. .
...
الأربعاء 21 نوفمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
آراء وبيانات ومقالات حرة
في ذكرى "ناين اليفين - 11/ 9":
Propellerads
في ذكرى "ناين اليفين - 11/ 9":
في ذكرى
نعم.. حانت ساعة الاستفاقة يا امريكا! -بقلم: د. عصام محجوب الماحي
09-11-2018 06:35
صحيفة الحوش السوداني


في ذكرى "ناين اليفين - 11/ 9":
.... بشيء من الخوف ونقص في الناطحات: نعم.. حانت ساعة الاستفاقة يا امريكا!

في ذكرى "ناين اليفين 11/9":
د. عصام محجوب الماحي
[email protected]

عصر يوم 11 سبتمبر 2001 كنت في مكتب صحفي غير عادي، الأستاذ سيد احمد خليفة بصحيفة (الوطن)، ويحلو لبعضنا الحديث عنه باسم "أبو السيد". كنا في حالة لا تستطيع ملامحنا ان تصورها او ترسمها، وإن فعلت تصعُب قراءتها. أهيَّ دهشة؟ خُلعة؟ خوف؟ خليط من ذلك وأكثر؟ أهيَّ.... يبدو ان الاوصاف كانت عاجزة حينها، اعيننا مُتَسَمِرة على شاشة التلفاز، لا أقرأ شيئا في وجه أبو السيد، وقد حاولت ومعي كل العُذْرِ لاستنجد به، ولا أظنه كان يحتاج للمحاولة فلم يكن ينظر إلَيَّ، كان وجهه مرآة عاكسة لشاشة التلفاز.. ما اراه فيها اراه فيه.
دخل علينا شيخ العرب الدكتور عمر نور الدائم.. وكأن السماء قد ارسلته لنا. وجدَنا صامتين، ومع سلامه الذي القاه علينا ولم يجد ردا، جلس ليتابع ما نتابعه وهو يقول: كنت في السيارة واستمعت لما حدث فقلت ان انسب مكان لمتابعته هو مع سيد احمد فجئتكم مسرعاً وغيرت وجهتي التي كنت منطلقاً لها.
اعتبرت أن من الأدب ألَّا ابدأ بحديث معلقاً على قوله، أو حتى مرحباً بضيفٍ أعلم ان المكتب مكتبه فهو زول بيت ومكان، فأي مكان لأصحابه وأصدقائه مكانه، وأمكنته أمكنة لهم.
كانت حالة الخَرس لا زالت مُطْبِقَة عَلَيَّ ويبدو ان عدواها، ولحين، أصابت سيد احمد الذي لأول مرة اشاهده لا ينهض للسلام على أحد يزوره او يدخل مكتبه، حتى لو كان صغيراً في العمر فما بالك بصديقه وحبيبه عمر نور الدائم. فهل كان سيد احمد، فوق ما أصابه من خَرس وقتي، مشلولاً في مَقْعَدِه؟ أي نعم، فمَن منَّا لم يُصَبْ لحظتها بشللٍ وقتي؟ حقا لم يكن شللاً في الحركة فقط، وإنما في التفكير ايضا لفهم ما يجري.. وفي التعامل مع الخبر.
مضت دقائق الصمت في المتابعة، فبدأ الحديث بين عمر نور الدائم وسيد احمد خليفة خجولا متكئا على جمل قصيرة، وكنت امامه أهِزُ رأسي وكأنني انفض ما يمنع فهمي له، إلى ان اخذ سيد احمد سريعاً زمام المبادرة بروح الصحفي المطبوع الذي يبحث ويريد ان يعرف، ولا سبيل لذلك الا بطرح الأسئلة التي تتابعت بعد ان مَهَّد لها بواحد تفرعت منه بقية الأسئلة.
لم يبخل علينا د. عمر نور الدائم بما اسعفته به ذاكرته وحضوره وقدرته على التحليل الذي يحيط بأطراف وعمق كل مسألة يتناولها. كان من السابق لأوانه ان يسأله سيد احمد عمن وراء الهجوم على البرجين، وقد كان الامر لحظتها متعلقا فقط بالبرجين ولم يظهر بعد خبر الطائرة التي ضربت البنتاجون، او تلك التي تابعناها الى ان سقطت او اسقطت في فضاء بنسلفانيا، غير ان عمر نور الدائم لوحده بدأ في سرد المجرمين المحتملين.
