. .
...
الأحد 21 أبريل 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
......
.....
....
الأخبار
أخبار عالمية
هيومان رايتس وتش: بعد أن أُطيح بالبشير، يجب إنهاء الدكتاتورية
Propellerads
هيومان رايتس وتش: بعد أن أُطيح بالبشير، يجب إنهاء الدكتاتورية
هيومان رايتس وتش: بعد أن أُطيح بالبشير، يجب إنهاء الدكتاتورية
04-12-2019 10:37
صحيفة الحوش السوداني


هيومان رايتس وتش: بعد أن أُطيح بالبشير، يجب إنهاء الدكتاتورية
يجب احترام الحقوق وضمان العدالة


(نيروبي) – قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن انتهاء حكم عمر البشير الذي دام 30 عاما يوفر فرصة هامة للسودان لوضع احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون في صلب المرحلة الانتقالية. على السلطات السودانية الاستجابة للمتظاهرين السلميين الذين يدعون منذ شهور إلى "الحرية، السلام، والعدالة"، وإجراء إصلاحات فورية للمساعدة في إنهاء عقود من الانتهاكات وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون.

في 11 أبريل/نيسان 2019، حلّ نائب الرئيس السوداني ووزير الدفاع عوض بن عوف الحكومة السودانية وعلّق دستور البلاد، وأعلن أن مجلسا عسكريا سيتولى فترة انتقالية مدتها سنتان. كما أعلن أنه سيُطلق سراح جميع "المعتقلين السياسيين"، وأن السودان سيظل ملتزما بجميع الاتفاقيات الإقليمية والدولية.

قالت جيهان هنري، المديرة المشاركة لقسم أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "هذا التطور الهام يعزز واجب السلطات معالجة الانتهاكات الحقوقية الفظيعة التي عانى منها كثير من السودانيين خلال العقود الثلاثة الماضية. الإطاحة بالبشير هي شهادة على صمود المتظاهرين، الذين ظلوا في الشوارع رغم القمع الحكومي العنيف".


لم يُكشف عن مكان البشير الحالي، لكن ابن عوف قال إن البشير قيد الاعتقال وفي مكان آمن. على السلطات أيضا تنفيذ مذكرتَيْ توقيف "المحكمة الجنائية الدولية" لعام 2009 ضد البشير بسبب ارتكاب جرائم خطيرة في دارفور، وكذلك توقيف القائم بأعمال رئيس حزب "المؤتمر الوطني" أحمد هارون، الذي حكم خلال فترة طويلة، والمطلوب أيضا من قبل المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم في دارفور.

منذ 6 أبريل/نيسان، اعتصم آلاف المتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم. قمعت القوات الحكومية المتظاهرين وقتلت العشرات. قالت "لجنة أطباء السودان المركزية" المعارضة إن 26 متظاهرا على الأقل قتلوا. نقلت تقارير إعلامية أن اشتباكات وقعت بين جنود من القوات المسلحة وقوات الأمن الأخرى، حيث سعى بعض جنود الجيش إلى حماية المحتجين.

في صباح 11 أبريل/نيسان، نُشرت المركبات العسكرية والقوات في مواقع متعددة في جميع أنحاء المدينة، بما فيه في مكاتب حزب المؤتمر الوطني، ومنازل كبار المسؤولين الحكوميين وعائلة البشير. تصرّ جماعات المعارضة، بما فيها "تجمع المهنيين السودانيين"، التي كانت في طليعة الاحتجاجات، على أن يسلم الجيش السلطة إلى حكومة انتقالية مدنية.

قال شهود في الخرطوم لـ هيومن رايتس ووتش إنهم رأوا في 11 أبريل/نيسان متظاهرين يحيطون بمجمع الأمن الوطني في الخرطوم بحري، وشاهدوا إطلاق سراح محتجزين. العدد الإجمالي للمحتجزين المفرج عنهم لا يزال مجهولا.

ابن عوف من بين المسؤولين السودانيين الخاضعين لعقوبات أمريكية لدوره كرئيس للمخابرات العسكرية في قيادة الهجمات على المدنيين في دارفور. مع استمرار تدهور الوضع والتوتر الشديد، على الحكومات والكيانات الدولية الأخرى بما فيها "الأمم المتحدة" و"الاتحاد الأفريقي"، الضغط من أجل الاحترام الكامل للحقوق الأساسية للشعب السوداني.

اندلعت الاحتجاجات في المدن السودانية الكبرى منذ ديسمبر/كانون الأول 2018، وذلك ردا على تدهور اقتصاد السودان، ولإنهاء حكم البشير. شنّت قوات الأمن السودانية حملة صارمة على تلك الاحتجاجات، فقتلت عشرات المتظاهرين واعتقلت مئات، وربما آلاف. وثّقت هيومن رايتس ووتش انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم حرب محتملة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، فضلا عن أنماط القمع في جميع أنحاء البلاد، بما فيه قتل المتظاهرين.

متظاهرون قرب مقر القيادة العامة للجيش، الثلاثاء 9 أبريل/نيسان 2019، الخرطوم، السودان. © 2019 أسوشيتد برس توسيع
متظاهرون قرب مقر القيادة العامة للجيش، الثلاثاء 9 أبريل/نيسان 2019، الخرطوم، السودان. © 2019 أسوشيتد برس
يواجه البشير تهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في المحكمة الجنائية الدولية بناء على الهجمات ضد المدنيين في دارفور بدأت عام 2002. في 31 مارس/آذار 2005، كلف مجلس الأمن الدولي المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بإجراء تحقيق هناك.

قالت هنري: "إطلاق سراح المعتقلين في الخرطوم بداية ضرورية، لكن على قادة السودان ضمان إطلاق سراح جميع المعتقلين ظلما، واحترام حقوق الشعب السوداني في الاحتجاج سلميا. عليهم أيضا تسليم البشير والآخرين الذين يواجهون أوامر اعتقال دولية من المحكمة الجنائية الدولية إلى المحكمة فورا، لأن ضحايا أخطر الجرائم في دارفور يجب ألا ينتظروا العدالة أكثر".


12 أبريل/نيسان 2019:


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 95


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 95


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
هيثم الفضل
هيثم الفضلإعلام الغفلة .. !!
هنادي الصديق
هنادي الصديق الحذر وتحسس الخطوات
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصيمامة السودان
اخلاص نمر
اخلاص نمرفي كف عفريت
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهتباً لكم !!
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجد...وذهب إلى كوبر حبيساً
هنادي الصديق
هنادي الصديق الإنتحاريون
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمالمشكلة الثانية
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد السودان ما كيكة !
كمال الهدي
كمال الهديحتى لا ننسى (1)
الفاتح جبرا
الفاتح جبراأهو كلمناكم !
طه أحمد أبوالقاسم
طه أحمد أبوالقاسمالشيوعية السودانية ..
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد ديمقراطية التاتشرات