. .
...
الإثنين 27 مايو 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
......
.....
....
الأخبار
آراء وبيانات ومقالات حرة
لماذا ثورة السودان ليست ك-ثورة الجزائر؟؟
Propellerads
لماذا ثورة السودان ليست ك-ثورة الجزائر؟؟
لماذا ثورة السودان ليست ك-ثورة الجزائر؟؟
03-15-2019 01:42
صحيفة الحوش السوداني



لماذا ثورة السودان ليست ك-ثورة الجزائر؟؟




سؤال يؤرق الكثيرين من رواد وسائل التواصل الاجتماعي "الفيسبوك-تويتر" وجميع الصيغ القريبة او المشتقة منها يتعلق باستفهام محدد عن أسباب نجاح الثورة الجزائرية في أيام قليلة بينما لا تزال ثورة الشعب السوداني مستمرة في شهرها الثالث، تساؤلاتهم يتعلق بثورة مفتوحة ،قضية غير منتهية بحاجة للمزيد من البحث و الدراسة و الحوار و لهذا فان التساؤل يفيد و يثير الميدان الفلسفي للثورة السودانية.

مفارقات جمة بين الثورة السودانية والثورة الجزائرية نلخصها في الآتي:

المفارقة الاولي :الرئيس الجزائري لم يقتل شعبه ليتم ملاحقته من الجنائية الدولية مثل البشير الذي يلاحقه أمر القبض عليه الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية بسبب قتله عدد يزيد عن ال300 ألف شخص في دارفور،وتشريد الملايين بشتي انحاء السودان ، مما جعله يركز على بقائه وتشبثه بالسلطة كدرع يحميه من محاكمة تشبه محاكمة الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش، رغم محاولته إظهار أنه لم يذعن للأمر الدولي بالقبض عليه الذي أصدرته المحكمة إلا أنه يعي تماما بقائه في كرسي الحكم يضمن له حياته وزد عليه ملفات الفساد الذي سوف يلاحق البشير وزبانيته بعد اسقاط النظام.

المفارقة الثانية : المعارضة السياسية وهي مجموعات مختلفة تتفق على معاداة الحكومة، ولكنها لا تتفق على برنامج معين لما سيكون عليه نظام الحكم في عهد ما بعد البشير، هؤلاء جميعاً ظلوا يسعون لإسقاط الحكومة منذ استيلائها على السُلطة في 30 يونيو 1989، ولكن يبدو أن همتهم قد فترت وطال عليهم الأمد، وجزء كبير منهم في الحقيقة وجه آخر للحكومة ،بمعنى أنهم والحكومة وجهان لعملة واحدة ،هؤلاء لا يُفضلون إسقاط الحكومة بقدر ما يُفضلون الدخول معها في ترتيبات سياسية وينتظرون العروض التي ستقدمها لهم الحكومة.

بالنسبة للبعض من قوي المعارضة سقوط الحكومة لا يضمن لهم الحصول على ما يمكنهم الحصول عليه في حال الدخول في التفاوض مع الحكومة والسبب في ذلك أنهم يفتقرون إلى برنامج طموح يقنعون به الشعب السوداني للتصويت لهم في انتخابات ديمقراطية حرة، إذا فشل هؤلاء في الدخول في ترتيبات مع الحكومة، فمن مصلحتهم ركوب موجة التغيير واختطاف الحِراك الجماهيري ،ومشكلة هؤلاء هي أنهم غير متجانسين في توجهاتهم السياسية والفكرية، ومن بين هؤلاء الأحزاب التقليدية، وقد لا تكون الديمقراطية الحقيقية عاملاً مشتركاً بينهم وبين قوي المعارضة الاخري.