خرجت وتركتهما في حزنهما، أي نعم لم أرَ أي منهما حزينا من قبل، ولكن في ذلك اليوم كان يغمرهما حزن عميق. كان سيد احمد لا ينطق ويؤشر فقط بيديه الاثنتين عندما تظهر في الشاشة صورة شخص يرمي بنفسه من اعلى طوابق البرجين وكأنه يعمل عل تلقفه، وبالطبع كان المشهد متعبا للنفس. اصابني بألم بالغ وشعرت بحالة مرض تسيطر على جسدي وكأن أرجلي لا تقدر على حمْلي.
نهضت ولا اظن انني نطقت بكلمة وداع، حملت نفسي وخرجت. توجهت الى المنزل بأعجل ما استطعت من سرعة، أسابق الريح ولا أدرى هل كان الطريق فاتحا غير مزدحم، أم أنني طِرت بسيارتي فأقلعت من شارع البلدية وهبطت في المنزل ببري على فركةِ كعب من شارع الستين، فما هي الا دقائق معدودة وكنت قد انتقلت من التَسَمُر امام جهاز التلفاز في مكتب سيد احمد خليفة بصحبة عمر نور الدائم وصديقي عادل سيد احمد الذي دخل علينا قبيل مغادرتي بقليل، الى جلسة مشابهة ولكنني وحيد في صالون بيتنا اتابع نفس المشهد.. مشهد سقوط البرجين وما تبع كل ذلك. وظللت متسمرا في مكاني الى ما بعد منتصف الليل، ولا أدرى ان كنت قد خلدت الى نوم، وان حدث فقد كان نوما متقطعا ومليئا بالكوابيس.
فجر الاربعاء امسكت بالقلم الذي كان مع الورق بجواري، وكتبت مقالا نشر في صحيفة (الوطن) يوم الخميس 13 سبتمبر 2001. اعيد نشره ادناه:

(بشيء) من الخوف ونقص في (الناطحات):
نعم.. حانت ساعة الاستفاقة يا امريكا!
تحليل سياسي: د. عصام محجوب الماحي
* نكتب.. ولا زالت سحب التراب عالقة فوق سماء واشنطن العاصمة الأمريكية ونيويورك المدينة الثانية والعاصمة الأولى للأمم المتحدة.
* نكتب.. وما زال الهلع عنوانا بارزا تخاطب به امريكا كل العالم، وهي التي كانت تخاطبه بلسان لا (يتمتم)، فأصبح كل شعبها وكأنه لا يملك كلاما.. وكأنما أصبح أخرس، أخرسته المصيبة، بينما رئيسها في أول قول له، يقول: أن الإرهاب لن ينجح في بلادنا!
* نكتب.. ولا زال الذعر هو المسيطر، نقرأه في كل شيء في أمريكا والتي تبثه عبر (موجاتها) صوتا وصورة.
* نكتب.. ونشاهد حدثا فنتذكر أننا شهدناه فيلماً جعل (القشعريرة) تمسك بنا، تفجر فينا ساخنة حمى الرعب، بيد أن (البطل) الخارق - سوبرمان الأمريكي، يسيطر على الموقف فتمسك بنا الدهشة بعد تعجب.. فتندمج مشاعر تنقلنا من حالة لحالة.. قشعريرة وحمى غريزية، ثم دهشة فتعجب ومع موسيقى نهاية العرض نعترف بأن "أوسكار وايلد" يستحق أن يُخَلَّد بجائزته الشهيرة، فنمنح بدورنا رضى (اوسكاريا) لهوليود ولكل امريكا.
* نكتب.. بعد أن نَلْمَس (أطراف) عقولنا ونجدها صاحية وحية ولم تصب بعد بلوثة، فنقتنع بأننا أمام واقع وحقيقة.
