. .
...
الإثنين 19 نوفمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
....
الأخبار
اخبار سياسية
الخرطوم وأسمرا.. هل اقترب إنهاء آخر بؤر التوتر في القرن الأفريقي؟
Propellerads
الخرطوم وأسمرا.. هل اقترب إنهاء آخر بؤر التوتر في القرن الأفريقي؟
الخرطوم وأسمرا.. هل اقترب إنهاء آخر بؤر التوتر في القرن الأفريقي؟
11-08-2018 12:54
صحيفة الحوش السوداني




الخرطوم وأسمرا.. هل اقترب إنهاء آخر بؤر التوتر في القرن الأفريقي؟


حاجة إريتريا للخروج من العزلة والحصار الذي ضرب عليها يدفعها للانفتاح

عباس محمد صالح - الخرطوم - تقرير خاص

بعد أسابيع قليلة من وصول آبي أحمد إلى منصب رئيس للوزراء في إثيوبيا في أبريل 2018، تسارعت وتيرة المصالحات في منطقة القرن الأفريقي؛ وبعد أشهر قليلة من الانفراج الكبير في العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا، والذي أنهي أكبر توتر في منطقة القرن الأفريقي، أشارت تقارير محلية بالسودان إلى لقاء مرتقب بين كل من الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره الإريتري أسياس افورقي لطي صفحة الخلافات والتوتر الذي طرأ على علاقات البلدين مؤخراً.

وأدّت سياسات الإصلاحي آبي أحمد إلى انفراج كبير في العلاقات الثنائية بين كل دول المنطقة، ولم يتبق سوى التوتر في علاقات الخرطوم وأسمرا.

لكن يبدو أن هناك بوادر انفراج في الطريق حيث نسبت صحيفة (المجهر السياسي) السودانية، في 27 من أكتوبر الماضي، إلى "مصدر مطلع" أن مساعد رئيس الجمهورية السوداني موسى محمد أحمد، الذي كان يقضي إجازته السنوية في إريتريا، كان يسعى "لتهيئة الأجواء لإجراء صلح بين البلدين".

كما أشارت الصحيفة المقرّبة من الدوائر الحكومية في السودان إلى أن الدكتور فيصل حسن إبراهيم، مساعد رئيس الجمهورية ونائبه لشؤون الحزب، سيقوم بزيارة إلى أسمرا للتمهيد للقاء سيجمع رئيسي البلدين، دون أن تحدد تاريخاً لذلك.

ويعدُّ موسي محمد أحمد، الذي يحتفظ بعلاقات قوية مع دولة إريتريا، أحد قيادات المعارضة المسلحة التي كانت تنشط ضد حكومة الخرطوم انطلاقاً من إريتريا، ويقود "مؤتمر البجا" وهو أحد فصائل "جبهة الشرق"، وهي مجموعات مسلحة من شرق السودان كانت تنشط عسكرياً من داخل إريتريا؛ قبل أن يعود إلى البلاد ليشغل منصبه الحالي بموجب اتفاقية وقعتها الحكومة السودانية وفصائل جبهة الشرق بوساطة إريترية.

تطورات القرن الأفريقي
يشدّد الدكتور عبده مختار موسى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة (أم درمان الإسلامية)، على البعد الإقليمي لعلاقات السودان وإريتريا، ويقول لـ"الخليج أونلاين": "لا بد من تبادل المعلومات ومشكلات الحدود، والتحرك ضد الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر، ونشاط الحركات الجهادية، فما يجمع البلدين أكثر ممَّا يفرقهما".

وأضاف: "أتوقع أن تسعى قيادات السودان وإريتريا لاحتواء الخلافات والعودة بعلاقات البلدين إلى مسارها الطبيعي بعد التقارب الإثيوبي-الإريتري، وهو من أكثر الصراعات حدة ومع ذلك قد انتهى".

