. .
...
الأحد 15 سبتمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
......
.....
....
الأخبار
اخبار محلية
الاقتصاد يحاصر السياسة في السودان
Propellerads
الاقتصاد يحاصر السياسة في السودان
الاقتصاد يحاصر السياسة في السودان
09-07-2019 10:59
صحيفة الحوش السوداني




الاقتصاد يحاصر السياسة في السودان
فتحي خطاب

يبدو أن تطلعات الشعب السوداني للخروج من مآزق الأزمة الاقتصادية، التي تراكمت على مدى ثلاثة عقود، تحاصرها تحديات وعقبات اقتصادية، تحتاج إلى «برنامج إسعافي» عاجل قصير وطويل المدى، بحسب تعبير رئيس الحكومة الانتقالية الجديدة، الدكتور عبد الله حمدوك، وهو الخبير الدولي في قضايا التنمية.. وكشف «حمدوك» عن خطة قصيرة المدى وبرنامج إسعافي لمدة ستة أشهر إلى عام ،وأخرى طويلة، لمعالجة الأزمة الاقتصادية التي يمر بها السودان..وترتكز الخطة «الإسعافية» على ضرورة معالجة أزمة شح الموارد التموينية (السكر – الدقيق- البترول ) ووقف التدهور الكبير للعملة المحلية بخفض التضخم ،واستقرار سعر الصرف للعملة الوطنية وإعادة الثقة للنظام المصرفي الذي وصفه بالمنهار، مع ضرورة الاهتمام بالإنتاج وعدم الاعتماد على الهبات وخلق البيئة الملائمة لهذا البرنامج الاقتصادي.. ويرى رئيس الحكومة الانتقالية، أن أول شيء يجب معالجته، هو الخلل الموجود بالميزانية وخلق نوع من التوازن بداخله يراعي أولويات السودان.





تحديات عاجلة وآجلة المدى
تصريحات الدكتور حمدوك تحتك مباشرة بترقب الشارع السوداني، لمؤشرات المرحلة الجديدة في تاريخ البلاد، التي دشنتها الثورة الشعبية وتضحيات الشعب في سبيل الخروج من نفق «مظلم» اقتصاديا، و«خانق» اجتماعيا، و«مترهل» سياسيا، وتحت مظلة من الفساد «المقنن»، ومن المفسدين والمتنفذين من أصحاب السلطة والنفوذ.. تطلعات الشعب السوداني، ترتطم بتحديات عاجلة وآجلة المدى، بحسب تعبيرالخبير الاقتصادي السوداني، د. عز الدين إبراهيم، وأن التحديات العاجلة تخص معاش الناس وارتفاع مستوى التضخم الذي وصل إلى أكثر من 52% فضلاً عن ارتفاع أسعار الدولار في السوق الموازي والذي يشكل تحدياً كبيراً لارتباطه المباشر بمعاش المواطنن.. وقال إن الثورة السودانية انطلقت شرارتها بسبب الضائقة المعيشة وما زالت هذه المشكلات متفاقمة إلى الآن، والتحدي الآخر الذي ظهر «البطالة النوعية» التي يتأثر بها الشباب، فضلاً عن ضعف الصادرات الخارجية التي لا تتناسب مع حجم الاقتصاد والتي تعتبر واحدة من أسباب ندرة العملة الأجنبية، كما أن البلاد تعاني من نقص كبير في الطاقة الكهربائية والجازولين، وهناك عدم مواكبة الطاقة الكهربائية مع الطلب، ومما يعتبر معوقاً للعملية الإنتاجية ومشكلة مزمنة وخطيرة.



الاقتصاد يحاصر السياسة
وتشير الدوائر السياسية في الخرطوم، إلى أن «الاقتصاد يحاصر السياسة»، وان التحديات والعقبات الاقتصادية قد تكبل حركة السياسة «داخليا وخارجيا»، وإن بقي الأمل قائما على دور رئيس الحكومة الانتقالية، د. عبد الله حمدوك، وباعتباره شخصية دولية، يتمتع بخبرة خارجية قد تساعد في فتح تعاون دولي وعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والصناديق الدولية والبنك الدولي، والشارع السوداني ينظر لحمدوك كمنقذ للاقتصاد الوطني، ولكل مشاكل الحياة اليومية ولتقديم خدمات أفضل للمواطن السوداني، لذلك لابد أن يبدأ كرئيس لمجلس الوزراء بالعمل على نشر أسس ومبادئ الحكم الرشيد مثل: (المشاركة والشفافية، والمساءلة والمساواة، والعدالة، وأولوية المواطن، وسيادة القانون)، في مؤسسات الدولة مع سياسات اقتصادية واجتماعية تهدف للقضاء على الفقر، والسعي لتوفير متطلبات البيئة الاستثمارية.



