. .
...
السبت 24 أغسطس 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
......
.....
....
الأخبار
تقارير وحوارات وتحقيقات
مخططات سعودية إماراتية لتولي حميدتي دور "سيسي السودان"
Propellerads
مخططات سعودية إماراتية لتولي حميدتي دور "سيسي السودان"
مخططات سعودية إماراتية لتولي حميدتي دور
05-12-2019 02:38
صحيفة الحوش السوداني



مخططات سعودية إماراتية لتولي حميدتي دور "سيسي السودان"
لندن- عربي21#

أوضح المركز أن الدولتين الخليجيتين تراهنان على دور حميدتي من أجل استعادة تجربة السيسي- جيتي
كشف مركز بحثي إسرائيلي السبت، عن وجود مخططات إماراتية سعودية، تهدف إلى تكليف نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان محمد حمدان دقلو "حميدتي" بدور رئيس الانقلاب العسكري بمصر عبد الفتاح السيسي.


وأوضح مركز "بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية" التابع لجامعة "باريلان" العبرية، أن الدولتين الخليجيتين تراهنان على دور حميدتي، من أجل استعادة تجربة السيسي في مصر، عندما أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، مشيرا إلى أن الرياض وأبو ظبي يركزان على الطموح السياسي لحميدتي، كونه لن يسمح بانتقال السلطة إلى القوى المدنية السودانية بشكل كامل.


ولفت المركز في ورقته البحثية إلى أن وعي الجمهور السوداني لإمكانية تكرار التجربة المصرية، يعرقل مخططات حميدتي والسعودية والإمارات، منوها في الوقت ذاته إلى أن حميدتي والبرهان مرتبطان بعلاقات وثيقة بالرياض وأبوظبي، نظرا لقيادتهما وإشرافهما على القوات السودانية التي تعمل ضمن التحالف الذي تقوده السعودية باليمن.



وبين أن "ما يفاقم إحباط السعودية والإمارات مما يجري في السودان، هو أن الاحتجاجات الجماهيرية والتظاهرات العارمة تتواصل على الرغم من الإطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير وتنحية عدد من كبار الجنرالات"، مؤكدا أن "الدعم المالي الكبير الذي قدمته أبوظبي والرياض للمجلس العسكري بالسودان، يهدف إلى إحداث شرخ في صفو القوى المطالبة بالتغيير".


وذكر المركز الإسرائيلي أن "الرياض طلبت من المدير السابق لمكتب البشير، طه عثمان حسين، بعد إقالته عام 2017 وعمله مستشارا في القصر الملكي السعودي العودة إلى الخرطوم، للعب دور مركزي في المرحلة الانتقالية بالسودان، من خلال دعم النخبة العسكرية".


ورأى أن الدعم السعودي الإماراتي للنخب العسكرية في الدول العربية التي تتواصل فيها الثورات الشعبية لا سيما السودان والجزائر، يأتي من أجل الحفاظ على النظم الديكتاتورية العربية.


السودان.. شارة ثورية "حمراء" بطريق السعودية والإمارات‎


أكد ناشطون رفضهم التدخل الإماراتي في ثورتهم، لا سيما مع تزايد الشائعات حول تبعية بعض قادة الجيش لأبو ظبي- جيتي
بعد صمت دام يومين، ألقت السعودية والإمارات بثقلهما في دعم المجلس العسكري الانتقالي بالسودان برئاسة عبد الفتاح البرهان، عبر خطوات متوالية، استرعت انتباه الثوار المعتصمين أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، ولم تلق ترحيبهم.


موقف السعودية والإمارات لم يظهر للعلن على مدار يومي الخميس والجمعة 11 و12 أبريل/نيسان، واللذين شهدا الإطاحة بالرئيس عمر البشير، وما تلاه من احتجاجات ضد وزير الدفاع عوض بن عوف الذي اضطر لترك رئاسة المجلس العسكري.


