. .
...
الخميس 23 مايو 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
......
.....
....
الأخبار
آراء وبيانات ومقالات حرة
مؤتمر اوسلوا من التكتيك الاسرائيلى الى التهويم العربى
Propellerads
مؤتمر اوسلوا من التكتيك الاسرائيلى الى التهويم العربى
مؤتمر اوسلوا من التكتيك الاسرائيلى الى التهويم العربى
بقلم: ناجى احمد الصديق المحامى/ السودان
03-12-2019 10:37
صحيفة الحوش السوداني


مؤتمر اوسلوا
من التكتيك الاسرائيلى الى التهويم العربى
بقلم ناجى احمد الصديق المحامى السودان
لم تعرف الامة العربية باسرهما لحظة ضعف حقيقية مثل التى تمر بها الان ، فعلى الرغم من تشرزم العرب وفقدانهم الرؤية المشتركة فى العصر الحديث ، وعلى الرغم من خداعهم المستمر من قبل اسرائيل وحليفتها العتيدة الولايات المتحدة وعلى رغم الهزائم والانكسارات المستمرة فيما يتعلق بسير القضية الفلسطينية الا ان اللحظة الراهنة تبدو أكثر إظهارا للهزيمة واشد توضيحا للانكسار وما لنا ان لا نقول ذلك وقد جلس العرب جنبا الى جنب مع القادة الإسرائيليين لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى لمواجهة عدوهم المشترك – ولسخرية القدر- دولة ايران، ناسين لو متناسين ان ليس للعرب عدو غير إسرائيل وليس لاسرائيل عدو الا العرب مهما تتالت الوعود وتنمقت الكلمات وتناسقت المواقف .... ليس لإسرائيل عدو الا الدول العربية وليس للدول العربية عدو اسرائيل وكل ما يحدث سوى ذلك فهو محض خيال تهوم فيه الدول العربية وتستعمله اسرائيل مطية لتحقيق الهدف القادم
كل العالم يعلم ان لدولة إسرائيل كلها بوجه عام ولأحزاب اليمين المتطرف فيها بوجه خاص ولبنيامين نتنياهو بوجه اخص رؤية واضحة وضوح الشمس فى قيام دولة فلسطينية من الأساس وفى اعتبار القدس الشرقية عاصمة لها وفى حق العودة للاجئين الفلسطينيين هذا فان الارتكان الى دعوات امريكا المتكررة للدول العربية بتطبيع العلاقات لا تكون الا إيغالا فى الاستهزاء بعقول العرب أجمعين .
كان لدولة امريكا ودولة اسرائيل على السواء ما يعنيهم عن مشقة البحث عن سبل تفكيك التعاون العربي الاسلامى ، فالدول العربية والإسلامية كانت هى من يقوم بصناعة وتوليف تفكيك ذلك التعاون ، وقادة تلك الدول كانوا على الدوام فى عون إسرائيل على الفجور فى القول والفعل فيما يخص القضية الفلسطينية وتاريخ مؤتمرات القمة العربية حافل بما لا يمكن ان يصدقه عقل من خلاف فى الرؤى واختلاف فى المواقف وشجار على ابسط مقومات العمل العربى المشترك ، ثم تتالت المصائب بعد ذلك فرأينا موجبات التطبيع ابتداء من الزيارات السرية وانتهاء بالتنسيق العلني مثل الذى حدث فى مؤتمر اوسلوا الاخير..
مؤتمر اوسلو هو خير مثال لمن يبحث عن عمل اللوبى الصهيوني المتواصل للتغلغل فى عصب العمل العربى الاسلامى المشترك لتحرير فلسطين ، كما انه خير دليل على ضعف الارادة العربية فى الوقوف امام الاحتلال الاسرائيلى الغاشم فى ارض فلسطين العربية الإسلامية ، واخير فانه يمثل السطر الاول فى كتاب الولايات المتحدة وإسرائيل الذى بدءاه بحزم وعينهما معا على فصله الاخير والمسمى بصفقة القرن او خطة السلام الأمريكية فى الشرق الأوسط. هو اذن –دون مواربة- تكتيك اسرائيلى وتهويم عربى ،هذا من اجل تصفية القضية الفلسطينية من الأساس، وذلك من اجل لجم عدوهم إيران –فزاعة -ما بعد القاعدة وداعش
لم تكن دولة أمريكا فى أحسن حالات تعطفها مع القضية الفلسطينية جمعية خيرية تعمل دون مقابل لحلحلة مشكلة فلسطين ، ولم يكن رؤساءها حتى من الديمقراطيين المسلمين عونا على الشعب الفلسطينى لاخذ حقهم المعترف به دوليا وهو إقامة دولة ذات سيادة على أرضهم المحتلة ، فكيف يثق اليوم الحكام والقادة العرب فى دولة امريكا بعد اخذ بتلابيبها غلاة اللوبي الصهيوني متحالفين مع عتاة اليمين الامريكى المتطرف ، وكيف يركن العرب الى دونالد ترامب وهو الذى ظل يجرء منذ توليه الحكام على الحقوق الفلسطينية التى شرعنها القانون الدولي مثل اعتبار القدس عاصمة لدولة فلسطين المرتقبة ، كما ظل ينتهك قواعد ذلك القانون دون ان يطرف له جفن مثل ما فعل من وقف المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أنوروا) التى أنشأت بموجب اتفاقيات دولية ، وانكار حق العودة للاجئين الفلسطنيين والذى صدرت بشأنه قرارات ملزمة من مجلس الامن.
