. .
...
الأحد 15 سبتمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
......
.....
....
الأخبار
أخبار عالمية
هل تسعى الإمارات لتكرار السيناريو المصري في السودان؟
Propellerads
هل تسعى الإمارات لتكرار السيناريو المصري في السودان؟
هل تسعى الإمارات لتكرار السيناريو المصري في السودان؟
09-08-2019 10:48
صحيفة الحوش السوداني



"البرهان" زار الإمارات خلال توليه المجلس العسكري الانتقالي


الخرطوم - الخليج أونلاين (خاص)
تسود حالة من التململ السياسي والشعبي في السودان، من محاولة الإمارات التدخل في شؤون البلاد وبسط نفوذها وتحويل مسار الثورة، خصوصاً بعد أن كانت من أوائل الدول المرحبة بقرارات المجلس العسكري الانتقالي في السودان، وتقديم مساعدات للخرطوم.

ويشعر السودانيون بالقلق من مخططات الإمارات في بلادهم، من خلال دعم العسكر، وتجاهل المدنيين، خصوصاً بعد التهنئة التي وجهها ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، إلى رئيس المجلس السيادي السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان، وتجاهُل تهنئة رئيس الحكومة المعيَّن من المدنيين.

ويبدو أن لرجال السودان العسكريين الجدد، صلات واضحة بأبوظبي، وقد يلعبون خفية على حبال التناقضات الإقليمية ويدخلون لعبة المحاور المنهكة، في حين يُخشى أن تستعيد الإمارات دور العابث بمسار الثورات، ومدخلها إليه المجلس العسكري واقتصاد متعب بتوالي الأزمات.

بداية التحركات الإماراتية
كان الرئيس السوداني المعزول عمر البشير قد خدم مصالح الإمارات في اليمن، حيث تخوض أبوظبي والرياض حرباً باليمن، إلا أنه في نهاية 2018 ومع تفاقم الوضع الاقتصادي في السودان خرج المحتجون إلى الشوارع، واكتشف البشير أن هذا الصديق القوي والثري ليس بجانبه.

وفي 21 أبريل 2019، أعلنت الإمارات وإلى جانبها السعودية، أنهما ستقدمان مساعدات للسودان قيمتها ثلاثة مليارات دولار، عقب الإطاحة بالبشير في الـ11 من الشهر ذاته.

واستقبل عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي حينها، وفداً إماراتياً سعودياً مشتركاً تُجهل صفته، قدِم إلى البلاد يمد يد العون للسودان الخارج من عسف الاستبداد.

السودان

كما تناقلت وسائل إعلام، في مايو الماضي، أخباراً عن زيارة للخرطوم أجراها محمد دحلان، القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح" والذي يعمل مستشاراً أمنياً لدى ولي عهد أبوظبي، رفقة مسؤول إماراتي كبير، والتقى قيادات المجلس العسكري حينذاك.

كما كتب أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، تغريدة نشرها على "تويتر" في يونيو 2019، قال فيها: "إنه ما من شك في أن هذه فترة حساسة بعد سنوات من ديكتاتورية البشير والإخوان المسلمين".

زيارة "البرهان" للإمارات
وسبق أن زار "البرهان"، في مايو 2019، العاصمة الإماراتية أبوظبي، بعد زيارة لمصر، التي يحكمها العسكر بقيادة عبد الفتاح السيسي، الذي تدعمه الإمارات والسعودية.

تلك الزيارة اعتبرها نشطاء ومعارضون بالسودان بداية لثورة مضادة تخطط لها أبوظبي في بلادهم، حيث قال أحد المغردين على "تويتر": "رئيس المجلس العسكري السوداني يتوجه إلى الإمارات في زيارة رسمية، وحميدتي بالسعودية؛ ثورة السودان تتحول سريعاً إلى ثورة مضادة للأسف الشديد".

ورأى البعض أنها محاولة من العسكر في السودان للاستقواء على الشعب الذي رفض أي تدخل خارجي، وتظاهر مرات في السودان رافعاً لافتات وشعارات تندد بالتدخل الإماراتي في السودان.

الإمارات وتجاهُلها للمدنيين
في الـ6 من شهر سبتمبر الجاري، بعث ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، بتهنئة إلى "البرهان"، بمناسبة تعيينه رئيساً للمجلس السيادي المتفق عليه في السودان، متجاهلاً تهنئة المدنيين الممثَّلين برئيس الحكومة عبد الله حمدوك.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، إن "بن زايد" أكد خلال اتصال هاتفي مع "البرهان"، وقوف الإمارات إلى جانب السودان والحفاظ على وحدته، مشيرة إلى أنهما بحثا، في اتصال هاتفي، "العلاقات الأخوية بين البلدين وإمكانية تنميتها في المجالات كافة، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".


محمد بن زايد

@MohamedBinZayed
محمد بن زايد يبحث خلال اتصال هاتفي مع رئيس المجلس السيادي السوداني عبدالفتاح البرهان.. تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك

ولم يَسلم بن زايد من هجوم شنَّه سياسيون وناشطون سودانيون عليه؛ إثر تجاهله رئيس الحكومة، وكتب الدكتور أحمد مقلد مؤسس تيار "السودان أولاً"، رداً على تغريدة بن زايد، قائلاً: "تجاهُلك لحكومة حمدوك والمدنية في السودان، واستمرارك في دعم الشق العسكري في السودان ومحاولة شراء الجيش لن تجدي نفعاً".