ومع الإعلان عن تولي البرهان رئاسة المجلس العسكري خلفا لعوف، أعلنت الرياض وأبوظبي دعمهما للأول ومجلسه وخطواته، السبت الماضي، وذلك في أول موقف منذ الإطاحة بالبشير.


فبعد ساعات من أداء البرهان اليمين الدستورية، وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بتقديم حزمة مساعدات إنسانية إلى السودان تشمل أدوية ومشتقات بترولية وقمحا.


وفي اليوم ذاته، وجه رئيس الإمارات خليفة بن زايد، بالتواصل مع المجلس العسكري الانتقالي، لبحث مساعدة الشعب السوداني.


والإثنين، أجرى قادة الإمارات والسعودية اتصالات هاتفية بالبرهان في "خطوة ثانية" من الدعم.


والثلاثاء، كانت الخطوة الثالثة عندما وصل وفد إماراتي سعودي رفيع المستوى، إلى الخرطوم، الثلاثاء، في زيارة استغرقت يومين، حيث التقى البرهان الأربعاء، والذي بدوره أشاد بالعلاقات "المتميزة" بين بلاده والدولتين الخليجيتين.


وهذه الخطوات الثلاث تلت إعلان البرهان ومجلسه، فور توليه المنصب، استمرار قوات بلاده في التحالف العربي باليمن والذي تقوده السعودية والإمارات.


هذا التناغم في الخطوات رفضه المعتصمون أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، عبر ترديد هتافات ورفع شعارات ولافتات ضد السعودية والإمارات، وضد ما اعتبروه "رفض" الدولتين لثورات الربيع العربي.


ومن بين الرافضين لخطوات السعودية والإمارات، الصادق أبو القاسم (22 عاما)، وهو أحد هؤلاء المعتصمين الذين يرفضون أيضا مدة العامين، كفترة انتقالية حددها لنفسه المجلس العسكري، ويطالبون بتسلم إدارة البلاد لحكومة مدنية.


وقال أبو القاسم، إن "كلتا الدولتين كانتا تقدمان دعمها اللامحدود لنظام الرئيس المخلوع (البشير)".


وفي حديثه للأناضول، أضاف: "الدولتان لم تفكرا أبداً في الوقوف مع الشعب السوداني إبان ثورته، أو حتى تدعوان البشير للتوقف عن قمع الشارع السوداني وقتل مواطنيه، بل ساعدتا الرئيس المخلوع خلال الفترة الماضية، حتى يتماسك ويصمد أمام الثورة".


وبالتالي، فإن "الحديث الآن عن دعم الثورة والمساعدة في توفير متطلبات مرحلة الانتقال من سلع حيوية لن يمنع الشعب السوداني من اكتشاف من يقف بجانبه، ومن يريد استغلال جنوده في حروبه بالمنطقة فقط"، هكذا أكمل.


وعلى نهج أبو القاسم، رأت المتظاهرة تسنيم فتح الرحمن (19عاما) أن "مسارعة الثوار لإعلان رفضهم للتقارب المفاجئ بين المجلس العسكري الانتقالي والسعودية والإمارات على وجه التحديد، ينبع من تجارب الشعب السوداني مع هذه الدول".


ووفق تسنيم، فإن الرياض وأبوظبي "ظلتا على طول الخط تدعم البشير وتحرص على إرضائه وتتجاهل صوت الشعب السوداني".


واعتبرت، في حديثها للأناضول، أن إعلان كلا من السعودية والإمارات "مباركتهما للمجلس العسكري محاولة لإعادة إنتاج النظام السابق، من أجل ضمان استمرار الأدوار والخدمات التي كان يقدمها لهما".


وبنبرة غاضبة، تساءل صلاح محجوب (25 عاما) عن سر اندفاع الرياض وأبوظبي على الخرطوم وحرصهما على تمتين الصلات مع مجلس عسكري، "لم يكتسب شرعيته بعد"، وفي ظل حوار بين المجلس وقوى المعارضة حول "مؤسسات المرحلة المقبلة وخطوات احداث التحول الديمقراطي؟".


