. .
...
السبت 17 أغسطس 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
......
.....
....
الأخبار
الملفات الساخنة
اتفاق المجلس السيادي انعكاس لتوازن قوى جديد في السودان
Propellerads
اتفاق المجلس السيادي انعكاس لتوازن قوى جديد في السودان
اتفاق المجلس السيادي انعكاس لتوازن قوى جديد في السودان
08-08-2019 12:08
صحيفة الحوش السوداني



اتفاق المجلس السيادي انعكاس لتوازن قوى جديد في السودان
الاتفاق يكشف تصدّعات في معسكر الحركة الاحتجاجية حيث أبدى عدد من التنظيمات تحفّظات، والحزب الشيوعي السوداني يؤكد أنه يكرّس هيمنة العسكر.

احتفاء تغلفه هواجس
الخرطوم - جنّب الاتفاق الذي توصّل إليه قادة المجلس العسكري والحركة الاحتجاجية في السودان خطر الانزلاق إلى الفوضى أو حتى الحرب الأهلية، إلا أن تساؤلات كثيرة لا تزال مطروحة حول آلية التطبيق.

وبموجب اتفاق وُقّع الأحد إثر وساطة قادها الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا، سيتولى مجلس سيادي غالبية أعضائه من المدنيين قيادة السودان خلال فترة انتقالية مدّتها ثلاث سنوات.

ويقول المحلل السوداني خالد التيجاني، إن “هذا الاتفاق ليس الأمثل ولكنه أفضل من عدم التوصل إلى اتفاق”. ويضيف أن الأمور كان يمكن أن “تؤدي إلى حرب أهلية أو أن ينزلق السودان في فوضى، لذلك هو اتفاق… متوازن وعقلاني”.

ويشهد السودان أزمة سياسية منذ ديسمبر حين بدأت الاحتجاجات ضد حكم الرئيس المعزول عمر البشير، واستمرت بعد إطاحته احتجاجا على تولي مجلس عسكري الحكم.

وجاء توقيع الإعلان الدستوري الأحد بعد محادثات شاقة عُلّقت مرارا بسبب أعمال العنف ولاسيّما عملية فضّ الاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلّحة في الخرطوم.

ويقول المحلل مجدي الجزولي من معهد “ريفت فالي” إن الاتفاق “هو انعكاس لتوازن القوى”. لكنّه يشير إلى كثرة المشككين فيه نظرا إلى أنه “تسوية بين فريقين متنافسين غالبا ما تكون مصالحهما على طرفي نقيض”.

ويضيف الجزولي أن تطبيق الاتفاق “يعتمد بشكل كبير على حسن نوايا” الجيش والحركة الاحتجاجية.

وتبدي عدة حركات مسلحة شكوكها بينها الجبهة الثورية التي تضم ثلاثة تنظيمات، وحركة جيش تحرير السودان التي عبر رئيسها عبدالواحد نور الثلاثاء عن تشاؤمه من هذا الاتفاق الذي اعتبره قائما على “المحاصصة الثنائية”.

وأوضح نور “الاتفاق قائم على نظام المحاصصة، وهو النظام الذي قامت عليه أغلب الاتفاقيات التي جرت خلال عهد البشير بينه وبين من قبل التفاوض معه من أحزاب سياسية وحركات عسكرية.. ربما أكثر من أربعين اتفاقية وكلها فشلت في تحسين أوضاع السودانيين”.

وتابع “القوة الحقيقية كانت وستظل قابعة بيد العسكر… بيد ميليشياته ووحداته المتحكمة بالدبابات والمدرعات وكل أنواع السلاح… هم يسيرون وسيسيرون الدولة بشرعية البندقية بذات طريقة ونهج تفكير نظام البشير القائم على الإقصاء والأمر العسكري المباشر”.

ويُخضع الإعلان الدستوري الاستخبارات السودانية، التي تم تغيير تسميتها الشهر الماضي إلى جهاز المخابرات العامة، إلى سلطة المجلس السيادي والسلطات التنفيذية. لكن محلّلين يشيرون إلى أن الإعلان لا يحدد آلية تقاسم المسؤوليات.

