. .
...
الإثنين 27 مايو 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
......
.....
....
الأخبار
اخبار سياسية
حراك الشارع..رؤى متباينة
Propellerads
حراك الشارع..رؤى متباينة
حراك الشارع..رؤى متباينة
03-13-2019 01:29
صحيفة الحوش السوداني



الخرطوم: إيمان كمال الدين


يدخل الحراك السوداني شهرهُ الثالث، تباينت الرؤى واختلفت حول تمدده وانحساره، آراءٌ مضت للجزم بإنحسار الاحتجاجات واقتصارها على الأحياء واصفين إياها بالحفلات الليلية، معللين ذلك بحالة الطوارئ التي تم فرضها وأحيانًا بعدم استجابة الشارع السوداني للمآرب السياسية، فيما يرى آخرون أن الحراك أكتسب زخمًا وبعدًا نوعيًا متمددًا على قطاعات مهنية مختلفة متخذًا في ذات الوقت أشكالًا أخرى، وبين هذا وذاك تبحث "السوداني" مستقبل الحراك الجاري.


ما يزال من الصعب التكهن بما يُمكن أن يؤول إليه الحراك الحالي، لتتفرع عن تلك الصعوبة عُدة سيناريوهات تُلقي بثقل رهانها على الشارع ليرجح كفة أحد السيناريوهات المطروحة لدى الساسة والعامة، وتنحصر الآراء بشكلٍ عام إما في انحسار الاحتجاجات حتى خفوتها وعدم تحقيق ما يهتف به المحتجون عبر شعارهم "تسقط بس"، أو في رحيل النظام وتحقيق الشعار الأبرز المرفوع.
كثيرون يرون أن تجمع المهنيين السوداني والقوى المعارضة الموقعة على إعلان الحرية والتغيير تنتهج طريقًا مختلفًا لمقابلة ما يواجه به المحتجون في الشارع من قوات نظامية، فكان إضراب الـ(5) من مارس الذي اختلفت الآراء حول نجاحه وفشله فالقوى المعارضة تشير إلى تحقيقه نجاحًا عاليًا، أما المؤتمر الوطني فيشير إلى أن ما حدث لم يكن إلا خداعًا بصريًا.
تنوعت كذلك دعوات التجمع من دعوة النساء إلى لبس الثوب الأبيض في رمزية لمناصرة المرأة وإلى حملة النظافة التي دعا لها التجمع السبت الـ10 من مارس، وهي الأخرى اختلفت الآراء حول جدواها ليس فقط بين طرفي الصراع، بل حتى بين مؤيدي التجمع.


الحراك والطوارئ
في الـ22 من فبراير أصدر رئيس الجمهورية المشير عمر البشير قرارًا قضى بفرض حالة الطوارئ بالبلاد لمدة عام، وقتها خرجت الشوارع في احتجاجاتٍ ليلية، ثم احتجاجات بعدد من مدن العاصمة والولايات وفق دعوات التجمع.
في مقابل ذلك اتخذت الحكومة العديد من الإجراءات الاقتصادية في محاولة للحد من ثالوث الأزمة الاقتصادية" الوقود، الخبز، السيولة" التي كانت شرارة اشتعال الاحتجاجات. آراءٌ ترى أن الحكومة نجحت إلى حدٍ ما في الحد من تفاقم الأزمة وهو ما جعل الاحتجاجات تنحسر على حد قولهم، فيما يرى البعض أنها وإن خفت حدتها قليلًا إلا أنها ما تلبث أن تعاود الظهور مجددًا لتكون القرارات المتخذة أشبه بمسكنٍ موضعي، قد يسفر في نهاية الأمر عن وجهٍ آخر للاحتجاجات.


مستقبل الحراك
الترقب والانتظار هو السمة التي تطل برأسها من بين ثنايا الأفكار والتكهنات وحول مستقبل الحراك وما سيؤول إليه، يرى الناطق باسم حزب المؤتمر السوداني محمد حسن عربي في حديثه لـ(السوداني) أمس أن مستقبل الحراك واضح وهو تحقيق إرادة الشعب وصولًا إلى سقوط النظام وبدء المرحلة الانتقالية وفقًا لإعلان الحرية والتغيير مشيرًا إلى أن رحيل النظام هو المطلب السياسي الوحيد وتسليم السلطة إلى حكومة قومية انتقالية.
وفي الوقت الذي اتخذت فيه الحكومة بعض التدابير الاقتصادية يرى عربي أن الشأن الاقتصادي مرتبط بالشأن السياسي وأنهُ لا يتوقع من النظام تدابير اقتصادية ذات جدوى.
المؤتمر الوطني في أكثر من منبر دعا للحوار مع قادة المحتجين إلا أن عربي يقول إنه لا حوار مع النظام فيما يدعو الأمين السياسي للمؤتمر الوطني عمر باسان في حديثه لـ(السوداني) أمس إلى وضع مصلحة البلاد ومواطنيها في الحسبان، منوهًا إلى ضرورة تحقيق وفاق بين مكونات المجتمع السياسي لافتًا إلى أن خطاب الرئيس حاول أن يلامس بشكل كبير مطالب المحتجين التي خرجت في عدد من مدن السودان، داعيًا القوى السياسية والمتابعين والمراقبين الاستفادة من الوضع الجديد مما يدفع البلاد للاستقرار والنهضة ويحقق طموحات الشباب.
حافة الهاوية
بالمقابل يقلل الأمين السياسي للمؤتمر الوطني عمر باسان من فرص انزلاق البلاد لحرب أهلية وأضاف: حتى قراءة العملية السياسية من أقصى اليمين وأقصى اليسار لا تقود إلى فرضية انزلاق البلاد إلى الهاوية خاصةً أن البلاد تعاني من اختلال في الأطراف، معتبرًا أن الكل واعٍ بضرورة عدم انجرار البلاد للعنف.
من جهته يرى نائب رئيس حركة الإصلاح الآن حسن رزق في حديثه لـ(السوداني) أن الحراك سيستمر وسيؤدي لإسقاط النظام لتنهار الدولة من داخلها فالمؤسسات التعليمية الآن لم تنجح في إكمال مقرراتها رغم استئنافها مؤخرًا عقب تعليقها منذ ديسمبر الماضي، كما ستتعطل بحسب رزق الكثير من مظاهر الحياة في الدولة.
في ظل تعدد السيناريوهات والخيارت في حال كسب النظام هذه الجولة يرى رزق أن الجولة القادمة ستكون أصعب، فثورة الأجيال التي ستأتي ستكون أعنف من ذي قبل فلا أمل لدى النظام بالقضاء على الثورة.