وأضاف: "الشخص الأهم والحدث الأكبر هو حمدوك وليس البرهان، السودان مدني بقرار الشعب، ولن يصبح عسكرياً مرة أخرى باختيار الإمارات".


وقال آخر: "كفُّوا أيديكم عن الشعوب، دعوهم يعيشوا بسلام… لم تمتد أياديكم إلى بلد إلا وحلَّ فيه الشقاء والدمار، وما حلَّ ببلدٍ من أمن وأمان وسكينة إلا وكانت أيديكم تعبث به وتريد زعزعته".

السيناريو المصري
ولم يغِب عن التعليقات السيناريو المصري حتى اليوم وما آلت إليه الثورة المصرية عقب الانقلاب العسكري على المدنيين، كخوف كثيرين من أن يلقى السودانيون مصير المصريين.

ومن وجهة نظر بعض المحللين، فإن الإمارات والسعودية ومصر تحاول تعزيز نفوذها في السودان بعد إزاحة البشير واعتقاله في 11 أبريل الماضي، بعد ثلاثة عقود من الحكم.

وقال المحلل السياسي السوداني مجدي الطيب لـ"الخليج أونلاين"، إن التدخلات الإماراتية في بلاده، مستمرة منذ عهد البشير وحتى اليوم، مشيراً إلى أنه رغم رحيل البشير "جاء بشير آخر يُسعد بن زايد ويحقق رغبته في التحكم بالسودان".

واستدرك: "لكننا في السودان اكتسبنا دروساً من التجربة المصرية، خاصة فيما يتعلق بالتمسك بالسلمية منذ اللحظة الأولى، وصولاً إلى اختيار حكومة تمثل الشعب وتسحب الصلاحيات من يد العسكر".

وأوضح قائلاً: "نحن نختلف عن مصر، ونستطيع أن نقاوم بشكل مختلف ما تحيكه الإمارات أو السعودية لبلادنا، ونحن منظَّمون تحت مظلة قوى سياسية وتحالفات في مقدمتها الحرية والتغيير، في حين تلاشت الأحزاب الجديدة بمصر بسرعة، وأصبحت مصر اليوم تحت سيطرة الفرد الواحد، وهذا ما ساعد الإمارات في التحكم بالمشهد هناك".

ويتهم المصريون الإمارات والسعودية بدعم السيسي بشكل مباشر، لإسقاط حكم "الإخوان" في مصر، والانقلاب على الرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في تاريخ البلاد، وتقديم مليارات الدولارات لتنفيذ مخططها الذي أنهى على الديمقراطية في مصر.

الشارع من يحكم السودان
ويقول الناشط في الثورة السودانية حسام فتاح، إن التعاملات السرية بين دول الخليج وجنرالات السودان لن تؤثر فيما يحدث بالسودان، لكون الاحتجاجات في الشوارع "هي التي حددت المرحلة المقبلة"، موضحاً أن الإمارات تطمح إلى تكرار التجربة المصرية، والقضاء على المدنيين.

ويؤكد فتاح، لـ"الخليج أونلاين"، أن أبوظبي وشقيقتها الرياض "وجدتا فرصة في تعزيز مصالحهما الاستراتيجية في القرن الأفريقي من خلال السودان، والاحتفاظ بقوات سودانية إلى جانبهما في الحرب باليمن".

وأشار إلى أن السودانيين "تنبهوا منذ اللحظة الأولى إلى التدخلات الإماراتية والسعودية، من خلال خروجهم بتظاهرات تندد بها، وتطالب بتسليم إدارة البلاد إلى حكومة مدنية، وهو ما حدث مؤخراً".

وأضاف: "مسارعة الثوار خلال الأشهر الماضية، إلى إعلان رفضهم التقارب المفاجئ بين المجلس العسكري الانتقالي والإمارات والسعودية -على وجه التحديد- تنبع من تجارب الشعب السوداني مع هاتين الدولتين، لذلك على أبوظبي أن تعي أن الشارع هو من يحكم السودان وليس "البرهان" أو جنرالات الجيش الذين يطمحون إلى استخدامهم لمصلحتهم".

جدير بالذكر أن صحفياً استقصائياً أمريكياً كشف أن سيارات مصفحة إماراتية الصنع شاركت في فض الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش بالعاصمة السودانية الخرطوم (3 يونيو 2019)، وما تلاه من أحداث عنف.

كما اتهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي السعودية والإمارات ومصر بالوقوف وراء أحداث فض اعتصام القيادة العامة، خاصة بعد زيارة قادة المجلس العسكري لتلك الدول قبل استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين.


Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 74


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 74


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجداندهاش (صناعي)!!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصبلد ما عندها وجيع
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيتظلمات!!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمأنا ملك الموت
سيف الدولة حمدنا الله
سيف الدولة حمدنا اللهبأمر الشارع لا برغبة الوزراء !!
الطيب مصطفى
الطيب مصطفى الكذابون!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيسرافيتا 2020 - قصة قصيرة
عبد الله علقم
عبد الله علقمأنياب الديمقراطية
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهصوت الشعر ونغمة المزمار..
د. مصطفى منيغ
د. مصطفى منيغشمعون يحاصر الأردن
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيممالك الصمت
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدبكري (العسكري)
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمحمدوك..الدرب بي جاي