. .
...
السبت 18 أغسطس 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
تقارير وحوارات وتحقيقات
تغير المناخ ، ماذا في ملفات السودان؟!
Propellerads
تغير المناخ ، ماذا في ملفات السودان؟!
تغير المناخ ، ماذا في ملفات السودان؟!
تقرير :- اخلاص نمر
08-09-2018 04:28
صحيفة الحوش السوداني



تغير المناخ ،ماذا في ملفات السودان ..
تقرير :- اخلاص نمر ...


مدخل:-****تحدث التغيرات المناخية بسبب إستمرار تراكم وزيادة تركيزات غازات الإحتباس الحراري في الغلاف الجوي لكوكب الأرض ، وبذلك تتسبب في إرتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي وسطح الأرض زيادة عن المعدلات الطبيعية وهذا ما يعرف بالتغير المناخي وياتي بفعل الانشطة البشرية المختلفة في القطاعات المختلفة الطاقة والصناعة والغابات .
والتغيرات المناخية ينتج عنها كل الآثار السالبة والكارثية التي نشهد الكثير منها في عالم اليوم من جفاف وفيضانات وتؤثر بشكل كبير علي قطاعات هامة للغاية للتنمية خاصة في الدول النامية مثل المياه والزراعة والأمن الغذائي.
لذلك كان لابد من التعاون الدولي في التصدي لمشكلة تغير المناخ و في عام 1992 في مؤتمر قمة الأرض في البرازيل تم إعتماد إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ كإطار للتعاون الدولي لمواجهة التغيرات المناخية وتهدف الإتفاقية لتثبيت تراكم وتركيزات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي عند مستوي يحد اثارها علي النظم الحيوية والتنمية الإقتصادية والأمن الغذائي.

image


المساواة في تحقيق التنمية، التزامات دولية

وحددت الإلتزامات الدولية في الإتفاقية علي أساس مبادئ دولية مثل مبدأ المسؤولية المشتركة والمتباينة في نفس الوقت للدول حسب القدرات والوضع التنموي والمسؤولية التاريخية للدول المتقدمة لهذه المشكلة ومبدأ المساواة في تحقيق التنمية وغيرها . وبذلك تلزم الإتفاقية الدول المتقدمة بخفض إنبعاثاتها الغازية من كل المصادر في قطاعاتها الإقتصادية بالإضافة لتقديم الدعم المادي والتقني وبناء القدرات للدول النامية لمقابلة إحتياجاتها في تنفيذ ما يليها من إلتزامات في الإتفاقية وهي إلتزامات طوعية تشمل التكيف مع التغيرات المناخية بالاضافة الى إتباع سياسات و نهج تنموية تحد من تزايد إنبعاثات الغازات ، وقع السودان 1992 وصادق عليها ا السودان ١٩٩٣.
*** مسارجديد في جهود المناخ العالمي ..
 تم إعتماد هذه الاتفاقية في 12/12/2015 في باريس وهي إتفاقية ملزمة قانوناً وتتسم بالمرونة والتطور في الإلتزامات الدولية . تهدف لتفعيل تنفيذ إتفاقية تغير المناخ وتحقيق أهدافها ومبادئها وتهدف الي تعزيز الاستجابة العالمية لخطر تغير المناخ عن طريق الحفاظ على مستوي درجات الحرارة العالمية وذلك بتثبيت الزيادة في متوسط درجة الحرارة العالمية عند أقل من درجتين مئوية مع مواصلة الجهود علي خفضها لأقل من درجة ونصف مئوية ما أمكن.وذلك بحس الدول على العمل سويا لمجابهة تغير المناخ وانه لابد من الوصول إلى هذه الأهداف الطموحة.
وينص الاتفاق ايضاعلى التدفقات المالية المناسبة وذلك لضمان تفعيل مساهمات الدول النامية تجاه بنود الاتفاق، ووضع إطار تكنولوجيا جديدة وإطار لتعزيز بناء القدرات لدعم وتفعيل العمل في الدول النامية وخاصة الدول الاقل نموا تماشيا مع اهداف التنمية الوطنية وأيضا من بين الأهداف الرئيسية تعزيز الشفافية في العمل والدعم من خلال إطار للشفافية أكثر قوة.
 ويستند اتفاق باريس على انه و لأول مرة يجلب كل الدول إلى قضية مشتركة للقيام ببذل جهود طموحة لمجابهة تغير المناخ والتكيف مع آثاره، مع تعزيز الدعم لمساعدة البلدان النامية على القيام بذلك. على هذا النحو، فإنه يرسم مسارا جديدا في جهود المناخ العالمي.