أجندة سياسية
بالمقابل يرى باسان أن الاحتجاجات لن تحقق الأهداف التي يسعى إليها المحتجون مشيرًا إلى أنهُ باتت لديهم قناعات لتحقيق بعض الأجندة السياسية التي تصب لصالح أحزاب بعينها.
الاحتجاجات بحسب باسان باتت منحسرة أن الشعب السوداني ملول وكثيرون يرون أن مصالحهم تضررت إضافةً إلى تأثيراتها على الجانب الاقتصادي، بالمقابل يشير عربي إلى استمرارهم بالشارع إلى حين تحقيق أهداف الثورة.
وفيما يظل سؤال المستقبل قائمًا يرى باسان أن كل الاحتمالات واردة فأيّ عملية اجتماعية تبقى فيها الخيارات مفتوحة لافتًا إلى أنهُ إذا لم يتلفت القائمون ومن يحركون الأحداث من وراء حجاب إلى استغلال الوضع الجديد فلن يتأتي لها تحقيق أجنداتها السياسية الإقصائية في هذا التوقيت.


رؤى ومخاوف
في وقتٍ سابق عبر عدد من أساتذة العلوم السياسية عن مخاوفهم إزاء ما يُمكن أن تؤول إليه الأوضاع بالبلاد وفيما لم يقدم أحد روشتةً سحرية لما يمكن أن يكون الحل، عبر كلٌ منهم عن مخاوفه وفق رؤاه التي ينطلق منها فالسفير إبراهيم الكباشي أعتبر أنهُ مخطئ من يظن أن المخرج المستدام للأزمات التي يمر بها السودان هو تبديل حكومة بحكومة أو نظام بنظام سياسي آخر معتبرًا أن جميع المكونات السياسية بالسودان سلكت كل ما يخطر على البال، مشيرًا إلى أن المخرج من الوضع الراهن ليس في إجراء انتخابات بل في تصميم نظام سياسي مستدام لن يتم إلا بحوار وطني بناء وإلا فسيؤول الوضع بالبلاد إلى حروب متطاولة.
التساؤل عن مستقبل الحراك يجعل البعض يعود لطرح السؤال حول كيف يُحكم السودان وهنا يرى مدير مركز السودان للدراسات الاستراتيجية خالد حسين أنهُ سؤال كان ينبغي الإجابة عليه منذ العام 1956م.
وحول مستقبل الاحتجاجات اعتبر حسين أن الضعف الموجود في معظم مكونات المعارضة لن يجعل الاحتجاجات تصل لنهايتها، وأن استمرار الوضع هو السيناريو الأسوأ الذي قد يؤدي لحرب أهلية.
بالمقابل قلل في وقتٍ سابق أستاذ العلوم السياسية بجامعة بحري عمر عبد العزيز من قوى اليسار التي استفادت من الضغط النفسي الذي قاد المواطنين للشارع معتبرًا أنها لا تستطيع إسقاط النظام ولا إدخالهُ في فوضى.
الشاهد أن عددًا من القوى السياسية، وقطاعات مهنية ألقت بمبادرات على طاولة الحكومة داعيةً لحكومة انتقالية وهو المقترح الذي وجد رفضًا من المؤتمر الوطني ، ويرى عبد العزيز أن التفكك في الأحزاب السودانية أكبر من إدارة عملية انتقالية.



السوداني


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 91


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 91


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
الفاتح جبرا
الفاتح جبرامشكلتنا مشكلة!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمحلوين حلا
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيالحُكم الثنائي!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالشخصيات: رجل يحتضر ملقن
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيماللخبطة سببها منو؟!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراخطبة الجمعة
هنادي الصديق
هنادي الصديق حرب المجلس ضد الشعب
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيوطنية المجرم السوداني
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيموصقيرها حام: الراكب راس ..
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالحزب الشيوعي الرأسمالي
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدقوش وحكاية (سائقها صلاح)!!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمطاقية عنتر
الفاتح جبرا
الفاتح جبرالعب ساكت
هنادي الصديق
هنادي الصديق اللعب على المكشوف
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهمدنية خيار الشعب !!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيدع الكأس -شعر