. .
...
السبت 20 أكتوبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
اخبار محلية
والي سنار: ما حدث في الدندر تم تجاوزه بالحكمة والقانون وعادت الأوضاع إلى طبيعتها
Propellerads
والي سنار: ما حدث في الدندر تم تجاوزه بالحكمة والقانون وعادت الأوضاع إلى طبيعتها
والي سنار: ما حدث في الدندر تم تجاوزه بالحكمة والقانون وعادت الأوضاع إلى طبيعتها
09-25-2018 08:50
صحيفة الحوش السوداني




والي ولاية سنار الدكتور عبد الكريم موسى في حوار الأحداث

ما حدث في الدندر تم تجاوزه بالحكمة والقانون وعادت الأوضاع إلى طبيعتها

المواطنون يتحملون جزءاً من مسؤولية انهيار ألفي منزل بسبب فيضان الدندر

ما حدث لم يكن يستدعي إعلان حالة الطوارئ بالولاية

خطأ في تشييد سد العطشان تسبب في خروج المياه

إحلال الموز توجيه رئاسي هدفه رفع الإنتاج

حاوره بسنار: صديق رمضان

أكد والي ولاية سنار الدكتور عبد الكريم موسى عودة الأوضاع الى طبيعتها بمحلية الدندر عقب اشتباك مجموعتين بسبب تحرش بفتاة، وقال إن الحكومة تدخلت وفرضت هيبة الدولة، مؤكداً أن المواطنين يتحملون جزءًا من مسؤولية انهيار أكثر من ألفي منزل بالولاية جراء الفيضانات والأمطار والسيول بإصرارهم على البقاء في مناطق سكنية تمثل خطورة على حياتهم وممتلكاتهم، مبيناً أن الإحصاءات تؤكد أن 90% من المواطنين المتضررين تم تعويضهم، قاطعاً بأن ما حدث لم يكن يستدعي إعلان حالة الطوارئ في ظل قدرة الولاية على إدارة هذه الأزمة بما تمتلكه من إمكانيات بالإضافة إلى مساعدة المركز التي يقدمها، كاشفًا عن حدوث خطأ في تنفيذ سد العطشان تسبب في انهيار أحد أجنحته... وفيما يلي نستعرض إجابات موسى على أسئلة الصيحة:

*وكأنما المصائب لا تأتي فرادى في الدندر التي وفي خضم أزمة الفيضانات والسيول شهدت اندلاع اشتباكات مسلحة بين مجموعات سكانية؟

ما حدث لا أعتبره مصيبة بل حدث عابر، ويتلخص في تحرش شابين بفتاة وذلك بقرية حويوا بشرق الدندر، وبطبيعة الحال فإن مثل هذه الجرائم تبدو في المجتمعات الريفية مستفزة لأنها ترتبط بالشرف، وحينما أبلغت الفتاة أهلها بالحادثة تملكهم الغضب وتحركوا من أجل الثأر لها وهذا السلوك المنفعل موجود في الشعب السوداني، ليحدث اشتباك بين المجموعتين.

*هذا قاد إلى حدوث اصطفاف قبلي؟

في مثل هذه الأحداث طبيعي أن يحدث اصطفاف قبلي ، فأهل الفتاة الإخوة في قبيلة رفاعة دخلوا في نزاع مع الإخوة في قبيلة الهوسا، وسرعان ما تحول الأمر إلى فوضى رغم أن الطرفين يقطنان في حي واحد بالقرية حيث تعرض الهوسا للاعتداء، ليتحول الأمر الى اشتباك بين الطرفين، وعلى إثر ذلك تم حرق منازل ووقعت أضرار وإصابات ووفاة واحدة.

*المواطنون يؤكدون أن تدخل الحكومة جاء متأخراً؟

لا.. هذا حديث عار من الصحة.. قوات الشرطة تدخلت سريعًا ولولا ذلك لتفاقمت الأوضاع حيث تمكنت سريعاً من فرض هيبة الدولة والقبض على الشابين اللذين تحرشا بالفتاة، وقد انتهى التحقيق معهما وسيتم تقديمهما للمحاكمة.