image

**سؤال وتعهدات ..
** ظل السؤال قائما ، بعد نهاية مؤتمر (كوب 23 ) ، مطروحا ،وهو ماهي التعهدات التي ستقدمها الدول الصناعيةالكبرى ، والدول التي تسير على نهج الصعود الصناعي ، كدول جنوب افريقيا والمكسيك والبرازيل والهند والصين وماليزيا وغيرها ، وجاء السؤال مقرونا كذلك بسؤال اخر ، هو كيف ستتم عملية الرقابة على التزامات هذه الدول ؟؟ولم تسقط مجموعة الاسئلة، كيف سيتم تمويل الدول الفقيرة ومن سيعمل على تمويلها لتتمكن من تكييف اوضاعها مع تغيرات المناخ ، ويبدو هنا ان الاجابة على هذا السؤال هو المهم على الاطلاق ، وهي التي يحتاج الحديث فيها الى الوصول الى حلول تساعد في درء التغيرات المناخية، في الدول الفقيرة ، فلقد ظلت دولة فيجي التي ترأست المؤتمر في بون عام 2017، احدى الدول التي تئن تحت رزح التغيرات المناخية والكوارث ، ورغم تعهدات الدول الكبرى بمد يد العون ومساعدة الدول النامية والاقل نموا ، الا ان ذلك يصب في ماعون (تعهدات) مالم تتبعه خطوة عملية ، تؤكد تدفق الاموال ، قبيل انعقاد كوب 24 ، لقياس تقدم تطبيق اتفاقية باريس ، رغم انه كانت لألمانيا الخطوة التاولى في دعمها صندوق التكيف التابع للامم المتحدة، بدعمها له بمساعدات بلغت قيمتها (190)مليون يورو ..
*** افريقيا السمراء ..والامن الغذائي ..
** في افريقيا السمراء ، اسفرت التغيرات المناخية اثارا ملحوظا على السكان الفقراء ، خاصة صغار المزارعين ، فارتفاع درجات الحرارة والتقلبات الجوية ، تسبب في انخفاض وهبوط المحاصيل الاساسية، خاصة الذرة الصفراء ، التي تشكل الغذاء الاساسي في بعض بلدان القارة الجميلة، بجانب تصاعد خوف السكان من انعدام الامن الغذائي ، وهنا اصبح الصراع على استخدام الموارد الطبيعية والمياه من اكبر دوافع النزاعات ، فازدادت بذلك قضايا الامن القومي والهجرة عبر الحدود، ولم يسلم السودان من ذلك ، والذي يعاني هو الاخر من انخفاض انتاج الحبوب وتجدد النزاعات ، اما دول الكونغو وسيراليون ، فكلها تعاني من تراجع الانتاج الزراعي ونقص الغذاء ، فبقاء غازات الاحتباس الحراري ، دون اتخاذ اجراء للحد منها سيؤدي لتفاقم مشكلة التغيرات المناخية ، التي ستؤثر بدورها على الامن الغذائي ، وربما تشهد البلدان النامية انخفاضا شديدا ومتواصلا في الانتاج الزراعي نتيجة الاحترار العالمي ، ولايقف الامر على الغذاء فقط ، بل سيمتد الى تاثير التغيرات المناخية على الصحة ، والنمو الاقتصادي ، والتغيرات الاجتماعية كذلك ، وستظهر الاضرار المتعلقة بالانظمة الايكولوجية والتنوع البيولوجي ، فالسودان من الدول المتضررة من تغيرالمناخ ، وذلك لعدم توفر الامكانات لمجابهته .


