. .
...
السبت 20 أكتوبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
أخبار عالمية
"أيام السينما الأفريقية": غياب سوداني
Propellerads
"أيام السينما الأفريقية": غياب سوداني
10-11-2018 12:55
صحيفة الحوش السوداني


"أيام السينما الأفريقية": غياب سوداني

الخرطوم -


اهتمّت السينما الأفريقية منذ بداياتها الحقيقية في خمسينيات القرن الماضي بحركات التحرّر ضد الاستعمار وقضايا الهوية والتراث، وواقع القارة السمراء وما تعانيه من فقر ومجاعات وتمييز عنصري، قبل أن تننقل في فترة لاحقة لتناول التحوّلات الجارية والصراعات داخل مجتمعاتها.

وإذا كانت مصر وشمال أفريقيا قد تطوّرت فيها صناعة الفيلم بشكل مبكّر، فإن هناك صعوداً ملحوظاً تعيشه بلدان ما وراء الصحراء، في مراكمة على جهود مؤسسيها الأوائل مثل المخرج السنغالي عثمان سيمبين (1923 - 2007)، والبوركيني إدريسا ويدراوغو (1954-2018).

في هذا السياق، يتواصل إنشاء تظاهرات في عدد من العواصم الأفريقية خلال العقدين الأخيرين كمنصّة تجمع كلّ هذا التجارب، ومنها "أيام السينما الأفريقية" التي تنطلق فعاليات دورتها الأولى عند السابعة من مساء بعد غدٍ الجمعة في "منتدى أبناء أم درمان الثقافي" في العاصمة السودانية، وتستمر حتى السادس عشر من الشهر الجاري.

image
(من فيلم "الفتاة الصغيرة التي باعت الشمس")

التظاهرة التي تحمل شعار "سينما الجيران"، تغيب عنها أفلام من السودان الذي توقف فيه الإنتاج السينمائي منذ ثمانينات القرن الماضي، بسبب غياب التمويل الحكومي للفنون في بلد لا تزيد قاعات العرض فيه عن ثلاث، بعد أن تحوّلت معظمها إلى مجمّعات تجارية، ما ساهم في تراجع الحركة السينمائية وتكريس مزيد من العزلة على صنّاعها.

تُفتتح الدورة الحالية بفيلم "أبونا" (2002) للمخرج التشادي محمد صالح هارون (1961)، الذي يروي قصة الشقيقين طاهر وأمين اللذين هجرهما أبوهما، ما أدى إلى تفكك الأسرة وحياة أبنائها، في تصوير للحياة اليومية في بلاده والظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يعشيها أبناؤها، قبل أن ينتقل إلى تناول الانقلابات العسكرية والهجرة وقضايا سياسية في أفلامه اللاحقة.

كما يُعرض فيلم "أمس" (2004) لـ داريل رودت من جنوب أفريقيا، الذي يعرض حياة أمرأة أميّة وفقرة من قبيلة الزولو تنتقل إليها عدوى الإيدز من زوجها الذي يعمل في منجم للفحم، مثل مئات آلاف النساء في القارة الأفريقية، لكنها تواصل العمل في الأرض لإعالة أسرتها وتعليم ابنتها رغم تردي حالتها الصحية.

إلى حانب فيلم "علي زاوا" (2001) لـ نبيل عيوش من المغرب، و"قصة لقاء" (1983) لـ إبراهيم تساكي من الجزائر، و"الفتاة الصغيرة التي باعت الشمس" (1999) لـ جبريل ديوب مامبيتاي من السنغال.

العربي الجديد

Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 21


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 21


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
سعيد عبدالله سعيد شاهين
سعيد عبدالله سعيد شاهين   الرجل الذى هزم الكنكشه
الفاضل عباس محمد علي
الفاضل عباس محمد علياستشهاد ضابط سوداني بكمبالا
شمائل النور
شمائل النورالمحك..
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهو...فارَق !!
عيدابي عثمان سيد احمد
عيدابي عثمان سيد احمدرثاء يمة
الفاتح جبرا
الفاتح جبرافائدة الكلام شنو؟
الطاهر ساتي
الطاهر ساتي(بلا يأس)
هيثم الفضل
هيثم الفضلجمبوليلا ... !!
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهشتات !!
كمال الهدي
كمال الهديبيوتكم من زجاج
هنادي الصديق
هنادي الصديق اصرار غريب
محمد وداعة
محمد وداعةغرد.. كأنك معتز
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيفي نقد الجنة
الفاتح جبرا
الفاتح جبراالعدالة البطيئة!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيفيسبوك - الهيروين الرقمي
شمائل النور
شمائل النورفرح المَأسَاة!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراعلى المتضرر
سيف الدولة حمدنا الله
سيف الدولة حمدنا الله"ود قلبا" .. خاشوقجي السودان !!