*وهل طال الاعتقال الذين تسببوا في حدوث وفاة وإصابات وأضرار بالممتلكات؟

نعم.. تم اعتقال كل الضالعين في الأحداث أو فلنقل الفوضى من الطرفين، هدفنا بسط هيبة الدولة والقضاء هو من يحدد المذنب من البريء.

*وماذا فعلتم على الصعيد الاجتماعي لعدم ضمان تكرار مثل هذه الأحداث في محلية هادئة ومتماسكة مثل الدندر؟

نعم الدندر من المحليات التي تشهد تعايشاً سلمياً فريداً من نوعه بين كل مكوناتها، وهذا الأمر ينسحب على كل أنحاء ولاية سنار الأخرى، وفي هذا الإطار فقد جلسنا إلى الطرفين ممثلين في الإدارة الأهلية والمثقفين وغيرهم، وكنا ندرك جيداً أن علاقتهم راسخة وتمتد لمائة عام، وحملناهم مسؤولية ما حدث، وأقروا في سلوك راق ومتحضر بأن الشيطان نزغ بينهم، قلنا لهم ليس من الدين أخذ البريء بجريرة المذنب، وشددنا على أن يأخذ القانون مجراه دائماً وأن يكون الفيصل والوجهة الأولى في النزاعات، وليس أخذ الحقوق باليد، وأننا لن نسمح بذلك، وأوضحنا لهم أهمية أن تعود المياه إلى مجاريها سريعاً لجعل التعايش السلمي واقعاً، وبكل صدق وجدنا تجاوبًا منقطع النظير بقيادة الأخوين سلطان مايرنو والعجب ناظر رفاعة.

*ولكن البعض يؤكد أن التوتر لا يزال يخيم على الدندر؟

لا.. الأوضاع عادت إلى طبيعتها بحمد الله بفضل وعي المجتمع وتحركنا في المسار القانوني والاجتماعي، وقد تم وضع الأمور في نصابها.

*الأحداث تزامنت مع زيارة وزير الداخلية؟

نعم.. فقد كان في زيارة إلى المحلية من أجل الوقوف على الأضرار التي خلفها فيضان نهر الدندر باعتباره رئيس اللجنة العليا لطوارئ الخريف، والزيارة كانت بمبادرة كريمة منه، وقد وقف على جهودنا في احتواء الأحداث التي وقعت بين الأهل في "حويوا"، واطمأن على الأوضاع التي أؤكد أنها عادت إلى طبيعتها تمامًا.

* حسناً.. نتمنى أن يسود التعايش السلمي كل أنحاء بلادنا.. لننتقل إلى محور آخر في زيارتنا لمحلية الدندر فإن المواطنين رغم إشادتهم باهتمامكم بملف الفيضان إلا أنهم يرون بأنكم لم تهتموا بإعلان المحلية منطقة كوارث حتى يحدث تدخل مركزي وخارجي لمساعدتهم؟

بكل تأكيد، فإن فيضان نهر الدندر جاء هذا العام غير مسبوق، وقد كشر عن أنيابه بصورة غير مألوفة، ولكن في ذات الوقت كان ينبغي أن يكون هذا الفيضان متوقعاً لجهة أن خريف هذا العام جاء غزيرًا والمياه في الهضبة الأثيوبية كانت أيضا كبيرة، وللتأكيد على أن خريف هذا العام مختلف عن سابقه بسنار، ولابد من الإشارة إلى أن متوسط معدل هطول الأمطار بلغ 400 ملم، وفي العام الماضي كان 310، وقد استبشر الجميع خيراً بها، لأن جملة المساحات المزروعة ارتفعت إلى خمسة ملايين فدان، وعلى إثر ذلك تضاعفت كل مساحات المحاصيل بنسبة 100%.

