. .
...
الأحد 15 سبتمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
......
.....
....
الأخبار
آراء وبيانات ومقالات حرة
عوو..ووك لدكتور حمدوك ووزير ماليته؟ 2
Propellerads
عوو..ووك لدكتور حمدوك ووزير ماليته؟ 2
عوو..ووك لدكتور حمدوك ووزير ماليته؟ 2
بقلم: د حافظ عباس قاسم
09-10-2019 10:00
صحيفة الحوش السوداني


عوو--ووك لدكتور حمدوك ووزير ماليته!؟
د.حافظ عباس قاسم
2 .القصة ما عمله وتضخم ووقود ورغيف بل كيف البلد يتعافي ويقيف؟
* اذا ما عاودت اي طبيب مبتدئ وقبل توصيف العلاج فسيطلب بعض الفحوصات لتشخيص الحالة ، وقد يضيف قبل التشخيص او بعده ادوية مكملة للتعامل مع بعض الاعراض وكمسكنات . وبنفس المستوي فان اي علاج شافي وفعال لازمة السودان الشاملة والمتطاولة واعراضها المزمنة سيتطلب بالتأكيد معالجات اسعافية ومسكنات سريعة والتي لم ولا ولن تكون باي حال من الاحوال بديلا للعلاج الشافي والناجع ، بل وفي العديد من المرات والحالات فانها قد تعقد العلاج وتعيقه ان لم يتم التعمل معها ببعض الحيطة والحذر. ومن ثم ندعو للتفرقة بين المعالجات والوصفات الفنية الخاصة بعلاقات الاقتصاد الفنية-الاقتصادية ، وبين المعالجات الاجتماعية-الاقتصادية الخاصة بطبيعة ومكونات البنية والعلاقات الاجتماعية-الاقتصادية . والمهم في هذا الامر ان يكون التعامل مع المجتمع والاقتصاد لا كجسم جامد وعلاقات ثابته ولكن ككائن حي وعلاقات في حالة تغيير مستمر وصيرورة متواصلة . والتمييز هذا بين الجسم الثابت والكائن الحي المتجدد تتطلب عدم الخلط بين مقولات (التخلف )(والتأخر ) والتخلص من فهم التخلف كتأخر عن المسيرة لا كنظام اجتماعي واقتصادي مشوه هو الي القزم اقرب من الانسان الطبيعي( وذلك كنتيجة لفرض انماط واساليب نمط راسمالي متقدم علي انماط ما قبل الراسمالية المتأخرة .وكمثال لذلك نلحظ في السودان انظمة وبنيات وانماط وعلاقات انتاجية متباينة لانظمة ما قبل الراسمالية تم اختراقها بواسطة اخري راسمالية وعلي سبيل المثال لا الحصر تعايش نظامي الاجور النقدية والسخرة والتعامل بالنقود والتبادل العيني) . وهنا ماذا نتوقع من تلقيح الحصين والحمير غير البغال !! مالكم كيف تحكمون يا اولي الالباب !؟ . وانطلاقا من ذلك فان خطل وخطيئة مناهجنا وسياساتنا منذ الاستقلال وحتي الان ،هو تعاملها مع اقتصاد السودان وكأنه شبيه وند للاقتصاديات المتقدمة في اوروبا وامريكا وما يصلح له هو ما صلح به حال هؤلاء الاولين في الغرب ،باعتبار ان الفرق بينه وبين اقتصاديات الدول الراسمالية هو فرق مقدار ودرجة في التقدم ويمكن ان يوصف بالتأخر لا فرق نوع ودرجة في الكينونة ،والذي يتمظهر في ظاهرة التخلف . هذا والفرق كبير يا احبابي وشاسع بين التاخر في السير والمسيرة !؟ ( ولانكل من سار علي الدرب حتما سيصل، فالمطلوب هو الاسراع برفع معدلات النمو والتسريع بالتنمية واستدامة كليهما ) ، والتخلف كظاهرة اجتماعية موضوعية قائمة بذاتها ولها كينونتها الخاصة وحياتها الداخلية ، الشئ الذي يتطلب جراحات عميقة وتغييرات جينية وبنيوية خاصة وان العيوب هي جذرية وخلقية في الاساس . وكما يوجدفي الطب تخصص وعلم طب الاطفال او المناطق الحارة وطرق للتشخيص وعلاجات خاصة بهما فان التخلف والتعامل مع اعراضه ومقارعته، يحتاج الي مناهج ومفاهيم ومعالجات خاصة بهذه الظاهرة الشاذة ، وتختلف بالضرورة عن المفاهيم والمناهج والعلاج والوصفات التي اثبتت نجاحها وصلاحها في القطاع المتقدم من العالم ، الشئ الذي انعدم وينعدم في استراتيجياتنا التنموية و مشروعاتنا الاقتصادية ،ولا يجد حظه من الدراسات الاقتصادية والاجتماعية لمفكرينا وسياسييننا . وعلي هذا المنوال فان كل من العقل والمنطق والتجارب التاريخية في الدول المتخلفة تقول وتبين , بان التعامل مع التخلف ليس فقط لاتفيد فيه او تتناسب معه مفاهيم ومناهج ونظريات الاقتصاد في العالم الغربي والتي تطورت اقتصادياته ومجتمعاته تطوراطبيعيا ولم تتعرض للتشويه , وانها بالضرورة مضرة وضارة وغير مفيدة بل وستؤدي حتما الي تفاقم واستدامة التخلف وتشويه اعراضه وتعميقها ,وتعقيد عمليات التعامل معه مستقبلا . ومن ناحية اخري فان التاريخ الاقتصادي للسودان منذ بداية القرن الماضي الي يوم الناس هذا , يبين وبجلاء ان الموازنات والسياسات والبرامج والخطط الاقتصادية دائما ما كان ويكون مصيرها الفشل في الغالب ، وان مثواها هو سلة المهملات ، وان نتائج كل ذلك الجهد والانفاق المالي والمادي هو تعمق واستدامة الازمة واستفحال اعراضها , ليس فقط بسبب انقطاعها عن الواقع وتجاهلها للحقائق العلمية والموضوعية وخطل وتخبط منهجياتها ، ولكن لانها لم تنطلق من تحليل اجتماعي-اقتصادي علمي وخلفية نظرية تفسر وتستوعب الواقع في صيرورته ،بالاضافة الي رؤية بعيدة المدي (سياسية وبئية ,اقتصادية واجتماعية وثقافية وادارية وانسانية ) وشاملة ( لمجالات القوي العاملة والدخول والاستهلاك , والادخار والتراكم والاستثمار والانتاج والتوزيع , والبحث العلمي والعلاقات الخارجية والبنيات الاساسية والخدمات والتمويل والتجارة داخلية وخارجية والنقد المحلي والاجنبي وهلمجرا وكل ذلك في ترابطه وتأثيراته المتبادلة) لمقارعة التخلف وللقضاء علي التهميش وتحقيق السلام والامن ،والمحافظة علي البيئة وضمان الاستدامة وتحقيق النماء والتوازن والعدل الاجتماعي .