قبل أن يجيب على نفسه قائلا، إنهما "تعاونتا مع النظام السابق بشكل كامل، وسلمتا أكثر من مرة ناشطين كانوا يقيمون في أراضيهما، في انتهاك كبير وواضح لكل الاتفاقيات الدولية".


تلك التصرفات، وفق محجوب الذي تحدث للأناضول، "تعزز شكوك الثوار من نية هذه الدول ألا وهو حرف مسار الثورة المرسوم باتجاه التحول الديمقراطي الكامل، وإعادة إنتاج نظام البشير بمعاونة عناصره السابقة في الجيش والقوى الأمنية".


ودعا محجوب جماهير الشعب السوداني إلى "اليقظة والتصدي، وإغلاق الباب تماما أمام أي تدخلات أجنبية في الشأن السوداني حتى إنفاذ اهداف الثورة".


بيد أن بعض الثوار لا يرون أن التدخلات الخارجية تشكل الآن الخطر الأكبر على الثورة، "بل إن الخطر يكمن في عناصر النظام القديم التي لا زالت تسيطر على مفاصل الدولة"، مثلما يقول سنهوري الشيخ (24 عاما)".


ويلفت إلى أنه رغم مرور 10 أيام على سقوط (البشير) فإن أغلب عناصر نظامه السابق حرة طليقة "وتسيطر على مفاصل أمنية واقتصادية هامة في الدولة في الخفاء".


وشدد على أن "اقتلاع هذه العناصر وتأمين أجهزة الدولة الأمنية والاقتصادية الأهم الآن".


تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر قيام متظاهرين سودانيين، بطرد شاحنة مساعدات إماراتية من اعتصام القيادة العامة في الخرطوم.



ويظهر في الفيديو متظاهرون يهتفون ضد الإمارات، ويطلبون من قائد الشاحنة التي تحمل لوحة إماراتية، مغادرة موقع الاعتصام.



وأكد ناشطون سودانيون رفضهم التدخل الإماراتي في ثورتهم، لا سيما مع تزايد الشائعات حول تبعية بعض قادة الجيش لأبو ظبي.



وكان أستاذ العلوم السياسية وخبير الشؤون الأفريقية، بدر شافعي، قال في تصريح سابق لـ"عربي21"، إن "السعودية والإمارات، تسعيان إلى إبعاد السودان عن المحور القطري- التركي، وأن يكون نفوذهما هو الأقوى".



وبحسب شافعي، فإن الإمارات والسعودية ترغبان بأن "تكون السودان دولة علمانية، على الرغم من أن الشعب السوداني شعب محافظ، وأن يكون لهما قواعد عسكرية أو وجود على البحر الأحمر".

Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 225


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 225


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدبنت الجيران (رجاء نيكولا)
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيإعلام قحت وتسفيه العقول
فيصل الدابي المحامي
فيصل الدابي المحاميتأشيرة خروج نهائي من السودان!
اخلاص نمر
اخلاص نمراعتراف....
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدالنصف الخالي من الحقيقة
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيمشاهد الوعي!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبرارئيس يغمتوا ليهو؟
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيثللج ونار - قصة قصيرة
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهالتحدي الذي يواجه حمدوك !!
هيثم الفضل
هيثم الفضلصمتٌ جميل ..!!
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدعمالة (رئيس) فوق السبعين!!
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيالمزارات!!
فيصل الدابي المحامي
فيصل الدابي المحاميكتلوك ولا جوك بحمدوك!!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالكف - قصة قصيرة
احمد محمود كانم
احمد محمود كانمرسالتي إلي الرفاق في SLA
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهحمدوك ولاجوك جوك : المتاهة!!
هيثم الفضل
هيثم الفضلمتى يستحون ..؟!
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدالحصة (معارضة)
هنادي الصديق
هنادي الصديق إحترام القاعدة
د. المعز عمر بخيت
د. المعز عمر بخيت فضحتونا