* إذًا كنتم تتوقعون حدوث فيضانات، ولكن استعدادكم لم يكن يوازي كميات الأمطار والمياه التي تضرر منها المواطنون بالدندر؟

الفيضانات حدثت نتيجة للضغط الكبير على المجرى المائي لنهر الدندر، واختلف معك فيما ذهبت إليه، لأن حكومة الولاية كانت موجودة منذ أول يوم شهد خروج مياه النهر عن مجراه أو فلنقل ارتفاع منسوبه، فقد وجهنا جهودنا نحو مناطق الهشاشة، ولكن كميات المياه كانت أكبر من إمكانيات الولاية، وما حدث كان كارثة طبيعية مثلها والزلزال الذي لا يمكن إيقافه مهما كانت الجهود.

*ولكن حدثت خسائر فادحة على صعيد المنازل والزراعة؟

لولا وجود حكومة الولاية وبذلها مجهودات مقدرة لكانت الخسائر كبيرة وأضعاف ما حدث بالمنطقة، وإذا تمت مقارنة الدمار الذي أحدثه خور أبو حبل والرهد بالقضارف مع نهر الدندر سنجد أنه لولا تدخلنا لكانت الكارثة أكبر، والحمد لله لم تحدث خسائر في الأرواح وبصفة عامة فإننا أسهمنا في تقليل الأضرار.

*ولكن أكثر من أربعة آلاف منزل في المحلية انهار كلياً وجزئياً؟

كل المنازل التي انهارت تقع في المناطق المنخفضة التي تحادد نهر الدندر، وسكان هذه المنازل تم تعويضهم منذ عهد الأخ أحمد عباس حتى يغادروا إلى مناطق أكثر أمناً إلا أنهم لم يفعلوا، وظلوا في أماكنهم التي ظلت تشكل خطورة عليهم كل عام، وللأسف فإن عددا مقدراً منهم تصرفوا في الأراضي ببيعها، وهنا المواطن يتحمل جزءاً من المسؤولية بإصراره على البقاء في مناطق سكنية تمثل خطورة على حياته وممتلكاته، والإحصاءات تؤكد أن 90% من هؤلاء المواطنين تم تعويضهم.

*ولكن ألا تعتبر أن تساهل الجهات الحكومية وعدم حرصها على تنفيذ موجهاتها من أسباب تمسك المواطنين بالأرض وعدم انتقالهم إلى الأحياء الجديدة؟

أؤكد أننا بوصفنا نمثل الدولة ينبغي أن نتحمل مسؤولياتنا كاملة في تحديد ما هو الأصلح للمواطن والعمل على التفريق بين حاجة المواطن ورغبته، والتمسك بالبقاء في ذات الأرض هي رغبة عاطفية، ولكن الحاجة الفعلية والمنطقية أن يبتعد عن هذه الأرض لأنها تشكل خطراً على حياته وممتلكاته، لذا اتخذنا قرارا مسنوداً من تشريعي الولاية بأننا سوف ننفذ القرار الذي يقضي بتهجير كل من يقع منزله في مجرى السيول والنهر إلى مناطق عالية وآمنة نوفر لها الخدمات.

*حتى الآن لم توضح من خلال حديثك أسباب عدم إعلان حالة الطوارئ لمجابهة هذه الكارثة؟

لابد من الإشارة إلى أن كل المنازل التي انهارت جزئياً وكلياً في الولاية لم تتجاوز ألفي منزل، كما أن المساحات الزراعية التي غمرتها المياه وبالمقارنة بجملة المساحة الزراعية بالولاية، فإنها تعد قليلة، لذا فإن الأمر لم يكن يستدعي إعلان حالة الطوارئ في ظل إمكانية الولاية لإدارة هذه الأزمة بما تملكه من إمكانيات إضافة إلى مساعدة المركز التي يقدمها .

