. .
...
الأحد 18 أغسطس 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
......
.....
....
الأخبار
أخبار عالمية
حاج سوداني: الواقع الذي شاهدته في مشعر منى لم يكن غريبًا على "السعودية"
Propellerads
حاج سوداني: الواقع الذي شاهدته في مشعر منى لم يكن غريبًا على "السعودية"
حاج سوداني: الواقع الذي شاهدته في مشعر منى لم يكن غريبًا على
08-10-2019 01:26
صحيفة الحوش السوداني



أكّد أن الواقع الذي شاهده في مشعر منى لم يكن غريبًا على "السعودية"
الحسن السوداني.. "عقاري حاج" عبر "سواكن" عينه ذات طوابق عالية.. هنا قصته

محمد المواسي - بعثة المشاعر المقدّسة
كان يقف على محيط نهر النيل، بالقرب من أشجار مرتوية خضراء تفصله عن النهر الإفريقي الأزرق الذي كان يقول عنه بعض الأفارقة: إنه هابط من الجنة لشدة إعجابهم به، ولكنه بعيدًا عن صخب السياسة والصوت العالي الذي كان يضجّ في السودان، وبكيلومترات طويلة جدًّا، وكان حينها في رحلة تأمل بعدما تقاضى مكسبه صفقة عقارية "دسمة".

أسرف تاجر العقار السوداني في الوقت متأملاً في تلك الطبيعة، حتى ورده اتصال بموعد السفر إلى الحج من الشركة الناقلة، التي قالت له: لقد تقرر شد الرحال إلى الحج في شوال؛ لذلك عليك أن تكون جاهزًا في أقرب وقت، وكل الظروف سانحة للرحيل حتى تعيش المشاعر الدينية وتزور المقدسة وتصعد إلى عرفات الطاهرة، وبدأ هو بترتيب أمتعته.

image

في ليالي ١٩٨٥؛ العام الذي شهد توترات سياسية في الأراضي السودانية كانت ولادة تاجر العقار السوداني الحسن عبدالرؤوف حسن محمد، في الولاية الشمالية التي تعتبر من أكبر الولايات في السودان، وينحني بها النيل راويًا أرضها بالمياه الزرقاء، وتقع بالقرب منها "شندي" التي تبعد مسافة قصيرة من الآثار الشهيرة هناك مروي القديمة.

النشاط السياسي هدأ نسبيًّا طيلة سني حياة الحسن، ولكن شهد اختلالات أخيرًا، كان الحسن مهتمًّا ينأى بنفسه عن الخوض في السياسة، في حين كان يقتحم السوق العقارية حتى خرج إلى الحج مع زوجته الوحيدة، وكان يحمد الله أن الاختلالات السياسية في السودان بعد شهر رمضان لم تمنع حجه، فكان موقفه غريبًا؛ إذ ولد في اضطرابات سياسية وعاش في هدوء، وعندما قرر السفر إلى حيث المكان الذي يأمل العودة منه كيوم ولدته أمه اهتزت الأبواب وضجت الشوارع، ولكن سرعان ما غلبت السكينة.


انتقل السوداني وزوجته إلى الميناء البحري، وتوقف في جزيرة "سواكن" التي كانت تحوم عليها طوائف من الأتراك، وانتقل إلى ميناء جدة الإسلامي، وكان العقاري يحوم ببصره في ذوات الطوابق العالية وحجم الفوارق بين سعر المتر هنا وهناك، ولكن كان يترك كل هذا ويقبل على التلبية التي كان يرددها تشوقًا لرحلة الحج التي دفع فيها آلافًا معدودة للحملة.

لم يمتدح الحاج السوداني التجهيزات في مشعر منى، ولكنه كان يقول الحقيقة كما "يصفها بكلامه"، معتبرًا أن الواقع الذي يشاهده في مشعر منى لم يكن غريبًا على "السعودية" التي مدت يد العون لكل المسلمين في العالم وغيرهم، وكانت مرهم المنكوبين أنّى كانوا.

سبق

Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 121


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 121


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيوداد - مرثية الحب
هنادي الصديق
هنادي الصديق قحت تحت عباءة معجا
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصبدلتو الكحلية
زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكىالفلل ليست وحدها..!!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيالحاكم القاضي
د. عبد الله علي ابراهيم
د. عبد الله علي ابراهيمالحزب الشيوعي: قلم تصحيح الثورة
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدبكائيات الطيب مصطفى!!
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيثُلث الشهر!!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراجقلبة الطيب !
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيوجوه الثورة - قصة قصيرة
هيثم الفضل
هيثم الفضلفَجَةْ مَوتْ ..!!
الطيب مصطفى
الطيب مصطفى اعتقال أمين حسن عمر!
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيأولويات!!
شمائل النور
شمائل النورإلا الحرب.!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصحقيبة الفن
هنادي الصديق
هنادي الصديق تنمر وإستئساد
اخلاص نمر
اخلاص نمراتهام...
الهندي عز الدين
الهندي عز الدينشخّتوا ليكم .. !!
الفاتح جبرا
الفاتح جبراالكلام الشين