السلطة، أمس الأول الأحد، بهدف إنهاء الحرب الأهلية، أزمة اقتصادية ناجمة عن سنوات من الحروب.
ودخلت الدولة الأحدث عهدا في العالم التي نالت استقلالها عام 2011 في حرب أهلية منذ عام 2013 بعدما اتهم الرئيس سلفا كير خصمه ونائبه سابقا رياك مشار بالتخطيط للانقلاب عليه. وأسفر النزاع عن سقوط عشرات آلاف القتلى، فيما نزح أربعة ملايين من سكان البلد الذي يعد 12 مليون نسمة.

اقتصاد منهار
وتراجع إنتاج النفط الذي شكل 98 ٪ من العائدات لدى الاستقلال قبل سبعة أعوام في وقت دمرت الحرب البنية التحتية.
وتراجع الإنتاج إلى نحو 120 ألف برميل في اليوم، مقارنة مع 350 ألفا قبل النزاع، حسب البنك الدولي.
وتعتمد جوبا، التي ورثت ثلاثة أرباع مخزونات النفط السوداني لدى استقلالها، في تصدير النفط على البنية التحتية لجارتها الشمالية من مصاف وأنابيب.
وفي 2017، عانى جزء من البلاد أربعة شهور من المجاعة التي أثرت على نحو 100 ألف شخص.
وحسب الأمم المتحدة، يحتاج نحو سبعة ملايين من سكان جنوب السودان إلى مساعدات إنسانية هذا العام.
قبل استقلاله، كان جنوب السودان يشكل القسم الجنوبي من جمهورية السودان، حيث شهدت المنطقة حربين أهليتين بين متمردين مسيحيين واحيائيين تحديدا بمعظمهم في الجنوب، ضد حكومة الخرطوم التي يسيطر على مقاليد السلطة فيها عرب ومسلمون، ولقي الملايين حتفهم جراء النزاع.
وأشعل استقلال السودان عن بريطانيا ومصر في كانون الثاني/يناير 1956 الحرب الأولى في الجنوب ضد هيمنة الشمال. وأنهت اتفاقات أبرمت عام 1972 نزاعات استمرت 17 عاما حيث تم منح الجنوب حكما ذاتيا.
لكن في 1983، تراجعت الخرطوم عن الاتفاقات، ما أدى إلى اندلاع حرب جديدة بين الشمال والجنوب. وألهب ذلك مجددا الحركة الاستقلالية التي قادها جون قرنق والقوة المتمردة التابعة له «الحركة الشعبية لتحرير السودان».
وفي كانون الثاني/يناير 2005، وقع قرنق اتفاق سلام مع الخرطوم استثنى الجنوب من قانون الشريعة الإسلامية المطبق في البلاد ومنحه ست سنوات من الحكم الذاتي قبيل استفتاء على الاستقلال.
وقُتل قرنق لدى تحطم مروحيته في تموز/ يوليو 2005 ليخلفه كير كزعيم للجنوب.

الدولة الأحدث في العالم
في 9 تموز/ يوليو 2011، أعلن جنوب السودان استقلاله بعد ستة شهور من استفتاء صوت 99 ٪ من المشاركين فيه لصالح الانفصال عن الشمال، وتم تنصيب كير كأول رئيس للبلاد.
واعترف المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة والصين وروسيا والاتحاد الأوروبي إلى جانب جمهورية السودان سريعا بالدولة الأفريقية الجديدة.
وبينما وحدت قضية التمرد على الخرطوم قبل الاستقلال كير ونائبه السابق مشار، إلا أنهما لم يتخلصا من خصوماتهما السياسية والقبلية.
وخلال الحرب الأهلية السودانية الثانية، انضم مشار المنتمي إلى قبيلة «النوير» إلى «الحركة الشعبية لتحرير السودان» التي كانت مكونة آنذاك تحديدا من أفراد قبيلة «الدينكا» التي ينتمي إليها كير. وعارض زعيم التمرد قرنق وحلفاءه بمن فيهم كير وأسس تنظيما منافساً تحالف مع الخرطوم قبل أن يعود إلى صفوف «الحركة الشعبية لتحرير السودان» في مطلع الألفية.
وعينه كير نائبا للرئيس أول مرة في 2005 في منطقة جنوب السودان التي كانت تتمتع بحكم شبه ذاتي، ومن ثم في تموز/يوليو 2011 بعدما نال الجنوب استقلاله.
وفي كانون الأول/ ديسمبر 2013، دخلت الدولة الجديدة في حرب أهلية عندما اندلع القتال في صفوف الجيش الوطني في ظل النزاعات التي غذتها الخصومة بين كير ومشار.
وفي 2016، حذرت الأمم المتحدة من الإبادة والتطهير العرقي، مشيرة إلى انتشار الفظائع، ولا سيما العنف الجنسي والقبلي على نطاق واسع في جنوب السودان.