انضمام السودان ......

، وهنا تحدثنا الدكتورة هناء حمد الله ، مدير ادارة المناخ بوزارة البيئة قائلة ان
انضمام السودان لاتفاقية باريس يتيح له الاستفادة من صناديق واليات التمويل ،وبرامج تطوير ونقل التقانات ، وبناء القدرات في مجالات التكيف وخفض الانبعاثات ، وهي مجالات تنطلب اصلاح في السياسات والبرامج والمشروعات في قطاعات هامة جدا ،للتنمية في البلاد وتشمل قطاعات الطاقة ، الصناعة ، الغابات واستخدامات الاارضي والزراعة والمياه ، الصحة ، النفايات ، وتستفيد من ذلك كل المؤسسات الحكومية ،والبحثية والتعليمية ومنظمات المجمتع المدنيي ، التي تعمل في هذه القطاعات ،وتعود المنفعة الحقيقة ، لاي برامج ومشروعات تمويل من قبل الاتفاقية في هذه القطاعات، علي المجتمعات السكانية المتأثرة، بالتغيرات المناخية في كل ولايات السودان.
والسودان يجدد التزامه الدائم بالتعاون الدولي ،لمواجهة تحديات مشكلة تغير المناخ ، من خلال إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ واتفاق باريس ، وعلي المستوى الوطني ، وبالرغم من الحصار الاقتصادي والتميز السياسي ، الذي يمارس ضده ، إلاّ أن السودان يساهم بفعالية في تنفيذ الإتفاقية علي المستوى العالمي ، والاقليمي والوطني ، ووظف الكثير من إمكاناته البشرية والمادية لهذا الغرض، وذلك من خلال بعض المشاريع النموذجية خاصة في مجال تغير المناخ.
ولديه آمالا كبيرة على اتفاقية باريس. فإن الاتفاق تاريخي، وهو اتفاق متوازن وشامل في إطار اتفاقية ،تمكننا من تسريع وتكثيف الإجراءات والاستثمارات اللازمة ،لانخفاض الكربون المستدام، ومستقبل التكيف مع تغيرات المناخ. تنفيذ اتفاقية باريس هي أولوية رئيسية لنا ،كدول تعاني من اثار تغير المناخ ،وعدم القدرةعلى مجابهة اثاره ، فالسودان ملتزم بكل ما جاء فيها ،وسيشارك بعقل مفتوح وبفاعلية في مرحلة انفاذها علي المستوى الوطني والأقليمي والعالمي. ونطالب كل الدول بالالتزام الكامل ، بإنفاذ ما يليها من تعهدات ، والنأي بالزج بالسياسات والاجراءات الأحادية التي تهدف للعزل السياسي والتميز السلبي بين الدول في التعاون الدولي ، من أجل التنفيذ العادل والمنصف لإتفاقية باريس. ولقد قدم السودان مساهمته الوطنية تجاه إتفاقية باريس، والتي تشمل مبادرات وبرامج هي ضمن الاطارر الوطني للتنمية المستدامة ، ويعمل خلال الفترة الحالية علي إستقطاب الدعم والتمويل لآنفاذها ضمن برامج
التنمية..
وتواصل دكتورة هناء ان السودان ضمن الدول الافريقية والأقل نمواً التي طالبت بضرورة تبني الاتفاقية . لخفض الزيادة في متوسط درجة الحرارة العالمية لأقل من درجة ونصف مئوية ،ومن هذا المنطلق لن ندخر جهداً من خلال الدوائر العلمية والعملية لتغير المناخ ، لوضع الأسس والخيارات التي تجعل تحقيق هذا الهدف السامي ممكناً ، وسنعمل علي المستوي الوطني لتطوير منهجاً ، في الأعتماد علي الطاقات البديلة و وقف الانبعاثات الناتجه عن تدهور وازالة الغابات ، ودعم برامج التشجير واعادة التشجير في سبيل تحقيق هذا الهدف.
فالوطن يعتمد سياسات وبرامج طموحة في مجالات الطاقة الشمسية ، وطاقات الرياح والمياه ، وكذلك في مجالات وقف تدهور الغابات واستزراع الاشجار. ولديه خطة وطنية . للتكيف مع التغيرات ، ونعمل الآن علي أنفاذ كل هذه المبادارات والبرامج في ظل محدودية الدعم الدولي ، بسبب الاجراءات الاحادية والسياسات التعسفية لبعض الدول ، والتي نرجو أن يعاد فيها النظر في ظل الاجماع الحالي حول أتفاقية باريس ، لتسود روح العدالة والانصاف في التعاون الدولي من أجل انفاذها.
وانضمامنا ا للاتفاقية يتيح الاستفادة من صناديق واليات التمويل وبرامج تطوير ونقل التقانات . وبناء القدرات في مجالات التكيف وخفض الانبعاثات وهي مجالات تنطلب اصلاح في السياسات والبرامج والمشروعات في قطاعات هامة جدا للتنمية في البلاد وتشمل قطاعات الطاقة ، الصناعة ، الغابات واستخدامات الاارضي والزراعة والمياه ، الصحة ، النفايات وتستفيد من ذلك كل المؤسسات الحكومية والبحثية والتعليمية . ومنظمات المجمتع المدني التي تعمل في هذه القطاعات وتعود المنفعة الحقيقة لاي برامج ومشروعات تمويل من قبل الاتفاقية في هذه القطاعات علي المجتمعات السكانية المتأثرة بالتغيرات المناخية ، في كل ولايات السودان. الذي وظف الكثير من إمكاناته البشرية والمادية لهذا الغرض وذلك من خلال بعض المشاريع النموذجية خاصة في مجال تغير المناخ.