* اعلم اننا نعيش في عالم مرتبط مصيريا واوضح مثال لتجلي لذلك هو امر البيئة والمناخ والذي لا يمكن لاحد ان ينجو من تأثيراتها ، بل وان ارتباطات العالم تتزايدا وتتعمق وتتشابك وتتعقد والي درجة اننا لن نستطيع ان نحيا ونعيش بمعزل عنه ،وانه لن يتركنا في حالنا حتي وان اردنا ونجحنا في الانعزال عنه .وفي الوقت الذي اتفق فيه تمام الاتفاق مع الجميع علي انتهاج البراغماتية في تحقيق مصالحنا والتفاوض المسؤول والجاد مع المؤسسات الدولية خاصة مؤسسات بريتون وودز في شأن اوضاعنا الحرجةوكيفية التعامل معها ، وما تقترحه وتفرضه علينا من وصفات وبرامج للثبيت والتركيز او للتكييف الهيكلي ، بالرغم من المآخذ الكثيرة عليها والتي اجبرت الامم المتحدة ولجنتها الاقتصادية في افريقيا لصياغة ما عرف بالبديل الافريقي لوصفات مؤسسات بريتون وودز (والتي ساتعرض لها في حلقات قادمة )، ارغب في اقتراح الاتي ادناه ومن منطلق ان اهل السودان واقتصادييوه الوطنيون هم ادري بشعاب مجتمعاتهم واقتصادهم وكيفية تطويرها ، ومن ثم تنميتها اعتمادا علي منهجية التخطيط بعيد المدي والشامل والمتسق والملزم . واذا ما كان المبرر للنجاح في عمليات القضاء علي الذباب والباعوض او اي معارك اخري مدنية كانت ام عسكرية ،هو الدراسة العميقة للاوضاع وتقدير الموقف ،وبناءا علي ذلك وضع خطة محكمة وبامد زمني محدد وملزمة بعد توفير كل متتطلبات ووسائل النجاح واستكمال ذلك بمتابعة التنفيذ وتقييم النتائج ، فهل هناك قضية اكبر ومعركة اهم من التعافي من التخلف وتحقيق التقدم الاجتماعي-الاقتصادي باقل التكاليف والخسائر وفي اقصر مدي زمني ممكن ، ومن ثم القضاء علي التهميش والفقر والجهل والمرض والمحافظة البيئة والامن الاجتماعي. مالكم كيف تحكمون ،يا اولي مؤسسات بريتون وودز !؟!
- فمن ناحية اولي دعونا ننسي حكاية الانقاذ والتخطيط الاستراتيجي واجهزته المركزية والولائية وخطل التسمية في ذاتها (لان اي تخطيط لاي وطن يفترض بالضرورة ان يكون استراتيجيا والا سيفقد اي معني له )، بما في ذلك شعاراته ورؤاه القومية والجهوية ،وان النتيجة وبوجود كل هذا وذاك فقد انقسم البلد وافتقرت وهانت البلاد والعباد ، وان الاوضاع قد انتهت بثورة شاملة وعارمة ابهرت كل العالم ، وبالاضافة الي ذلك فان عدم انتهاج اي منهج او اسلوب للتخطيط ،كما يقال ،لا يعني غيابه بأي حال من الاحوال بل هيمنة وسيادة العكس اي انواع التخطيط الردئ والسئ ، ومن ثم ووفقا لظروف واحوال السودان الحرجة والمعلومة هناك ضرورة قصوي واهمية فائقة لانتهاج مناهج واساليبالتخطيط الاجتماعي-الاقتصادي الشامل (بعيد المدي)( والمتواصل)(والمستمر)والاستفادة من التراث الثر والخبرة العملية لتجربة وصياغة واعدادالخطةالخمسية (1971/70-1975/74) وضمن خطة بعيدة المدي كانت لعشرين عاما ، والتي لولا ان (حدث ما حدث ) من تدخل مصري بسبب حيازة مياه النيل لكان للسودان وطنا واقتصادا شأنا اخرا .
- رأيي المتواضع والذي اعتقد انه الصواب يكمن في إنشاء وعلي وجه السرعة جهاز قومي للتخطيط الاجتماعي-الاقتصادي بصلاحيات وسلطات نائب رئيس وزراء للمسؤول عنه ، ومضيفا ان انشائه له الاسبقية علي الكثير من الاجهزة والمفوضيات وان اهميته تأتي في المرتبة الثانية لمفوضية السلام ان لم تكن متساوية معها لانه يعضد ويسرع ويضمن نجاح عملية السلام وتوابعها من نزوح ولجؤ واغاثة وتوطين وتعمير وتنمية . و الجهاز سيتكون عموما من شعبتين رئيسيتين ، الاولي لوضع الخطط القومية والجهوية والمحلية ذات الابعاد القطاعية والاماد الزمنية المختلفة . والثانية هي شعبةالمتابعة والتقييم ، حيث لا معني لاي تخطيط ان لم يصاحب ذلك الجهد عملية علمية واحصائية واعلامية وشعبية خاصة بالمتابعة والتقييم ، وان تستند علي مؤشرات زمنية ومادية ومالية وغير ذلك من المؤشرات الرقمية والكمية والنوعية مركبةكانت اما احادية .