*كأنك تهدف من حديثك التقليل من حجم الأضرار؟

لا..لا يمكن أن نقلل من الأضرار والآثار السالبة التي ترتبت على ما حدث من سيول وفيضانات، والدليل على ذلك أن حكومة الولاية أعلنت حالة الاستنفار وبالمجهودات ولائياً ومركزياً في غرفة الطوارئ الاتحادية ومجهودات أبناء الولاية نجحنا حتى الآن في التعامل مع هذه الأزمة ، والخسائر التي حدثت مقدور عليها.

*عفواً.. توجد تخوفات من حدوث تردٍّ بيئي وعودة الإسهالات المائية؟

أؤكد لكم أن همنا الأول والأخير يتمثل في كيفية التعامل حالياً مع المياه التي ستتحول قريباً إلى برك ومستنقعات وبمرور الزمن ستكون حاضنة للذباب والبعوض ومع اختلاطها مع المخلفات من شأنها تشكيل خطورة على حياة البشر، وفي أذهاننا ما حدث العام الماضي من إسهالات مائية، لذا فإننا نركز جهدنا على الوقاية المبكرة عبر المكافحة بالطائرات، بالإضافة إلى العمل الميداني لإصحاح البيئة، وقد وجهنا كل الآليات لردم البرك والمستنقعات مع استنفار الطلاب والشباب والرش أرضًا وجواً.

*العام الماضي رغم الاحترازات في سنار فإن الإسهالات انتقلت إليها من ولاية مجاورة ؟

نعم .. هذا أيضاً في حسباتنا.. لذا فإننا كذلك نجري حالياً تنسيق مع الولايات المجاورة، لأنه إذا عملت على نظافة منزلك، وفي ذات الوقت لم يفعل جيرانك ذلك، فإنك لن تكون في مأمن من الأمراض، لذا بدأنا التنسيق مع الولايات المجاورة لنعمل في توقيت واحد لإصحاح البيئة.

*انهيار سد العطشان كان من أسباب الكارثة بالدندر؟

انهيار أحد أجنحة السد أسهم في اندفاع وخروج ملايين الأمتار المكعبة من المياه المندفعة بقوة منه إلى نهر الدندر، وهذا قاد الى تدمير كبري أبو الحسن، وبكل صدق فإن اندفاع المياه كان قوياً وعند زيارتنا للسد وضح لنا صعوبة التعامل مع المياه في الوقت الراهن مهما كان حجم التدخلات الهندسية، وكما هو معروف فإن انهيار الكبري أسهم في توقف الحركة، وبالتالي عزل الكثير من القرى عن مدينة الدندر، ولم نجد غير التدخل والتحرك السريع لإعادة تحرك المواطنين، وعملنا على توفير بنطون وعدد من اللنشات وبالتأكيد في حساباتنا اقتراب فترة الحصاد، وهذه الجهود أسهمت في عودة التواصل وحركة العمالة إلى موقع المشاريع الزراعية، وحينما يقل منسوب المياه سنعمل على تشييد كبري أم الحسن بمواصفات جديدة وحديثة، وقد أرسلنا فريقا هندسياً لإجراء دراسة مبكرة.

*حديثك هذا يعني أن سد العطشان سبب الكارثة؟

لا.. سد العطشان كان حسب الدراسة يفترض أن يتم تشييده وفقاً لخارطة محددة، وهي أن تكون ثلاثة سدود بأحجام كبيرة ومتوسطة وصغيرة، حتى تتمكن من التحكم في المياه، وما حدث أنه تم تشييد السد الأصغر وإذا تم تشييد السدين الكبير والمتوسط يخف الضغط على الصغير ولما انهار جزئياً وهذا خطأ في تنفيذ المشروع ، ولمعالجة الأمر سنجلس إلى الإخوة في إدارة السدود لتشييد السدين الأكبر والمتوسط.