image

اختلال التوازن ، مبادرات افريقية ..(الادريسي)
السبب الرئيسي لحدوث التغيرات المناخية ، يرتبط باختلال توازن ثاني اكسيد الكربون بالغلاف الجوي حول كوكب الارض بسبب الزيادة المتواصلة لانبعاثات هذا الغاز ، بهذه الكلمات ابتدر البروفسور النور الصديق المنسق القومي لمبادرة درء اثار الجفاف (الايقاد )، حديثه حول تغير المناخ منوها الى ان بداية اختلال انتشارغاز ثاني اكسيد الكربون ، كان في العام 1850 ، مع بداية الثورة الصناعية، والتي بدأت بعد اكتشاف الطاقة الاحفورية المكونة من الفحم الحجري والمواد البترولية، وحرقها للحصول على الطاقة ، ويمثل هذا اكبر مصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة واهمها ثاني اكسيد الكربون . لكن سيدتي اخلاص ،نجد ان الدول الافريقية انتظمت في مجموعات اقليمية، يمثل فيها الاهتمام بالتغيرات المناخيةجزء من العمل السياسي والفكر الاقتصادي ، فكانت دول القرن الافريقي ، اكثر اهتماما ، حيث اخرجت برنامجها البيئء تحت اسم الايقاد ، وظلت تسعى منذ عام 2010 ، نحو معالجة اثار تغيرات المناخ ، وما ارتبط بها من ظاهرة الجفاف ، وماصاحبها من كوارث ، فجاءت اخراج مبادرة الجفاف شاملا بهدف معالجة اثار الجفاف وبناء الصمود في مجابهته ، وهنا تهتم مبادرة (الادريسي) IGAD Drought Disaster Resilience and Sustainability Initative )) ( IDDRSIببناء قدرات المجتمعات والدول على الصمود ضد الجفاف والكوارث والاثار الناتجة عنه ، ويعتمد تنفيذها على دعم الشركاء منهم بنك التنمية الافريقي ، ودول الاتحاد الاوربي ، والمراكز والمنظمات العالمية وذلك عبر المشاريع والنظم ، التي تتبنى تطبيق التقانة الوسيطة والمتقدمة، وتهدف الى زيادة الانتاج الزراعي والحيواني ، والاستخدامات المرشدة للموارد الطبيعية..

