. .
...
الثلاثاء 25 يونيو 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
......
.....
....
الأخبار
أخبار عالمية
هيومان رايتس وتش: بعد أن أُطيح بالبشير، يجب إنهاء الدكتاتورية
Propellerads
هيومان رايتس وتش: بعد أن أُطيح بالبشير، يجب إنهاء الدكتاتورية
هيومان رايتس وتش: بعد أن أُطيح بالبشير، يجب إنهاء الدكتاتورية
04-12-2019 10:37
صحيفة الحوش السوداني


هيومان رايتس وتش: بعد أن أُطيح بالبشير، يجب إنهاء الدكتاتورية
يجب احترام الحقوق وضمان العدالة


(نيروبي) – قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن انتهاء حكم عمر البشير الذي دام 30 عاما يوفر فرصة هامة للسودان لوضع احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون في صلب المرحلة الانتقالية. على السلطات السودانية الاستجابة للمتظاهرين السلميين الذين يدعون منذ شهور إلى "الحرية، السلام، والعدالة"، وإجراء إصلاحات فورية للمساعدة في إنهاء عقود من الانتهاكات وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون.

في 11 أبريل/نيسان 2019، حلّ نائب الرئيس السوداني ووزير الدفاع عوض بن عوف الحكومة السودانية وعلّق دستور البلاد، وأعلن أن مجلسا عسكريا سيتولى فترة انتقالية مدتها سنتان. كما أعلن أنه سيُطلق سراح جميع "المعتقلين السياسيين"، وأن السودان سيظل ملتزما بجميع الاتفاقيات الإقليمية والدولية.

قالت جيهان هنري، المديرة المشاركة لقسم أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "هذا التطور الهام يعزز واجب السلطات معالجة الانتهاكات الحقوقية الفظيعة التي عانى منها كثير من السودانيين خلال العقود الثلاثة الماضية. الإطاحة بالبشير هي شهادة على صمود المتظاهرين، الذين ظلوا في الشوارع رغم القمع الحكومي العنيف".


لم يُكشف عن مكان البشير الحالي، لكن ابن عوف قال إن البشير قيد الاعتقال وفي مكان آمن. على السلطات أيضا تنفيذ مذكرتَيْ توقيف "المحكمة الجنائية الدولية" لعام 2009 ضد البشير بسبب ارتكاب جرائم خطيرة في دارفور، وكذلك توقيف القائم بأعمال رئيس حزب "المؤتمر الوطني" أحمد هارون، الذي حكم خلال فترة طويلة، والمطلوب أيضا من قبل المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم في دارفور.

منذ 6 أبريل/نيسان، اعتصم آلاف المتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم. قمعت القوات الحكومية المتظاهرين وقتلت العشرات. قالت "لجنة أطباء السودان المركزية" المعارضة إن 26 متظاهرا على الأقل قتلوا. نقلت تقارير إعلامية أن اشتباكات وقعت بين جنود من القوات المسلحة وقوات الأمن الأخرى، حيث سعى بعض جنود الجيش إلى حماية المحتجين.

في صباح 11 أبريل/نيسان، نُشرت المركبات العسكرية والقوات في مواقع متعددة في جميع أنحاء المدينة، بما فيه في مكاتب حزب المؤتمر الوطني، ومنازل كبار المسؤولين الحكوميين وعائلة البشير. تصرّ جماعات المعارضة، بما فيها "تجمع المهنيين السودانيين"، التي كانت في طليعة الاحتجاجات، على أن يسلم الجيش السلطة إلى حكومة انتقالية مدنية.

قال شهود في الخرطوم لـ هيومن رايتس ووتش إنهم رأوا في 11 أبريل/نيسان متظاهرين يحيطون بمجمع الأمن الوطني في الخرطوم بحري، وشاهدوا إطلاق سراح محتجزين. العدد الإجمالي للمحتجزين المفرج عنهم لا يزال مجهولا.

ابن عوف من بين المسؤولين السودانيين الخاضعين لعقوبات أمريكية لدوره كرئيس للمخابرات العسكرية في قيادة الهجمات على المدنيين في دارفور. مع استمرار تدهور الوضع والتوتر الشديد، على الحكومات والكيانات الدولية الأخرى بما فيها "الأمم المتحدة" و"الاتحاد الأفريقي"، الضغط من أجل الاحترام الكامل للحقوق الأساسية للشعب السوداني.

اندلعت الاحتجاجات في المدن السودانية الكبرى منذ ديسمبر/كانون الأول 2018، وذلك ردا على تدهور اقتصاد السودان، ولإنهاء حكم البشير. شنّت قوات الأمن السودانية حملة صارمة على تلك الاحتجاجات، فقتلت عشرات المتظاهرين واعتقلت مئات، وربما آلاف. وثّقت هيومن رايتس ووتش انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم حرب محتملة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، فضلا عن أنماط القمع في جميع أنحاء البلاد، بما فيه قتل المتظاهرين.

متظاهرون قرب مقر القيادة العامة للجيش، الثلاثاء 9 أبريل/نيسان 2019، الخرطوم، السودان. © 2019 أسوشيتد برس توسيع
متظاهرون قرب مقر القيادة العامة للجيش، الثلاثاء 9 أبريل/نيسان 2019، الخرطوم، السودان. © 2019 أسوشيتد برس
يواجه البشير تهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في المحكمة الجنائية الدولية بناء على الهجمات ضد المدنيين في دارفور بدأت عام 2002. في 31 مارس/آذار 2005، كلف مجلس الأمن الدولي المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بإجراء تحقيق هناك.

قالت هنري: "إطلاق سراح المعتقلين في الخرطوم بداية ضرورية، لكن على قادة السودان ضمان إطلاق سراح جميع المعتقلين ظلما، واحترام حقوق الشعب السوداني في الاحتجاج سلميا. عليهم أيضا تسليم البشير والآخرين الذين يواجهون أوامر اعتقال دولية من المحكمة الجنائية الدولية إلى المحكمة فورا، لأن ضحايا أخطر الجرائم في دارفور يجب ألا ينتظروا العدالة أكثر".


12 أبريل/نيسان 2019:


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 121


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 121


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
علي الضو تاور
علي الضو تاورسيناتور 2
الفاتح جبرا
الفاتح جبرازول وااااحد؟
د. مصطفى منيغ
د. مصطفى منيغمصر بين كوخ و قصر
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيالموَال!!
د. مصطفى منيغ
د. مصطفى منيغبالمنطق المشرق غارق
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصفن الممكن
د. مصطفى منيغ
د. مصطفى منيغبالمنطق المشرق غارق
الفاتح جبرا
الفاتح جبراتاباها منتوفه
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمالرخيصون السبعة
سيف الدولة حمدنا الله
سيف الدولة حمدنا اللهحول مُحاكمة البشير وقضايا أخرى !!
الطيب مصطفى
الطيب مصطفى الغافلون!
د. مصطفى يوسف اللداوي
د. مصطفى يوسف اللداويسلام الله عليك أيها السيد الرئيس
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصانا كدا حأزعل
اشرف عبد العزيز
اشرف عبد العزيزوالحكومة أهالي
نجيب عبد الرحيم
نجيب عبد الرحيمدولة السودانجويد!
الطيب محمد جاده
الطيب محمد جادهالمجلس كلو يسقط بس
كمال الهدي
كمال الهديالتفويض المضروب
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهأهي انقاذ أخرى أشد قتامة؟!
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيالمشهد الأول!!