*إذا انتقلنا بالحديث عن الموسم الزراعي نرى أنه مبشر بحصاد وفير؟

هذه حقيقة، ولابد أن نحمد الله كثيراً على معدلات الأمطار الغزيرة التي هطلت على الولاية، وفي هذا العام وكما أشرت سابقاً فقد ارتفعت المساحات الزراعية إلى خمسة ملايين فدان، وقد شهدت كل المحاصيل زيادة منها السمسم الذي تمت زراعته العام الماضي في مليون ومائة ألف فدان، وهذا الموسم ارتفعت إلى اثنين مليون وخمسين ألف فدان ونتوقع زيادة رأسية في الإنتاج تبلغ خمسة عشر مليون قنطار، وكذلك، فإن زهرة الشمس ارتفع من مائة ألف فدان إلى 240 ألفاً،وكذلك القطن المحور من 85 ألف فدان إلي 185 ألف فدان.

*ولكن مساحات الذرة شهدت تراجعاً عما كانت عليه الموسم الماضي؟

عندما تولينا أمر الولاية وضعنا في شهر أبريل خارطة محصولية للموسم الزراعي، ولم يأت الأمر عشوائياً، وكان التخطيط والقرار بخفض مساحات الذرة التي كانت في العام الماضي أكثر من ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف فدان وذلك بهدف زيادة مساحة المحاصيل النقدية، لذلك فإن مساحة الذرة انخفضت إلى مليوني فدان، هذه الخطة الهدف منها تلبية حاجة الدولة في رفع الصادر، وأؤكد أن الولاية شهدت تطوراً كبيراً في الرؤى الزراعية في القطاعين المطري والمروي، وأستطيع التأكيد على أن سنار تمتلك كافة الإمكانيات التي تساعدها على تصدر الولايات في الإنتاج والمساهمة في معالجة اختلال الميزان التجاري عبر رفع الصادر، والولاية تطبق حاليًا رفع الإنتاج، وقد تعاون معنا أهل الولاية الذين هم في الأصل منتجون.

*الوقود شهد ممارسات بحسب البعض جعلته ينساب بعيدًا عن مستحقيه في الزراعة؟

هذا الحديث عارٍ من الصحة، لجهة أننا وضعنا خطة محكمة بالتعاون مع عدد من الجهات الأمنية لضمان انسياب الوقود إلى مستحقيه واستغلاله الاستغلال الأمثل لذا فإننا قد أعدنا تركيبة حصة الوقود بالولاية، وذلك عبر خصم جزء من وقود الخدمات وإضافته إلى وقود الزراعة وهذا سر نجاح الموسم الزراعي واستقرار موقف الوقود.

*وماذا عن تعويض المزارعين الذين تضرروا من الفيضانات؟

علينا أن نحمد الله كثيرًا على أن الأضرار جاءت أقل من حجم الكارثة، وبكل تأكيد لن نقف مكتوفي الأيدي، ونحن نتفرج على المزارعين الذين تضرروا لأنهم منتجون ولن نسمح بخروجهم عن دائرة الإنتاج، ونخطط منذ الأن للزراعة في ذات مناطقهم التي غمرتها المياه وكذلك الاستعداد للموسم الشتوي عبر توفير التقاوي والتمويل، والمساحات التي غمرتها المياه باتت خصبة التربة ويمكن زراعتها بعدد من المنتجات منها البطيخ للصادر وغيره.

*جيد.. من خلال تجوالنا في الولاية، فإن المزارعين يجأرون بالشكوى من أزمتي شح العمالة والكتلة النقدية لمجابهة عمليات الحصاد؟

أولا نهنئ الأخ محافظ البنك المركزي أحمد خير الزبير على عودته وهو خبير غني عن التعريف، وقبل تعيينه جلسنا إلى نائبه الأخ مساعد وتحاورنا معه عن السيولة المادية لإنجاز موسم الحصاد، ونحن نحتاج لمائة وخمسين مليون جنيه، وتعهد بتوفيرها، أما فيما يتعلق بالعمالة، فقد اتصلنا بالإخوة في معتمدية اللاجئين على أن تسمح للعمالة من دولة الجنوب الموجودة في المعسكرات بالعمل في الحصاد بسنار، وهذا يعني أن مشكلتي العمالة والكتلة النقدية قد تم حلهما.