من جهته يرى د. حسن محمد، رئيس قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة (الجزيرة)، أن التطورات الحالية في سياق الانفراج الذي قاده رئيس وزراء إثيوبيا الجديد آبي أحمد، موضحاً في حديثه مع "الخليج أونلاين" أن "هنالك معطيات جديد في المسرح الإقليمي وفي منطقة القرن الأفريقي، وهي صعود رئيس وزراء جديد في إثيوبيا وهو شخصية طموحة، وإنهاء الصراعات في المنطقة بين إثيوبيا وإريتريا برعاية دولية وإقليمية ظاهرية وخفية".

ويتابع قائلاً: "كل هذه التحولات في القرن الأفريقي تقود نحو المصالحة والحوار، وهذا يعني أن الأزمة بين الخرطوم وأسمرا فقدت سياقها الموضوعي"، مبيناً أنه "ليست هنالك أزمة مباشرة بين الخرطوم وأسمرا، وإنما الأزمة جاءت في سياق اإقليمي كلي حول قضايا المنطقة ".

انفراج متوقع
بدوره لا يستبعد الدكتور الرشيد محمد إبراهيم، الخبير في العلاقات الدولية بـ"مركز العلاقات الدولية" بالخرطوم، في حديثه "للخليج أونلاين"، حدوث انفراج في علاقات البلدين، لأن طبيعة الخلافات بين السودان وإريتريا ليست على المياه أو الحدود وإنما هي أقرب للقضايا الأمنية، التي تكون مبنية على هواجس وسوء تفاهم أو استقطابات، وهذه قلت في الفترة الأخيرة. مشدداً على أن "حدوث انفراج في علاقات السودان مع مصر وإثيوبيا يدعم التقارب السوداني - الإريتري".

ويتابع قائلاً: "حاجة إريتريا للخروج من العزلة والحصار الذي ضرب عليها تدفعها إلى الانفتاح في العلاقات الخارجية"، مضيفاً: إن "موازين القوى لها تأثيرات في التحولات في هذه العلاقات، فاعتماد إريتريا على السودان في مجالات اقتصادية والتجارة وحركة السكان، يدفع إريتريا إلى التجاوب مع أي تقارب مع السودان من أي جهة كانت".

وحول دلالات توقيت الحديث عن انفراج في علاقات أسمرا والخرطوم، يرى محمد إبراهيم أنه "من ناحية التوقيت مناسب وجيد في ظل هذا الهدوء، خاصة في ظل انشغال بعض الفاعلين بقضايا ودوائر في مناطق أخرى"، موضحاً أن "الأجواء مهيأة ويمكن أن يقطع فيها شوط على خلفية المصالحات التي تجري الآن في القرن الأفريقي".

ويرى أن "تحسن علاقات الخرطوم وأسمرا أمر حتمي كدأب أي دولتين جارتين تربطهما مصالح استراتيجية، لا بد من تعاونهما المشترك، في ظل الظروف المحاور والتكتلات والهشاشة في المنطقة من الناحية الأمنية".

الخليج أونلاين


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 95


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 95


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
شمائل النور
شمائل النورمطلوب صورة حسنة..!
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيشكراً كارتر!!
الهندي عز الدين
الهندي عز الدينآلية صُناع الوهم !!
اخلاص نمر
اخلاص نمردجاج...
طه أحمد أبوالقاسم
طه أحمد أبوالقاسمعطبرة ..التعددية ..والجمال ..
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانييا عم حركة اسلامية إيه...
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىحليلو غاب ..!!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانييا عم حركة اسلامية إيه...
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالموت والشعور بالعدمية
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهالمتغطي بأمريكا عريان!!
صلاح التوم كسلا
صلاح التوم كسلاشهر زاد وحكاوي الفساد ! !
اخلاص نمر
اخلاص نمرتحمل الرقم (4)
الفاتح جبرا
الفاتح جبراجن بلة الأحمر
كمال الهدي
كمال الهديالمشكلة وين؟!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصتقوم بينا العربية
هنادي الصديق
هنادي الصديق الدلّاَلية..
الفاتح جبرا
الفاتح جبراشيك على البنك
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىاهتُف معاي..!!