- دون الاسترسال في اهمية الاحصاء واجهزته وادواته وانتشاره كمؤسسة وثقافة سأشير هنا فقط للدور المحوري للاحصاء في مجموعه وشموله بالنسبة للتخطيط والمتابعة والتقييم ، وبالعدم فلن تحقق الغايات والاهداف وتنفذ المؤشرات المختلفة الكلية والجزئية . بالاضافة الي ذلك وانطلاقا من تحليل الاوضاع الحالية والمتوقعة وتقييم الاحوال رقميا واحصائيا وكما ونوعا يتم اقتراح السياسات واختبارها ووضعها وتطبيقها ومتابعتها وحصر اثارها وتقييم نتائجها ومقارنتها .
- هذا وحتي يكون التخطيط علميا وواقعيا وفعالا ولضمان تواصله واستمراره وعدم انقطاعه وتفادي اي (عطلات تخطيطية)، ولضمان نجاحه وتحققه ،وتجنب اصدار (الخطط علي الورق ذات المجلدات الانيقة ) والتي لا تطبق او لا يلتزم بها ، فلابد من استكمال ذلك العمل بخلق العقل التخطيطي والذراع النظري والمركز التدريبي للجهاز التخطيطي ، والذي يتمثل في معهد او مركز للبحوث والدراسات الاستراتيجية وللتدريب خاصة في جوانب اعداد الموجهات والمؤشرت الجمعية والكلية ، وايضا المتابعة وتقييم النتائح واقتراح المعالجات والبدائل وتجويد المؤشرات . وانصح هنا بعدم تكرارات مهرجانات ما يسمي بالمؤتمرات الاقتصادية (المظهرية) وان يترك امر ذلك للمعهد او المركز التخطيطي.وهنا اريد ان اعبر عن استيائي لعدم اعلان الية قائمة بذاتها للتخطيط بدلا من الحاقه وكتمومة جرتق لوزارة المالية ، خاصة ان لا علاقة بينهما وان الفرق شاسع بين العقلية المالية والعقلية التخطيطية ، والذي يمكن ان نلحظه في تفكيرمن يعملون في مجال المالية وسعيهم لتضخيم الايرادات وضغط المصروفات واعتمادهم علي المؤشرات المالية فقط وتركيزهم علي المدي القصير وان نتائج عملهم نفسها ان لم تراقب بالتخطيط والمتابعة والتقييم يمكن تؤدي الي ظواهر تضخمية او انكماشية . اما العقلية التخطيطية فنشاطها هو المستقبل والتنمية المستدامة ، مادية وبشرية ثقافية وانسانية ويتعاملون مع مختلف مؤشرات الاقتصاد الكلي والجزئي بامادها الزمنية المختلفة ويهتمون بكل من عنصري الزمن والبيئة والبشر ، كما ان عملهم يشمل كل القطاعات الداخلية ومكوناتها وايضا مكونات القطاع الخارجي .
- من اهم معوقات نهضة البلاد في الماضي هو الدور القيادي وسيادة الموازنة العامة السنوية للدولة والقائمة علي البنود، ومن ثم فان اي كلام عن موازنة البرامج والاداء وحتي ان ذوقت بالتخطيطية هو نوع من الخداع والهروب من احداث الانقلاب المطلوب بأن تكون الخطة القومية والمتكونة من خطط لكل قطاع انتاجي او خدمي ومالي وتشمل الاستثمار والتمويل والتوزيع والاستهلاك هي القائد والسيد، وان تنطلق وتخضع اي خطة قطاعية بها لزوم ضمان التنسيق والاتساق والاستمرار والتواصل . والخطة المالية التي تتشكل من موازنات الدولة واقاليمها والبنك المركزي والجهاز المصرفي ، وتختص بوسائل الدفع المحلي خاصة النقد وموازينه وايضا وسائل الدفع الخارجي خاصة النقد الاجنبي وموازينه ، يفترض بالضرورة ان تكون جزءا لا يتجزأ من الخطة القومية.