*يوجد رفض لإحلال الموز بشجر الهشاب كما هو مخطط؟

هذا المشروع وجدته أيضاً قد قطع خطوات كبيرة، وهو مبادرة من الأخ رئيس الجمهورية عقب زيارته لمشروع فاروق العاقب المتطور، والتوجيه هنا رئاسي، وكان لابد من منحه عناية واهتماماً، والهدف منه رفع إنتاج البلاد من الموز للصادر، وبكل تأكيد سنجري تنسيقًا مع الإخوة في الغابات والزراعة من أجل حفظ التوازن البيئي والهدف ليس إبادة السنط بل إحلاله بأشجار مثمرة ، وهنا لابد من الإشارة إلى أن المناطق المنخفضة لن يتم فيها إحلال الذي سيحدث في المناطق العليا وفقاً لتدرج مرسوم، وهذا المشروع وضعه علماء على رأسهم الاخ البروفسير قنيف، وتوجيه الأخ الرئيس في هذا الصدد لكل ولايات الشريط النيلي وزراعة الموز في 50 ألف فدان فقط، فإن عائده على ولاية سنار في العام مليارين وخمسمائة مليون دولار.

*يدور حديث مفاده أن الشركة السعودية التي أبرمتم معها عقدا لتشييد مصنع سكر السوكي لا تمتلك الكفاءة المالية المطلوبة؟

هذه الشركة تعد من أكبر الشركات السعودية وتتمتع بإمكانيات مادية ضخمة، وإذا كان الأمر بخلاف ذلك لما أقدمت على الدخول في مثل هذا الاستثمار الضخم ، وما يتردد حول ضعف إمكانياتها لا أساس له من الصحة، ووزارة الاستثمار وأجهزة الدولة الأخرى تحققت من إمكانياته، وحسب الاتفاق فإنها تملك 70% من أسهم المشروع، وهنا لابد من الإشارة إلى أننا وجدنا هذا الملف جاهزا بعد أن قطع فيه الأخ الضو شوطاً مقدراً وكان لنا شرف التوقيع، أما الشركة الصينية، فقد تم الغاء إلعقد معها، وحالياً الصينيون شركاء بنسبة 13% وحكومة الولاية 9%، وقد تم توقيع عقد المساهمين وعقب موسم الأمطار سيبدأ تشييد المصنع.

الصيحة


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 86


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 86


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
سعيد عبدالله سعيد شاهين
سعيد عبدالله سعيد شاهين   الرجل الذى هزم الكنكشه
الفاضل عباس محمد علي
الفاضل عباس محمد علياستشهاد ضابط سوداني بكمبالا
شمائل النور
شمائل النورالمحك..
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهو...فارَق !!
عيدابي عثمان سيد احمد
عيدابي عثمان سيد احمدرثاء يمة
الفاتح جبرا
الفاتح جبرافائدة الكلام شنو؟
الطاهر ساتي
الطاهر ساتي(بلا يأس)
هيثم الفضل
هيثم الفضلجمبوليلا ... !!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهشتات !!
كمال الهدي
كمال الهديبيوتكم من زجاج
هنادي الصديق
هنادي الصديق اصرار غريب
محمد وداعة
محمد وداعةغرد.. كأنك معتز
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيفي نقد الجنة
الفاتح جبرا
الفاتح جبراالعدالة البطيئة!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيفيسبوك - الهيروين الرقمي
شمائل النور
شمائل النورفرح المَأسَاة!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراعلى المتضرر
سيف الدولة حمدنا الله
سيف الدولة حمدنا الله"ود قلبا" .. خاشوقجي السودان !!