لقد صارت كل افلام الدمار ذات الخيال العلمي التي أنتجتها امريكا في العشرة أعوام الماضية - ويا للمفارقة - حقيقة وواقعا تعيشه امريكا ونتابعه من على البعد ونشاهده في (حقيقته) و(واقعيته) وليس شريطا أو قرصا - سي دي، فنرى واشنطن دي سي وشقيقتها نيويورك صارتا ذات مدن افلام الخيال العلمي. إن آخر تقليعات الفن السابع التي جوهرها الخيال، صار ظاهرها وجوهرها معا وكل (عَظْمها) هو الواقعية وعين الواقعية ولم تعد فنا وخيالا بعيدا كما كنا نظن، انما أصبحت فعلاً وأفعالاً قد نتعود عليها. فهل ستتعود عليها امريكا سريعا وتنتقل لمرحلة أخرى وهي التي تقول انها لا تتوقف ابدا؟
الأمر لم يعد في (يد) امريكا التي كانت تصور لنا أن بيدها الحل والعقد، وهو كذلك، ولكنها كادت أن تصيح: بيدي المشيئة!!
فجاءها عمل رباني، لا راد له.. فهو القدر المُسَطَّر.
* نكتب.. والثلاثاء الاسود، أطول ثلاثاء في أيام امريكا السبعة، وقد تصبح كل ايامها ثلاثاء، وحتما سيصير الثلاثاء يوما أمريكيا، ويصبح referance مرجعية تحديدية قبل وبعد، لم ينته بعد، ولا يريد أن ينتهي بينما كل الأوجه في أمريكا، وليس كل الألسن لأنه لم يعد لأمريكا لسان أو لمواطنيها ألسن فهم يتحدثون بأوجههم وهي تتحدث بالصور التي تبثها، فكل الأوجه تقول: أما لهذا اليوم الطويل من نهاية؟
ولكن أية نهاية.. فسُحُب الدخان والتراب عالقة لا تهب تجاهها رياح (طمأنينة) حتى تنقشع. وإن حدث ذلك وسيحدث، فستصحى امريكا في اليوم التالي على بضع حقائق "اليوم الأول بعد" - The First Day After - وهو للذين لا يعلمون، فكل امريكا تدري، اسم لشريط سينمائي أنتجته امريكا ضمن افلام الخيال العلمي الذي يخاطب الحقائق والذي لم يعد علمي فقط وإنما قابل ان يحدث أيضا، وقد كانوا يظنونه سيبقى محض خيال.. وخيال يسنده العلم في بعض أوجهه، فصار واقعية ترتكز على حصاد امريكا في بعض أوجهها.
* نكتب.. بلغة أهل (الضاد) الذين كيل عليهم (التراب) مرات ومرات، ومع (الحدث) صارت كل أحاديثهم وأحاديث الذين ينطقون باسمهم تَلْبَس لوحدها (تُهمة)، ولا نضع "الف لام" التعريف، فقد يكونون منها براء.. ليكال عليهم التراب مرات ومرات أخر.
* نكتب.. ولا نجازف بالبحث عن احتمالات أو الدخول في مشروع سيناريوهات، فبخلاف ما يفكر فيه كل المستعجلين والذين لهم قطعا غرضهم واغراضهم، فإن قائمة الايادي المحتملة التي أدارت الحادث الفجيعة، قائمة مفتوحة.
خُذْ غلاة العنصريين البيض، النازيين الجدد، ومجموعة ماكوفي أصحاب تفجيرات اوكلاهوما الشهير في 1995 الذي تمت محاكمته وأعْدِم.. فإن الهدف الذي اختاروه قد يكشف غرضهم ووجهتهم!
خُذْ اليابانيين وجيشهم الأحمر، فقد احتفلت اليابان هذا العام بذكرى هيروشيما وناجازاكي احتفالا غير مسبوق، إذ بكوا الحدث وما جره الحدث وموتاهم والمشوهين الذين خلفتهم أول قنبلة نووية (تُضْرَب)!
