. .
...
السبت 20 أكتوبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
ضل الحوش المرشوش
هذا الزواج السياسي هل يساعد في تجميع الكتلة الكبرى في السودان
Propellerads
هذا الزواج السياسي هل يساعد في تجميع الكتلة الكبرى في السودان
هذا الزواج السياسي هل يساعد في تجميع الكتلة الكبرى في السودان
بقلم: منير عوض التريكي
10-11-2018 12:25
صحيفة الحوش السوداني


هذا الزواج السياسي هل يساعد في تجميع الكتلة الكبرى في السودان
منير عوض التريكي

كثرالجدل عن الزواج السياسي الأخير. وهوجدل اخرج الزواج من الخاص للعام. التزواج والتصاهر بين الأسر العريقة والقبائل والجماعات والكيانات عرف قديمم. يحقق به المتصاهرون مكاسب عديدة ويقون به أواصر الصداقة ويتعاونون به من اجل مصلحة الطرفين.
وهو أمر يذكر بزواج شيخ الحركة الإسلامية بأخت زعيم حزب الأمة وإمام الأنصار قبل عقود طويلة. والتاريخ هو الذي يحكم لى تأثير ذلك فيي السياسة السودانية. كما سيحكم في الزواج الأخير بين قيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم رئيسة الحزب الليبرالي المعارض.
ولاشك ان هذا الزواج شكل أسوأ كوابيس جزء مقدر من عضوية الحزب الليبرالي الحديثة. فلم يدر بخلد هؤلاء ان رئيسة الحزب ستحذف زاء الحزب وتقع في الحب وتتزوج من ألد خصومهم .
بالنسبة لهؤلاء فهذا الزواج هو ضربة موجعة كون الحزب في أعلى مستوياته يدخل غرفة الحزب الحاكم بكل اسراره واستراتيجياته .فاما ان تجيد العروس اللعب بحيث تحتفظ بأسرار حزبها وتستخلص مايفيد قومها.مما يعني ان تضاعف حذرها وتحتفظ بأوراقها خارج منزلها وتقابل قيادات الحزب في مكان قصي. أو يحاصرها الحزب الحاكم بذكائه وطرقه التي جعلته يحتكر الحكم لثلاثة عقود في السودان . والمؤتمر الوطني ظل يحكم سنينا عددا رغم تكالب الأزمات عليه ورغم تذمر غالب الشعب. وهو وضع غريب فلا الشعب قبل وصب ولا انتفض وغير.وهذا لغز يعيشه الشعب السوداني سنوات طويلة.
وبينما عضوية المؤتمر الوطني تعد الزواج ضَربة معلم. أن يتزوج قيادي من الحزب الحاكم رئيسة حزب معارض أمر لا يخطر على بال أكثر المتفائلين في مفاوضات ما. هو اقصى مايسعي له حزب حاكم. بالنسبة لي فأن هذه الزيجة سواء كانت غاية في حد زاتها أو وسيلة لتحقيق رؤية ما اعتقد انها في مصلحة السودان . وأحسب انه زواج يصب في مسعى تجميع الكتلة الكبرى.
ولكن بالنسبة للعروسين فلابد ان للأمر زاوية اخرى .ولابد انهما فكرا كثيرا بحسب مركزيهما الحساسين. فالعروس رئسية حزب عارض طويلا وناضل حتى اقتنع بالحوار وشارك وفق رؤيته الخاصة. والعريس من الحزب الحاكم لابد انه سمع من معارضيه الكثير مما يسوءه.فأي فرد ليس في الحزب الحاكم يكيل الشتائم للحزب الحاكم. بل وحتي من هم محسوبون من الحزب الحاكم أمسوا يكيلون الشتائم للحكام كأنهم لم يأكلوا العيش والملاح معا او يصلوا معهم .وان يجدا القدرة على التسامح والتصالح والتزاوج فهو أمر يستدعي التقدير والتفكير العميق.
