. .
...
الأحد 21 أبريل 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
......
.....
....
الأخبار
تقارير وحوارات وتحقيقات
السودان يطوي صفحة البشير
Propellerads
السودان يطوي صفحة البشير
السودان يطوي صفحة البشير
04-15-2019 01:42



السودان يطوي صفحة البشير

الخرطوم - أنهى السودان مرحلة طويلة من حكم الرئيس عمر حسن البشير الذي تولى السلطة بانقلاب عسكري قبل 30 عاما، ليبدأ مرحلة جديدة فيها الكثير من التحديات لتحقيق مطالب الجماهير التي خرجت إلى الشوارع في احتجاجات عارمة منذ أربعة أشهر.

ماذا ينتظر السودان بعد تنحية البشير عن السلطة؟ وما هو شكل المرحلة الانتقالية؟ أم ماذا سيكون شكل النظام التالي بعد إنهاء حكم الرئيس السوداني الذي حكم بقبضة من حديد بلده.

الجيش السوداني يعلن رسميا اقتلاع رأس النظام والاحتفاظ به في مكان آمن في إشارة إلى اعتقال الرئيس عمر حسن البشير لينهي بذلك نحو 30 عاما حكم الرجل الذي عرف بمواقفه المتقلبة.

لكن تحرك الجيش يواجه موجة انتقادات ورفض من جهات وقوى سودانية معارضة، حيث قالت قوى إعلان الحرية والتغيير في بيان مشترك "ندعو شعبنا للحفاظ على اعتصامه أمام مباني القيادة العامة للقوات المسلحة وفي بقية الأقاليم وللبقاء في الشوارع في كل مدن السودان... حتى تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية تعبر عن قوى الثورة".

وكان وزير الدفاع السوداني عوض محمد أحمد بن عوف قد أعلن في بيان "اقتلاع النظام" والتحفظ على البشير "في مكان آمن" وتعطيل الدستور وإعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة شهور وتشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان تجرى في نهايتها انتخابات.

وأكدت مصادر سودانية إن البشير محتجز في القصر الرئاسي تحت حراسة مشددة. كما أكدت مصادر عن قيام الجيش بحملة اعتقالات واسعة النطاق في صفوف شخصيات مقربة من البشير، وتحدثت مصادر أخرى عن مداهمة مقر الحركة الإسلامية التي يتزعمها الرئيس السوداني. والحركة الإسلامية هي المكون الرئيسي للحزب الحاكم في السودان. وقالت مصادر حكومية إن البشير تنحى عن منصبه والمشاورات جارية لتشكيل مجلس حكم انتقالي.

تعّرف على أربعة أشهر من الاحتجاجات:
يشهد السودان منذ نحو أربعة أشهر احتجاجات انطلقت ضدّ ارتفاع أسعار الخبز قبل أن تتحوّل إلى دعوات لإسقاط نظام عمر حسن البشير.

وقتل 49 شخصا منذ بدء الاحتجاجات التي انطلقت بدعوة من تجمع المهنيين السودانيين وتم توقيف آلاف المتظاهرين، بحسب السلطات.

في 19 ديسمبر 2018، تظاهر مئات السودانيين في مدن عدة إثر قرار حكومي يقضي برفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، بعد شحّ في الأسواق لثلاثة أسابيع. وأحرق متظاهرون مقار الحزب الحاكم في ثلاثة أماكن.

وتزامنت هذه التظاهرات مع عودة المعارض الصادق المهدي إلى البلاد، بعد غياب استمر عاماً. والمهدي هو زعيم حزب الأمة وكان رئيساً للحكومة عام 1989 حين أزاحه عن السلطة انقلاب عمر البشير.

"حرية، حرية"
Thumbnail
في 20 ديسمبر، هتف المتظاهرون "حرية" و"الشعب يريد إسقاط النظام". وقُتل ثمانية منهم في مواجهات مع القوات الأمنية. وتجددت التظاهرات في 21 ديسمبر في مدينتي الخرطوم وأم درمان المتلاصقتين.

بعد ثلاثة أيام، ظهر البشير للمرة الأولى واعداً بـ"إصلاحات جدية".

في 25 ديسمبر، أكدت منظمة العفو الدولية أنّ 37 متظاهراً "قتلوا بالرصاص" منذ بدء الحراك، ودعت كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة والنرويج وكندا، الخرطوم إلى "تجنّب إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، والاعتقال التعسفي والقمع".