مفاوضات سلام
وانهار اتفاق سلام أبرم في آب/أغسطس 2015 عندما اندلع القتال في جوبا في تموز/يوليو 2017.
وفي 20 حزيران/يونيو 2018، التقى كير ومشار في أديس أبابا للمرة الأولى منذ عامين. وبعد أسبوع اتفقا على وقف إطلاق النار.
وفي السابع من تموز/يوليو، توصلا في كمبالا إلى اتفاق لتقاسم السلطة.
ويوم الأحد، وقع كير ومشار على اتفاق في الخرطوم يعود زعيم التمرد بموجبه إلى حكومة الوحدة الوطنية كنائب أول للرئيس بين خمسة في هذا المنصب.
ويمهد التفاهم الطريق أمام التوصل إلى اتفاق سلام نهائي يمنح فور توقيعه الطرفين ثلاثة أشهر لتشكيل حكومة انتقالية تتولى السلطة لثلاث سنوات.
واعتبر رئيس دولة جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، مساء الإثنين، أن «السلام بات حقيقة واقعية» في جنوب السودان، وأن أي شخص يُشكك في تحقيق الاستقرار في البلاد، «هو شخص كاذب»، دون الإشارة لأشخاص بعينهم.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام المواطنين الذين احتشدوا لاستقباله، في مطار العاصمة جوبا التي وصلها قادمًا من العاصمة السودانية الخرطوم غداة توقيعه على اتفاق السلام.
وقال سلفا كير للحشود: «لقد تحقق السلام في جنوب السودان، وكل من يشكك في ذلك فهو شخص كاذب».

استكمال المباحثات
وأشار إلى أن الوفد الحكومي المفاوض سيبقى في العاصمة السودانية الخرطوم، للاستمرار في التباحث مع مجموعات المعارضة حول بقية القضايا التي لم يتم التوصل لاتفاق حولها.
ونوّه إلى أن الحكومة ستنظّم احتفالا كبيرًا بمناسبة توقيع اتفاقية السلام بمشاركة رؤساء الإقليم في العاصمة جوبا قريبًا، دون تحديد موعد.
إلى ذلك، رحبت جامعة الدول العربية بالاتفاق النهائي الذي وقع في الخرطوم لتقاسم السلطة في جمهورية جنوب السودان، وإنهاء الحرب الأهلية الدائرة في البلاد.
وأثنى أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة، على هذه الخطوة الهامة والإرادة السياسية التي أبدتها الأطراف المتصارعة، من أجل تجاوز كافة النقاط الخلافية التي كانت تحول دون تحقيق السلام الشامل، وإعادة الأمن والاستقرار واتمام المصالحة الوطنية في جنوب السودان.

«طي صفحة الانقسام»
وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، محمود عفيفي، في بيان، بأن «أبو الغيط أعرب عن أمله في أن يفضي هذا الاتفاق إلي طي صفحة الانقسام، وإنهاء حالة الاقتتال الداخلي الذي شهده جنوب السودان طيلة الأعوام الخمسة الماضية».
وأشاد أبو الغيط «بصفة خاصة بموقف الرئيس سلفا كير واتفاقه مع قوى المعارضة على تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، وعودة رياك مشار لتولي منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية».
وأضاف المتحدث أن «أبو الغيط عبر بهذه المناسبة عن تقديره للجهود السياسية الهامة التي اضطلعت بها الحكومة السودانية بقيادة الرئيس عمر البشير في استضافة وتسيير مفاوضات السلام، التي أفضت إلى التوقيع على هذا الاتفاق، وكذلك جهود الوساطة التي بذلها الاتحاد الأفريقي وهيئة الإيغاد والدول الإقليمية والمجاورة من أجل التوصل إلى حل دائم وشامل للنزاع في جنوب السودان.

القدس العربي

Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 29


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 29


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهالظل !!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراالميادين تاااني
هنادي الصديق
هنادي الصديق الفرن الروسي الآلي
د. أحمد الخميسي
د. أحمد الخميسيالأشواق التي لا تكتمل
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد صرف لهم البركاوي فرشحوه !
اخلاص نمر
اخلاص نمراجهاض
كمال الهدي
كمال الهديسير سير يا البشير
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهمن أولها !!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالتجارة الآيدولوجية
معمر حسن محمد نور
معمر حسن محمد نورراجي العجين يخْمَر (شعر)
شمائل النور
شمائل النورفارق الذهب..!..
الفاتح جبرا
الفاتح جبراالصيانة بالدعاء..
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهعرايا !!
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيتوفيق أوضاع ..!!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناص ناهد قرناص
حافظ مهدى محمد مهدى
حافظ مهدى محمد مهدىالتعليم وحقوق المعلمين
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهترشيح البشير !!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصأفكار للبيع
الفاتح جبرا
الفاتح جبراخطبة الجمعة..
ثروت قاسم
ثروت قاسمغوتة والقرآن