**شباب من اجل المناخ ...

image

ويذهب الاستاذ فتح الرحمن عجلون ، في حديثه ، موضحا ان الشباب هم الفئة الاكثر تاثرا بتغير المناخ ، خاصة وانهم كل المستقبل ،، ويؤكد عجلون قائلا اننا نسعى في منظمة شباب السودان لتغير المناخ دائما ، لمناقشة الحقوق والواجبات نحو البيئة ، وحقوق الانسان ، في العيش في بيئة سليمة وصحية ، والعمل على استدامة التعامل مع البيئة، بالاجتهادوالطرق على تخفيف كل المؤثرات التي تساهم ،في هشاشة الوضع البيىء، فالمنظمة سيدتي تسعى الى ادماج الشباب في قضية المناخ كقضية عالمية عن طريق العمل في كل المجتمعات الشبابية ، في الجامعات والمراكز والمدارس ، فقضية تغير المناخ تتطلب تغيير سلوكنا نحو البيئة، بداية من الاستخدام الرشيد لكل الموارد والادارة السليمه للنفايات ، تقليل الانبعاثات ، بتخفيف استخدام الطاقات غير المتجددة ، واستخدام طاقات جديدة ، لاتؤثر على البيئة ، اضافة لزيادة المساحات الخضراء بزراعة الاشجار ، التي تعمل على امتصاص غاز ثاني اكسيد الكربون ، الذي يعمل على زيادة درجات الحرارة في الكرة الارضية .


نصوص باريس ،الجندر اولا ..



وحول هذا الموضوع تقول الاستاذة سوسن عبد الله الخبير في تغير المناخ والجندر

تعتبرقضايا النوع اومايعرف الان بمصطلح الجندر من المواضيع المهمة في مشكلة تغير المناخ .
بدا التركيز علي علي قضاية النوع وتغير المناخ في العام ،2012في مؤتمر الاطراف لتغير المناخ ،رقم 18والذي انعقد في الدوحة ،ثم تبعه تدشين برنامج ليما لقضايا النوع في العام 2014، لمدة عامين والهدف من هذا البرنامج، هو الوصول لخطة عمل تنظم قضايا النوع وطرق تضمينها في برامج التخفيف والتكيف مع تغير المناخ ، وبحمد الله تم تم اعتماد نص في اتفاق باريس في العام 2015 ، خاص بالنوع والذي بدوره عمل علي تعبيد طريق هذا البرنامج ، وكان محصلة ذلك الوصول لخطة عمل قضايا النوع ،ومكونات هذا الخطة ،تستهدف -بناء القدرات والمشاركة والتوعية ونشر المعارف الخاصة بتغير المناخ التوازن في مشاركة المراة ،وقيادتها واسمراريتها في برامج الاتفاقية الاطارية لتغير المناخ -تناسق وتماسك اعتبارات النوع في عمل كل الاجسام التابعة لاتفاقية تغير المناخ
-كما تهدف الخطة ايضا الي مراعاة اعتبارات المساواة بين الجنسين وتمكين المراة ،لتنفيذ اتفاق باريس ،واخيرا العمل على تطوير وتحسين المتابعة،والتقييم للانشطة الخاصة بالاتفاقية الاطارية ،لتغير المناخ واتفاق باريس عليه وبعد اعتماد خطة عمل النوع اعلاه ،علي الحكومات العمل علي تنفيذ هذه الخطة، ومعرفة الاحتياجات علي المستويات الوطنية . فتنفيذ هذه الخطة في الدول النامية والدول الاقل نموا ،يعتمدعلي توفير الدعم المادي وبناء القدرات والتكنلوجيا .
والسودان كواحد من الدول الاقل نموا يحتاج لتوفيرهذا الدعم .والسودان كواحد من الدول الاقل نموا يحتاج لتوفيرهذا الدعم


السودان ،اطروحات علمية .من اجل المناخ....