والهيئة التي كانت تعرف سابقا باسم جهاز الأمن والمخابرات استخدمها البشير سابقا وسيلة لسحق المعارضة ولقمع تظاهرات ضده.

ويقول الجزولي إنه “مثال على التسويات الرسمية التي أقرت على عجل لتفادي الخوض في قضايا شائكة”. ويضيف “من دون أي سلطة على ميزانيتها وتشكيلها من غير الواضح كيف يمكن ضبط هذه القوات في إطار ديمقراطي”. كذلك تُطرح تساؤلات حول مفاعيل الاتفاق على قوات الدعم السريع. واتهمت قوات الدعم السريع بقيادة نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو بالتورط في فضّ الاعتصام أمام مقر القوات المسلّحة في الخرطوم في 3 يونيو، الأمر الذي ينفيه الأخير.

وبحسب لجنة الأطباء المركزية المقرّبة من المحتجين قُتل 127 شخصا في عملية فض الاعتصام وتؤكد اللجنة أن أكثر من 250 شخصا قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالتظاهرات منذ انطلاقتها في ديسمبر.

وينص الإعلان على تقديم القوات تقاريرها للقيادة العامة للقوات المسلّحة، فيما سينظّم قانون قائم علاقتها مع السلطة التنفيذية. ويقول إريك ريفز، خبير شؤون السودان في جامعة هارفرد، إن الوضع لطالما كان على هذا النحو “هناك فعليا جيشان (أحدهما قوات الدعم السريع) بإمرة قائد الجيش”.

وكانت قوات الدعم السريع تتمتع بنوع من الاستقلالية بقيادة دقلو المعروف بحميدتي. ويقول ريفز إن دقلو ضمن “عدم المس بقواته” في الإعلان الدستوري. ويضيف أن احتفاظ حميدتي بقيادة قوات الدعم السريع بوضعها الحالي يجعله رقما صعبا في المعادلة.

وكشف توقيع الاتفاق الأحد وجود تصدّعات في معسكر الحركة الاحتجاجية حيث أبدى عدد من التنظيمات تحفّظات. وأكد الحزب الشيوعي السوداني أن الإعلان “كرّس هيمنة العسكر”.

كذلك أعلنت الجبهة الثورية السودانية رفضها وثيقة الإعلان الدستوري. ويقول ريفز إن رفض المتمرّدين “نذير شؤم” ويجب أن يعالَج لضمان السلام في مناطق دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

ويحذّر الجزولي من أن عدم معالجة هذه الهواجس سيستدرج قادة المتمرّدين إلى “لعبة ابتزاز”.

وتشكل الخلافات داخل تحالف قوى الحرية والتغيير مؤشرا على صعوبات إبقاء الجبهة موحّدة.

وضمنت قوى الحرية والتغيير غالبية في المجلس التشريعي تبلغ 201 من أصل 300 مقعد في المجلس، لكن التيجاني يؤكد أن “لا شيء يضمن بقاء هذا الأمر على حاله”. وتبقى العبرة في مدى التزام كل طرف بتعهّداته.



العرب


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 28


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 28


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيوداد - مرثية الحب
هنادي الصديق
هنادي الصديق قحت تحت عباءة معجا
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصبدلتو الكحلية
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىالفلل ليست وحدها..!!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالحاكم القاضي
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيمالحزب الشيوعي: قلم تصحيح الثورة
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدبكائيات الطيب مصطفى!!
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيثُلث الشهر!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراجقلبة الطيب !
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيوجوه الثورة - قصة قصيرة
هيثم الفضل
هيثم الفضلفَجَةْ مَوتْ ..!!
الطيب مصطفى
الطيب مصطفى اعتقال أمين حسن عمر!
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيأولويات!!
شمائل النور
شمائل النورإلا الحرب.!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصحقيبة الفن
هنادي الصديق
هنادي الصديق تنمر وإستئساد
اخلاص نمر
اخلاص نمراتهام...
الهندي عز الدين
الهندي عز الدينشخّتوا ليكم .. !!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراالكلام الشين