وتحدث الرئيس السوداني عن "خونة وعملاء ومرتزقة" يقومون بـ"تخريب" مؤسسات الدولة.

رصاص في مستشفى
في الأول من يناير 2019، طالب نحو 20 حزبا سياسيا بتغيير النظام. وفي الخامس من يناير، عزل عمر البشير وزير الصحة بعد ارتفاع أسعار الأدوية.

في التاسع من يناير، أطلقت قوات مكافحة الشغب الرصاص الحي داخل مستشفى أثناء مطاردة أشخاص أصيبوا خلال تظاهرات في أم درمان، وفقاً لمنظمة العفو الدولية.

وخرجت تظاهرات للمرة الأولى في دارفور في غرب البلاد في 13 يناير.



البشير لن يتنازل
أعلن البشير في 14 يناير أنّ الاحتجاجات لن تؤدي إلى تغيير النظام. بعد أيام، سحبت السلطات اعتمادات كانت ممنوحة لمراسلين وصحافيين في وسائل إعلامية أجنبية.

في 11 فبراير، نشرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" فيديوهات تدين من خلالها لجوء قوات الأمن إلى العنف ضدّ المتظاهرين بما يشمل إطلاق الرصاص الحي.

في 21 فبراير، أوقِف ناشطون ومعارضون خلال تظاهرة جديدة كانت تتجه نحو القصر الرئاسي.

حال الطوارئ
في 22 فبراير، أعلن الرئيس السوداني حال الطوارئ وأقال الحكومة. في 24 من الشهر نفسه، أدى رئيس الحكومة الجديدة محمد طاهر أيلا اليمين الدستورية في وقت لم يتراجع المتظاهرون عن المطالبة برحيل الرئيس البشير.

في الأول من مارس، سلّم البشير رئاسة حزب المؤتمر الوطني إلى أحمد هارون. وتراجعت وتيرة التظاهرات بسبب حال الطوارئ والاعتقالات، لكنها تواصلت في الخرطوم وأم درمان.

تجدد التعبئة
Thumbnail
في السادس من أبريل، تجددت التعبئة بين المتظاهرين الذين تجمعوا بكثافة أمام مقرّ قيادة الجيش في الخرطوم، للمرة الأولى.

في 8 أبريل، طالب المحتجون بفتح "تواصل مباشر" مع الجيش من أجل "تيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة".

وأعلن وزير الداخلية أنه تم توقيف 2496 مواطنا من المتظاهرين في 6 نيسان/ابريل وأن سبعة متظاهرين قتلوا في ذلك التاريخ.

وأكد وزير الدفاع أن الجيش لن يترك البلاد تغرق في "الفوضى".

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة كل الأطراف إلى تجنب العنف.

"انتقال ديمقراطي"
في التاسع من أبريل، أطلقت عناصر من القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المعتصمين قرب مقر القيادة العامة للجيش، وقال شهود إن الجيش أطلق عيارات في الهواء لإبعاد القوى الأمنية.

في اليوم نفسه، أمرت الشرطة قواتها بـ"عدم التعرض للمدنيين والتجمعات السلمية"، وأشارت إلى أهمية "التوافق على انتقال سلمي للسلطة".

وقتل 11 شخصا في ذلك اليوم، بينهم ستة عناصر من القوات الأمنية خلال تظاهرات في الخرطوم، بحسب متحدث باسم الحكومة.

في 11 أبريل، وفي اليوم السادس للاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلحة، أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسميّة السودانيّة الخميس أنّ القوّات المسلّحة السودانيّة ستُصدر "بياناً هامّاً بعد قليل"، ما أثار حماسة وهتافات فرح بين المعتصمين.


العرب


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 86


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 86


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
هيثم الفضل
هيثم الفضلإعلام الغفلة .. !!
هنادي الصديق
هنادي الصديق الحذر وتحسس الخطوات
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصيمامة السودان
اخلاص نمر
اخلاص نمرفي كف عفريت
صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضهتباً لكم !!
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجد...وذهب إلى كوبر حبيساً
هنادي الصديق
هنادي الصديق الإنتحاريون
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمالمشكلة الثانية
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد السودان ما كيكة !
كمال الهدي
كمال الهديحتى لا ننسى (1)
الفاتح جبرا
الفاتح جبراأهو كلمناكم !
طه أحمد أبوالقاسم
طه أحمد أبوالقاسمالشيوعية السودانية ..
اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد ديمقراطية التاتشرات