- وفي هذا الاطار لا ولن يكون هناك معني لاي نشاط تخطيطي للدولة وتحقيق اهدافه المتنوعة ان لم تكن كل اجهزة الدولة واذرعها المختلفة علي قدر عالي من الكفأة والتأهيل والمواكبة وذلك لتحقيق اقصي النتائج بأدني تكلفة وفي اقصر فترة زمنية ممكنة ، لتضخيم الفائض الاقتصادي وتحويله من كامن الي واقعي ومن فائض مخطط الي فعلي . هذا وبالاضافة الي ضرورة تفكيك دولة التمكين وتحريرها من المختطفين وفك اسرها من الناحية السياسية ، فان هناك اهمية قصوي وحوجة متزايدة لاصلاحات مؤسسية وادارية وقانونية جغرافيا وقطاعيا ولاعادة هيكلة الجهاز المصرفي وتأهيل الوزارات والمؤسسات التنفيذية وذلك حتي لا تغدو الخطط خططا وتصورات وطموحات غير مؤسسة .
- مع تأمين كل احتياجات القطاع الخاص وتحفيزاستثماراته وعدم مزاحمته في مجالاته التي ينشط فيها وتلك التي يمكن ان ينجح فيها وتحقق لهاقصي الارباح وفي الوقت نفسه تحقيق اهداف الخطة القومية للدولة ،هناك اهمية متزايدة لادوار اقتصادية وانتاجية بالاضافة للادوار الاجتماعية لكل من القطاعين العام والتعاوني .
- من المؤكد ان الكلام عن عن التخطيط الشامل والقومي والملزم وانشاء مؤسسات كل من القطاع العام والقطاع العام واي دور قيادي وريادي لهما لا يسر مؤيدي ما يسمي باتفاق واشنطن واتفاقية التجارة الدولية ومؤسسات بريتون وودز والعولمة وانصار السوق الحر والحرية الاقتصادية والي درجة سخريتهم من اي حديث وموقف رافض باللغو الفارغ وعدم المواكبة والتخلف الفكري .
في الحلقة القادمة سأحاول الرد علي ذلك بجانب التعرض لبعض الاوهام السائدة مثل ان السودان بلد زراعي والي درجة ترشيحه ليكون سلة غذاء للعالم وبعض (الخزعبلات) الاخري مثل معدلات النمو ونصيب الفرد من الدخل القومي ، والاستثمار الاجنبي والانتاج من اجل التصدير ، والتضخم واسعار صرف العملة ، والتشوهات والاختلالات الهيكلية ، والطلب والعرض وتحقيق التوازن الكلي وغيرها مقولات الاقتصاد الكلي التي تتطلب الاعتماد علي نظريات الاقتصاد البحت ومفاهيمها ،والتي تتعامل وتحصر نفسها في العلاقات الفنية- الاقتصادية فقط لا غير ، باعتبارها الاصل والمرض لا الاعراض لتشوهات واختلالات لعلل وامراض ، قديمة ومزمنة ،عميقة ومتجذرة ومرتبطة بالبنية والعلاقات الاجتماعية-الاقتصادية وتتطلب الاعتماد والاستعانة بالاقتصاد السياسي ومفاهيمه .

Propellerads
تابع صفحتنا في تويتر
PropellerAds
.
.
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 41


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 41


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
  • ..
0.00/10 (0 صوت)

...
جديد المقالات
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجداندهاش (صناعي)!!
د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناصبلد ما عندها وجيع
الطاهر ساتي
الطاهر ساتيتظلمات!!
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمأنا ملك الموت
سيف الدولة حمدنا الله
سيف الدولة حمدنا اللهبأمر الشارع لا برغبة الوزراء !!
الطيب مصطفى
الطيب مصطفى الكذابون!
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيسرافيتا 2020 - قصة قصيرة
عبد الله علقم
عبد الله علقمأنياب الديمقراطية
حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير اللهصوت الشعر ونغمة المزمار..
د. مصطفى منيغ
د. مصطفى منيغشمعون يحاصر الأردن
د. امل الكردفاني
د. امل الكردفانيممالك الصمت
محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجدبكري (العسكري)
سهير عبد الرحيم
سهير عبد الرحيمحمدوك..الدرب بي جاي