وخُذْ الصِرْب.. فما زالت ضربات الناتو وأمريكا على جسور بلغراد تفعل فيهم فعلاً قد يقود لذلك برغم ذهاب ميلوسوفيتش وهو يشكو (حاله) فيما يرويه صامتاً بمقاطعته لمحاكمة لاهاي!
وخُذْ.. بن لادن وقاعدة بن لادن، ففي قول وتصريحات سابقة ما يدفع بأصابع الاتهام لتشير اليه ولقاعدته - التنظيم، وفي أقوال شهود في محاكم سابقة ما يعضد الاحتمال!
وأخيرا وليس آخرا إذ أن لبْس قميص الاتهام ومحاولة التبختر به وحدها تضعهم في (أولا)، خُذْ أهل العراق وصدام حسين.. وخُذْ أهل فلسطين وحماس والجهاد وما أنْدَسَّ عليهم من مسميات جديدة. خُذْ كل تلك الاحتمالات ولو في ضُعْفها!
* نكتب.. لنرفض الذي حدث لأمريكا وندينه من أية جهة جاء، إلا إن كان قدرا إلهياً.. فلن نرفض القضاء وإنما نطلب باسم امريكا وشعوب امريكا بما فيهم اليهود، اللطف فيه. ولكن.. قد يفهم هذا الذين يؤمنون، ضمن ما يؤمنون باليوم الآخر والقدر، فمن يدل امريكا وبأي خيال علمي بأن الذي حدث قدر لا بفعل أيادٍ قد تكون أمريكية أو أمريكية الصُنْع والصِنْعَة، بانه كان قدرا؟ فلماذا لا تكون (براقش) بنفسها قد جنت على نفسها وجعلت الرب الذي لا يهمل، يقول: "فلوأستوب" - نقطة من أول السطر.. انتهى الامْهال!
* نكتب.. فهل لأمريكا، أم لأنفسنا؟ أمريكا لا تقرأ، لا تسمع، لا ترى الآخرين. فهل (جاءها) من يعلمها -لِتُقْرَأ يجبرها- القراءة لأنها كانت أمية؟ وهل (ظهر) لها من يجعلها تسمع بعد صمم في وجه أنين اطفال الحجارة وغير الحجارة في فلسطين أو في غير فلسطين بعد أن مارست تجاههم كل (دعارة) الموقف في ديربان؟ وهل صحيح أن موقفها ذلك في جنوب افريقيا، ولم تذر الرياح بعد صوت مندوبها منسحبا، قد جر عليها (بعض) قيامة؟ وهل (نبت) لها من يفتح عينيها لترى مأساتها ومصيبتها علها تزيل الغشاوة عنهما لترى ولو من جديد مآسي ومصائب الآخرين بفعل (عمائل) المسيطرين على (دولابها) بماله ودولته، وتختصر مأساتها في مآسي الاخرين؟
إذن.. كنا حتى الأمس نكتب لأنفسنا، ولكننا اليوم وبالحق وبالحقيقة، وقد بُعِثَ بهما المسيح عند القيامة، نكتب لأمريكا، وحتما ستقرأ امريكا. بلغتها أو بلغتنا ستقرأ، أو بلغة المأساة والفاجعة ستقرأ معنى أن تكون القيامة في (بعض) القيامة التي قامت فيها قبل يوم القيامة الجامع والحقيقي.
* نكتب.. بفضل تكنلوجيا امريكا التي جعلت معايشة ما تعيشه أمرا ممكنا، وبفضلها حصدت امريكا، ولو دون قصد، ما زرعت: الإرهاب! ورئيسها يقول في أول خروج له: لن ينجح الإرهاب في هذا البلد! وشتان بين القول وبين ما نرى. أليس للقمر وجهان، الذي تراه والذي قد تفاجأ به ولم تكن تريد أن تراه إلا بعد دورته الطبيعية؟
* نكتب.. فجر اليوم الأربعاء في السودان.. وثلاثاء امريكا الاسود لم ينته بعد حقيقة لفروقات الوقت، ومجازا لن ينته.. وكيف ينتهي؟ فبعد بضع ساعات ستصحو امريكا، أن نامت، لتلم شملها، وتجرد نفسها، وتطرح لتحصر خسائرها وستجد أن خسارتها الكبرى هي أن أوجه رجالها ونسائها يوم الثلاثاء الأسود كانت لا تختلف عن ملامح أطفالها التي افتقدت البراءة الفطرية فكانوا يسألون في صمتهم (الطفل): ماذا حدث، ماذا يحدث، وماذا سيحدث.. لا نفهم شيئا، فَهِمونا يا كبارنا؟!