ويتفق اقتصاديون وسياسيون.. على أن «حمدوك» يدرك تماما، أن أخطر أنواع الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية الساخنة تأتي من رحم أسباب وأزمات اقتصادية، وأن الاهتمام أولا يتمثل في علاج الأصل (الاقتصاد) قبل علاج الفرع (السياسة).


الإصلاح المنشود
ويقول الخبير الاقتصادي، د. عثمان سوار الدهب، إن التحديات التي تواجه الحكومة هي تحديات اقتصادية خاصة، وأن الدولة ما زالت تعاني من ارتفاع الأسعار في كافة السلع الضرورية، فلابد من تغيير السياسات السابقة عبر توفير السلع الضرورية، فالسياسات القادمة لابد أن تتجه إلى الإصلاح الاقتصادي الشامل. مشيرًا إلى توفير الموارد الحقيقية في ظل وجود عجز تجاوز الـ 30% مشدداً خلال حديثه لـصحيفة «الصيحة» السودانية، على أهمية الانفتاح على العالم الخارجي عبر وضع سياسات يتم تحويلها لدعم الاقتصاد واقتلاع كافة الموارد التي ليس لها مردود اقتصادي في العهد السابق.. وقال إن الأمر يتطلب الجدية.



مكافحة الفساد ومراقبة ممارسات «الدولة العميقة»
ويرى أستاذ الاقتصاد بجامعة المغتربين، د. محمد الناير، أن التحديات كبيرة وعلى رأسها قضية بقاء اسم السودان ضمن قائمة الإرهاب، وعدم استقرار سعر الصرف، وارتفاع مستوى التضخم، وتدني الإنتاج والإنتاجية، إضافة إلى الدولة العميقة التي يمكن أن تعمل على تعطيل العمل ووضع العراقيل، إضافة إلى مكافحة الفساد.. مضيفاً: إنه يمكن على المدى القصير تفعيل إجراءات عاجلة مثل توفير السيولة النقدية واستقرار سعر الصرف مقابل العملة المحلية والجلوس مع المغتربين ومعرفة احتياجاتهم، والعمل على إنشاء بورصة للذهب، وتحديد اسعار محفزة للمعدنين لمكافحة التهريب للمساعدة في جلب المزيد من النقد الأجنبي، الأمر الذي ينعكس على معيشة المواطن ويؤدي إلى خفض الأسعار..مشدداً على أهمية القضاء على الفساد ووضع ضوابط صارمة تمنع حدوثه، وعلى المدى البعيد، لابد من تفعيل دور البحوث العلمية، والتحول نحو اقتصاد المعرفة في كثير من القضايا.. وقال «د. الناير»: أعتقد أن الوقت مناسب أكثر من قبل لإدماج الاقتصاد السوداني في الاقتصاد الدولي.



السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة
وإذا كان الاقتصاد يحاصر السياسة في السودان، أي أن التحديات والعقبات الاقتصادية لها تأثير على السياسة والعلاقات الدولية، وتحتك مباشرة بسياسة الحكومة داخليا..فإن السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة، بحسب خبراء اقتصاد في الخرطوم، وأن تحقيق الاستقرار المنشود في الوضع الاقتصادي مستقبلاً، مرهون أيضا بالاستقرار السياسي، وأن فشل نظام البشيرعلى مدى ثلاثة عقود مما تسبب في تدهور الوضع الاقتصادي، أشعل شرارة الثورة التي انطلقت من فوهة أزمات اقتصادية خانقة لم يعد يتحملها الشعب السوداني، ولذلك انطلقت آمال عريضة مع الثورة مما يتطلب جهودا حثيثة من الحكومة الانتقالية الجديدة، في المجال الاقتصادي، وبالتالي تحرير حركة السياسة.



الغد


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 122


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 122


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجداندهاش (صناعي)!!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصبلد ما عندها وجيع
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيتظلمات!!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمأنا ملك الموت
سيف الدولة حمدنا الله
سيف الدولة حمدنا اللهبأمر الشارع لا برغبة الوزراء !!
الطيب مصطفى
الطيب مصطفى الكذابون!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيسرافيتا 2020 - قصة قصيرة
عبد الله علقم
عبد الله علقمأنياب الديمقراطية
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهصوت الشعر ونغمة المزمار..
د. مصطفى منيغ
د. مصطفى منيغشمعون يحاصر الأردن
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيممالك الصمت
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدبكري (العسكري)
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمحمدوك..الدرب بي جاي