هى اذن صفقات مدفوعة الثمن تقوم بها الولايات المتحدة مع القادة العرب من اجل حمايتهم من غدوتهم اللدودة ايران وحثهم على التعاون مع صديقتهم الحميمة اسرائيل ولن يستطيع احد ان يقنع الشارع العربى العريض بان الولايات المتحدة تعمل من اجل عيون الفلسطينين لمساعدتهم فى اقامة دولة خاصة بهم فى الضفة الغربية ا وفى قطاع غزة مهما كان نوع وشكل هذه الدولة ولعلنا نستحضر بعض اقوال الكتاب العرب حول مؤتمر اوسلو الذى جلس فيه العرب مع اسرائيل جنب لجنب لتنسيق الواقف فى مواجهة ايران .
قال كمال زكارنة فى صحيفة الدستور الاردنية ان (مؤتمر اوسلو يستهدف القضية الفلسطينية وهذا يعنى استهداف للامة العربية من المحيط الى الخليج لانها قضية العرب الاولى المركزية وانكسارها يعنى انكسار امة وهزيمتها يعنى انتزاع قلب الأمة من مكانه) كما قال عبد البارى عطوان (ان الحكومات العربية التى تعتبر ايران هى الخطر الاكبر وليس اسرائيل هى التى انخرطت فى مشروع التدمير الامريكى فى العراق واليمن وسوريا وليبيا بالتمويل او بتوفير الغطاءئن السياسى والاعلامى ).
لم يكن لنا ان نحسن الظن بالرئيس الامريكى ترامب لان اشهر فى وجه العرب على وجه العموم والفلسطينيين على وجه الخصوص أسلحته المفضلة وهى قراراته التى عانى منها شركائه فى السلطة قبل ان يعانى منها بقية الناس ، وذعر منها حلفاءه فى الحرب قبل ان يتأذى منها اعداءه فى القتال وجأر منها اقرب المقربين اليه وهم وزراءه الذين عينهم بنفسه ، فشركائه الديمقراطيون هم من حاصروه بتحقيفات مولر حتى وصل به الامر الى سجن مدير حملته الانتخابية (دانفورت) ومحاميه الخاص (كوهين) وحتى انه ظل يقيل اولائك الوزراء واحد بعد الأخر من امثال تلرسون وكل ذلك كان نتاجا مباشرا لادوار مشبوهة لازمت الرئيس الامريكى منذ لحظة اعتزامه الترشح وحتى يوم الناس هذا .
تماما كما لم يكن لنا ان نثق فى الرئيس ناتنياهو اليمينى المتطرف ، ليس لانه جاء الى الرئاسة على اكتاف المتطرفين اليهود فحسب بل لان هو نفسه الذى اطلق يد الحكومة فى بناء البؤر الاستيطانية فى الضفة رغم صراحة الاتفاقيات بوقفها كما هو نفسه من اطلق يد اليهود المتطرفين لقتل الفلسطين اينما وجدو دون ان يأبه حتى لدعوات المنظمات الاسرائلية بعدم قتل المدنيين بدم بارد .
كيف نثق فى هؤلاء الناس وهم يفعلون كل ما يؤذى العرب المسلمين على سمع العالم وبصره ، وكيف نضع ايدينا فى ايديهم وهم يدعون جهرا لا سرا الى وصم كل من حمل السلاح دفاعا عن نفسه وعرضه وارضه بالارهاب وكيف نعطى أذاننا اليهم ليبثوا فيها أحقادهم التاريخية التى لم يتناسوها فى يوم من الايام من حلم العودة وبناء الهيكل وانشاء دولة اسرائيل الكبرى وبسط نفوذهم بعد ذلك عليها وتذوق حلاة السيادة على الآخرين.
ان مؤتمر أوسلو – كما قال – على الصالح فى القس العربى (عنوان لمؤامرة فاشلة وخاسرة لتغيير وجه الشرق الاوسط اشرفت على تنفيذها مجموعة من هواة السياسة فى ادارة الرئيس الامريكى ترامب ...... مؤامرة غرضها فى الأساس تطبيع الدول العربية على اوسع نطاق) وهو بهذه الصفة يحق للفلسطينيين على مختلف انتماءاتهم مقاطعته ويحق للعلم الحر من بعدهم ان يجعله فى ادنى سلم أولوياتهم ويحق لنا نحن الشعب العربى المتطلع الى تحرير فلسطين ان نكشف ريفه لان الحق يعلوا -على الدوام- ولا يعلى عليه

Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 112


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 112


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
6.00/10 (3 صوت)

...
جديد المقالات
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيدع الكأس -شعر
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمالليلة رقصتنا
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد الخديعة الانقلاب
الطاهر ساتي
الطاهر ساتي(بر الأمان )
كمال الهدي
كمال الهديفينا شنو غلط!!
سيف الدولة حمدنا الله
سيف الدولة حمدنا اللهالمجلس العسكري .. صفر من عشرة !!
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد لا تأخذهم إلا بالعصا !
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيممكسّرين في حميدتي!!
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهأحزان ليلة الرصاص الغادر
صلاح التوم كسلا
صلاح التوم كسلادعاة الفتنة في ثوب بال
هيثم الفضل
هيثم الفضلالبطوطيون ... !!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيميحدث في القيادة
عبد الله علقم
عبد الله علقم"يا قلبي لا تحزن"
كمال الهدي
كمال الهديOff point
الفاتح جبرا
الفاتح جبراشريعة التحلل
ضياء الدين مدثر رجب
ضياء الدين مدثر رجبيا الرتب الشريفة