لم يحصلوا وقتها على اجابة، فالكبار كانوا كالصغار، ولدوا أطفالا مرة أخرى.. وتلك لعمري (حالة) لا تتكرر مرتين.. أي أن تصبح ملامح رجال ونساء أكبر دولة في العالم كملامح أطفالها، لا يفهمون شيئا مما حدث لهم. لا يتكرر ذلك إلا في حالة هلع وفزع مسيطرة كما حدث في الثلاثاء الاسود، ولن تتكرر لأنها ان تكررت لن نستطيع أن نكتب عنها.. فعندها ستكون القيامة الكبرى الجامعة، لا (بعض) قيامة.
ولن تتكرر، فقد يدفع الثلاثاء الأسود الرئيس بوش وأمريكا لمفارقة اعتزال المجتمع الدولي والعودة للتعاون معه في سبيل القضاء على الإرهاب الذي ضربها في عقر دارها وفي خصرها وأوشك أن يسدد على قلبها وعقلها. فهل تعود امريكا برئيسها الحالي والقادم ورؤسائها القادمين وتعترف بأن الأحادية والقطبية الواحدة ليست نزهة، والأفضل لا الثنائية ولا الثلاثية وتكراراتهما وإنما المُجْتَمِعَة والمُتَشارِكَة والعَادِلة لكل أهل الكون.. ويا مرح العالم بقطبية جَماعِية مشْتَرَكة تنتهي فيها وبها عصور القطب، واحدا كان أو اكثر، ليظل للأرض قطبان.. الشمالي والجنوبي لا غير، وقطبان في المغناطيس، سالب وموجب.. وقطبا الرحى!!

* عندما نهضت فجر الأربعاء خاطبني "شيطان الكتابة": أكتب!
ما أنا بكاتب. قلت.
أكتب! قال.
ما انا بكاتب. قلت.
اكتب لأمريكا باسم المصيبة التي تبدأ كبيرة ثم تَصْغَر.. عكس كل أقدار الله التي تكبر من صِغَر، مثل امريكا نفسها قبل مئتي سنة!
أكتب ولنبلونكم بشيء من (الخوف) ونقص في (الناطحات)!
(كل) الخوف والفزع خلف امريكا، وأمامها (بعض) النقص في الناطحات.. فأين المفر؟ فهل تستفيق؟
نعم.. حانت ساعة الاستفاقة يا امريكا!

Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 158


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 158


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
الفاتح جبرا
الفاتح جبراما بيقدر عليهم !
هيثم الفضل
هيثم الفضلهذا هو السياسي
اخلاص نمر
اخلاص نمرويهربون...
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيالإحصاء أولاً!!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهشباب البندول !!
الهندي عز الدين
الهندي عز الدينحزب الأمة .. صراع الجهات !
عبد الله علقم
عبد الله علقملا كرار ولا غير كرار
فيصل الدابي المحامي
فيصل الدابي المحاميآخر نكتة
عثمان الطاهر المجمر
عثمان الطاهر المجمرحنانيك يا عصام أحمد البشير !
سيف الدولة حمدنا الله
سيف الدولة حمدنا الله"أوكازيون" النيابة العامة !!
شمائل النور
شمائل النورمطلوب صورة حسنة..!
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيشكراً كارتر!!
الهندي عز الدين
الهندي عز الدينآلية صُناع الوهم !!
اخلاص نمر
اخلاص نمردجاج...
طه أحمد أبوالقاسم
طه أحمد أبوالقاسمعطبرة ..التعددية ..والجمال ..
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانييا عم حركة اسلامية إيه...
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىحليلو غاب ..!!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانييا عم حركة اسلامية إيه...