المفارقة الثالثة: القوى الخارجية على المستوى الإقليمي هناك كتلتان متصارعتان على المستوى الأفريقي والعربي، وهما الكتلة التي تقودها السعودية وتلك التي تقودها تركيا وقطر، بالنسبة للكتلتين يعتبر نظام البشير لا يصلح وانتهي عهده وفشل وشبع الموت لذلك فإن تعاطيهما مع ما يدور في السودان يكتنفه الغموض ،غير أن هناك مؤشرات تُبين موقف الكتلتين من حكومة البشير، الكتلة السعودية تفضل بقاء نظام البشير وترجو منه موقفاً واضحاً معادياً لقطر ومنحازاً بالكامل للكتلة السعودية.

هذا فضلاً عن الأوامر التي صدرت في بداية الثورة لوسائل الإعلام بالدول العربية عدم تناول اي خبر يخص الثورة السودانية وما يوضح ذلك التغطية الحذرة لأحداث السودان في القنوات العربية.

أما بالنسبة للمحور التركي القطري فعلى الرغم من مخاطبة أمير قطر للبشير وطمأنته له بأن قطر تقف مع السودان ،إلا أن تغطية قناة الجزيرة لأحداث السودان يحمل أكثر من معنى ظاهر.

المفارقة الرابعة: عالمياً هناك معسكران في الغرب، أولهما داعم للأنظمة الدكتاتورية في العالم الأفريقي باعتبارها مؤتمنة على مصالح الغرب ويسهل توجيهها والتحكم بها لأنها في الغالب تفتقر إلى الشرعية وتستمد أسباب بقائها من الدعم الغربي.

والمعسكر الثاني هو المعسكر الذي يرى أن دعم الأنظمة الدكتاتورية ضد إرادة الشعوب له تداعيات سالبة على المصالح الغربية في المدى البعيد، لاسيما بعد ارتفاع مستوى الوعي لدى الشعوب الافريقية، هؤلاء يرون ضرورة ترك الشعوب الافريقية لتقرر مصيرها دون تدخل خارجي سلباً كان أو إيجاباً.

بالنظر إلى كل هذه المصالح المتقاطعة ودورها المحتمل في تحديد النتائج النهائية للحراك الشعبي الحالي في السودان، لابد من التأكيد بأن ما يدور في السودان لا يقف وراءه جهة بعينها بقدر ما هي ادراك الشارع السوداني حجم المأساة التي اوقعتها الحركة الاسلامية بالسودان ووجب اسقاطه.

المفارقة الاخيرة "الجانب القمعي لثورة الشعب السوداني " الذي راح ضحيتها ما يتجاوز ال 60 قتيلا والالاف من الجرحي مع ما يقابله من التعامل السلمي مع الثورة الجزائرية الذي لم يقمع بالسلاح الناري او الدهس بالسيارات والذج في السجون بلالاف والفاق تهم باطلة في حق الطلاب.

فرح الجزائريون بقرارات بوتفليقة قائلين حققنا مطالبنا في 17 يوما، ولكن اخاف ان يبدو لاحقا أن من سقط هو بوتفليقة وعدد من الأسماء البارزة التي ميزت حكمه، وليس نظام من توصف بـ "الدولة العميقة" وهذا ما لا نريدها بالسودان "اسقاط البشير وبقاء الدولة العميقة " واختصر الشعب السوداني ذلك بشعار " #يسقط_بس ".


كانت هذه تفاصيل خبر لماذا ثورة السودان ليست ك-ثورة الجزائر؟؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.




Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 112


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 112


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
الفاتح جبرا
الفاتح جبرامشكلتنا مشكلة!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمحلوين حلا
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيالحُكم الثنائي!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالشخصيات: رجل يحتضر ملقن
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيماللخبطة سببها منو؟!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراخطبة الجمعة
هنادي الصديق
هنادي الصديق حرب المجلس ضد الشعب
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيوطنية المجرم السوداني
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيموصقيرها حام: الراكب راس ..
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالحزب الشيوعي الرأسمالي
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدقوش وحكاية (سائقها صلاح)!!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمطاقية عنتر
الفاتح جبرا
الفاتح جبرالعب ساكت
هنادي الصديق
هنادي الصديق اللعب على المكشوف
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهمدنية خيار الشعب !!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيدع الكأس -شعر