**ويؤكد الدكتور التجاني الاصم الامين العام للمجلس الاعلى للبيئة ،ان السودان جزء من المنظومة الدولية ، وقد كان له دور بارز في كل الاجتماعات الخاصة بتغير المناخ خاصة مجموعة الاطراف ، مؤكدا انه تم اختياره ممثلا للمجموعة العربية، للتفاوض مع المجموعة الاوربية ، فيما يخص نقل التكنولوجيا ، والاضرار والخسائر ، وينوه الاصم ان السودان قدم اطروحات علمية مذهله من الناحية العلمية، لنيل التمويل وفقا للشروط المطلوبة ، و تقدم الان بثلاثة مشروعات ، استوفت كافة المطلوبات ،وتدخل ضمن التدخلات الايجابية،وتم تقديمها لمجموعة الاطراف ، وصندوق المناخ الاخضر. ومازال يتواصل النقاش والتفاكر مع المجموعات ، لتقريب وجهات النظر وانهاء نقاط الخلاف ،وهي فرصة جيدة لمكاسب دولية ، يستفيد منها السودان في رفع القدرات التفاوضية للمفاوضين ، واستحقاقات تمويل المشروعات في السودان ، نقل التكنولوجيا وتطويرها ، اتاحة الفرص لمشاركة الباحثين والمهتمين ، وادخال الاعلام بوسائطه المختلفة في مجموعات التفاوض لعكس مايدور من مناقشات وافكار ، ورفع الوعي المجتمعي ..

.بين باريس وكاتوفيسة .....
وبنهاية هذا العام ، سينعقد في كاتوفيسة البولندية ، مؤتمر قمة المناخ ، والذي ستكون على رأس قائمة ملفاته ، تنفيذ اتفاقية باريس ، ففي المفاوضات التي تمت في بون بألمانيا ، ابان انعقاد مؤتمر قمة المناخ (كوب 23) في العام 2017 ، تمكنت الدول المشاركة من وضع مسودة ( كتاب القواعد التفصيلية ) الذي تطرق الى عدة جوانب منها ، متابعة انبعاثات كل دولة من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري ، وقد تم الاتفاق على وضع اللمسات الاخيرة للمسودة ، لتصبح جاهزة ، في ديسمبر من هذا العام ...2018.[/size]



Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 117


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 117


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصألم .. حد الوجع..
شوقي بدري
شوقي بدريغرق الازهار
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيهناك ظواهر ..!!..
محمد وداعة
محمد وداعةكل عام .. تفشلون !
اشرف عبد العزيز
اشرف عبد العزيزأشعريون التي نريد!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراطلعوهو في عطاء
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيهذا الكيان
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصخلي .. العيش حرام
صلاح التوم كسلا
صلاح التوم كسلانقطة نظام !!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهالظل !!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراالميادين تاااني
هنادي الصديق
هنادي الصديق الفرن الروسي الآلي
د. أحمد الخميسي
د. أحمد الخميسيالأشواق التي لا تكتمل
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد صرف لهم البركاوي فرشحوه !
اخلاص نمر
اخلاص نمراجهاض
كمال الهدي
كمال الهديسير سير يا البشير
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهمن أولها !!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالتجارة الآيدولوجية
معمر حسن محمد نور
معمر حسن محمد نورراجي العجين يخْمَر (شعر)