الأرجح ان العروسين وصلا إلى مركزيهما الحساسيسن بكثير من الجهد والبذل والعمل وقوة الأرادة. ولابد انهما انتهزها كل الفرص وتغلبا على نفسيهما وحرماهما مما يستمتع به الأنداد حتى وصلا لهاذين الموقعين الرفيعين. . إذن هما يملكان ذكاء سياسي يجعلهما يقرران ماهو الأصلح لهما ولحزبيهما . فلابد انهما تقابلا وتآنسا وتحدثا وتفاتحا في الأمر الخطير ثم استشارا واستخارا وقررا.
ونذكر بأن اختيار الزوج يختلف من الرجل للمرأة . اختيار الرجل غالبا ما يؤثر فيه الحسي على العقلاني بعكس اختيار المرأة. فهي في الغالب تختار وفق تفكير عقلاني يبدأ بتجاوز شكل الرجل إلى جوهره. التفكير في صفاته وجيناته .الإجابة على اسئلة الغريزة .هل الرجل المحدد شخص يعتمد عليه في بناء الأسرة وتوفير احتياجاتها وتوفير الحماية لها ؟ هل يمكن الإعتماد عليه على المدى البعيد ام هو شخص اناني يهتم فقط بنفسه ونزواته من ثم المغادرة وربما المهاجرة ؟. هل يكون متواجد حفي الأوقات الصعبة أم يترك المرأة وحدها تغالب ظروفها الصعبة لتعيل ابناءها منه؟ هل هو رجل يملك كلمته ومستعد نفسيا وليس ماديا- فقط للإرتباط وتكوين اسرة ؟هل هو على استعداد للعطاء والتضحية لصالح الأسرة ؟
ورغم ان الحماية اصبحت معنوية اكثر منها مادية إلا ان المرأة لازات تتمسك بها . فهي بقايا مذهب قديم منذ هجمات الوحوش المفترسة على القبيلة وحتى حروبات القبائل فيما بينها . فالرجل هو الأقوى الذي يتصدي للمخاطر الخارجية. إذن اختيار المرأة عقلاني . ولا عجب فهي المنوط بها الحفاظ على النوع وسلامة الجنس البشري واستمراره. والمرأة تتمتع بذكاء فطري لها قرنا استشعار شديدي الحساسية . لها رؤية احياتا اعمق من الرجل في اتخاذ القر ارات المهمة. لهذا يدوم الزواج الذي يسشير فيه الرجل شخص واحدة أو اكثر من نساءا العائلة. امه او اخته او عمته او جدته
بينما يفكرالرجل في جمال المرأة وشكلها.وقد يتخذ الرجل اخطرالقرارات في حياته بسبب ابتسامة فقط. وقد يؤثر في قراره صدر ناهد أو ساق ممتلئ أو حتى مجرد مشية تخطوها فتاة ما امامه. عليه فالأمر يحتاج للتفكير فيه من زواية اخرى.
ومما يلينا فالدعوة لتجميع كتلة كبرى تضم على الأأقل ثمانون بالمائة من الشعب السوداني . لأسباب منطقية يتعذر تجميع كل السودانيين في كتلة واحدة. فالاختلاف سنة الحيأة وعلى العموم فإنه حتى في الديمقراطيات العريقة يكون الفوز للرئيس باكثر قليلا من نصف العدد. إذن فأي تقارب بين الفرقاء نؤيده. لكن على المتحاورين والمهرولين نحو الحزب الحاكم التأكد تماما من اطروحاتهم ومن خططهم قبل الجلوس معه.فالخصم يملك السلطة والمال والإعلام والكوادر المناسبة لكل مهمة وقبل ذلك حكومة الظل العميقة بمفكروها الأذكياء .كل هذا يصنع هالة من التأثير المكاني والزماني تربك حسابات غير المستعد. بعض المنخرطون في أو مع الحزب الحاكم امسوا ملكيون اكثر من الملك. يدافعون عن سياسات الحزب الحاكم اكثر من منسوبيه.

image

ولتذكر ان تكوين الكتلة الكبرى لأهل السودان اعترضتها انانية الحزب الحاكم مرات عديدة . والسبب هو تنفيذيو الحزب فهم يقبضون كل فكرة واعدة. اما احتووها او افرغوها من معناها او انشأوا فكره شبيه . فلو انهم فكروا بمبدأ المشاركة مع الآخرين لربما كان حال السودان أفضل مما هو عليه الآن .مشكلة السودا هو إعتقاد قيادات المؤتمر الوطني بأنهم يمتلكون كل الملفات.ولكن العديد من هذه الملفات مجلدات تنقصها كثير من الأوراق والأفكار. ولهذا يسود تفكير الأزمات وتخرج القرارات فطيرة تسبب احيانا اضرارا اكثر من المشكلات نفسها. بينما المشكلة الحقيقية هي في محاصرة اصحاب الفكر الإقصائي داخل الحزب الحاكم. وإقتناع قادته بضرورة تجميع الكتلة الكبرى . ففيها مصلحة العباد وصالح العباد.
وبالنسبة للمعارضة فهي قدعرفت العلة فهل نفكر في العلاج ؟ يمكن ان نجد العلاج ان تذكرنا ان الحزب الحاكم ليس في افضل احواله. هنالك ظروف داخليه خانقة وظروف اقليمية ودولية ضاغطة. في مثل هذه الظروف يقدم الحكام التنازلات . ليس حنانا ولكنه تشبثا.والمتشبث بشيئ من فرط حرصه عليه يترك اشياء كثيرة.علينا أن نبدأ بهذه الأشياء ونرعاها ونقويها ونفاوض بها الحزب الحاكم من أجل مستقبل السودان .
إن كانت رئيسةالحزب الليبرالي قد تزوجت عن قناعة أو عن رؤية فالأوفق ان ندعمها ونمد عبرها جسور التواصل المباشر واليومي بين السلطة والمعارضة. تقليل المساحات بين الخصوم يعني سد الثغرات التي تنفذ منها الشرور.يمكن عبرهذه الزيجة بناء ثقة بها كتلة كبرى.
وليتذكرالمعارضون ان الحزب الحاكم قالعهم في عضويتهم في ارفع مستوياتها. قالعوه في قواعده على الأقل. جمعوا كتلتكم من سواد الشعب ومن المتفلتين من الحزب الحاكم.فهم يملكون اسرار وطاقات دفع من عدم الرضى يمكن إستثمارها لصالح الشعب.وتذكروا ان الحزب الحاكم اغرى ولا يزال يغري الكثيرين من المعارضة بنفس الأسلوب.ان كان الحزب الحاكم يملك السلطة والمال والإعلام فأنتم تملكون الرؤي والقبول والمستقبل. وكلما نجحتم في تجميع كتلة اكبر كلما قويت فرصكم في فرض واقع جديد يجبر الحكام على تقديم التنازلات .
ما يهمنا هو بناء الكتلة الكبرى لأهل السودان. كتلة تقوم على تفاهم ولا تقوم على مناورات أو مكايدات .كتلة لا تسعى وراء مكاسب حزبية ضيقة. عندما يتقدم السودان ويقوى اقتصاده فالكل فائز .والجميع يستفيد من قوة العملة الوطنية ومن مناخ صحي للأجيال القادم ومن تربية الأبناء في مجتمع سليم ومعافى .اما اجواء الأنانية والفوارق الشاسعة بين الطبقات فإنها تولد الفقر والجهل والمرارات والأحقاد وهذه ليست اجواء صالحة لتربية الأجيال وتنشئتهم .
هذا الزواج المتميز يجعلنا ننأمل في المزيد من التقاربات سواء عن طريق الزيجات أو التفاهمات أو الشراكات الذكية أو الحوارات المتكافئة أو حتى جلسات الأنس العفوية. فلن تنصلح الأحوال بدون تصفية النفوس. ونرجو المزيد من تقارب الفاعلين في السياسة والثقافة ونجوم ورمزو المجتمع . نرجو ان يكون العريس حامد شاكرا فعروسه تساوي وزنها ذهبا فهي ما شاء الله جميلة ومثقفة ورئيسة حزب يضم عضوية واعية. نوعية مهمة لتكوين الكتلة الكبرى . كتلة يشارك فيها غالب اهل السودان يقدم فيها كل جهده ليتحقق السلام والإستقرار والتنمية والتقدم .
نسأل الله ان يجعله زواجا ميمونا مباركا وان يكون فاتحة خير لتقارب أهل السودان على كلمة سواء.
والله ولي التوفيق



Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 148


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 148


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
سعيد عبدالله سعيد شاهين
سعيد عبدالله سعيد شاهين   الرجل الذى هزم الكنكشه
الفاضل عباس محمد علي
الفاضل عباس محمد علياستشهاد ضابط سوداني بكمبالا
شمائل النور
شمائل النورالمحك..
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهو...فارَق !!
عيدابي عثمان سيد احمد
عيدابي عثمان سيد احمدرثاء يمة
الفاتح جبرا
الفاتح جبرافائدة الكلام شنو؟
الطاهر ساتي
الطاهر ساتي(بلا يأس)
هيثم الفضل
هيثم الفضلجمبوليلا ... !!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهشتات !!
كمال الهدي
كمال الهديبيوتكم من زجاج
هنادي الصديق
هنادي الصديق اصرار غريب
محمد وداعة
محمد وداعةغرد.. كأنك معتز
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيفي نقد الجنة
الفاتح جبرا
الفاتح جبراالعدالة البطيئة!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيفيسبوك - الهيروين الرقمي
شمائل النور
شمائل النورفرح المَأسَاة!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراعلى المتضرر
سيف الدولة حمدنا الله
سيف الدولة حمدنا الله"ود قلبا" .. خاشوقجي السودان !!